مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 21 يناير 2026

ضياع ضربة جزاء التي كشفت الفوارق؟ وهل كان ضياع ضربة دياز ضررًا على صورة المغرب؟

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
ماذا لو سجّل دياز صربة الجزاء في الأنفاس الأخيرة من مباراة نهائي أمم افريقية 2025 مساء الأحد 18 يناير 2026 والتي جرت بين منتخبي المغرب والسينيغال، اذ ان الاعلان عن ضربة الجزاء اخرج الكثيرين عن صوابهم ؟ 
وهل كان تتويج المغرب بكأس أمم إفريقيا سيغيّر شيئًا جوهريًّا في صورة البلد، أكثر مما فعلته طريقة تعامله مع الخسارة؟
ضربة جزاء إبراهيم دياز في نهائي "كان 2025" لم تكن مجرّد لحظة كروية، كانت اختبارًا لأعصاب جمهور، وسلوك لاعبين، وصورة دولة أمام إفريقيا والعالم. 
هنا يصبح السؤال أوسع: "هل كان ضياع ضربة الجزاء ضررًا على سمعة المغرب، أم فرصة غير متوقّعة لتكريس صورة أخلاقية أرقى؟
منذ بداية البطولة، حاول بعض الخصوم استثمار كل توتر، وكل تفصيل تحكيمي، وكل إشاعة، لتشويه العرس الكروي وتقزيم إنجاز المغرب في التنظيم. 
تمّ خلط الرياضة بالسياسة، والتنافس بالتحريض، والانتقاد المشروع بحملات مسعورة تهدف إلى النيل من نجاحات المغرب، ليس فقط في كرة القدم، بل في البنيات التحتية والتنمية والقدرة على احتضان تظاهرات كبرى.
في قلب هذا المناخ المشحون، جاء النهائي ليُظهر الفارق في السلوك قبل النتيجة.
تصرّفات بعض لاعبي ومسؤولي المنتخب المنافس، خروج جماعي، ضغط على الحكم، توتر مُفتعل في أرضية الميدان وفي المدرجات… 
كل ذلك أعطى انطباعًا بأن الهدف لم يعد المنافسة الشريفة، بل خلق مناخ فوضى، حتى لو تم تقديمه في ثوب "الاحتجاج" أو "الدفاع عن الحق".
في المقابل، ظهر المنتخب المغربي بصورة مغايرة:
– لاعبون تمالكوا أعصابهم رغم مرارة ضربة الجزاء الضائعة.
– انضباط جماعي منع انزلاق المباراة إلى مشاهد قبيحة.
– احترام لقرارات الحكم حتى في قمة الخيبة والإحباط.
هذه اللحظات، في عيون المتابعين، تصنع صورة بلد أكثر مما يصنعها لقب في خزائن الجامعة. 
صورة دولة تُعلّم أبناءها أن الفوز بشرف أهم من الفوز بأي ثمن، وأن الخسارة بكرامة أرفع من الانتصار وسط الفوضى وادعاءات "المظلومية" الدائمة.
