فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تنطلق اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة، بالفضاء الواقع خلف جماعة بن صميم، على الطريق الرابطة بين مخرج مدينة أزرو ومدينة الحاجب، بقيادة إركلاون التابعة لدائرة أزرو بإقليم إفران، في موعد يجمع بين عروض الفروسية التقليدية والاحتفاء بالتراث المحلي والتوعية بأهمية حماية المجال الطبيعي.
وتنظم هذه التظاهرة الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران، بشراكة مع عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي، والجماعتين الترابيتين لتيكريكرة وبن صميم، وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، بهدف تثمين الموروث الثقافي والفني للمنطقة، وتعزيز جاذبيتها السياحية.
وتعرف الدورة مشاركة 22 سربة من سربات التبوريدة، تمثل عدداً من الأقاليم والجماعات، لتقديم لوحات تستحضر تقاليد الفروسية المغربية، وما يرتبط بها من تناسق الأداء الجماعي ومهارات الفرسان، في أجواء تجمع بين الفرجة والتنافس والاعتزاز بالموروث.
وتشكل عروض التبوريدة المحور الأساسي لبرنامج المهرجان، إلى جانب باقة من الأنشطة الموازية التي تسعى إلى استقطاب مختلف الفئات، من خلال الجمع بين التنشيط الفني والتثقيف والتحسيس البيئي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية للمنطقة.
ويراهن المنظمون على هذه الدورة للمساهمة في صون فن التبوريدة وتشجيع الاهتمام به لدى الأجيال الصاعدة، مع إتاحة فضاء للتلاقي بين السربات المشاركة والجمهور، وفرصة لاكتشاف بن صميم ومحيطها.
كما تتطلع التظاهرة إلى ربط الاحتفاء بالتراث بتنشيط الحركة السياحية المحلية، من خلال إبراز ما يزخر به إقليم إفران من مؤهلات ثقافية وطبيعية، وجعل المهرجان موعداً يجمع بين متعة الفرجة والتعريف بالمجال والتوعية بأهمية المحافظة على موارده.
تنطلق اليوم الخميس 22 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة الثانية لمهرجان الأرز وفن التبوريدة، بالفضاء الواقع خلف جماعة بن صميم، على الطريق الرابطة بين مخرج مدينة أزرو ومدينة الحاجب، بقيادة إركلاون التابعة لدائرة أزرو بإقليم إفران، في موعد يجمع بين عروض الفروسية التقليدية والاحتفاء بالتراث المحلي والتوعية بأهمية حماية المجال الطبيعي.
وتنظم هذه التظاهرة الجمعية الإقليمية الدار الكبيرة بإقليم إفران، بشراكة مع عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي، والجماعتين الترابيتين لتيكريكرة وبن صميم، وجمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية، بهدف تثمين الموروث الثقافي والفني للمنطقة، وتعزيز جاذبيتها السياحية.
وتعرف الدورة مشاركة 22 سربة من سربات التبوريدة، تمثل عدداً من الأقاليم والجماعات، لتقديم لوحات تستحضر تقاليد الفروسية المغربية، وما يرتبط بها من تناسق الأداء الجماعي ومهارات الفرسان، في أجواء تجمع بين الفرجة والتنافس والاعتزاز بالموروث.
وتشكل عروض التبوريدة المحور الأساسي لبرنامج المهرجان، إلى جانب باقة من الأنشطة الموازية التي تسعى إلى استقطاب مختلف الفئات، من خلال الجمع بين التنشيط الفني والتثقيف والتحسيس البيئي والتعريف بالمؤهلات الطبيعية والتراثية للمنطقة.
ويراهن المنظمون على هذه الدورة للمساهمة في صون فن التبوريدة وتشجيع الاهتمام به لدى الأجيال الصاعدة، مع إتاحة فضاء للتلاقي بين السربات المشاركة والجمهور، وفرصة لاكتشاف بن صميم ومحيطها.
كما تتطلع التظاهرة إلى ربط الاحتفاء بالتراث بتنشيط الحركة السياحية المحلية، من خلال إبراز ما يزخر به إقليم إفران من مؤهلات ثقافية وطبيعية، وجعل المهرجان موعداً يجمع بين متعة الفرجة والتعريف بالمجال والتوعية بأهمية المحافظة على موارده.






0 التعليقات:
إرسال تعليق