مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 22 يونيو 2017

إقليم إفران بدون مسابح عمومية؟ وجماعات تسابقت على إجهاض المكتسبات ضد مصالح الساكنة

إقليم إفران بدون مسابح عمومية؟
وجماعات تسابقت على إجهاض المكتسبات ضد مصالح الساكنة

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
جرت نهار الخميس22يونيه2017 عملية فتح الأظرفة الخاصة بالاستغلال المؤقت للمسبح التابع للمركب الرياضي آزرو للفترة مابين03يوليوز و03شتنبر2017... ولقد رست الصفقة على مبلغ قدره 126.200درهم.
وإذا كانت هذه العملية ستعود ماديا على وزارة الشباب والرياضة لهذا المسبح بكونها صاحبة الملك فقط، تفتح هذا الفضاء شكليا جودا وكرما منها على الساكنة وضمنيا هو مكسب مادي لتقوية مداخيلها على حساب العموم، فإنها لن تعود عل الجماعة المحلية بأية فائدة من عائداته لتقوية مداخيلها وميزانيتها... وهذا ما يدفعنا إلى الحديث عن واقع إقليم إفران ككل من حيث غياب تام لأي مسبح بلدي عمومي بكل حواضره قبل قروياته... سيما عندما يمكن القول أن المسابح تمثل فضاء لممارسة العديد من الأنشطة الرياضية ومتنفسا لشريحة كبيرة من المواطنين الذين لا يملكون القدرة المادية لقضاء العطلة الصيفية بإحدى المدن الشاطئية أو الذهاب إلى مسابح بمدن أخرى...
ولقد أضحى إقليم إفران ككل ميدانيا في حاجة ماسة لمثل هذه المجالات لتوفير الخدمات الاجتماعية للساكنة وضمان استقرارها وخاصة تلك الفئات المعوزة التي لاتساعفها إمكاناتها من منح أبنائها أثمنة الالتحاق بالمسابح الخصوصية نظرا لارتفاع أثمنة ولوجها أو تلك الأسر الغير المتوفرة على مصاريف السفر وقضاء العطلة بجانب البحر أو الاتجاه نحو مدن أخرى قريبة قصد السباحة... مما يضع معه سؤالا عريضا بشأن الدور الذي وجب أن تلعبه الجماعات المحلية في تقديم الخدمات لساكنتها سيما عندما نعلم مثلا أن المسبح التابع للمركب الرياضي بآزرو لم يعد يكفي لاستقطاب أبناء مدينة آزرو نظرا لصغر حجمه وكذلك لتواجده تحت صخرة أقشمير التي غالبا ما تؤثر على فضاء المسبح مناخيا مما يدفع بالعديد من الراغبين في السباحة التوجه إلى المسابح الخصوصية لما تتميز به من سعة ووسائل الاستحمام ومن نظافة ومن ظروف مواتية بعيدا عن الازدحام الذي يعرفه المسبح بآزرو... خصوصا عندما نعلم أن مسبح آزرو الذي كان قبل سنوات يعتبر مسبحا بلديا فإن جماعة المدينة فرطت في مكسبه وبشكل خلف معه جدلا واسعا داخل المجتمع المدني حين فوتته لوزارة الشباب والرياضة التي ادعت بوثيقة تعود لفترة الاستعمار أنه في ملكيتها وانقضت عليه تحت مقصلة القانون والقضاء مع بداية العقد الأول من القرن الجاري...