لو أن دياز سجّل ركلة الجزاء وفاز المغرب، لكانت بعض الأصوات نفسها التي شكّكت اليوم،  واتهمت في الغد بالتحيز والتآمر: "الفوز لأنه البلد المنظم"، "الحكم في جيب المغرب"، "الكاف تخدم مصالح الرباط"... إلى آخر القاموس الجاهز الذي يُستحضر كلما صعدت دولة إفريقية تحاول الخروج من منطق الفوضى إلى منطق المؤسسات.هنا مكمن المفارقة الأخلاقية:
– المغرب خسر اللقب، لكنه كسب احترام صورة.
– خسر مباراة، لكنه ربح سردية أعمق، بلد يريد لكرة القدم أن تكون فضاءً للتنافس، لا مسرحًا للفوضى.
في زمن تنتشر فيه ثقافة نظرية المؤامرة، واتهام الآخر دائمًا، والتشكيك في كل قرار تحكيمي، اختار المغرب أن يقدّم نموذجًا آخر: نموذج دولة تقبل الحكم حتى إن كان مجحفًا، وتعود إلى تحليل الأخطاء ببرودة، بدل البحث عن شماعة تعلّق عليها الفشل.
أخلاقيًّا، هذه الرسالة أقوى من أي تتويج:
– رسالة لجيل من الشباب يتابع المباريات بانفعال "الرياضة ليست مبررًا للانفلات."
– رسالة لشركاء المغرب في إفريقيا والعالم "يمكن الاعتماد على هذا البلد في تنظيم، وتدبير أزمات، واحترام قواعد"
هذه الصورة الأخلاقية ليست مجرّد لحظة عابرة، إنها رصيد استراتيجي لملف تنظيم كأس العالم 2030. 
فبينما يراقب "الفيفا" والعالم كيف يتعامل الشركاء المشتركون (المغرب، إسبانيا، البرتغال) مع الضغوط، يُثبت المغرب أنه قادر على إدارة التوترات الكبرى ببرودة وانضباط، مما يعزّز ثقة الجهات الدولية في قدرته على استضافة حدث عالمي يجمع مليارات المتفرّجين دون أن ينزلق إلى الفوضى أو الجدل.
لذلك، قد يتحوّل سؤال: "هل كان ضياع ضربة دياز ضررًا على صورة المغرب؟" إلى سؤال مضاد:
هل كان من الأفضل أن يفوز المغرب وسط ضجيج الاتهامات، أم أن يخسر وهو يقدّم درسًا في الانضباط والاحترام والالتزام بالقيم الرياضية؟
الفشل هنا لم يعد نهاية حلم كروي، بل بداية سردية جديدة لصورة المغرب، بلد لا يهرب من الخسارة، ولا يتوارى خلف نظريات المؤامرة، ولا يسمح أن تسقط أخلاق الرياضة تحت ضغط الرغبة في التتويج.
ربما بعد سنوات، حين نعود إلى أرشيف "كان 2025"، سنكتشف أن ضربة جزاء ضائعة لم تكن مجرد كرة اتجهت خارج الشباك، بل كانت لحظة تعريف لهوية كروية وأخلاقية جديدة للمغرب، تُبنى على هدوء المواقف، لا على صراخ الاحتجاج.

