مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 25 ديسمبر 2025

إفران: مساعدات محمد الخامس وآلة طحن الثلوج إقليمية تفك العزلة (فيديو)

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد

في إطار جهودها الدؤوبة لدعم الفئات المعوزة، خاصة في المناطق الجبلية المتضررة من الشتاء القارس، أقدمت مؤسسة محمد الخامس للتضامن يوم الخميس 25 دجنبر 2025 على توزيع مساعدات غذائية لساكنة المناطق النائية بإقليم إفران. 
استفاد من هذه العملية سكان دواوير بكل من "سنوان أكدال - بوكيوار" بمنطقة البقريت، التابعة لجماعة سيدي المخفي. 
تُعد هذه الدواوير من أكثر المناطق عزلة في جبال الأطلس المتوسط، حيث يعاني سكانها (ما لا بقل عن 500 نسمة حسب إحصاءات 2024) من صعوبات التنقل بسبب الثلوج الغزيرة التي بلغ ارتفاعها أكثر من متر في هذه الفترة.
كما تجندت، وكعادتها، السلطة الإقليمية مع المديرية الإقليمية للتجهيز بإفران، بمشاركة جميع الجهات المعنية من السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة للتدخل الفوري عند كل عملية إنسانية..
ونظرا للتراكمات الثلجية في عدد من المحاور الطرقية خاصة بالمناطق القروية النائية ولاجل فك العزلة عن السكان، فقد استُخدمت، إلى جانب كاسحات الثلوج التقليدية، آلة "Fraise des neiges" (فريز لطحن الثلوج) المتخصصة في طحن الطبقات السميكة من الثلج ودفعه بعيداً، مما يسهل المرور في الطرق الوعرة.
 
تم توفير هذه الآلة بتعاون بين إدارة التجهيز والمجلس الإقليمي لعمالة إفران، وهي جزء من برنامج تجهيز المناطق الجبلية بمعدات حديثة لمواجهة الشتاء الذي شهد هذا العام تساقطا استثنائيا للثلوج بنسبة 30% أعلى من المتوسط، وفقاً لتقرير المديرية العامة للأرصاد الجوية.
في ارتسامات الساكنة بهذه المناطق، جاء على لسان ر. بن علي، (52 عاماً)، من سنوان: "شكراً لمؤسسة محمد الخامس، الإعانة جاءت في الوقت المناسب... الثلوج حاصرتنا لأيام، والطعام كان ينفد... هذا الدعم يعيد لنا الأمل في الشتاء القارس."، فيما قالت فاطمة الزهراء، (38 عاماً)، أم لخمسة أطفال: "الطريق كان مغلقاً تماماً، لكن السلطات والدرك بذلوا جهداً كبيراً بآلة طحن الثلوج... الآن نستطيع إعداد أكل دافئ ونحمي أطفالنا من البرد."، وفي السياق نفسه، صرح محمد أ.، راعي محلي: "هذه المساعدات تغطي احتياجاتنا الأساسية، خاصة مع انقطاع الطرق... تعاون الجميع يظهر تضامناً مغربياً حقيقياً."
الجهود لازالت مستمرة وتركز على إزاحة الثلوج التي شكلت عائقاً كبيراً في التنقلات عبر عدد من المحاور والمسالك الطرقية بالإقليم.
جدير بالإشارة إلى أن هذه المبادرة تأتي في سياق نشاطات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي وزعت منذ سنة 2018 أكثر من 10 ملايين سلة غذائية على المستوى الوطني، مع التركيز على المناطق القروية والجبلية خلال موسم الشتاء. 
وقد ساهمت العملية في تخفيف معاناة السكان، الذين يعتمدون بشكل أساسي على الفلاحة الذاتية والرعي، وسط انخفاض درجات الحرارة وصل أحيانا إلى أقل من10 درجات مئوية.