 وقد تذهب بعد الرائجات إلى أن فضاء السباحة بمدينة آزرو سيعزز بالمسبح المغطى القائمة أشغاله حاليا، لكن حقيقة هذا المسبح لن يكون مفتوحا في وجه العموم إذ قد سيتم اعتماده للمناسبات والمسابقات الرسمية التي قد تنظم سواء من وزارة الشباب والرياضة أو الجامعة الملكية المغربية للسباحة وكرة الماء أو حتى من الخواص..
الإجهاض على كل ما اكتسب لصالح مدينة آزرو وساكنتها والذي ينم عن قصور في التصور الملغي لمبدأ الموضوعية، لم تمنع منه مدينة إفران التي كان أن تم بها إغلاق المسبح البلدي سنة 2012  مما كان سببا في حرمان فلذات أكباد الشرائح المجتمعية المعوزة ومن ذوي الدخل المحدود من خدمات هذا الفضاء الذي كان قد علل أسباب إغلاقه رئيس الجماعة الحضرية آنذاك  لأسباب أمنية وصحية معا للمتوافدين عليه، حين فسر أن مصالح البلدية كانت قد سجلت أن المسبح نظرا لقدمه وتقادم أحواضه التي يغلب عليها الصدى في أرضيتها وجوانبها وكذا لكون الفرشة المائية لا تستقر على حال نظرا لتسرب المياه في جوفها ونظرا للحالة الغير اللائقة التي تتواجد عليها فضاءات المسبح بسبب ما تعرضت له من إهمال نظرا لعدم وجود صيانة ومراقبة شاملة كانا يدخلان في إطار تحملات المقاولة المكترية للمسبح... لهذه الأسباب تم إغلاق المسبح حتى لا يتسبب في أضرار جسدية أو صحية للمتوافدين عليه.. وكان قد أعلن رئيس المجلس البلدي آنذاك أنه تمت برمجة لإعادة تهيئة هذا المرفق الاجتماعي بتحديد نقطته ضمن جدول أشغال إحدى دوراته العادية شهر يوليوز 2012 لتخصيص غلاف مالي من فائض ميزانية 2013 وللتوقيع على شراكة مع وزارة الشباب والشباب للقيام بالأشغال اللازمة التي من شانها أن تمكن فضاءات المسبح وأحواضه من حلة جديدة تضمن الشروط الأمنية لسلامة المتوافدين عليه... إلا أنها مع توالي الأيام والسنين تبنت  انها كانت مجرد وعود كاذبة... ولم تنفع منذئذ صرخات شعب المدينة لإعادة افتتاحه أو بناء بديل له مما يدفع بالراغبين في السباحة التحول إلى البحيرات أو الأودية والمجاري القريبة من المدينة والتي لا تتوفر على شروط النظافة والأمن....  
وأمام إغلاق المسبح البلدي، يضطر أطفال المدينة من"أيها الشعب" التوجه إلى مجاري وادي تزكيت وشلالات عين فيتال للاستجمام والسباحة بالرغم مما قد يشكل أحيانا من خطورة على حياتهم ؟؟؟ في حين يستمتع آخرون من ذوي اليسر بالسباحة في مسابح الفنادق فيما توفر لأطفال مراكز الاصطياف للإدارات العمومية أو الشركات بالاستجمام و السباحة في مسابح هاته المرافق...
إن التفكير في إعداد مشاريع بناء مسابح عمومية بالوسطين الحضريين لكل من آزرو وافران أصبح ضرورة  ملحة، وعلى المسؤولين وكذا أعضاء الجماعتين الحضريتين (أغلبية ومعارضة)، أن يصبوا اهتمامهم وانشغالهم في هذا الخصوص ويهتموا بشباب المدينة ويلتفتوا لمتطلباتهم ويعملوا على تحقيقها كباقي المدن المغربية...
فهل يتدارك المسؤولون عن الشأن المحلي هذا الخصاص والتعجيل بأخذ الوضعية بالجدية  لبرمجة مشاريع بناء مسابح عمومية؟