الثلاثاء، 20 يناير 2026

(على ضفاف "لاربعا" التي لا تغيب)


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم: *محمد خلاف*
"وكم من منزلٍ في الأرضِ يألفه الفتى **وحنينُه أبداً لأولِ منزلِ"
 الاستهلال ليس برئيا بحكم ان هذا البيت الشعري لأبي تمام ليس مجرد سطر، بل هو دستور للمشاعر يلخص غربة الروح مهما تعددت الأماكن.
بين أزقة "لاربعا" القديمة، حيث كانت الجدران تتنفس صدقاً، وحيث كانت الشمس لا تشرق إلا لتلقي تحية الصباح على وجوهٍ لوحتها الطيبة قبل لفح الهجير؛ هناك نبتت جذورنا. 
ليست مجرد مدينة من إسمنت وحجر، بل هي قصيدة حب كتبت بماء الود، وحفرت قوافيها في ذاكرة لا يأكلها النسيان.
كانت "لاربعا" بالنسبة لنا هي المبتدأ والخبر. كانت الدروب الضيقة تتسع لكل أحلامنا الصغيرة، وكان رغيف الخبز الذي يخرج من "فران الحومة" يحمل نكهة المشاركة؛ فلا يأكل الواحد منا حتى يشبع جاره. 
كنا نقتسم حبة "النبق" ونشرب من "خابية" واحدة، لا نسأل عن هوية أو مصلحة، فالمعدن كان واحداً، والقلوب كانت مغسولة بماء القناعة والرضى.
في تلك الأيام، كانت المروءة هي العملة المتداولة. الصديق كان مرآة لصديقه، يرمم انكساره قبل أن يراه الناس، ويحفظ سره كما يحفظ الأرض البذر. 
كانت "التجمعات" في الساحات والحدائق العمومية ليست لقتل الوقت، بل لإحياء الأمل، وتبادل أحاديث كانت تخرج من القلب لتستقر في القلب، دون حاجة لشاشات باردة أو رموز تعبيرية جوفاء....
أما اليوم، فقد داهمتنا "صداقات الفاست فود" حيث أضحت الصداقات مرافقة مغلفة بالمنفعة، تنتهي بانتهاء الغرض. كما أصبحت العلاقات هشة، تنكسر عند أول اختلاف في الرأي، وتتلاشى أمام عواصف الحسد وحب الذات. 
فغابت تلك "المخادنة" التي تحدث عنها ميخائيل نعيمة، وحلت محلها "البروتوكولات" الجافة والولائم التي تشبع البطون وتترك الأرواح جائعة.
لقد فقدنا -مع الأسف- تلك الفطرة التي كانت تجعل من الصديق أخاً لم تلده الأم. 
أصبحنا نبحث عن "لاربعا" القديمة في وجوه الغرباء، وفي بقايا الأبواب العتيقة، لعلنا نجد أثراً لذاك العطر الذي كان يفوح بعد أول زخة مطر على ترابها الغالي.....
رغم كل شيء، ستظل "الفقيه بن صالح" في وجداننا تلك الأنثى العربية الشامخة، التي مهما شاخت ملامحها بفعل الإهمال أو التغيير، يظل قلبها ينبض بالوفاء لمن أوفى لها. سنظل نحمل في جيوبنا مفاتيح تلك البيوت القديمة (معنوياً)، ونردد في سرنا: "الحب يليق بكِ يا مدينة العز".
إن الصداقة الحقيقية، كتلك التي صهرتها شمس "لاربعا"، هي جبل لا يهزه ريح "الوصولية"، وهي نهر جارٍ سيظل يسقي أرواحنا كلما جفت منابع الإنسانية في هذا الزمن المادي الصاخب.

