مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 9 مايو 2026

من ميكروفون الحروب إلى أساطير إفران: رواية سميرة والنبي الجديدة "وتمضي الأيام"

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
صدر مؤخراً كتاب روائي للصحفية والكاتبة سميرة والنبي بعنوان "وتمضي الأيام". 
سميرة ابنة مدينة إفران، التي عملت لسنوات طويلة مذيعة بإذاعة مونت كارلو الدولية، واكتسبت خبرة واسعة في وسائل إعلام وطنية ودولية، قبل أن تختار الدخول إلى عالم الأدب بقوة.
المؤلف يتكون من 198 صفحة.
يُعد هذا الكتاب أول تجربة روائية لوالنبي في مسيرتها المهنية، تتناول فيه قضايا إنسانية واجتماعية نابعة من مجتمعنا المغربي، بأسلوب سردي يمزج الواقع بالخيال والأساطير المستمدة من ثقافتنا الأمازيغية. 
تضع الرواية القارئ في إطار زمني يجمع الخصوصية بالجماعية، مع نسج خيوط الحياة المغربية بآليات الأسطورة، لتعبر عن التحولات الاجتماعية والعاطفية للأفراد والمجتمعات.
لا يقتصر انتقال والنبي من المذيعة إلى الروائية على تغيير الوسيلة، بل يعكس تلاقي خبرتها الميدانية وقصص الناس التي سمعتها، في قالب روائي مدروس. يؤكد العمل على قيمنا الراسخة وحبنا غير المشروط للوطن.
عن الكتاب، تقول والنبي: "وتمضي الأيام عمل أدبي متواضع، ومغامرة في الكتابة الروائية كأول إصدار لي. 
استغرقت كتابته وقتاً طويلاً بسبب ضغط العمل الصحفي خلف الميكروفون، وتغطيتي الميدانية للأحداث والنزاعات في الشرق الأوسط كمحققة في مناطق النزاعات المسلحة. 
الكتابة الأدبية تتطلب تفرغاً شبه يومي بعيداً عن صخب الأخبار. إفران ملهمتي بجوها الهادئ وطبيعتها الجبلية الخلابة. 
أعمل أيضاً على قصة قصيرة بعنوان 'رحلة على حين غربة'، وديوان شعري 'قمر سابح في عيون الشام'، ومؤلف سردي 'حكايا عبور بنون النسوة'. 
هذه عوالم أحتضنها بعيداً عن متاعب المهنة، التي تبقى محرك مشاعري".
قدمت والنبي الكتاب في الدورة 31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط (30 أبريل - 10 ماي 2026)، 
وعن هذه المشاركة، قالت: "أعتز بهذه المشاركة الجديدة، التي لا تقل أهمية عن السابقة، حيث يلتقي العمل الأدبي بالتجربة الإعلامية. 
الرواية محطة نوعية في مساري، تنتقل من لغة الخبر والتغطية الميدانية في مناطق النزاعات إلى فضاء السرد الروائي، نبضاً بالتفاصيل والمشاعر والتحولات الاجتماعية".
وتضيف: "أوجه رسالة حب أبدي لمدرستي الأولى، أمي الصبورة المكافحة، أحييها بهذه الرواية لتضحياتها وعطائها بلا مقابل".
وتختتم سميرة والنبي حديثها مع منبرنا بالقول: " بداية 'عمل يذكر فيُشْكَر'... شكراً للأستاذ الفاضل الإعلامي محمد عبيد الذي يسعى لنشر المعرفة الأدبية والعلمية، على هذه الالتفاتة الطيبة وتشجيعه المتواصل لأقلام ولمثقفي أبناء مدينتنا الجميلة إفران وكل أرجاء المنطقة."

دورة التكوين السينمائي بأزرو/إفران بمشاركة 40 شابًا


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 

انلطلقت بأزرو صباح اليوم السبت 9 ماي 2026، فعاليات التكوين السينمائي بأزرو/إفران.
وافتتحت الدورة التكوينية بكلمة ترحيبية للدكتور شرف بن الشيخ وعبد الصمد سراج الدين، بحضور 40 مشاركة ومشاركًا  من المهتمين بتقنيات الصورة والسينما.
تم توزيع المشاركين على فوجين:
الفوج الأول: تكوين في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته السينمائية
الفوج الثاني: ورشة تطبيقية في معدات التصوير وتقنيات الصوت والصورة
يمتد البرنامج اليومي للساعة 5 مساءً، مع استمرار الورش غدًا، وسط أجواء شغف بالفن السينمائي ورغبة في تطوير المهارات الإبداعية.
يهدف التكوين لدعم الشباب في مجال السينما والتكنولوجيا الحديثة، وفتح آفاق جديدة في الإبداع السمعي البصري بجهة فاس-مكناس.