عبارات ترهيبية تدفع مستشارا جماعيا بآزرو إلى مقاضاة مدير الشركة المحلية لتدبير النفايات

عبارات ترهيبية تدفع مستشارا جماعيا بآزرو
إلى مقاضاة مدير الشركة المحلية لتدبير النفايات

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
تقدم وبشكل رسمي يومه الخميس22يونيه2017 المستشار الجماعي محمد أقشتول بشكاية إلى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في آزرو على إثر ما سبق وأن تعرض له  مؤخرا من تهديد لفظي عبر الهاتف من المدير المحلي لشركة دريشبورغ المفوض لها تدبير النفايات بإقليم إفران...
وجاء في تفاصيل النازلة بحسب المشتكي أن ملاحظاته واعتراضه على الكيفية التي تدبر بها أمور الشركة محليا، وذلك في إطار ممارسته لمهامه النيابية بالمجلس الجماعي لمدينة آزرو، وفي نطاق ما تخوله له مهامه وصفته لمناهضة كل السلوكات أو الأعمال التي تقوم بها الشركة والتي تخالف ما جاء في دفتر التحملات لتدبير ملف النظافة... وحيث أنه لم يكن ليتقبل الاختلالات المسجلة على الشركة ويقوم بالإفصاح عنها كلما سنحت الفرصة لمناقشة موضوع النفايات داخل المجلس البلدي، وفضلا عما يقوم به من فضح للرأي العام عبر وسائل التوصل الاجتماعي، فعوض أن تأخذ الشركة بعقلانية وبشكل ديمقراطي بما يسجل عليها من ملاحظات لتصحيح تدبير أعمالها فضل المدير المدعو بنحماد عبد المجيد نهج أسلوب التهديد والوعيد والترهيب في محاولة منه لقمع صوته، بل الأنكى أنه في تاريخ16يونيه الجاري وبينما هو (المستشار) في اجتماع للمكتب المسير بالجماعة يتلقى مكالمة هاتفية من المدير المحلي للشركة الذي بعد أن كان قد فتح مكالمته بأسلوب تهكمي وبعد دخوله في متاهات الوعيد وتصفية حسابية مع شخص محدثه،  توجها بعبارة لا منطق لها عدا منطق الترهيب بالقول:"مازال مادرناش معاك المراحل الأخرى؟ واللي كيضرنا كنضروه؟"... وهو ما اضطر المستشار إلى إقفال هاتفه واستشعاره بالتهديد الصريح، مما أثر على نفسيته بل جعله يستشعر بالتصفية إما الجسدية أو المعنوية، بل أصبح متخوفا على حياته أسرته وممتلكاته... فضلا عن تعرض مهامه الانتدابية او المهنية لمكائد أو لمضايقات وتصرفات طائشة او فخوخ محبوكة للقضاء على مستقبل حياته من كل الجهات...
وقال المستشار في اتصاله بالجريدة أن كل هاته الأقوال والتهديدات الصادرة عن المدير المحلي لشركة تدبير النفايات بإقليم إفران موثقة لديه (تسجيل هاتفي) وأن لديه شهودا على هذا السلوك حين تواجدهم معه وقت توصله بالمكالمة ووقوفهم على الحالة النفسية التي أصابته مع توالي الاتصال من المشتكى به...
لهذه الأسباب يأمل المستشار محمد أقشتول أن تفتح النيابة العامة تحقيقا في الموضوع وإنصافه وضمان حمايته من هذه التهديدات التي تعتبر صراحة أساليب ترهيبية تمس بحياة الفرد ...