جمعية مبادرات تنظم دورة تكوينية حول المراقبة الإدارية والمالية لتدبير شؤون الجماعة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/مراد علوي 
في إطار مجهوداتها المتواصلة لتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة وتقوية قدرات الفاعلات والفاعلين الترابيين، حيث نظّمت جمعية مبادرات للتنمية، بشراكة مع صندوق الدعم لتشجيع مشاركة النساء، الدورة التكوينية الثالثة حول موضوع: “المراقبة الإدارية والمالية لتدبير الجماعة”، وذلك يومي السبت والأحد 17 و18 يناير 2026، بقاعة دار الشباب 9 يوليوز بمدينة تيفلت.
وتندرج هذه المبادرة في سياق برنامج تكويني يهدف إلى تقوية قدرات النساء في مجالات التمكين، وتعزيز كفاءاتهن في تدبير الشأن المحلي، بما يساهم في دعم حضورهن داخل الجماعات الترابية والنسيج الجمعوي. وقد عرفت هذه الدورة مشاركة حوالي 25 مشاركة ، غالبيتهم من النساء الفاعلات في المجالين السياسي والجمعوي ومستشارات جماعيات، إلى جانب مستشار جماعي سابق، فضلاً عن أعضاء جمعية مبادرات للتنمية وفريق العمل المشرف على تنفيذ المشروع، وهو ما أضفى على أشغال الدورة طابعاً عملياً وتفاعلياً غنياً بالنقاش وتبادل التجارب.
واستُهلت أشغال الدورة بالاستماع إلى النشيد الوطني في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، قبل أن يتناول الكلمة الافتتاحية رئيس جمعية مبادرات للتنمية، السيد موراد يوسفي، الذي رحّب بالمشاركات والمشاركين، مؤكداً على أهمية هذا النوع من الدورات التكوينية في الرفع من كفاءة الفاعلات والفاعلين الترابيين وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية في تدبير الشأن المحلي. كما ذكّر بسياق تنظيم هذه الدورة وأهدافها، وبالشراكة التي تجمع الجمعية بصندوق الدعم لتشجيع مشاركة النساء، معبّراً في الوقت ذاته عن متمنياته بالتوفيق للمنتخب الوطني المغربي، الذي كان مقبلاً على خوض نهائي كأس إفريقيا للأمم، في لحظة وطنية جامعة تعكس روح الانتماء والوحدة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في سياق دعم الكفاءات المحلية، خاصة النساء المنتخبات والفاعلات الجمعويات، من أجل تمكينهن من الآليات القانونية والتقنية المرتبطة بتدبير الشأن المحلي وخصوصا المراقبة الادارية والمالية وارتباطهما بالحكامة، بالإضافة الى تعزيز أدوارهن داخل الجماعات الترابية في إطار احترام مبادئ الشفافية والمساءلة. وقد أشرف على تأطير أشغال هذه الدورة الخبير المصطفى صدقي، الذي اعتمد مقاربة تجمع بين التجربة الأكاديمية والتطبيق العملي.
وقد خُصص اليوم الأول للتطرق إلى المحور الأول المتعلق بالإطار القانوني والتنظيمي للجماعات الترابية، حيث تم تسليط الضوء على مفهوم المراقبة الإدارية وأنواعها واختصاصاتها، مع إبراز دورها في ضمان احترام القانون وتحسين جودة التدبير العمومي الترابي. كما تم تناول موضوع الحكامة الإدارية باعتبارها أداة أساسية لتجويد الأداء الجماعي وتعزيز النجاعة، قبل الانتقال إلى تطبيقات عملية مكّنت المشاركين من استيعاب مختلف الإشكالات المرتبطة بالتدبير اليومي للجماعات.
وفي الشق الثاني من اليوم نفسه، تم التعمق في موضوع المراقبة المالية وآلياتها، من خلال عرض مراحل إعداد الميزانية وتنفيذها وتتبعها، والتعريف بأجهزة التفتيش والرقابة الداخلية، إضافة إلى مناقشة مبادئ الحكامة المالية والشفافية في تدبير المال العام، مدعومة بأمثلة وتطبيقات عملية ساهمت في تقريب المفاهيم النظرية من الواقع العملي.
أما اليوم الثاني من الدورة التكوينية، فقد انطلقت أشغاله بتذكير بمحاور اليوم الأول، قبل مواصلة التكوين عبر التطرق إلى دور الفاعل الترابي في اتخاذ القرار، وتمثيل الساكنة، وتدبير المال العام، والخضوع للمحاسبة. كما تم التأكيد على أهمية الرقابة في التدبير الإداري والمالي للجماعات الترابية، باعتبارها آلية لحماية المال العام، وتصحيح الإختلالات، وضمان احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، وهو ما فتح المجال أمام نقاش تفاعلي بين المشاركين.
كما تناول التكوين مسؤولية الفاعل الترابي، مع التمييز بين دور رئيس الجماعة بصفته سلطة تنفيذية وآمراً بالصرف، ودور باقي المنتخبين في التصويت والمراقبة واتخاذ القرار. وتم التوقف عند السبل الكفيلة بحماية المنتخب أثناء ممارسته لمهامه، من خلال الالتزام بالقانون، واللجوء إلى الاستشارة قبل اتخاذ القرارات، والانخراط في التكوين المستمر، إضافة إلى أهمية التوثيق وحفظ المحاضر.
واختُتمت أشغال هذه الدورة التكوينية بتقييم عام لمضامينها ومحاورها، عبّر خلاله المشاركون عن أهمية المواضيع المطروحة وقيمتها العملية، قبل توزيع الشهادات على المستفيدات والمستفيدين، وتقديم كلمة ختامية لجمعية مبادرات للتنمية أكدت فيها حرصها على مواصلة العمل من أجل دعم الحكامة الترابية وتعزيز المشاركة المواطنة، بما يخدم التنمية المحلية ويكرس مبادئ الشفافية والمسؤولية.





