مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

«الكشف بكري بالذهب مشري»..شعار حملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم بأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
نظمت جمعية الصداقة الوطنية بإقليم إفران، يوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، بالمركز الثقافي بأزرو، حملة تحسيسية حول سرطان الثدي وعنق الرحم، بشراكة مع جمعية تيتريت للثقافة والتنمية بأزرو، وبتنسيق مع الأطر الصحية بالمركز الصحي بأحداف، تحت شعار: «صحتك رأس مالك والوقاية والكشف المبكر ضمانك».
واستهدفت المبادرة نساء تتراوح أعمارهن بين 30 و70 سنة، من خلال أنشطة للتوعية وفحوصات للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم. كما شملت تلقيح فتيات يبلغن من العمر 11 سنة بالمركز الصحي بأحداف، ضمن الشق الوقائي المصاحب للحملة.
واستفادت ما لايقل عن 86 نسوة وفتيات غير متزوجات من الفحوصات بحسب الحالات والخدمات المقدمة، اذ شملت الاستفادة كذلك فحوصات الثدي. 
وأفضت العملية، بحسب المعطيات التي قدمتها الجهة المنظمة، إلى رصد حالات محدودة استدعت الإحالة على مختصين لإجراء فحوصات تكميلية وتحديد التكفل الطبي المناسب.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضحت فوزية برغة، رئيسة جمعية الصداقة الوطنية بإقليم إفران، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الأنشطة التي تنظمها الجمعية خلال شهر أكتوبر من كل سنة، بتعاون مع المركز الصحي بأحداف وجمعيات محلية، بهدف نشر الوعي وتقريب خدمات الكشف من النساء، دعماً لحقهن في الرعاية الصحية.
وأضافت أن الجمعية تسعى، من خلال هذا التنسيق، إلى تسهيل استفادة النساء من الفحوصات وتوجيه من تستدعي حالتهن ذلك نحو خدمات التشخيص المتخصصة. وأشارت إلى إحالة عدد محدود من المستفيدات على المؤسسة الصحية التي أشارت إليها باسم «مصحة للا سلمى بأزرو»، لاستكمال الفحوصات وتتبع حالاتهن.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم شروحات حول سرطان الثدي وعنق الرحم، والتعريف بأهمية الكشف المبكر ومسارات التشخيص والعلاج، فضلاً عن الإجابة عن تساؤلات المشاركات وتصحيح بعض الأفكار المغلوطة المرتبطة بالمرض والفحص.
وامتدت الأنشطة التحسيسية إلى فضاءات عمومية بالمدينة، من خلال لقاءات تواصلية مع عدد من النساء، بهدف توسيع دائرة الاستفادة وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن وعدم التردد في طلب الاستشارة الطبية.
وركزت المبادرة على تجاوز المخاوف والأحكام المسبقة التي قد تحول دون الإقبال على الفحص، من خلال خطاب توعوي قريب من المستفيدات، استُحضر فيه الشعار المتداول: «الكشف بكري بالذهب مشري».
وثمنت الجمعية المنظمة مساهمة الأطر الصحية بالمركز الصحي بأحداف في إنجاح هذه الأنشطة، منوهة بتعاون الشركاء الجمعويين وإدارة المركز الثقافي بأزرو، وبما قدموه من دعم تنظيمي ولوجستي لمرور الحملة في ظروف ملائمة.

أزرو: "تصميم التهيئة" يفجر الغضب ضد رئيس الجماعة وأغلبيته بعد مقاطعتهم لاجتماع دعوا إليه