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

أمسية ربانية تآزرية مع المسنات والمسنين بدار التضامن في آزرو

أمسية ربانية تآزرية مع المسنات والمسنين بدار التضامن في آزرو
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أقيمت ما بعد صلوات التراويح من ليلة الاثنين 24 رمضان1438 موافق19يونيو2017أمسية ربانية تآزرية بدار التضامن للأشخاص المسنين التابعة للمركب التربوي الرياضي بمدينة آزرو.
هذه الأمسية الربانية التآزرية نظمت من قبل العصبة المغربية للتربية النظامية بإقليم إفران، شاركت فيها بعض الفعاليات المجتمعية بمدينة آزرو التي شاركت مسنات ومسني هذه الدار نشاطا ترفيهيا ورسمت البسمة على وجوه المسنات والمسنين وتعاطفت معهم وجالستهم على مائدة عشاء كغرض إنساني سعى إلى تفريغ نفسي لهذه الفئة العزيزة على كل القلوب...
هذا العمل الهادف الذي اعتبر مميزا والذي جاء بمبادرة من الجمعية المنظمة، قدمت خلال فقراته بعض الكلمات (الدكتور علي العيادي ممثل المجلس العلمي المحلي بإفران/ السيد عبد العزيز بالغالي رئيس جمعية نادي الشاشة للطفولة/ السيد الحاج باريكي مدير مركز التضامن للأشخاص المسنين...) التي عبرت عن شكرها وامتناها  للقائمين على هذه الدار، ودعت إلى مزيد من الاهتمام والانتباه إلى هذه الفئة العمرية داعية الاستمرار بمثل هذه الأنشطة لأنها تعمل على تغيير نفسية المسنات والمسنين، وإلى تعزيز الفعاليات بين مختلف الجهات والتنظيمات المهتمة بالعمل الإنساني...
وقد عرف النشاط  الذي قدمت خلاله مجموعة "التوغزاوي لفن السماع والمديح" بآزرو مجموعة من الأشعار الدينية تفاعل معها الأشخاص المسنات والمسنين الذين عبروا عن سعادتهم لتنظيم مثل هذه الأنشطة الترفيهية التي تدخل روح البهجة والفرح وترسخ مبادئ وقيم التضامن بين الأجيال...
ومن جهته قال السيد محمد ديدي علوي رئيس فرع العصبة المغربية للتربية النظامية بإقليم إفران أن تنظيم هذه الأمسية التآزرية جاء بقناعة وإيمان لما لها تأثير فاعل على نفسية هذه الفئة العمرية التي تستحق كلأ الاهتمام والعناية حيث ساهمت الجمعية في رسم البسمة على وجوه هؤلاء المسنات والمسنين مما كان لها الأثر الواضح يدل على مدى اهتمام جمعيتنا بالعمل التطوعي ومؤازرة كبار السن من الآباء والأمهات   تبادل معهم الحضور  الفرح والمرح بشكل عفوي.. وإننا لنسأل الله العلي القدير أن تسجل هذه المبادرة الخيرية التي جاءت في هذا الشهر الفضيل في ميزان حسنات كل من أشار وشارك فيها...
ولقد كانت الفرصة مواتية للوقوف على ما يتوفر عليه من بنية وتجهيزات وما يقدمه من خدمات  مركز دار التضامن للأشخاص المسنين التابعة للمركب التربوي الرياضي، حيث بعد تقديم كل الشكر والتقدير للجمعية المنظمة لهذه المناسبة ومثمنا هذه المبادرة النوعية، قدم الحاج عبد العزيز باريكي مدير الدار شروحا ضافية عن كيفية تدبير الدار التي تشرف عليها الجمعية الإقليمية للأعمال الاجتماعية والخيرية بإقليم إفران والتي تهدف إلى حماية الأشخاص المسنين من خطر الشارع حيث تسهر إدارة هذه الدار على تطبيق قرارات لجنة التدبير التي تضم أعضاء من الجمعية المشرفة تعقد اجتماعاتها بشكل منتظم مع ممثلين عن المستخدمين والمستفيدين معا...الدار التي تقدم خدمات لفائدة 49 شخصا من المسنات (18) والمسنين (31) بتوفير الإيواء والإطعام والرعاية الصحية والمواكبة الاجتماعية والتنشيط على طول أيام السنة والتي تدعم ماديا بمساهمات الجماعات بالإقليم والمحسنين وكذلك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليم بعمالة إفران والتعاون الوطني وجهة فاس مكناس..
