فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
قبل أن تدقّ أجراس القسم، اختار المدير الإقليمي الأستاذ فريد بودرار طريقاً مختلفاً: جولات ميدانية متواصلة منذ يوليوز، تفقّد فيها أوراش التأهيل والتجهيز بجماعات قروية ونائية، ووقف على مشاريع بنية تحتية حاسمة، في رهان واضح على الاستباق والمواكبة والقرب من الواقع اليومي للمؤسسات. وهكذا، سجّلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي بإفران انطلاقة مبكرة للدخول المدرسي 2027/2026، عبر تعبئة استباقية ميدانية قادها المدير الإقليمي الأستاذ فريد بودرار، بهدف ضمان دخول مدرسي ناجح ومستقر.
الانطلاقة سجلت جولات تفقدية مبكرة، بحضور ميداني يتقدّم على العطلة...
تجسيداً لهذا التوجّه، باشر المدير الإقليمي منذ الأسبوع الأخير من يوليوز سلسلة زيارات تفقدية لمؤسسات تعليمية وفرعيات بمختلف الجماعات الترابية القروية بالإقليم، مفضّلاً الحضور الميداني على الاستمتاع بالعطلة الصيفية، للوقوف على أوراش التأهيل والتجهيز.
وشملت الجولات محطات بعدة جماعات، منها:
*جماعة تيمحضيت وجماعة سيدي المخفي: الثانوية الإعدادية بن صميم، والثانوية الإعدادية الأمل، والثانوية الإعدادية ابن رشد.
*جماعة تيمحضيت: مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية، ومجموعة مدارس بودرع (المركزية).
*جماعة سيدي المخفي: مركزية مجموعة مدارس البقريت والوحدات التابعة لها.
وخلال هذه المحطات، تم الوقوف على مشروع بناء خزان مائي وتأهيل المرافق الصحية بفرعية تامششاط (مجموعة مدارس البقريت)، المنجز بمبادرة من عمالة إقليم إفران، في إطار تحسين ظروف الاستقبال والتمدرس.
كما قام المسؤول الإقليمي عن قطاع التربية والتكوين بجولة ميدانية للاطلاع على أوراش التأهيل والتجهيز والبنية التحتية بمجموعات مدرسية وفرعيات بكل من:
*مجموعة مدارس لرجام (المركزية).
*مجموعة مدارس زاوية سيدي عبد السلام: (المركزية وفرعية سيدي إبراهيم).
*مجموعة مدارس عين أغبال: (المركزية، فرعية تبادوت، وفرعية تيرست).
وشكّلت هذه المحطات فرصة لمعاينة مستوى الجاهزية المادية، ضماناً لتوفير بيئة تعليمية واستقبالية متميزة للناشئة مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وتعكس هذه الدينامية حرصاً واضحاً من المديرية الإقليمية على ضمان دخول مدرسي ناجح، في إطار التعبئة الشاملة للمنظومة التربوية، وتنزيلاً للمخطط التواصلي الإقليمي الخاص بالدخول المدرسي، ومضامين المقرر الوزاري رقم 26/047 المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2026/2027.
وضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية والتوجيهية، اعتمد الأستاذ فريد بودرار تدبيراً قائماً على الاستباق والمواكبة والقرب من الميدان، مع إشراك مختلف الأطر والمصالح المعنية، بما يضمن رصد الإكراهات في وقتها والتعامل معها بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
كما قام المسؤول الإقليمي عن قطاع التربية والتكوين بجولة ميدانية للاطلاع على أوراش التأهيل والتجهيز والبنية التحتية بمجموعات مدرسية وفرعيات بكل من:
*مجموعة مدارس لرجام (المركزية).
*مجموعة مدارس زاوية سيدي عبد السلام: (المركزية وفرعية سيدي إبراهيم).
*مجموعة مدارس عين أغبال: (المركزية، فرعية تبادوت، وفرعية تيرست).
وشكّلت هذه المحطات فرصة لمعاينة مستوى الجاهزية المادية، ضماناً لتوفير بيئة تعليمية واستقبالية متميزة للناشئة مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد.
وتعكس هذه الدينامية حرصاً واضحاً من المديرية الإقليمية على ضمان دخول مدرسي ناجح، في إطار التعبئة الشاملة للمنظومة التربوية، وتنزيلاً للمخطط التواصلي الإقليمي الخاص بالدخول المدرسي، ومضامين المقرر الوزاري رقم 26/047 المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2026/2027.
وضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية والتوجيهية، اعتمد الأستاذ فريد بودرار تدبيراً قائماً على الاستباق والمواكبة والقرب من الميدان، مع إشراك مختلف الأطر والمصالح المعنية، بما يضمن رصد الإكراهات في وقتها والتعامل معها بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
وفي هذا الإطار، وضعت المديرية الإقليمية بإفران برنامجاً خاصاً للزيارات الميدانية التي ستقوم بها لجان إقليمية ابتداءً من 7 شتنبر 2026، بهدف مواكبة الانطلاقة الفعلية للدراسة، والوقوف عن قرب على ظروف استقبال التلاميذ، ورصد مختلف الإكراهات والتدخل لمعالجتها في حينها.
في مختلف المحطات الاستباقية للدخول المدرسي الجديد، بدا واضحاً أن المدير الإقليمي يراهن على التدبير الميداني والتواصل المباشر والعمل الجماعي كآليات أساسية لإنجاح الدخول المدرسي، بعيداً عن التدبير المكتبي، وذلك عبر المتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف المصالح والأطر.
وفي رسالة واضحة إلى أطر المنظومة التعليمية، تُعدّ هذه التعبئة ركيزة أساسية في مواكبة المتعلمين ومساعدتهم على اختيار المسارات الدراسية والتكوينية الملائمة لقدراتهم وميولاتهم، وفتح آفاق أوسع للنجاح.
وفي رسالة واضحة إلى أطر المنظومة التعليمية، تُعدّ هذه التعبئة ركيزة أساسية في مواكبة المتعلمين ومساعدتهم على اختيار المسارات الدراسية والتكوينية الملائمة لقدراتهم وميولاتهم، وفتح آفاق أوسع للنجاح.






