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

مذكرات نهاية عام 2025 (2) قطار حياتي



فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
قطار حياتي كان يمضي مسرعاً وكأنه يسابق الزمن ليصل إلى المحطة الأخيرة..
 كنت أنظر من شباك القطار دوماً بشغف لأرى كل جديد وكأني ينتظر هلال العيد..
لكن بمرور المحطات فقدت شغف رؤية أى شيء في الحياة 
لقد باتت الحياة رتيبة والمحطات كئيبه..
وفجات تعدلت الأحاسيس قبل المحطة الأخيرة بقليل..
ظهرت اللحظات الجميلة كعروس البحر فجأة 
ظهرت فغيرت كل شيء، لا الأيام أصبحت هي الأيام
 ولا الألوان باتت هي الألوان
ظهرت فأحيت الشغف وأعادت النور والألوان.
لكني أخشى أن يمر القطار على المحطة مسرعاً 
ويعدو مبتعدا ولا أستطيع أن يتمسك بها 
ويصل إلى المحطة الأخيرة وحيداً
أسأل نفسي هل ظهورها الآن أتى في الوقت المناسب؟ 
أم أنه قد فات الأوان؟
أجاءت تصلح ما أفسده الدهر!
أم جاءت لتأتي على ما تبقى منه معي؟
صرت لا أتمنى إلا أن يرجع بي الزمان وأراها منذ البداية
منذ النشأة … منذ طفولتي… منذ نعومة أظافري
أود لو كنت رآها وهي تكبر أمام عيني يوماً بعد يوم
رغبت لو اعشها لحظة بلحظة
أتحسر على ما فات ومر من حياتي دونها
أتمناها ؟ ….. بالطبع أتمناها
لكني أخشى أن يمر القطار على محطتها مسرعاً 
ويعدو مبتعدا ولا أستطيع أن استمتع بها 
وااصل إلى المحطة الأخيرة وحيداً..
في النهاية، لا أحاسب نفسي كثيرًا..
لقد قمت بما استطعت وهذا كافٍ جدًا.
"‏كلُّ الأشياء تأتِي في وقتٍ محدّد 
إلَّا الشَاي عَلى الرَّحب والحبِّ دائِمًا."
ومعناه، ان كل الأمور الحياتية مثل الأرزاق والفرص... والمواعيد تأتي وفق نظام إلهي أو طبيعي محدد، لكن الاستمتاع بـ"الشاي" (رمز للراحة، اللحظات الجميلة، أو الضيافة)، واللحظات السعيدة "الحب" يجب أن تكون متاحة "على الرحب والسعة" وبشكل دائم، أي لا تنتظر وقتاً محدداً بل استقبلها بكل ترحيب وسعادة. 
الخلاصة: هي دعوة للتعامل مع متطلبات الحياة بتسليم، ولكن بفتح القلب دائماً لاستقبال السعادة واللحظات الجميلة بشكل مستمر وفوري، دون تأجيل. فالانتظار قاتل، وتلك حكاية أخرى.

مباشرة عامل إفران إنقاد سيدة في الجبل لمعانتها مع البرد القارس: جهود متظافرة والتزام الإقليم برعاية مواطنيه في المناطق النائية