هكذا، وقف الزائرون على النوعية المتميزة التي توفرها الدار من مرافق كالغرف والمطبخ والصحية (حمامات...) وما تتوفر عليه هذه المرافق من وسائل وتجهيزات سواء أفرشة أو أغطية أوأدوات... إذ تحدث السيد مدير الدار عن ما عرفته الدار من تحسين للوجبات وإعادة تهيئة الأفرشة وإغناء المصحة الطبية والصيدلية بالأدوية وعن التتبع المستمر من طرف القائمين والمحسنين...

تتويج حفظة القرن الكريم في أمسية قرآنية بإفران

تتويج حفظة القرن الكريم في أمسية قرآنية بإفران
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
نظم المجلس العلمي المحلي بإفران بتعاون مع عمالة الإقليم وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمسية قرآنية توجت بحفل تكريمي للفائزين الأوائل في المسابقات القرآنية التي نظمها المجلس خلال شهر رمضان الجاري، وذلك بمسجد الأمير مولاي عبد الله بمدينة إفران بعد صلاة عصر يوم الاثنين 24 رمضان1438 موافق19يونيو2017....
الأمسية القرآنية التي حضرها السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران رفقة السيد محمد زوهير الكاتب العام لعمالة إقليم إفران والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإفران وعدد من رؤساء المصالح الداخلية والخارجية بالإقليم وجمع غفير من الناس، جاءت استمطارا للرحمة والغفران في شهر القرآن، وتنسما للنفحات الربانية في العشر الأواخر من رمضان، وتشوفا لفضائل وبركات ليلة القدر، وتشجيعا للشباب على حفظ وتجويد القرآن الكريم، توجت بالإعلان عن نتائج المسابقة تجويد القرآن الكريم التي جرت إقصائياتها يوم الأحد09رمضان1438 موافق04 يونيو2017 بمسجد الإخلاص بآزرو، والنهائيات يوم 21 رمضان1438 موافق 16 يونيو2017 بمسجد النور بآزرو.
المسابقة التي كان أن شارك فيها 38 شابا وشابة جلهم ينتسبون إلى مركز تحفيظ القرآن الكريم بالإقليم.
وقد ألقى خلال هذه المناسبة السيد سليمان خنجري رئيس المجلس العلمي كلمة تناول فيها فضل أيام العشر الأواخر من رمضان ومكانة ليلة القدر منوها بالشباب المشاركين في الأمسية تشجيعا لهم على مواصلة تنمية مهارات التجويد والترتيل، ومذكرا أن الشابات الفائزات بالمراتب الأولى في هذه المسابقة من مبرات أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس نصره الله الذي فتح المساجد للتعليم والتعلم وحفظ وتجويد القرآن الكريم، ولم يدخر وسعا لخدمة كتاب الله تعالى وتكريم أهله في كل وقت وحين، وان المقصد والهدف من تنظيم هذه المسابقة القرآنية الرمضانية في نسختها الثامنة المساهمة في استنهاض همم الناشئة والشباب لحفظ وترتيل كتاب الله تعالى.
وقد قام السيد العامل ورئيس المجلس العلمي والمندوب الإقليمي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بإفران بتوزيع جوائز قيمة على المشاركين في هذه الأمسية التي اختتمت بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس.