الأحد، 18 يناير 2026

معادن الأمم في نار المنافسة في نهائي كأس أفريقيا 2025 بالمغرب! "إنجازات المغرب في وجه الحسد"؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
بالمغرب الأبي، ليست الخسارة جرحاً يدمي؟... بل شعور بقارة تغلق أبوابها، وتختصر إنجازنا بـ"كولسة" سخيفة.
لا يدركون تنظيماً كنجم السماء يضيء... ملاعب عالمية تبني الأحلام... جهود خفية كجذور الأرض العميقة، تثمر قصوراً من الإصرار والإلهام.
لو فتحت أبواب الفوضى السوداء: "غي خلاو تيرانات ديال الحرث"، لغرقت الكرة في بحر الظلام العبقري... بلا منافسة تضيء الدرب.
لكن الجغرافيا قسمتنا في لوحتها... فنرقص فيها كنسيم الصباح. نعمل، ننافس، نفوز رغم العواصف... شامخين كالجبال في وغاها.
أبرزنا تحديات كأس أفريقيا... أكدنا أن المجد في مواجهة الصعوبة. فكلما كبرت الصعوبة، كبر المجد في التغلب عليها.

هذه العبارة تلخص جوهر البطولة الأفريقية، حيث يصنع المنتخبات المتواضعة تاريخها... بمواجهة التحديات الجسام تحت حرارة الملاعب... مرآة البطولة صافية كالبحر الهادئ... تكشف الروح الرياضية النقية... والحقد يلتصق بالأرواح كغبار الردى... حسابات ضيقة كالظل الخائف.
نجاحنا سيف يقطع ليل الغيرة، يوقظ حسد المتأخرين الأبيض، قبل إعجاب النبلاء بالشمس المشرقة... كفجر يغلب الغيم المظلم.
عبارة "كأس إفريقيا ويبقى المغرب أرض الشموخ" تعكس فخر المغاربة باستضافة بلادهم لـكأس الأمم الأفريقية 2025، وتؤكد على قدرة المغرب على التنظيم المتميز، خاصة بعد الأداء القوي للأسود في كأس العالم ومسارهم المتميز في هذه النسخة التاريخية التي لعب نهايتها في المغرب في يناير 2026.
كأس الأمم الإفريقية 2025 المعروفة أيضًا باسم كأس الأمم الإفريقية توتال إنرجيز 2025 لأسباب الرعاية، هي النسخة الخامسة والثلاثون من كأس الأمم الإفريقية، البطولة الأسمى لكرة القدم في قارة إفريقيا بتنظيم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
استضافها المغرب في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، حيث تعد هذه النسخة الثانية التي ينظمها بعد نسخة 1988. علما أنه كان من المقرر في الأصل أن تستضيف المغرب الحدث في 2015، لكنها انسحبت بسبب مخاوف ناجمة عن تفشي وباء إيبولا في غرب إفريقيا.
وقد انتهى العرس الإفريقي الكروي2025، لن ينكر إنجازات المغرب إلا جاحد أو حاسد... وإن كانت كلتا المفردتان صفات ذميمة في الإسلام..
الإنجازات تتحدث، تنظيم محكم وروح وطنية. 
المغرب راهن على تنظيم محكم كقوس قزح، بنية تحتية كأطلس شامخ، ملاعب عالمية تضم النجوم، لوجستيك دقيق كإيقاع القلب، أجواء آمنة كحضن الأم.
ثمرة سنين من العرق وإرادة الدولة، تبني بالفعل لا بالشعارات.
على الخضراء لم يحرز أهداف فريق وطني ينبض حتى الرمق. لاعبون بقلوبهم المغربية. كنهر سوس يهدر لشاطئه... دافعوا بروح نار الانتماء.
قابلتها الغيرة بتصرفات تشين القارة... تصرفات غير رياضية كعواصف سمحه... تشين القارة... تلويح انسحاب يكشف عجزاً عن هضم التفوق داخل وخارج الملعب.
مفارقة أليمة!
أصوات أعجبت بعد لمس الملاعب، ثم انكرت... إنكار وتشكيك لتقزيم النجاح.
في الختام يبقى المغرب نجم القارة... اليوم مغرب نجم عالمي. منتخب قوي... ملاعب فاخرة... قدرة استضافة عظائم بثقة الجبال.
مملكة ماضية شامخة واثقة بخطى ثابتة... في قارة تطلب نماذج.
شامخون بالمغرب... من الغيرة إلى المجد الأفريقي... المغرب يضيء كأس أفريقيا رغم العواصف... ويبقى نجم القارة في وجه الحسد.
من لا يحتمل نجاح المغرب، مشكلته مع نفسه لا مع المغرب. خلال
أو سدّات مدام!