الجمعة، 8 مايو 2026

الملف السياسي/ فاس مكناس وإقليم إفران: هل تُترجم التزكية إلى برامج تنموية أم تبقى صكّ عبور؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد

بعدما شهدت جهة فاس مكناس، بما فيها إقليم إفران، حركية انتخابية مكثفة خلال الفترة ما بين أبريل وماي 2026، للاستحقاقات التشريعية والجماعية، والتي تميزت بـ"حرب التزكيات" داخل الأحزاب السياسية، وإجراء انتخابات جزئية استثنائية في عدة جماعات.
يتوقع المتتبعون لأجواء الاستعدادات للانتخابات التشريعية والجماعية المنتظرة شهر شتنبر 2026، والتي لا تغيب عنها مرة أخرى حرب التزكيات داخل الحزبية، خاصة في إقليم إفران حيث تتصارع التيارات بين الولاءات القبلية والانتماءات الحزبية.
إذ أنه بدل ورش برامج تنموية، يسيطر هاجس "المناصب والوجوه"، مما يثير قلقًا حول تحول السياسة لصراع كراسي.
ويحذر مراقبون من تغطية التسابق على الرهان الأساسي في قضايا وبرامج تعالج بطالة، وهشاشة بنى تحتية، وضعف سياسات حضرية.
في فاس مكناس، تبرز المنافسة الشديدة بين أحزاب الحكومة الحالية وبحدّة أقل حزب العدالة والتنمية، بينما داخل حزب الحركة الشعبية أصداء المنتشرة تفيد أن الجزب تسود أجواؤه ضبابية وتوثر بسبب تزكية مترشحين وافدين على الحزب لهذا الغرض فقط..
بينما يسجل بإقليم إفران تركيز متزايد على قضايا التنمية الجبلية والسياحة في إفران وأزرو، شعارات تتردد مع ظهور أسماء لأحزاب (الاستقلال، والعدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، والأصالة والمعاصرة)، بينما تجمد الإعلان عن مرشح الأحرار، خاصة بعد ان ترددت أصداء عن كون البرلماني الحالي الذي كان أن تم الإعلان عنه قبل اسابيع قد تراجع عن الترشيح، ردت لأسباب تنظيمية انفجرت بأزرو بخصوص عدم رضى أغلب المنتسبين للحزب على استمرار المنسق الإقليمي لهذه المهمة، فيما وكالعادة تشير المعطيات عن استمرار قائد حزب الحركة الشعبية للمنافسة على أحد المقعدين المخصصين لدائرة إقليم إفران (قلعة حركية بامتياز! يردد العارفون بالسياسة على مستوى هذا الإقليم الذي تطغى عليه معالم قروية أكثر منها حضرية).
هذه الاستحقاقات ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة الأحزاب على تجاوز الانقسامات الداخلية وتقديم قوائم متوازنة تجمع بين الشباب والخبرة.
ويطالب المواطنون بمشاريع ملموسة:
*تشغيل، تهيئة، إصلاحات تربوية/صحية/ سيما بالمناطق القروية...
[] المطالب الأكثر تداولا ببن سكان إقليم إفران ، مركزين على  مراعاة خصوصية الإقليم.
% خلاصة، فعلى مستوى الجهة هناك خيارين:
*تجديد وجوه وحضور سياسي تجميلي بنفس المنهجية غير الملموسة.
*ومقاربة تشاركية تجمع المجتمع المدني لبرامج قابلة للتقييم.
●وهنا يطرح السؤال الجوهري الذي يتردد في صالونات الجهة: هل ستتمكّن النخب السياسية من ترجمة موجة الانتظارات، وصوت المهمّشين، وصخب المدن الواقفة على حافة التوتر، إلى برامج تنموية عملية، أم ستظل الجهة رهينة حسابات ضيّقة، وتسويات حزبية، تُبرّر من خلالها تكرار نفس الأسماء وتبادل الأدوار؟
إن فرصة التغيير لا تكمن في “الاسم” الذي يقود اللائحة، ولا في “الشعار” الذي يُرفع في المهرجانات، بل في تأسيس ثقافة جديدة تُعيد اعتبار السياسة كمهنة خدمة عامة، وتحويل التزكية من مجرد صكّ للعبور إلى منصب، إلى ميثاق أخلاقي وتنموي يلتزم صاحبه فيه بمحاسبة دائمة أمام الجهة، وساكنها، وأجيالها القادمة.
ومع تصاعد الوعي المدني، وبروز مبادرات مطلبية وتنموية مستقلة، لم تعد الشعارات وحدها كافية لإقناع الناخب، بل أصبح المطلوب ربط الوعود بالخطوات، والمرشّح بالمُسجَّل، والتزكية بعقد مُحترم مع الساكنة.

