مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 1 يوليو 2026

إفران ضمن دائرة الخطر الأحمر...خرائط تنبؤية تحذر من موجة حرائق غابوية مرتقبة

فضاء الأطلس المتوسط/محمد عبيد
أعلنت الوكالة الوطنية للمياه والغابات عن خرائط تنبؤية جديدة ترصد المناطق الأكثر عرضة لخطر اندلاع الحرائق الغابوية، خلال الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2026 إلى 8 منه، محذرة من تسجيل مستوى خطورة قصوى، وصفت بالأحمر، في عدد من الأقاليم عبر مختلف جهات المملكة، من بينها إقليم إفران.
وأوضحت الوكالة أن هذه الخرائط اعتمدت على معطيات علمية وميدانية دقيقة، شملت نوعية الغطاء الغابوي وقابليته للاشتعال، والتوقعات المناخية والجوية المرتقبة، إضافة إلى الخصائص الطبوغرافية للمناطق المعنية، وذلك في إطار مقاربة استباقية تروم الحد من المخاطر المرتبطة بحرائق الغابات وتفادي خسائر بيئية ومجالية جسيمة.
وبحسب التصنيف الصادر، فإن إقليم إفران يوجد ضمن لائحة الأقاليم التي سُجلت بها درجة الخطورة القصوى، إلى جانب عدد من العمالات والأقاليم الأخرى، من بينها فحص أنجرة، العرائش، وزان، طنجة-أصيلا، مكناس، الحاجب، صفرو، تاونات، تازة، القنيطرة، سيدي قاسم، سيدي سليمان، الخميسات، الرباط، سلا، الصخيرات-تمارة، الصويرة، أكادير إدا أوتانان، وتارودانت.
ويكتسي هذا التحذير أهمية خاصة بالنسبة لإقليم إفران، بالنظر إلى مكانته البيئية والغابوية، وما يزخر به من غطاء نباتي كثيف ومساحات طبيعية واسعة تجعل جزءً كبيراً من مجاله عرضة لمخاطر الاشتعال، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة وتزايد الأنشطة البشرية بالمجالات الغابوية.
وفي السياق ذاته، صنفت الوكالة أقاليم أخرى ضمن مستوى الخطورة المرتفع، فيما شمل مستوى الخطورة المتوسط مجموعة من الأقاليم الشرقية والوسطى، ما يعكس اتساع رقعة التهديدات المرتبطة بحرائق الغابات خلال هذه الفترة الصيفية الحساسة.
ودعت الوكالة الساكنة المجاورة للمجالات الغابوية، والعاملين بها، والمصطافين والزوار، إلى التحلي بأقصى درجات الحيطة والحذر، وتفادي كل السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، مثل إشعال النار أو رمي أعقاب السجائر أو ترك الزجاج والنفايات القابلة للاشتعال، مؤكدة على ضرورة إشعار السلطات المحلية فوراً عند رصد أي دخان أو سلوك مشبوه.
وتظل الحرائق الغابوية بإقليم إفران من الظواهر البيئية التي تستدعي يقظة دائمة، بالنظر إلى حساسية المنظومة الطبيعية بالإقليم، وما تتعرض له بين الفينة والأخرى من تهديدات بفعل التغيرات المناخية والعوامل البشرية، وهو ما يفرض تعزيز جهود الوقاية والتدخل المبكر وحماية الثروة الغابوية من التلف


0 التعليقات:

إرسال تعليق