كيف قيّم الإعلام الدولي كأس أمم أفريقيا طوطال إينيرجي المغرب 2025؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تنتهي يومه الأحد 18 يناير 2025 بطولة أمم إفريقيا 2025 لكرة القدم، ومع إسدال الستار كان لزاما الوقوف على ما تداوله الإعلام  الدولي من خلال متابعته ومواكبته لدورة أمم أفريقيا طوطال إينيرجي المغرب 2025 والتي أجمعت تقاريرها على القوة الاستراتيجية المغربية، معلنة على أن   بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 ستبقى لحظة محورية في تاريخ المغرب، وبأن هذه الدورة رسّخت صورة دولة منظمة ذات مصداقية وطموح مستقبلي. 
قيّم الإعلام الدولي البطولة إيجاباً، مشيداً بالتنظيم ووصول المنتخب المغربي إلى النهائي، مع ربطها باستعدادات كأس العالم 2030. 
غطت وسائل إعلام أوروبية وإفريقية الحدث في 180 منطقة عالمية، مع صفقات بث في 30 دولة أوروبية مثل Channel 4 وZiggo، وتوقعات بـ1.5 مليار مشاهد.
أشادت الصحافة الغربية بالاستثمارات في الملاعب والنقل، ووصفت مراسم الافتتاح بـ"الرائعة" والتنظيم بـ"الاستثنائي". غطت BBC وAl Jazeera الطاقة الجماهيرية، بينما وصفت France 24 "التربينات الصاخبة" لمجموعات مثل RossoVerde، وأبرزت Euronews الاحتفالات في الرباط. 
شهد الشتات المغربي في لندن احتفالات جماعية، مما عزز النجاح الشعبي والدبلوماسي.
ركّزت تغطية "لوموند" في تحقيق بعنوان "كأس الأمم الأفريقية 2025: "نموذج المغرب الأمني يحظى بالإشادة" معنبرة اياها بمنظومة شاملة، حيث وفرت أكثر من 3000-3500 عنصرا شرطيا،  6000 كاميرا مراقبة عالية الدقة داخل الملاعب وشوارع المدن المستضيفة (الرباط، الدار البيضاء، مراكش، أكادير، فاس، طنجة)، طائرات "درون" مسيرة للمراقبة، وغرف عمليات موحدة تعمل 24/7 مع تقنيات التعرف على الوجوه وتحليل السلوكيات. 
شملت الخطة سبعة مستويات تفتيش للمدرجات، فرق تدخل سريع، تنسيق مع الخدمات الصحية، وتعزيز حدودي بـ100 شرطي إضافي في مطارات محمد الخامس وميناء طنجة، دون تسجيل أي حوادث كبيرة أو عنف.
أشاد نجوم مثل صامويل إيتو ومحمد صلاح بالـ"جودة النموذجية"، بينما زار وفد من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) الترتيبات لاستلهامها قبل 2030، مؤكداً الاعتراف الدولي بالخبرة المغربية القابلة للتصدير. 
حظيت الجهود بإشادة عالمية لانخفاض الحوادث مقارنة ببطولات مماثلة، مع حملات توعية للجماهير.
من حيث البحث الاستراتيجي، أكدت "أويست فرانس" في مقال "كيف جعل محمد السادس كرة القدم أداة استراتيجية" الطابع السياسي للبطولة كـ"واجهة للمغرب المعاصر"، تتويج لسياسة ملكية تجعل الرياضة رياضة كقوة ناعمة ورافعة تنمية وتماسك وطني.
فيما وصف Le JDD.fr الحدث "عرضاً لقوة صاعدة"، مقارناً نجاح المغرب بتباين مع الجزائر.
عموما، رسّخ المغرب مكانته كمركز بين أفريقيا وأوروبا، كمركز دبلوماسي رياضي متكامل، حيث لخصت "أويست فرانس": "في الرباط، لم تعد كرة القدم مجرد لعبة"، بل أداة سياسية للتأثير الدولي.

السبت، 17 يناير 2026

تراكمات ثلجية بسماكة تصل إلى 40 سم في عدد من السلاسل الجبلية بالمغرب، وهذه توقعات الوضع الجوي لاحقا