تهنئة مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز بمناسبة الذكرى 23 لعيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 

جمعة طيبة ومباركة،

بمناسبة الذكرى الـ23 لعيد ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن - بارك الله حياته وأسعدها، وحفظه بما حفظ الذكر الحكيم-، تتقدم مدونة "فضاء الأطلس المتوسط نيوز" بخالص التهاني والتبريكات إلى سمو الأمير، متمنية له دوام الصحة والعافية والتوفيق في خدمة الوطن والشعب.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظه ويعينه على تحقيق كل خير للمملكة المغربية الشريفة، وأن يمد في عمره بكل خير وبركة.

في هذه المناسبة السعيدة، نجدد التزامنا بدعم مسيرة النهضة والتنمية تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

في: 08 ماي 2026 
خادم الأعتاب الشريفة: محمد عبيد 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز
إقليم إفران وجهة فاس مكناس - المغرب...

الخميس، 7 مايو 2026

إفران: برآسة عامل الإقليم، مناقشة برنامج الاستثمار للشركة الجهوية متعددة الخدمات بفاس-مكناس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
استضافت عمالة إقليم إفران، يوم الأربعاء 6 ماي 2026، لقاءا تشاوريا لمناقشة المشروع الاستثماري للشركة الجهوية متعددة الخدمات بجهة فاس-مكناس.
ترأس الاجتماع عامل الإقليم السيد إدريس مصباح، إلى جانب نائب المدير العام للشركة، وبحضور  واسعة رؤساء المصالح الخارجية، التقنيين، ورؤساء الجماعات الترابية، ومنتدبي القطاع بالإقليم.
ركز اللقاء على عرض وتداول برنامج الاستثمار لسنة 2026، الذي يسعى إلى تعزيز الإنصاف المجالي والاجتماعي. 
كما تناول مناقشة المشاريع الجاري تنفيذها أو دراستها، بالإضافة إلى المشكلات اليومية المتعلقة بتوزيع الماء الصالح للشرب، الكهرباء، وتطهير المياه، التي يواجهها سكان الإقليم.
يُعد هذا اللقاء المحطة الرابعة في سلسلة الاجتماعات الإقليمية الكبرى التي تنظمها الشركة بالتنسيق مع مجموعة الجماعات الترابية "فاس-مكناس للتوزيع"، مما يعكس التزاماً بتظافر الجهود بين السلطات المحلية والجهوية لضمان انتقال فعال في إدارة هذه القطاعات الحيوية.
درات أشغال الاجتماع حول أولويات الجماعات العشر التابعة للإقليم، مع مراعاة الطبيعة الجبلية والمناخية الخاصة بالمنطقة. شمل النقاش سبل تحسين الخدمات من خلال رفع كفاءة شبكات الماء والكهرباء والتطهير، واستكشاف حلول تقنية مبتكرة لمواجهة صعوبات التضاريس والوصول إلى المناطق الوعرة، في سياق نهج إنصاتي يتفاعل مع هموم ممثلي الساكنة لتحقيق عدالة مجالية حقيقية.
اعتمد اللقاء منهجية تشخيصية دقيقة لكل جماعة على حدة، لصياغة حلول تجمع بين الفعالية الاقتصادية والاعتبارات الاجتماعية. 
وأكد المشاركون على أن التنسيق المؤسساتي يبقى الرافعة الرئيسية لتجاوز العوائق الميدانية وتسريع المشاريع المهيكلة بالإقليم، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على هذه الخدمات بسبب النمو السكاني والسياحة في إفران.
جدير بالإشارة إلى أن إقليم إفران، الذي يضم عشر جماعات ترابية، شهد استثمارات ملحوظة في مشاريع الماء لمواجهة الإجهاد المائي في المناطق النائية والجبلية، حيث تم تعبئة 4.7 ملايين درهم لسلسلة مشاريع تزويد سكان هذه الدواوير بالماء الصالح للشرب، بتوسيع شبكات المياه في بعض الدواوير القروية... مثل قرية أكدال، التابعة لجماعة واد إفران، وقرية بقريت، بجماعة سيدي المخفي، (إنشاء شبكات التوزيع والقنوات العمودية، بميزانية قدرها 1.071.156.00 درهم)، وفي دواوير تاريشت آيت سعيد وسنوال وأغيلام أزوكاغ، التي تم إطلاقها من طرف المجلس الإقليمي لإفران (بمبلغ إجمالي 1.800.804,00 درهم)، فدوار بوفرح وآيت ناصر (1.897.644.00 درهم).
كما بلغت الاستثمارات الإجمالية في قطاع المياه أكثر من 56 مليون درهم في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى 21 مشروعاً بـ18 مليون درهم لتنظيف الآبار وإحداث مصادر جديدة، مما يفيد نحو 1900 نسمة في مراكز قروية مثل تلك التابعة لأزرو وإفران.
تندرج هذه المشاريع ضمن برامج جهوية أوسع، مثل تهيئة ضاية عوا لتعزيز المخزون المائي، وإعادة تأهيل بحيرات جافة، مع التركيز على حلول تقنية تتجاوز التضاريس الوعرة لضمان استمرارية الخدمة.

