فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
انطلقت بمدينة إفران فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، في تظاهرة تمتد من 12 غشت إلى 11 شتنبر 2026 بساحة البريد وسط المدينة، تحت إشراف الكاتب العام لعمالة إقليم إفران، إلى جانب رئيس وأعضاء غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، وبحضور منتخبين وشخصيات رسمية وممثلي المصالح الخارجية. ويأتي هذا الموعد تحت شعار: "أصالة التراث تراهن على الرواج السياحي والاقتصادي السياحي والاقتصادي"، في سياق رهان جهوي يروم تثمين المنتوج الحرفي المحلي، ودعم تسويق الصناعة التقليدية، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للإقليم.
ويندرج هذا المعرض ضمن برنامج تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع والمديريات الإقليمية، بهدف إبراز غنى وتنوع التراث الحرفي الوطني، وإتاحة فضاء مهني مباشر للتعريف بالمنتوجات وتسويقها.
وتكشف الدورات السابقة التي احتضنتها إفران أن هذه التظاهرات باتت محطة ثابتة لعرض إبداعات الصناع التقليديين من مختلف أقاليم الجهة، بما يكرس البعد الثقافي والاقتصادي للصناعة التقليدية.
ويضم المعرض أروقة متعددة تعرض باقة واسعة من المنتجات التي تعكس الهوية المغربية الأصيلة، من بينها الجلد والنسيج والزربية والخشب والفخار والخزف والزليج، إلى جانب النحاسيات والخياطة التقليدية والطرز والمنتجات المجالية والتجميلية.
انطلقت بمدينة إفران فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية، في تظاهرة تمتد من 12 غشت إلى 11 شتنبر 2026 بساحة البريد وسط المدينة، تحت إشراف الكاتب العام لعمالة إقليم إفران، إلى جانب رئيس وأعضاء غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، وبحضور منتخبين وشخصيات رسمية وممثلي المصالح الخارجية. ويأتي هذا الموعد تحت شعار: "أصالة التراث تراهن على الرواج السياحي والاقتصادي السياحي والاقتصادي"، في سياق رهان جهوي يروم تثمين المنتوج الحرفي المحلي، ودعم تسويق الصناعة التقليدية، وتعزيز الجاذبية الاقتصادية والسياحية للإقليم.
ويندرج هذا المعرض ضمن برنامج تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، بتنسيق مع مؤسسة دار الصانع والمديريات الإقليمية، بهدف إبراز غنى وتنوع التراث الحرفي الوطني، وإتاحة فضاء مهني مباشر للتعريف بالمنتوجات وتسويقها.
وتكشف الدورات السابقة التي احتضنتها إفران أن هذه التظاهرات باتت محطة ثابتة لعرض إبداعات الصناع التقليديين من مختلف أقاليم الجهة، بما يكرس البعد الثقافي والاقتصادي للصناعة التقليدية.
ويضم المعرض أروقة متعددة تعرض باقة واسعة من المنتجات التي تعكس الهوية المغربية الأصيلة، من بينها الجلد والنسيج والزربية والخشب والفخار والخزف والزليج، إلى جانب النحاسيات والخياطة التقليدية والطرز والمنتجات المجالية والتجميلية.
ويعرف المعرض مشاركة 120 عارضًا، وتمتد أروقته وفضاءاته على مساحة تناهز 800 متر مربع.
ويتيح هذا التنوع للزوار فرصة الوقوف على ثراء المدارس الحرفية بجهة فاس-مكناس، وعلى ما راكمه الصناع والصانعات من مهارات تجمع بين الأصالة والابتكار.
ولن يقتصر الموعد على فضاءات العرض والبيع، بل يتضمن برمجة موازية تشمل ورشات تكوينية لفائدة الصناع التقليديين، ولقاءات تواصلية حول التمويل والتسويق، فضلًا عن لحظات تكريمية لعدد من قيدومي الحرف بالجهة.
أيضا يشكل المعرض مناسبة لربط الصلة المباشرة بين الصانع والزائر، سواء من المغاربة أو السياح الأجانب، بما يعزز التعريف بتاريخ كل حرفة وقيمتها الرمزية.
وتراهن الجهة المنظمة على أن يساهم المعرض في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بإفران، خصوصًا مع إقامته في قلب المدينة خلال فصل الصيف، وفي فضاء مفتوح على الزوار والوافدين.
ويتيح هذا التنوع للزوار فرصة الوقوف على ثراء المدارس الحرفية بجهة فاس-مكناس، وعلى ما راكمه الصناع والصانعات من مهارات تجمع بين الأصالة والابتكار.
ولن يقتصر الموعد على فضاءات العرض والبيع، بل يتضمن برمجة موازية تشمل ورشات تكوينية لفائدة الصناع التقليديين، ولقاءات تواصلية حول التمويل والتسويق، فضلًا عن لحظات تكريمية لعدد من قيدومي الحرف بالجهة.
أيضا يشكل المعرض مناسبة لربط الصلة المباشرة بين الصانع والزائر، سواء من المغاربة أو السياح الأجانب، بما يعزز التعريف بتاريخ كل حرفة وقيمتها الرمزية.
وتراهن الجهة المنظمة على أن يساهم المعرض في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بإفران، خصوصًا مع إقامته في قلب المدينة خلال فصل الصيف، وفي فضاء مفتوح على الزوار والوافدين.
كما أن المعرض يمنح الحرفيين منصة عملية لعرض منتجاتهم وتوسيع شبكات التسويق، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وخلق فرص أوسع لتثمين المنتوج المحلي.






0 التعليقات:
إرسال تعليق