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
 وقف عامل إقليم إفران السيد إدريس مصباح شخصيا تزامنا مع موجة البرد وانتشار الثلوج يوم أمس الثلاثاء 23 دجنبر 2025 انطلاقا من عصر نفس اليوم على عملية نقل سيدة في عقدها السادس بأحد دواوير جماعة  تيمحضيت.
وكانت السيدة المذكورة تعاني من طارئ صحي خطير، حيث تم نقل السيدة لمركز تيمحضيت ثم إلى أزرو.
وسجل هذا الموقق ضمن جولات المسؤول الأول على ترابية عمالة إفران بمختلف المناطق القروية بالاقليم التي تعيش هذه الايام على تساقطات ثلجية مهمة وانخفاظ ملحوظ في درجات الحرارة.
حضور عامل الإقليم وبمفرده كان ضمن جولة تفقدية للساكنة في المناطق الجبلية المكسوة بالثلج..- وقد انتظر أزيد من ساعتين خروج فريق الإغاثة ثم وقف على العملية في المركز الصحي لأزيد من ساعة..
بالمقابل تعبأت الفرق الصحية بالمركز الصحي القروي المستوى الثاني تمحضيت وبالمركز الاستشفائي 20غشت بأزرو بتنسيق وبتعاون مع فرق التدخل المكونة من الدرك الملكي والسلطات المحلية والجماعة المحلية والقوات المساعدة لنقل السيدة المريضة، -التي تنحدر من دوار آيت عزيز والذي يبعد بحوالي 12 كلم من تمحضيت-، وعلى وجه السرعة إلى المركز الصحي القروي من المستوى الثاني تمحضيت لتقديمها الإسعافات الأولية..
ونظرا لحالتها الصحية الحرجة تم نقلها بعد تنسيق محكم مع مختلف المتدخلين  إلى المركز الاستشفائي 20 غشت بأزرو من أجل استكمال الفحوصات اللازمة والعلاجات الضرورية  من طرف الفريق الطبي والتمريضي المعالج، الذي أعلن فيما بعد عن استقرار حالتها وتماثلها للشفاء.
للإشارة فإنه تزامنا مع التساقطات الثلجية التي عرفتها المنطقة، تجندت السلطات الإقليمية والمحلية، والمجلس الإقليمي لإفران، ومجموعة جماعة البيئة،،. والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة بتدخلات عاجلة لفك العزلة عن الساكنة الجبلية بجماعة تيمحضيت والمناطق المجاورة،  وشملت التدخلات فتح الطرق الجبلية وتطهير الممرات الوعرة لضمان وصول المواطنين والفرق الإغاثية.
ايضا، يذكر بأن حضور  العامل السيد إدريس مصباح هذه الواقعة خلف ارتياحا عميق لدى ساكنة الإقليم عموما وبخاصة بتراب جماعة تيمحضيت التي اعتبرت حضوره عربون اهتمامه وانشغاله بما هو انساني، وكشف حرصه على راحة سكان الإقليم في هذه الظروف المناخية الصعبة.
كما تم الثناء بجهود فرق الإغاثة والأطقم الطبية والصحية إن بتيمحضيت أو بمستشفى 20غشت بأزرو.
هذه الجهود المتظافرة تؤكد التزام الإقليم برعاية مواطنيه في المناطق النائية، خاصة خلال فصل الشتاء القارس.

بعد كارثة آسفي… روبورتاج بالصور لقنوات تصريف الفيضانات بإقليم الفقيه بن صالح تحت المجهر..