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
خلّفت العواصف الشتوية الأخيرة تراكمات كبيرة من الثلوج في العديد من المناطق الجبلية بالمملكة. 
ويتوقع أن يعرف الوضع الجوي السائد والمتوقع ليوم السبت 2026/01/17 وخلال اليومين القادمين بعض التغيرات بسبب قوة الرياح.. 
وسجلت الإدارة العامة للأرصاد الجوية، بين يومي الجمعة والسبت، تساقطاً كثيفاً للثلوج على الهضاب والقمم، لا سيما في أقاليم الأطلس المتوسط والريف والأطلس الكبير الجبلية.
لم تسلم منطقة الأطلس المتوسط من تساقط الثلوج..
ففي إقليم إفران، بلغ سمك الثلوج 26 سم في جبل حيان، وتراوحت التراكمات بين 7 و15 سم في تيمحضيت ووادي إفران وعين اللوح وميشلفن. 
 وفي إقليم بولمان، فقد غطت الثلوج الهضاب والقمم على حد سواء، حيث سُجل سمك 8 سم.
أما في إميلشيل، باقليم ميدلت، بلغ سمك الثلج 18 سم على القمة ، مقارنةً بـ 10 سم في إيتزر . 
في إقليم أزيلال، كان تساقط الثلوج كثيفاً بشكل خاص، فقد وصل سمك الثلوج في قمة جبل موريك إلى 40 سم، بينما سجل جبل أزوركي وجبل أيوي 35 سم في المرتفعات الأعلى. 
أما على الهضاب، فقد سجلت عدة مناطق مثل تينغرف وآيت عبدي واسم سوق وأغبار ما بين 20 و30 سم من الثلوج، مما يعكس شدة تساقطها.
في الريف، ظل تساقط الثلوج معتدلاً ولكنه لا يزال موجوداً. 
إذ في باب بودير وبويابلان، في إقليم تازة، بلغ ارتفاع الثلوج 15 سم و30 سم على التوالي عند القمة، بينما سجل جبل تيزي إفري، في اقليم الحسيمة، ما يصل إلى 4 سم على ارتفاعات عالية .
وفي الجنوب، تأثرت جبال الأطلس الكبير الشرقية والمناطق الجبلية الوسطى أيضاً. 
وفي ورزازات وتيلويت وأمزري إيمي نوولاون، وصل سمك الثلج إلى 30 سم في المرتفعات.
وأخيراً، في إقليم جرشف، سجل جبل بوناسور 15 سم على قمته، مما يؤكد انتشار ظاهرة تساقط الثلوج على جزء كبير من أراضي البلاد.
ويذكر الوضع الجوي السائد والمتوقع ليوم السبت 2026/01/17، وخلال اليومين القادمين، وبحسب تحديث للأرصاد الجوية الوطنية، فقد تتراوح درجات الحرارة نهاراً على مناطق الشمال مابين (14-20)مْ، وعلى مناطق الوسط والجنوب مابين (17-23)مْ، وتسجل زيادة يوم الغد على المناطق الغربية، ويوم الاثنين على المناطق الشرقية. 
فيما ستنشط الرياح الجنوبية الشرقية من يوم الغد على المناطق الغربية مما قد تتسبب في إثارة الأتربة والغبار، ويشمل نشاط الرياح يوم الأثنين المناطق الشرقية خاصةً مناطق الشمال الشرقي حيث من المتوقع ان تصل سرعتها إلى (60)كم/س مما قد يتسبب أيضاً في إثارة الأتربة والغبار، وقد تؤدي إلى هبوط في الرؤية الأفقية. 
بدايةً من مساء يوم الاثنين ستتحول الرياح إلى جنوبية غربية فغربية على مناطق غرب البلاد مع تراجع في درجات الحرارة وتكاثر للسحب على بعض هذه المناطق، كما تقل سرعة الرياح من مساء الثلاثاء على المناطق الشرقية وتتغير إلى جنوبية غربية مع تراجع في الحرارة.
*/*ملاحظة: يتم تحديث هذه التوقعات كل 24ساعة، وعند حدوث أي تغيرات في الحالة الجوية.

الجمعة، 16 يناير 2026

خريف المهاجر....وفين أيامك أ (بعيزة)


