فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
شهد مقر الخزانة الجماعية بمدينة أزرو، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، حالة من الاستغراب والاحتجاج الشديدين أبدتها المعارضة بمجلس الجماعة الترابية، عقب غياب رئيس المجلس وأعضاء أغلبيته عن اجتماع كان قد دعا إليه الرئيس نفسه، ومخصص لمناقشة نقطة فريدة تتعلق بمشروع تصميم تهيئة المدينة.
وأوضحت مصادر من المعارضة أنها حرصت على الحضور في الموعد المحدد (الساعة العاشرة صباحاً) انطلاقاً من مسؤوليتها التشاركية والسياسية لمناقشة هذا المشروع الإستراتيجي، وذلك رغم ما وصفته بـ"سوء الإعداد وضعف التحضير" المسبق لهذا اللقاء الهام.
وتأتي هذه الدعوة الموجهة لأعضاء المجلس استناداً إلى مقتضيات المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 113.14، وطبقاً للمادة 24 من قانون التعمير، اللتين تنصان على إبداء المجلس لرأيه حول وثائق إعداد التراب ووثائق التعمير.
ويطرح هذا الغياب علامات استفهام كبرى لدى الفاعلين المحليين، بالنظر إلى الأهمية القصوى لمشروع تصميم التهيئة الذي يرسم الملامح العمرانية والمستقبلية لمدينة أزرو.
شهد مقر الخزانة الجماعية بمدينة أزرو، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، حالة من الاستغراب والاحتجاج الشديدين أبدتها المعارضة بمجلس الجماعة الترابية، عقب غياب رئيس المجلس وأعضاء أغلبيته عن اجتماع كان قد دعا إليه الرئيس نفسه، ومخصص لمناقشة نقطة فريدة تتعلق بمشروع تصميم تهيئة المدينة.
وأوضحت مصادر من المعارضة أنها حرصت على الحضور في الموعد المحدد (الساعة العاشرة صباحاً) انطلاقاً من مسؤوليتها التشاركية والسياسية لمناقشة هذا المشروع الإستراتيجي، وذلك رغم ما وصفته بـ"سوء الإعداد وضعف التحضير" المسبق لهذا اللقاء الهام.
وتأتي هذه الدعوة الموجهة لأعضاء المجلس استناداً إلى مقتضيات المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 113.14، وطبقاً للمادة 24 من قانون التعمير، اللتين تنصان على إبداء المجلس لرأيه حول وثائق إعداد التراب ووثائق التعمير.
ويطرح هذا الغياب علامات استفهام كبرى لدى الفاعلين المحليين، بالنظر إلى الأهمية القصوى لمشروع تصميم التهيئة الذي يرسم الملامح العمرانية والمستقبلية لمدينة أزرو.
ويرتبط هذا المشروع بشكل مباشر بالتوسع العمراني، وتنظيم المجال المحلي، وتأهيل الأحياء، فضلاً عن تحقيق العدالة المجالية بين مختلف مكونات المدينة ومناطقها.
وما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة لرئاسة المجلس وأغلبيته، هو أن الجماعة تسجل بالفعل تأخراً بـ 3 سنوات في إعداد وتجهيز هذا المشروع الحيوي، وهو ما كان يستدعي — بحسب المعارضة — التعاطي مع هذه المحطة بأعلى درجات الجدية والمسؤولية الإدارية والسياسية، بدلاً من إرباك سير المؤسسة الجماعية بغياب غير مبرر.
وشددت المعارضة على أن تصميم التهيئة ليس مجرد وثيقة تقنية أو إجراء إداري عابر، بل هو "مشروع مصيري" ستترتب عليه آثار مباشرة ومستدامة على حاضر المدينة ومستقبلها، ويتمسّ مباشرة بمصالح الساكنة وحقوقها الأساسية في السكن اللائق، وسلاسة التنقل، وتوفير الفضاءات الخضراء، والتجهيزات العمومية الضرورية.
وما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة لرئاسة المجلس وأغلبيته، هو أن الجماعة تسجل بالفعل تأخراً بـ 3 سنوات في إعداد وتجهيز هذا المشروع الحيوي، وهو ما كان يستدعي — بحسب المعارضة — التعاطي مع هذه المحطة بأعلى درجات الجدية والمسؤولية الإدارية والسياسية، بدلاً من إرباك سير المؤسسة الجماعية بغياب غير مبرر.
وشددت المعارضة على أن تصميم التهيئة ليس مجرد وثيقة تقنية أو إجراء إداري عابر، بل هو "مشروع مصيري" ستترتب عليه آثار مباشرة ومستدامة على حاضر المدينة ومستقبلها، ويتمسّ مباشرة بمصالح الساكنة وحقوقها الأساسية في السكن اللائق، وسلاسة التنقل، وتوفير الفضاءات الخضراء، والتجهيزات العمومية الضرورية.






0 التعليقات:
إرسال تعليق