 فضاء الأطلس المتوسط نيوز/أحمد زعيم 
لم تكن التساقطات المطرية الأخيرة إستثنائية من حيث الكمية أو الشدة، غير أنها كانت كافية لكشف واقع مقلق ظل يدار لسنوات بمنطق الترقيع والتجاهل. 
ففي عدد من المدن والقرى المغربية، تحولت أمطار محدودة إلى مشاهد غرق، وإنسداد، وتسرب للمياه إلى المنازل، في مؤشر صارخ على هشاشة البنيات التحتية وغياب رؤية إستباقية حقيقية لتدبير مخاطر الفيضانات.
ما حدث لا يمكن إعتباره طارئا، ولا إختزاله في شماعة "التقلبات الجوية المفاجئة"، بل هو نتيجة مباشرة لتراكم سنوات من سوء التخطيط، وغياب الصيانة الدورية، والتقاعس عن ملاءمة البنيات التحتية مع التحولات المناخية، إضافة إلى التغاضي عن خروقات معروفة وموثقة. ويزداد هذا الفشل وضوحا حين نستحضر أن المغرب عرف في السابق تساقطات مطرية قوية ومتواصلة لأسابيع، ليلا ونهارا، وكانت غالبية المساكن آنذاك مبنية من الطين، ورغم ذلك لم تسجل كوارث مماثلة، ما يطرح علامات إستفهام كبرى حول جودة البنيات الحالية ونجاعة تدبيرها؟..
اليوم، تحولت شوارع إلى برك مائية، وأزقة إلى مسالك غارقة، وتسربت المياه إلى منازل المواطنين، وتضررت طرقات وأرصفة، وأتلفت ممتلكات عامة وخاصة. ويزداد المشهد قتامة مع إنسداد قنوات الصرف الصحي، وإنبعاث روائح كريهة، ووقوع أخطر السيناريوهات حين تختلط مياه الصرف بشبكات الماء الصالح للشرب، في تهديد مباشر لصحة المواطنين وسلامتهم.
فاجعة "الأحد الأسود" بمدينة آسفي لم تكن حادثا معزولا، بل جرس إنذار مدو لما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع حين يتم إهمال قنوات التصريف، وطمر المجاري الطبيعية، والتعامل مع البنية التحتية وكأن فصل الشتاء لم يعد جزءا من الواقع المناخي. خسائر في الأرواح والممتلكات كانت حصيلة مباشرة لإنسداد القنوات وغياب منشآت قادرة على توجيه مياه الأمطار نحو البحر أو الوديان.
وفي هذا السياق، يبرز إقليم الفقيه بن صالح، الذي نعيش به ونوثق ما يجري داخله، كنموذج مقلق لإقليم يقع في منطقة منخفضة، لكنه يفتقر اليوم إلى منظومة فعالة لتصريف الفيضانات، بعد إغلاق أو طمر عدد من القنوات التي كانت تشكل صمام أمان حقيقيا للجماعات الترابية والتجمعات السكنية.
قنوات "الفراغة"، التي أنجزت أساسا لتصريف فائض مياه السقي، أو  أعطاب في القنوات أوالفيضانات القادمة من المناطق المرتفعة، وتمتد لعشرات الكيلومترات وبأبعاد تقنية مهمة، تحولت من منشآت وقائية إلى بؤر إهمال مزمن. 
هذه القنوات، التابعة للمكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي، يفترض أن تخضع لصيانة دورية صارمة، غير أن الواقع يكشف غيابا مريبا لأي تتبع فعلي لوضعها.
الأخطر من ذلك هو الإستغلال غير القانوني لهذه القنوات في عدد من مناطق بني عمير وبني موسى، حيث جرى تحويلها إلى مجار لتصريف مياه الصرف الصحي، في خرق سافر للقانون وللغرض الذي أنشئت من أجله، وأمام مرأى ومسمع الجهات الوصية. 
هذا الوضع لا يهدد البيئة والفرشة المائية فحسب، بل يفتح الباب أمام ممارسات أكثر خطورة، حين يلجأ بعض الفلاحين إلى إستعمال هذه المياه العادمة في سقي المزروعات، بما تحمله من مواد سامة تشكل خطرا  مباشرا على الصحة العامة.
كما تم تسجيل غرس أشجار شوكية، كـالطلح والقصب، داخل هذه القنوات، وإستعمالها كمطارح للنفايات، إضافة إلى رمي القنوات الخرسانية المخصصة للسقي(القادوس) التي جرى إستبدالها خلال عمليات الإصلاح والترميم، ما ساهم في تضييق المجرى وإنسداده وعرقلة تدفق المياه.
وإلى جانب ذلك، رصدت حالات طمر وإحتلال أجزاء من هذه القنوات والبناء فوقها دون حسيب أو رقيب، في سلوك ينم عن إستهتار خطير بعواقب معروفة سلفا. وفي حال تسجيل تساقطات قوية، فإن عددا من جماعات إقليم الفقيه بن صالح سيكون أمام سيناريو كارثي حقيقي، بسبب إغلاق المسارات الطبيعية لتصريف المياه التي كانت تمر وسط أو بمحاذاة هذه التجمعات السكنية.
في ظل التغير المناخي، الذي جعل الظواهر الجوية أكثر حدة وتقلبا، لم يعد مقبولا الإستمرار في منطق رد الفعل بعد وقوع الكارثة. 
إن الفشل في إتخاذ إجراءات إستباقية، والتقاعس عن صيانة البنيات التحتية، والتغاضي عن الخروقات، يشكل مسؤولية مباشرة للجهات المعنية، التي يفترض أن تتحمل تبعات هذا التقصير.
وتبقى الأسئلة الحارقة مطروحة بإلحاح:
من سمح بطمر قنوات تصريف الفيضانات والبناء فوقها؟
من يتحمل مسؤولية تحويل قنوات تصريف فائض مياه السقي والأمطار "الفراغة" إلى مجارٍ للصرف الصحي؟
ومن المسؤول عن الإهمال، وغياب المراقبة والصيانة، وما يترتب عنه من خسائر في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، كما وقع بآسفي وغيرها من المناطق المنكوبة؟
أسئلة لا تحتمل مزيدا من الصمت، لأن كلفة التجاهل قد تكون، مرة أخرى، أفدح من أن تحتمل.


الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025

بنكيران يدين إعلان "جمهورية القبائل": ويعتبره خطأ جسيما ومؤامرة استعمارية!؟ أية ردود فعل رسمية؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
أدان عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إعلان استقلال منطقة القبائل الذي أعلن عنه من باريس حركة "من أجل حق تقرير مصير القبائل" (MAK) وحكومة الأنواد في المنفى. 
ووصف بنكيران الخطوة بأنها "خطأ جسيم ومخطط استعماري يهدد استقرار الجزائر والمغرب الكبير ككل".
جاء هذا التصريح في كلمة افتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب يوم السبت 20 دجنبر 2025، كما نشره الموقع الالكتروني لحزب العدالة والتنمية، وأيضا كشفت عنه الصفحة الرسمية للحزب بالفايسبوك.
رغم رمزيته القانونية، يرى بنكيران أن الإعلان يحمل تبعات سياسية خطيرة، إذ يعيد إحياء الانقسامات الهوياتية والتوترات الإقليمية. وقال: "نحن مقسمون بما فيه الكفاية، ولهذا لا يجوز شرعًا أن نزيد في انقسامها، فمصلحة المنطقة في الجزائر الموحدة". 
ووجه تحذيرًا لمن يرحبون بالمبادرة: "ساءني كثيرًا أن بعض المواقع الإخبارية سرّها هذا الحدث، فإظهار الاحتفال به أمر لا يجوز لأنه ضار بالجزائر والمغرب والمنطقة كلها". 
وأضاف: "اعتبار هذا الاحتفاء رد فعل على ما تقوم به الجزائر بشأن وحدتنا الترابية، منطلق لا يجوز شرعًا ولا مصلحة".
تظل قضية القبائل حساسة في الجزائر، حيث تصنّف السلطات MAK كتنظيم إرهابي وتنتقد الدعم الخارجي المفترض لها. 
يعيد إعلان باريس إلى الواجهة العلاقة المعقدة بين المطالب الهوياتية، مركز الدولة، ومبدأ تقرير المصير، مع تحذير بنكيران من أن مثل هذه الديناميات قد تغذي انقسامات أوسع في المنطقة المغاربية.
في قراءة متأنية لتصريح بنكيران يمكن القول بأنها رسالة وطنية في سياق إقليمي متوتر..
حيث استخدم بنكيران لغة حادة تعكس مواقفه الوطنية، مصنّفًا الإعلان "مخططًا استعماريًا" بدعم فرنسي (عبر باريس)، مرتبطًا بمفهوم "المغرب الكبير".
 هذا التصريح غير عفوي، يعيد قضية القبائل إلى الواجهة لتعزيز الوحدة العربية-إسلامية ضد "التدخلات الخارجية"، محذّرًا من تسلسل الانفصاليات. 
ويبقى هذا الخبر يفتقر إلى ردود الفعل الرسمية الجزائرية/المغربية، مما يجعله مرآة لتوترات مغاربية عميقة، في غياب بيانات مباشرة.
وإن كان أنه لا بيان رسمي من وزارة الخارجية الجزائرية لحد الآن بشأن الإعلان نفسه، وبحسب اصداء، فلقد حاولت السلطات الجزائرية الضغط لمنعه، مما وضعها "في مأزق سياسي وإعلامي".
حركة "من أجل حق تقرير مصير القبائل" (MAK) مصنفة إرهابية سابقًا، والصحافة الرسمية تركز على "النفاق الفرنسي" دون تعليق مباشر على الحدث.
في حين لا تصريحات رسمية من الخارجية أو الحكومة المغربية، المملكة لا تدعم الانفصال رسميًا، رغم تعاطف بعض الإعلام مع القضية كـ"رد على سياسات الجزائر". ويبقى بنكيران يعبر عن موقف حزبي وطني يدعم الوحدة الجزائرية.