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/بقلم الأستاذ محمد خلاف 
على رصيف أحد المقاهي العتيقة بمدينة الفقيه بن صالح التي تعيش على صدى "تحويلات الخارج"، يجلس بوعزة أو "جوفاني" كما كان يُنادى في أزقة ميلانو - يرقب المارة بعينين غائرتين، سكنهما غبار الخيبة. لم تكن رحلته مجرد عبور للبحر، بل كانت عبوراً من الذات إلى قناع "المهاجر الناجح" الذي لم يلبث أن تهرأ، ليعود إلى نقطة البداية، ليس كعائد فاتح، بل كغريب في وطنه، يحمل لقب "الروفولي" (Refoulé) كوشم لا يُمحى.
يتذكر لاربعا التي كانت بالأمس القريب عبارة عن حقول خضراء وبساطة فلاحية، وسينما كاليبسو، ومقر الجدارمية. وبيرو عراب والبوسطة..... 
والآن حيث انقض عليها "إسمنت المهاجر". 
بنايات شاهقة بأسوار عالية، نوافذ مغلقة طوال السنة، وسيارات فارهة تتبختر في شارع وشوارع ضيقة؛ كلها مظاهر لثراء فجّ غير من معالم الإنسان قبل المكان. 
في هذه المدينة، لم يعد يُقاس المرء بأخلاقه أو علمه، بل بما يضخه في البنوك. 
هذا النسق المتسارع خلق فجوة اجتماعية رهيبة، جعلت من لم يهاجر يشعر بالدونية، ومن عاد خالي الوفاض يشعر بالعار.
بوعزة الذي قضى زهرة شبابه يصارع الصقيع في معامل إيطاليا ، استسلم يوماً لإغواء "الربح السريع"... حيث انخرط في دوامة التجارة الممنوعة، ظناً منه أن الذكاء يكمن في الالتفاف على القانون. 
بنى في الدوار فيلاًّ شاهقة ظلت تسكنها الغربان، واشترى سيارات لم تكن تزيد حياته إلا تعقيداً.
لكن "غدر الزمن" كان أسرع؛ فبين ليلة وضحاها، وفي كمين أمني على حدود فرنسية ايطالية لم تعد ترحم، وبتنسيق مع المخابرات المغربية،،،،، تبخر كل شيء. سُحبت الأوراق، صودرت الممتلكات، ورُحّل بوعزة بجواز سفر مؤقت، وقلب دائم الانكسار...... اصطدم بواقع "الإدارة" التي لا تعرف الرحمة، و"الأصدقاء" الذين انفضوا من حوله بمجرد أن جفت منابع "الأورو".لأن أخطر ما في ظاهرة "الروفولي" ليس ضياع المال، بل ضياع الهوية... حيث عاد من عيش "برزخي"الى عقل مشتت لا يزال يجوب شوارع "تورينو" أو "ميلانو". يقتات على ذكريات "الدولشي فيتا" (الحياة الحلوة)، بينما واقعه اليومي هو "القمار" في مقاهي الهامش، وانتظار دخان غليون أو سيجارة من هذا أو صدقة من ذاك.
لقد تحولت أحلامه من "بناء مستقبل" إلى "استعادة ماضٍ" ولّى. 
لقد كان ضحية لثقافة "الاستهلاك المظهري" التي تعلمها بايطاليا،حيث تعلم كيف يشتري ماركات (غوتشي) و(برادا)، ولم يتعلم كيف يدير أزمة أو يستثمر في مشروع مستدام!!!!
رغم مرارة الإقصاء ، يظل "الدوار" بصدقه، وصوت الأهل بوقارهم، الملاذ الأخير لبوعزة...
هناك من يذكره بأن "القناعة كنز"، وأن الحياة ليست سباقاً للمليارات بل هي رحلة للبحث عن السكينة. 
في جلسات "الروفولي" المشتركة، يتعلمون أن الألم جماعي، وأن السقوط ليس نهاية العالم، بل قد يكون بداية لتصالح حقيقي مع الذات، بعيداً عن أضواء أوروبا الزائفة.
إن قصة بوعزة أو (بعيزة) بلغة الأصدقاء والناس اليوم ...... ليست مجرد حكاية فردية، بل هي مرآة لمجتمع راهن بكل ما يملك على "الخارج"، ونسي أن يبني "الداخل".....دوما يتذكر صديقه الايطالي لوكا ونصحيته اليومية لبوعزة...Lavora sodo e con il sudore della fronte, guadagna soldi onesti, affinché Dio benedica i tuoi progetti futuri.
سيبقى "الروفولي" جرحاً نازفاً في خاصرة المدن الهامشية، تذكرةً لكل طامح بأن الأموال التي تُجمع بالخداع تحترق في صمت، وأن الوطن - برغم قسوته - هو المكان الوحيد الذي لا يطالبك بـ "أوراق إقامة" لكي تشعر بإنسانيتك......
وكما يقول الطليان ينطبق عن بوعزة وغيره كثير
"Dalle stelle alle stalle