فضاء الاطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي، وتنامي حضور المنصات الرقمية وتعدد أشكال النشر، يبرز مجددًا النقاش حول حدود الممارسة الصحفية ومعايير الانتساب إلى المهنة.
وفي هذا السياق، سلّط الزميل محمد الخولاني، مدير موقع «فلاش24»، الضوء، في منشور مباشر، على ما وصفه بظاهرة التسيب والترامي على مهنة الصحافة، منتقدًا بعض الممارسات التي تخلط بين العمل الصحفي المهني، وصناعة المحتوى، والظهور العابر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الخولاني أن الصحافة ليست لقبًا أو واجهة للتميز، بل مسؤولية تقوم على التكوين والتحقق والالتزام بأخلاقيات المهنة، واحترام الحقيقة وذكاء المتلقي.
كما انتقد ما يصفه بانتشار أشخاص ينتحلون صفة الصحفي دون توفرهم على المؤهلات المهنية اللازمة أو التزامهم بقواعد العمل الصحفي.
ووجّه الزميل محمد الخولاني ردًا مباشرًا على من سمّاهم «الفقيه» ومن هم على شاكلته، وعلى من يقدمون أنفسهم باعتبارهم «صحافيين فوق العادة» رغم محدودية مستواهم، معتبرًا أن الصحافة ليست ألقابًا أو ادعاءات، ولا تُقاس بالظهور أو رفع الشعارات، وإنما بالكفاءة والتكوين والمهنية والمواكبة الميدانية واحترام الحقيقة.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول ضرورة حماية مهنة الصحافة من التطفل والرداءة، والتمييز بين الصحفي المهني وصانع المحتوى أو الناشط الرقمي، بما يضمن صون أخلاقيات المهنة والحفاظ على مصداقية الإعلام.
وخلاصة القول إن المنشور يعيد التأكيد على أن الصحافة مسؤولية وأخلاق ومهنية، وأن قيمتها تُقاس بالكفاءة والمصداقية واحترام الحقيقة، لا بالظهور والضجيج أو إطلاق الألقاب.
في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي، وتنامي حضور المنصات الرقمية وتعدد أشكال النشر، يبرز مجددًا النقاش حول حدود الممارسة الصحفية ومعايير الانتساب إلى المهنة.
وفي هذا السياق، سلّط الزميل محمد الخولاني، مدير موقع «فلاش24»، الضوء، في منشور مباشر، على ما وصفه بظاهرة التسيب والترامي على مهنة الصحافة، منتقدًا بعض الممارسات التي تخلط بين العمل الصحفي المهني، وصناعة المحتوى، والظهور العابر على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد الخولاني أن الصحافة ليست لقبًا أو واجهة للتميز، بل مسؤولية تقوم على التكوين والتحقق والالتزام بأخلاقيات المهنة، واحترام الحقيقة وذكاء المتلقي.
كما انتقد ما يصفه بانتشار أشخاص ينتحلون صفة الصحفي دون توفرهم على المؤهلات المهنية اللازمة أو التزامهم بقواعد العمل الصحفي.
ووجّه الزميل محمد الخولاني ردًا مباشرًا على من سمّاهم «الفقيه» ومن هم على شاكلته، وعلى من يقدمون أنفسهم باعتبارهم «صحافيين فوق العادة» رغم محدودية مستواهم، معتبرًا أن الصحافة ليست ألقابًا أو ادعاءات، ولا تُقاس بالظهور أو رفع الشعارات، وإنما بالكفاءة والتكوين والمهنية والمواكبة الميدانية واحترام الحقيقة.
ويأتي هذا الطرح في سياق نقاش أوسع حول ضرورة حماية مهنة الصحافة من التطفل والرداءة، والتمييز بين الصحفي المهني وصانع المحتوى أو الناشط الرقمي، بما يضمن صون أخلاقيات المهنة والحفاظ على مصداقية الإعلام.
وخلاصة القول إن المنشور يعيد التأكيد على أن الصحافة مسؤولية وأخلاق ومهنية، وأن قيمتها تُقاس بالكفاءة والمصداقية واحترام الحقيقة، لا بالظهور والضجيج أو إطلاق الألقاب.
كما يفتح النقاش مجددًا حول ضرورة التصدي لظاهرة انتحال صفة الصحفي، وترسيخ التمييز بين الصحافة المهنية وصناعة المحتوى، بما يخدم المهنة ويحفظ مكانتها داخل المجتمع.






0 التعليقات:
إرسال تعليق