فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
احتضنت دار الشباب بمدينة إفران، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، دورة تكوينية لفائدة الملاحظات والملاحظين المستقلين والمحايدين، في إطار الاستعداد لمواكبة ورصد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق من منتدى المستقبل للتربية والتنمية، بصفته عضواً ضمن النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، وتحت إشراف هذا الأخير، وذلك تفعيلاً لمقتضيات القانون رقم 30.11 المحدد لشروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات.
وأطر أشغال الدورة المنسق والإطار زكرياء جبار، حيث انصبت محاور التكوين على التعريف بأدوار الملاحظات والملاحظين، والضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة لمهامهم، وكذا سبل التعامل الموضوعي مع مختلف مراحل المسلسل الانتخابي، من الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع وعمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أن مهمة الملاحظة الانتخابية لا تقوم على التدخل في سير العملية الانتخابية أو التأثير في اختيارات الناخبين، بل ترتكز على التتبع الميداني وتجميع المعطيات بموضوعية وتجرد وحياد، وتقييم ظروف تنظيم الاقتراع ومدى احترام القواعد الدستورية والقوانين المنظمة والمعايير المتعارف عليها، قبل إعداد تقارير تتضمن الملاحظات والتوصيات عند الاقتضاء.
ويأتي تنظيم هذا التكوين في سياق وطني تعرف فيه عملية ملاحظة الانتخابات تعبئة واسعة لهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية؛ إذ اعتمدت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات 26 جمعية غير حكومية ومؤسسة وطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية، لتعبئة ما مجموعه 3006 ملاحظات وملاحظين خلال استحقاقات شتنبر 2026.
وتضطلع اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات، التي يرأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بموجب القانون رقم 30.11، بمهمة تلقي ودراسة طلبات الاعتماد والبت فيها، وتسليم البطاقات والشارات الخاصة بالملاحظين المعتمدين، فضلاً عن تتبع ظروف ممارسة الملاحظة المستقلة والمحايدة.
ويُنتظر أن يساهم هذا التكوين في تمكين المشاركات والمشاركين بإقليم إفران من أدوات الرصد السليم ومنهجيات التوثيق وإعداد الملاحظات، بما يعزز مساهمة المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والشفافية والنزاهة واحترام قواعد التنافس الديمقراطي.
احتضنت دار الشباب بمدينة إفران، يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، دورة تكوينية لفائدة الملاحظات والملاحظين المستقلين والمحايدين، في إطار الاستعداد لمواكبة ورصد الاستحقاقات الانتخابية المرتقبة.
ونُظمت هذه المبادرة بتنسيق من منتدى المستقبل للتربية والتنمية، بصفته عضواً ضمن النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، وتحت إشراف هذا الأخير، وذلك تفعيلاً لمقتضيات القانون رقم 30.11 المحدد لشروط وكيفيات الملاحظة المستقلة والمحايدة للانتخابات.
وأطر أشغال الدورة المنسق والإطار زكرياء جبار، حيث انصبت محاور التكوين على التعريف بأدوار الملاحظات والملاحظين، والضوابط القانونية والأخلاقية المؤطرة لمهامهم، وكذا سبل التعامل الموضوعي مع مختلف مراحل المسلسل الانتخابي، من الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع وعمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أن مهمة الملاحظة الانتخابية لا تقوم على التدخل في سير العملية الانتخابية أو التأثير في اختيارات الناخبين، بل ترتكز على التتبع الميداني وتجميع المعطيات بموضوعية وتجرد وحياد، وتقييم ظروف تنظيم الاقتراع ومدى احترام القواعد الدستورية والقوانين المنظمة والمعايير المتعارف عليها، قبل إعداد تقارير تتضمن الملاحظات والتوصيات عند الاقتضاء.
ويأتي تنظيم هذا التكوين في سياق وطني تعرف فيه عملية ملاحظة الانتخابات تعبئة واسعة لهيئات المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية والمنظمات الدولية؛ إذ اعتمدت اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات 26 جمعية غير حكومية ومؤسسة وطنية لحقوق الإنسان و30 هيئة ومنظمة دولية، لتعبئة ما مجموعه 3006 ملاحظات وملاحظين خلال استحقاقات شتنبر 2026.
وتضطلع اللجنة الخاصة لاعتماد ملاحظات وملاحظي الانتخابات، التي يرأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بموجب القانون رقم 30.11، بمهمة تلقي ودراسة طلبات الاعتماد والبت فيها، وتسليم البطاقات والشارات الخاصة بالملاحظين المعتمدين، فضلاً عن تتبع ظروف ممارسة الملاحظة المستقلة والمحايدة.
ويُنتظر أن يساهم هذا التكوين في تمكين المشاركات والمشاركين بإقليم إفران من أدوات الرصد السليم ومنهجيات التوثيق وإعداد الملاحظات، بما يعزز مساهمة المجتمع المدني في ترسيخ قيم المواطنة والشفافية والنزاهة واحترام قواعد التنافس الديمقراطي.




