الأربعاء، 6 مايو 2026

إفريقيا تعيد كتابة قصتها الاقتصادية… و”African Coffee Hub” في قلب التحول



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ مراد عليوي 
لم تعد إفريقيا اليوم تقبل أن تختزل في دور المزود للمواد الخام، ولا أن تظل على هامش سلاسل القيمة العالمية. 
هذا ما عبرت عنه بوضوح السيدة سناء بنعبدالخالق، الرئيسة والمديرة العامة لمبادرة “African Coffee Hub”، خلال مداخلة لها في لقاء جمع مسؤولين ودبلوماسيين وممثلين عن منظمات دولية.
بكلمات مباشرة، وضعت بنعبدالخالق إصبعها على جوهر الإشكال: القارة ليست فقيرة، لكنها ظلت لسنوات خارج مراكز القرار الاقتصادي، حيث تصنع القيمة الحقيقية للموارد. “زمن تصدير الثروات دون قيمة مضافة قد انتهى”، تقولها بثقة، وكأنها تلخص مرحلة كاملة وتعلن بداية أخرى.
قطاع القهوة، الذي اختارته المبادرة كنقطة انطلاق، ليس تفصيلاً عابرًا. 
فإفريقيا تنتج حوالي 15% من القهوة عالميًا، من أجود الأنواع، ومع ذلك، لا يستفيد المزارع الإفريقي إلا بنصيب ضئيل من الأرباح. 
المفارقة هنا ليست اقتصادية فقط، بل تعكس خللًا أعمق في توزيع القوة داخل السوق العالمية.
من هذا المنطلق، تأتي “African Coffee Hub” كمحاولة لإعادة التوازن. 
الفكرة بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في مضمونها: لماذا لا تصنع القيمة داخل إفريقيا بدل أن ترحل إلى الخارج؟ لماذا لا يتحول المنتوج الإفريقي من مادة خام إلى منتج نهائي يحمل توقيع القارة؟
المبادرة تقترح نموذجًا متكاملًا، يبدأ من تحسين جودة الإنتاج، مرورًا بعمليات الفرز والتحميص، وصولًا إلى التسويق المباشر في الأسواق الدولية. 
وبين هذه المراحل، يتم إدماج التكنولوجيا عبر أنظمة التتبع الرقمي، لضمان الشفافية وتعزيز ثقة المستهلك.
لكن ما يميز هذا المشروع ليس فقط الجانب التقني، بل الرؤية التي تحمله. 
فبنعبدالخالق تؤكد أن المبادرة لا تسعى إلى منافسة الدول المنتجة، بل إلى تكامل الأدوار بينها، بما يخلق قوة تفاوضية أكبر ويمنح القارة موقعًا أكثر توازنًا في السوق.
وفي قلب هذا التحول، يبرز المغرب كنموذج داعم لهذا التوجه. 
فبفضل بنيته التحتية المتطورة، خاصة ميناء طنجة المتوسط، أصبحت القارة أقرب إلى الأسواق العالمية من أي وقت مضى.
 المسافة لم تعد عائقًا، بل فرصة لإعادة رسم خريطة التجارة.
الرهان، كما تراه بنعبدالخالق، يتجاوز القهوة كمجرد منتوج. 
إنه رهان على نموذج اقتصادي جديد، يعيد توزيع الأرباح، ويرفع من دخل المزارعين، ويمنح إفريقيا القدرة على التحكم في مصيرها الاقتصادي.
إذا كان العالم يبدأ يومه بقهوة إفريقية، فمن حق إفريقيا أن تستفيد من قيمتها”، تقولها بنبرة تحمل شيئًا من الطموح وكثيرًا من الواقعية.
في النهاية، يبدو أن “African Coffee Hub” ليس مجرد مشروع، بل تعبير عن لحظة وعي إفريقية جماعية، تسعى إلى الانتقال من موقع التبعية إلى موقع الفاعل. إفريقيا، كما تقول بنعبدالخالق، ليست مستقبلًا ننتظره… بل قرار نملكه، ويبدأ من الآن.