الأحد، 18 يونيو 2017

إفطار جماعي على شرف المعاق بجمعية "إشعاع" في آزرو

إفطار جماعي على شرف المعاق بجمعية "إشعاع" في آزرو
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أدخلت جمعية"إشعاع المعاق للثقافة والتنمية" بإقليم إفران البهجة والسرور على الأشخاص المنتسبين إليها من ذوي الإعاقة الجسدية والذهنية بتنظيم حفل إفطار جماعي بشراكة مع جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي عمالة إقليم إفران مساء يوم الاحد23رمضان 1438 الموافق 18يونيه2017 بمقرها الكائن بالقرب من تجزئة الأرز2 في أحداف بمدينة آزرو جاء تكريسا لما جرت به العادة تنفيذه سنوياً في لحظات إيمانية مباركة...
وقد حضر هذا الحفل لفيف من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والذهنية إلى جانب عدد من المدعوين الذين شاركوا هذه الفئة موائدها لتحسيسها بأهميتها في الوسط الاجتماعي، وتعبيرا منهم عن مشاعرهم بهذه الفئة العزيزة باللحمة والتفاف المجتمع حولها....
الإفطار الذي جمع حول موائد الإفطار ما يناهز220فردا بمن فيهم ال163شخصا من المنتمين للجمعية، شكل فرصة لإبراز الحاجيات والصعوبات التي يعاني منها الشخص المعاق وفرصة لدعوة المزيد من النهوض بأوضاع هذه الفئة، كما أنها اعتبرت فرصة للتعبير الضمني للاعتناء والتضامن والتكافل الاجتماعيين وتبادل المشاعر والأحاسيس الإنسانية...
وعن هذه المناسبة قالت السيدة فاطمة مسعودة رئيسة جمعية"إشعاع المعاق للثقافة والتنمية": إن هذه الفرصة المباركة تأتي ضمن برامج الدمج التي ترعاها الجمعية، وأنها تستغل مثل هذه الموائد الرمضانية المباركة لنشر ثقافة الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة التي من شأنها الارتقاء بالدور المناط بالجمعية.." مؤكدة على أهمية مثل هذه المناسبات في تكريس برامج الدمج والتمكين لهذه الفئة، ومنوهة إلى حصر الجمعية على استقطاب هذه الفئة الغالية إلى مثل هذه المحافل والمناسبات التي تظهر الدور الإيجابي الذي يتمتع به الأشخاص ذوي الإعاقة... وأن الأشخاص ذوي الإعاقة الحاضرين لهذه المائدة الإيمانية في هذا الشهر الكريم أبدوا إعجابهم بما تقوم به الجمعية من دور خلاق للوقوف خلف قضاياهم... ومشيرة إلى تطلع الجمعية الدائم لحل كل ما يعترض هذه الفئة العزيزة في حياتها، وهو الدور الذي تضطلع به الجمعية ضمن جملة من أنشطتها السنوية...
ولم تفوت السيدة فاطمة مسعودة الفرصة لتقديم الشكر لكل الحاضرين وتلبيتهم الدعوة لمشاركة هذه الفئة الإفطار لرسم الابتسامة على وجوهها في مواجهة إعاقتها الجسدية والذهنية وما يتطلبه ذلك من مديد العون لهذه الفئة الهشة فئة المعاقين التي تعتبر حلقة أساسية من بين سلسلة حلقات الحياة، وبالتالي عبرت عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في إنجاح تنظيم هذه المناسبة ماديا ومعنويا سواء من قريب أو من بعيد وبالأخص السلطات الإقليمية والمحلية والجمعيات والأشخاص بالأخص كلا من السيد عامل إقليم إفران وباشوية مدينة آزرو والأمن الوطني بآزرو وجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي عمالة إفران، وكذلك السيد محمد درويش بن كرم بأوكماس والسيد رئيس الجماعة الحضرية بآزرو.... وذكرت أنها لاتفوتها الفرصة بتوجيه نداء صريح ومباشر لكل المسؤولين للفت الانتباه والاهتمام أكثر لفئات الأشخاص المعاقين وتشجيع العمل الجمعوي عامة والجمعيات التي تهتم بذوي الاحتياجات الخاصة على وجه الخصوص..
ولقد عرفت الأمسية مباشرة بعد عملية الإفطار أنشطة متنوعة قدمت خلالها فقرات غنائية وراقصة وساهمت فيها "فرقة النشاط" بآزرو بتحف من الدقة العيساوية التي تفاعل معها سواء النساء أو الرجال وكذلك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بكل عفوية مبدين سعادتهم وسرورهم إزاء مثل هذه المبادرات التي تنسيهم لبعض الوقت معاناتهم ما منحهم الطمأنينة باحتوائهم والتفاعل معهم...