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
​شهد مقر الخزانة الجماعية بمدينة أزرو، اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026، حالة من الاستغراب والاحتجاج الشديدين أبدتها المعارضة بمجلس الجماعة الترابية، عقب غياب رئيس المجلس وأعضاء أغلبيته عن اجتماع كان قد دعا إليه الرئيس نفسه، ومخصص لمناقشة نقطة فريدة تتعلق بمشروع تصميم تهيئة المدينة.  
​وأوضحت مصادر من المعارضة أنها حرصت على الحضور في الموعد المحدد (الساعة العاشرة صباحاً) انطلاقاً من مسؤوليتها التشاركية والسياسية لمناقشة هذا المشروع الإستراتيجي، وذلك رغم ما وصفته بـ"سوء الإعداد وضعف التحضير" المسبق لهذا اللقاء الهام.  
​وتأتي هذه الدعوة الموجهة لأعضاء المجلس استناداً إلى مقتضيات المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 113.14، وطبقاً للمادة 24 من قانون التعمير، اللتين تنصان على إبداء المجلس لرأيه حول وثائق إعداد التراب ووثائق التعمير.  
​ويطرح هذا الغياب علامات استفهام كبرى لدى الفاعلين المحليين، بالنظر إلى الأهمية القصوى لمشروع تصميم التهيئة الذي يرسم الملامح العمرانية والمستقبلية لمدينة أزرو. 
ويرتبط هذا المشروع بشكل مباشر بالتوسع العمراني، وتنظيم المجال المحلي، وتأهيل الأحياء، فضلاً عن تحقيق العدالة المجالية بين مختلف مكونات المدينة ومناطقها.
​وما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة لرئاسة المجلس وأغلبيته، هو أن الجماعة تسجل بالفعل تأخراً بـ 3 سنوات في إعداد وتجهيز هذا المشروع الحيوي، وهو ما كان يستدعي — بحسب المعارضة — التعاطي مع هذه المحطة بأعلى درجات الجدية والمسؤولية الإدارية والسياسية، بدلاً من إرباك سير المؤسسة الجماعية بغياب غير مبرر.
​وشددت المعارضة على أن تصميم التهيئة ليس مجرد وثيقة تقنية أو إجراء إداري عابر، بل هو "مشروع مصيري" ستترتب عليه آثار مباشرة ومستدامة على حاضر المدينة ومستقبلها، ويتمسّ مباشرة بمصالح الساكنة وحقوقها الأساسية في السكن اللائق، وسلاسة التنقل، وتوفير الفضاءات الخضراء، والتجهيزات العمومية الضرورية.

جهود أمنية حثيثة لمفوضية الشرطة بأزرو: تفكيك شبكة لترويج الأقراص المهلوسة يتزعمها صيدلي من بني ملال

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
​في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني لمكافحة الجريمة بشتى أنواعها وتجفيف منابع ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة، نجحت مصالح الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بأزرو، التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بإفران، في تفكيك شبكة خطيرة تختص في ترويج الأقراص المخدرة وتوزيعها خارج الضوابط القانونية.  
​ وكان أن انطلقت أطوار هذه القضية بعد أن ضبطت مصالح الشرطة القضائية ثلاثة أشخاص متلبسين بترويج الأقراص المهلوسة وسط مدينة أزرو.
قادت التحقيقات المعمقة مع الموقوفين الثلاثة إلى تحديد المصدر الأساسي لتزويدهم بهذه السموم، والذي تبين أنه صيدلي ينشط بمدينة بني ملال.
وعلى الفور انتقلت عناصر من المفوضية الإقليمية للشرطة بأزرو إلى مدينة بني ملال، حيث أسفر التدخل عن توقيف الصيدلي ومساعدة له، مع حجز مجموعة من الهواتف النقالة التي كان يستعملها الصيدلي للتواصل والتنسيق مع أفراد الشبكة.
 كشفت المعطيات أن الصيدلي كان يتواصل مع العصابة بشكل مواظب بمعدل مرة واحدة على الأقل في الأسبوع، لتمكينهم من صناديق ضخمة تضم كل منها 800 قرص مهلوس.
هذا ولقد ​تمت إحالة الموقوفين الخمسة على أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو، والتي أمرت بإيداعهم بالسجن المحلي. كما تقرر توسيع دائرة البحث لكشف باقي الامتدادات المحتملة للشبكة الإجرامية في عدد من المدن الأخرى، وصدرت في حق مشتبه فيهم آخرين مذكرات بحث وطنية.
​تجسد هذه العملية اليقظة المستمرة والجهود الحثيثة التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بأزرو للتصدي لترويج الأدوية المؤثرة على العقل، وتبرز أهمية هذه التدخلات في:  
*​حماية الشباب وصون صحتهم العامة من مخاطر السموم والأقراص المهلوسة.
* ​الحفاظ على أمن الساكنة وسلامتها واستتباب الطمأنينة بالمنطقة.
*​التصدي الحازم لكل التجاوزات المهنية التي قد تُستغل خارج الإطار القانوني والصحي.
وتستحق هذه الجهود التي تبذلها مصالح الأمن الوطني بأزرو في مواجهة ترويج الأقراص المخدرة تستحق التنويه، لما تمثله مكافحة هذه الظاهرة من أهمية في حماية الشباب والحفاظ على أمن الساكنة وسلامتها.