في غياب النصاب القانوني وفي جو متوثر تم تأجيل دورة ماي2026 لمجلس الجماعة أزرو

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
لم تنعقد الدورة العادية لشهر ماي 2026 لمجلس جماعة أزرو، المبرمجة صباح يوم الأربعاء 6 مايو 2026 بالخزانة البلدية، بسبب غياب النصاب القانوني؛ إذ حضرها 10 أعضاء فقط، أغلبهم من المعارضة.
وبحضور قائد المقاطعة الثانية لأزرو، سُجِّل توتر بين الرئيس وأحد أعضاء المعارضة حول انطلاق أشغال الدورة، مما يعكس حالة من التوتر الدائم 
وليست هذه اول دورة تعرف تأجيلاً أو توتراً بين الرئيس ومستشارين، ما يكشف عن وضع سياسي مهتز ومؤشرات واضحة على هشاشة التحالف المسير للجماعة، وعدم قدرة الرئاسة على ضبط الإيقاع السياسي، حتى إن الرأي العام المحلي يطرح تساؤلات حول تكرار هذه المشاهد، معتبراً أن التأجيلات قد تكون مفتعلة لاعتبارات غير معلنة، تتجاوز البعد السياسي إلى أهداف ضيقة أو حسابات شخصية، مما يزيد من غموض المشهد ويعمق أزمة الثقة لدى ساكنة أزرو.
ويرى عدد من المتتبعين لدورات مجلس أزرو أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحوار والمسؤولية، والعمل الجماعي لتجاوز الخلافات وخدمة مصالح المدينة وساكنتها.
تضمن جدول أعمال الدورة ست نقاط، اعتبرتها فعاليات محلية غير كافية من حيث الشكل والموضوعية، مع ملاحظات استناداً إلى القانون التنظيمي للجماعات الترابية ومبادئ الحكامة الجيدة.
ويسجل على أشغال الدورات، إدراج نقاط متكررة لتحويل الاعتمادات مما يثير معه تساؤلات حول جودة البرمجة المالية ونجاعة تدبير الميزانية الجماعية. 
فاللجوء المتكرر إلى التحويلات قد يعكس اختلالاً في التقدير المسبق للحاجيات أو ضعفاً في التخطيط المالي، وهو أمر يرتبط بكفاءة التدبير وحسن إدارة المرفق العمومي.
شهدت جماعة أزرو، منذ انتخاب المجلس، تكراراً ملحوظاً لنقاط قبول هبات، خاصة سيارات الإسعاف وحافلات النقل المدرسي، بلغ عددها مستوىً يثير تساؤلات حول مبررات التراكم، مسار إدخالها، شروطها، وكيفية تدبيرها واستغلالها داخل التراب الجماعي والإقليمي، بما يضمن الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
تشمل النقطة الثالثة "الدراسة والمصادقة على قبول أو رفض هبة مقدمة من جهة خارجية لفائدة الجماعة"، ويجب أن تغطي طبيعة الهبة، مصدرها، شروطها، قيمتها، وانعكاساتها المالية والإدارية. 
غموض هذه العناصر قد يؤدي إلى رفض التأشير من السلطة الإدارية، كما حدث سابقاً مع نقاط مشابهة مما يغيب معه تعزيز الشفافية.
تثير نقطة إبرام اتفاقية شراكة بين جماعة أزرو و"جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي المجلس الإقليمي لإفران" إشكالاً قانونياً، متعلقاً بانسجامها مع اختصاصات الجماعة. فالقانون التنظيمي يجيز الشراكات بشرط تحقيق منفعة عامة مرتبطة بمصلحة الساكنة، وفي غياب توضيح كافٍ للاستفادة، يظل التساؤل مشروعاً.
وكخلاصة، يُظهر تكرار التعثر في أشغال مجلس أزرو، من تأجيلات متكررة إلى جدول أعمال شكلي يفتقر إلى الشفافية والفعالية، فشلاً ذريعاً في الحكامة الجيدة. هذه المشاهد لا تُعزى إلى الصدفة، بل تكشف عن أزمة سياسية عميقة تهدد مصالح الساكنة، مما يفرض على الجهات الرقابية تدخلاً عاجلاً لفرض المساءلة وضمان احترام القانون التنظيمي للجماعات الترابية.