الأربعاء، 14 يونيو 2017

حضور"كومبارس" وتسجيل ضعف النواة من اللجان المحلية خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم2017

حضور"كومبارس" وتسجيل ضعف النواة من اللجان المحلية
خلال انعقاد الدورة الثانية للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم2017
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم إفران يوم الأربعاء14يونيه2017 في اجتماعها بمناسبة انعقاد الدورة الثانية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة2017 والذي ترأسه السيد عبد الحميد المزيد رفقة السيد حمو أوحلي رئيس المجلس الإقليمي لعمالة إفران وبحضور السيد محمد زهير الكاتب العام لعمالة إفران فضلا عن رؤساء أو ممثلي بعض الإدارات الخارجية بالإقليم على 3مشاريع ركزت على العالم القروي لمحاربة الفوارق الاجتماعية وتزويد الكوانين الكائنة بالمناطق الجبلية بالإقليم بالألواح الشمسية و برنامج محاربة الفقر ببعض الجماعات القروية (بن الصميم – تيكريكرة – عين اللوح- واد إفران)...
فبالنسبة للمشروع الأول المتعلق بمحاربة الفوارق الاجتماعية تمت المصادقة على اقتناء سيارة إسعاف مجهزة لفائدة المندوبية الإقليمية للصحة  بتخصيص غلاف مالي قدره700الف درهما...وأخرى لفائدة جماعة عين اللوح بغلاف مالي قدره420الف درهما، وهي محركات ستعزز طابور سيارات الإسعاف بالإقليم ليصل عددها إلى07 سيارات حيث ذكر السيد العامل أن هناك 03سيارات إسعاف توصل بها الإقليم من طرف مجلس جهة فاس مكناس.... وبشأن تزويد الكوانين الكائنة بالمناطق الجبلية فلقد تطلبت تكلفتها الإجمالية ما قدره8.700.000درهما بمساهمة كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (2.000.000درهما) والمجلس الإقليمي لعمالة إفران (3.000.000درهما) ومجلس جهة مكناس تافيلالت (3.700.000درهما) إذ يستفيد من هذه العملية حوالي1380شخص... وفيما يهم البرنامج محاربة الفقر في الوسط القروي بلغت مساهمات جماعات قروية (تيمحضيت، عين اللوح، واد إفران، تزكيت، بن الصميم، ضاية عوا)1.200.000درهما فضلا عن البرنامج الأفقي ب800.000درهما في حين توزع التأطير المالي ماقدره8.000.000درهما لبرنامج محاربة الفقر بالوسط القروي الذي هم 7جماعات قروية دون جماعة سيدي المخفي كما أن برنامج محاربة الفقر الذي تم تسطيره لفائدة جماعات (بن الصميم – تيكريكرة – عين اللوح- واد إفران) جاء وفق مقترحات بمبادرات من اللجن المحلية  التي ناهزت مجموع مشاريعها 17مشروعا بتكلفة مالية قدرها8.415.713درهما....
ولم تتجاوز المدة الزمنية لانعقاد (اجتماع) هذه الدورة النصف ساعة بعرضها ومناقشتها... هاته الأخيرة التي لوحظ عليها من خلال ما كان يتوقع منها تدخلات الحضور الذي تشكل من بعض الجماعات القروية (تيكريكرة- عين اللوح- واد إفران- بن الصميم) ومن جمعيات من المجتمع المدني شح  بتسليط المزيد من الأفكار أو تقديم اقتراحات أو مناقشة المقترحات عدا ما تميز به تدخل رئيس جماعة تيكريكرة الدكتور مصطفى اليعقوبي مما ساهم في إثراء اللقاء ببعض المقترحات وطرد روتين الاكتفاء بالحضور من البعض الذي يظهر انه يفتقد لكثير من الأفكار قبل أن نقول للجرأة في طرح هموم وقضايا جماعته أم مجتمعه.... وهي ملاحظة ليست وليدة هذه المناسبة بل أصبحت قاعدة تثير علامات استفهام حول أهلية البعض من مهامه سواء الاستشارية أو الجمعوية؟ سيما وأن المناسبة تكون مفتوحة والآذان قابلة لسماع ملاحظاتها أو اقتراحاتها ولو لصوتها على الأقل؟؟؟... وهو ما يجعل بعض الحضور كهذا في صنف الجمهور"الكومبارس"بالمفهومين سواء اللغوي أو السينمائي حيث لا يظهر له أهمية كبيرة ملحوظة، إلا أنّه غالباً ما يساعد على خلق مناخ طبيعي للمناسبة علما أن حضور مثل هؤلاء في مثل هذه المناسبة يتطلب التشبع بثقافة الممارسة الاستشارية والجمعوية لتحقيق الغرض المنشود للرقي والازدهار المنشودين مادامت التنمية الحقيقية هي ضالة كل مواطن...وهو ما سجل في هذه المناسبة من ضعف الاقتراحات خصوصا من قبل النواة التي هي اللجان المحلية للتنمية البشرية التي لربما تشكل على المقاس أو لا تقوم بمهمتها بالشكل المعول عليها فيه، مما يفوت على جماعتها الاستفادة من المشاريع سواء البنيوية او التمويلية (نموذجا جماعة سيدي المخفي)... (فضلا عن الجماعتين الحضريتين بالإقليم) بالنسبة للمشاريع المبرمجة هذه السنة2017...سيما عندما نعلم أن دور الوالي أو العامل في ظل مقتضيات الدستور هو مساعدة الجماعات الترابية، وخاصة رؤساء المجالس الجهوية، على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية، وكذا القيام بتنسيق أنشطة المصالح اللا ممركزة للإدارة المركزية، والسهر على حسن سيرها، بل أكثر من ذلك فقد نص الدستور بشكل واضح في المادة145 على أن دور الولاة والعمال في علاقتهم بالجماعات الترابية هو دور"المساعدة على تنفيذ المخططات والبرامج التنموية."
وجدير بالتذكير، أن هذه الدورة2 في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة2017 جاءت لتعزيز وتقوية المشاريع السابقة برمجتها خلال الدورة الأولى المنعقدة خلال شهر أبريل الأخير والتي عرفت برمجة أربعة مشاريع اجتماعية واقتصادية بغلاف مالي يقدر بحوالي4ملايين و720 ألف درهم... وتشمل هذه المشاريع التنموية التي استفادت منها مجموعة من الجماعات التابعة لإقليم إفران تعزيز البنيات الأساسية في قطاع الصحة وخلق أنشطة اقتصادية متنوعة.

الاثنين، 12 يونيو 2017

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟

عن اللقاءات التواصلية لعامل إقليم إفران مع السكان
وعن تغييب الإعلام المحلي نتحدث: من المسؤول؟
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
قام السيد عبد الحميد المزيد عامل إقليم إفران– وبحسب بلاغ لخلية الصحافة بعمالة إفران- رفقة العديد من ممثلي القطاعات الحكومية على المستوى الإقليمي بزيارة تفقدية لمنطقة زاوية بن صميم وقد كانت هذه الزيارة مناسبة لعقد لقاء تواصلي مع الساكنة والتي لم تخف خلال هذا اللقاء أن تعبر عن مجموعة من النقط والقضايا التي تشكل لديها هاجسا وانتظارات وقد كانت هذه الانتظارات ومطالبها تتمحور أساسا حول: إعادة فتح الطريق  الرابطة بين إفران وزاوية بن صميم  لأن إغلاق هذه الطريق بسبب مشروع الكولف يجعل هذه القرية معزولة مما يشكل متاعب عدة أمام الساكنة، فتح فرص الشغل أمام أبناء المنطقة من طرف المشرفين على الأوراش تشهدها المنطقة، إحداث دار الشباب وملعب للقرب، تدبير المياه الصالحة للشرب بطريقة تراعي الوضع السوسيو اقتصادي للساكنة.
عامل الإقليم تجاوب وبشكل إيجابي مع متطلبات الساكنة... وقد عبرت هذه الأخيرة -بحسب ذات البلاغ- عن ارتياحها للزيارة التي قام بها عامل الإقليم والإنصات إلى مشاكلها والاطلاع عن قرب على وضعيتها.
وإذا كان البلاغ يؤكد على أن هذه الزيارة تدخل في إطار مقاربة التواصل والإنصات عن قرب التي تنتهجها السلطات المحلية والإقليمية بإقليم إفران وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية بجعل الإدارة في خدمة المواطن، فإن هذا لا يمنع من إثارة لفت انتباه المسؤول الأول عن عمالة الإقليم بتفعيل الوعود التي سبق وأن قدمها للصحافة المحلية بالاستجابة لدعوتها لمواكبة الأنشطة العاملية حتى تكون التغطية شاملة للحدث يعزز بشهادات ملموسة من الحضور وأيضا للوقوف على العملية بعين محايدة تمكن من نشر الخبر المسؤول بعيدا عن بلاغات أحيانا تكون على المقاس تغيب فيها بعض الإشارات الحية..
وهو الأمر الذي سبق وأن أثاره أصحاب الأقلام الصحفية بالإقليم مع السيد العامل في لقاء تواصلي حين اشتكوا تغييبهم لحضور مثل هذه المناسبات، وحيث كان أن عبر السيد العامل عن احترامه للرغبة والاستجابة إليها لكنها بقيت وعودا بدون تفعيل بل الأنكى يتم إقصاء كلي للصحافة المحلية لحضور أي لقاء سواء عاملي أو مجتمعي مما يضفي على البلاغات بعض الضبابية حين بلوغها للمتلقي سيما حين يكون بعض المتلقين مهتمين أكثر للوقوف على المناسبة ...
مواطنون أيضا مهتمون بل يكونون معنيون بلقاء عاملي يفاجؤون بانعقاد اللقاء التواصلي مع السكان مما يفوت عليهم فرصة طرح قضايا مجتمعهم سواء منها البنيوية أو الاجتماعية، وهو الموقف الذي يتطلب صراحة تحديد مسؤوليته حتى تكون اللقاءات فعلا تواصلية بعيدا عن الحزازات والاعتبارات الضيقة التي فاحت روائحها وحملت المسؤولية لديوان العامل حين تمت مواجهته بتغييب الجسم الصحفي رد أنه لا يد له فيها؟؟؟... كما وأنه سبق وأن أثير الموضوع مع عامل الإقليم الذي أكد على تصحيح الوضع لكنها واقعيا لازالت وعودا دون تفعيل بل أدت الى شرخ واضح في التواصل والمهام بين الطرفين؟؟؟!!!...
موضوع أصبح حديث الخاص والعام يضع أيضا الجسم الصحفي في موقف الحرج باكتفائه بالبلاغات التي تثير حفيظة بعض القراء نظرا لضبابيتها...
وتأتي إثارتنا هذه انسجاما مع الهدف الأسمى من التواصل وما يرافقه من غرض في الاستمرار لكسب ثقة جميع المتدخلين وضمان انخراطهم الدائم في مسلسل التنمية الشاملة والمندمجة كون سياسة الانفتاح تعتبر الباب الأول والرئيسي في خطو أولى الخطوات، في تطبيق الديمقراطية التشاركية، وتغيير العقليات هو الباب الثاني بحيث أن الإدارة للمواطن ومن أجل المواطن ولخدمة المواطن بإقليم إفران بصفة عامة.... سيما عندما نعلم بكل وضوح أنه "لاتنمية محلية دون إعلام محلي"./.