مذكرات نهاية عام2025 (1)

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ها هو العام 2025 يقترب لطي صفحاته الأخيرة، وكأنه يسدل ستار مسرحية امتزجت فيها المشاعر، بين أدوار فرح عابر، وحزن صامت، ودروس تركت بصماتها في أعماقي.
كان عامًا مليئًا بالضجيج والتحولات الكبرى بصمت!
حمل في طياته دروسًا جعلتني أقف مع نفسي مرات عديدة. 
أدركت أن بعض الخسائر لا تحتاج إلى صخب... 
يكفي أن تستقر في القلب بصمت... 
بينما نتعلم التعايش معها بسلام.
كانت الأوقات الصعبة أشبه بمرآة، جعلتني أرى ما أملك بوضوح أكبر، وأقدّر ما لديّ، حتى وإن بدا بسيطًا. 
في المقابل، كانت الدروس خفية في كثير من الأحيان، تتسرب إلى وعيي عبر مواقف يومية عادية، لكنها تركت أثرها كالنقش على الحجر.
هذا العام علّمني أن الحياة ليست دائمًا عن الإنجازات الكبرى، بل أحيانًا عن الصمود في وجه الأيام العادية، عن إيجاد الجمال في اللحظات البسيطة، وعن احتضان الألم كجزء من الرحلة.
ورغم كل شيء، أشعر بامتنان خفي.
امتنان لأنني عشت هذه اللحظات، وتعلّمت منها، ولأنني وصلت إلى هذه النقطة بسلام، جاهزًا لاستقبال عام جديد، مع يقين -بإذن الله- بأنني سأواصل السير، بحذر، وربما بأمل خافت لكنه ثابت.
هكذا سينتهي العام، واقعيًا وهادئًا، سيحمل في داخله قصة أخرى سأضيفها إلى رواية من رواياتي حياتي.

استفسار البرلماني هاشمي حول مساعدات المناطق الجبلية


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
خلال الجلسة الأسبوعية المخصصة للأسئلة الشفوية يوم الإثنين 22 دجنبر 2025، سأل النائب عبد الرازق الهاشمي، من فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، عن الإجراءات الاستباقية التي اتخذتها وزارة الداخلية لمساعدة ساكنة المناطق الجبلية والمعزولة أمام موجة البرد القارس.
في رد وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، تمت الإشارة الى إطلاق دراسة استراتيجية معمقة، وذلك من خلال تفعيل لجان اليقظة، وتعبئة آليات لإزاحة الثلوج، وتوزيع مساعدات عاجلة (حصص غذائية، أغطية، حطب التدفئة، أفران)، إضافة لتكثيف القوافل الطبية وتوفير الدعم للفئات الهشة والمتضررة في الأقاليم المعنية. 
موضحا أن الهدف العام حماية السكان وتأمين سلامتهم وتوفير الضروريات الأساسية في ظل الظروف المناخية القاسية، مؤكدا على التعبية المستمرة لتقديم الدعم.

في تعقيبه على رد وزير الداخلية، أكد الهاشمي حرص الحكومة على تنفيذ التعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس – نصره الله – تجاه هذه الفئات المتضررة، داعيًا إلى تعزيز التعبئة لمواجهة آثار التقلبات الجوية.
كما أشاد بالجهود المبذولة من السلطات والقطاعات المعنية، بما في ذلك الحملات التضامنية لتوزيع الأغطية والملابس والمواد الغذائية، وتوفير التدفئة في المؤسسات التعليمية ودور الطالب والطالبة، بالإضافة إلى إرسال وحدات طبية متنقلة إلى الدواوير المعزولة.
وفي هذا السياق، برز التعاون الفعال مع الجماعات الترابية المحلية التي ساهمت في تحديد الأسر الأكثر احتياجاً، والإدارات القطاعية مثل وزارات الصحة والتربية الوطنية والتضامن والإدماج الاجتماعي، إلى جانب جمعيات المجتمع المدني كالصليب الأحمر المغربي والهلال الأحمر، التي نفذت حملات ميدانية مشتركة لتوزيع المساعدات وصيانة الطرق الوعرة، مما عزز فعالية الاستجابة الشاملة.