مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

إفران: قافلة دراسية وتكوينية حول «المراعي السلالية رافعة للتنمية المحلية المستدامة»

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
تحتضن مدينة إفران أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس القادمة (الفترة ما بين 8 و10 أكتوبر 2026) قافلة دراسية تحسيسية وتكوينية لفائدة الجماعات السلالية التابعة لجهة فاس–مكناس وبعض الأقاليم الأخرى..
وتنظم مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، بتنسيق مع عمالة إقليم إفران، هذه القافلة تحت شعار «المراعي السلالية رافعة للتنمية المحلية المستدامة».
وتهدف هذه الايام الدراسية والتكوينية إلى تعزيز قدرات الفاعلين المحليين في مجال تدبير المراعي والأراضي السلالية، ومواكبة الأوراش الإصلاحية التي أطلقتها مديرية الشؤون القروية في إطار مخطط عملها الاستراتيجي 2022–2026.
● برنامج اليوم الدراسي: عروض ونقاشات حول استدامة المراعي 
ط
ينطلق البرنامج يوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 بجلسة افتتاحية تتضمن كلمات لكل من عامل إقليم إفران (أو من ينوب عنه)، وممثل مديرية الشؤون القروية، ورئيس الغرفة الفلاحية بالجهة أو الإقليم.
ويعرف اليوم الدراسي تقديم عدة عروض تقنية، من بينها:
عرض حول «المراعي السلالية رافعة للتنمية المحلية المستدامة» من تقديم ممثل مديرية الشؤون القروية.
عرض للمديرية الجهوية للفلاحة حول استراتيجية وزارة الفلاحة في تنمية واستدامة الفضاءات الرعوية، وتنظيم الترحال الرعوي في ظل القانون رقم 13.113 الخاص بالمراعي، والتدابير المتخذة لمواجهة التغيرات المناخية.
عرض للوكالة الوطنية للمياه والغابات حول التدبير المستدام للفضاءات الغابوية الرعوية في إطار استراتيجية «غابات المغرب 2020–2030» والمنجزات المحققة.
عرض آخر للمديرية الجهوية للفلاحة حول وضعية تربية الماشية والمراعي في الجهة، وأنماط تربية القطيع والتحديات والتدابير المتخذة.
عرض للمعهد الوطني للبحث الزراعي حول تقنيات تحسين المراعي لتعزيز صمود النظم البيئية الرعوية.
ويختتم اليوم الدراسي بشهادات من رؤساء وممثلي التعاونيات السلالية الرعوية والتنظيمات المهنية الفلاحية، يليها حوار ونقاش لإعداد مخرجات وتوصيات ترفع للجهات المعنية.
● الأيام التكوينية: ورشات حول دور النائب السلالي وتدبير الأراضي
تتواصل فعاليات القافلة يومي الأربعاء 07 والخميس 08 أكتوبر 2026 بورشات تكوينية موجهة للنواب السلاليين وأعضاء مجالس الوصاية، وممثلي التعاونيات والهيئات الرعوية.
وتشمل الورشات المحاور التالية:
* الورشة 1: دور مؤسسة النائب السلالي طبقاً للنصوص القانونية والتنظيمية الحالية، ومهام مجلسي الوصاية المركزي والإقليمي، يؤطرها ممثلو قسم الشؤون القانونية والتنظيمية.
* الورشة 2: دور النائب السلالي في تثمين الأراضي السلالية وتسوية الاستغلالات غير القانونية، يؤطرها ممثلو أقسام الشؤون القانونية والمراقبة وضبط الاستغلالات.
* الورشة 3: دور مؤسسة النائب في تنزيل الاستراتيجية الجديدة لمديرية الشؤون القروية، والأوراش المرتبطة بها، خاصة ورشي التعبئة والتمليك.
* الورشة 4: دور النائب السلالي في تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي لذوي الحقوق وللنساء السلاليات، ودور التعاونيات في تحقيق التنمية المستدامة.
● سياق القافلة: إصلاح شامل لأراضي الجماعات السلالية
وتأتي هذه القافلة في إطار الإصلاح الشامل للإطار القانوني المتعلق بالوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها، الذي باشرته وزارة الداخلية من خلال مديرية الشؤون القروية، تفعيلاً للتوجيهات الملكية السامية والحوار الوطني حول أراضي الجماعات السلالية.
ويهدف مخطط العمل الاستراتيجي لمديرية الشؤون القروية 2022–2026 إلى تسريع عمليات تصفية الوضعية القانونية لأراضي الجماعات السلالية، وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي للجماعات المعنية، وتحسين إدارة أملاكها.
كما تسعى القافلة إلى مواكبة الفاعلين المحليين في تنزيل الأوراش المرتبطة بتعبئة العقارات المملوكة للجماعات السلالية من أجل الاستثمار، ومكافحة الاستغلالات غير القانونية التي تؤثر على حقوق ذوي الحقوق.
● مخرجات متوقعة
ومن المنتظر أن تخرج القافلة بتوصيات عملية حول:
* تحسين تدبير المراعي السلالية في ظل التغيرات المناخية.
* تعزيز دور النائب السلالي في حماية الأراضي وتثمينها.
* دعم التعاونيات الرعوية والفلاحية لتحقيق تنمية محلية مستدامة.
* تسوية الوضعية القانونية للاستغلالات غير القانونية.
وتعتبر هذه المبادرة فرصة للجمع بين البعد التحسيسي والتكويني، وإشراك الفاعلين المحليين في ورش إصلاحية تمس حياة السكان بالعالم القروي، وتساهم في تحقيق تنمية مجالية متوازنة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق