مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأحد، 7 أكتوبر 2018

كتبت عن هذا الإقليم ما أردت كتابته...وهناك المزيد...فهل من متعظٍ أو مذَّكر؟

كتبت عن هذا الإقليم ما أردت كتابته... وهناك المزيد...
فهل من متعظٍ أو مذَّكر؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
التعبير عن الرأي، من الحقوق التي يجب أن يكفلها القانون، ويجب أن يحترمها الجميع، حتى يتمتع بها كل إنسان، وكل مواطن، دون أن يمارس عليه أي شكل من أشكال القمع، بطريقة مباشرة، أو غير مباشرة، من قبل المسؤولين، أو حتى من قبل أناس عاديين، لا يرضيهم التعبير عن الرأي، في موضوع معين، فيحلون محل المسؤولين في ممارسة ذات القمع.
واعتبارا للعقل والقيم الإنسانية - ما دامت القيم الدنيئة تسود في ثقافتنا- فإن الأسباب تعدد لتبقى مهربا جاهزا لتبرير القرارات المعادية للقيم النبيلة والحقوق الطبيعية للإنسان.. فالثقافة القيم الدنيئة هي ما يتبوأ الصدارة بينما ثقافة القيم السامية تعيش شبه ضمور، تجلس في الصف الخلفي، خجولة وحائرة. 
لوبيات فاسدة تلعب كما يحلو لها تدخل إلى الانتخابات و تفسد كل المجالات سواء منها الإداري أو العمل السياسي والمشهد الإعلامي معا، يعيثون في الأرض فسادا، لم يجدوا من يسألهم عن خروقاتهم  ومصدر ثرواتهم ونفوذهم، ير كبون قاطرات ويتشبثون بالمظلات إما مخزنية أو إيديولوجية، يعرفون كيف يتملقون وينمقون ويلقمون وينتقمون، بل الأكثر من هذا كله هم محميون من طرف المخزن أو من قيادات تحكمت في أعشاش دماغهم ولهم الحق في كل شيء..
نحلم جميعا بالانخراط في تحقيق الديمقراطية المحلية وبالتالي الرقي بالمستوى المعيشي للإنسان المغربي الذي أهلكته سياسات الدولة المركزية التي تقوم بصياغة برامجها وفق تصورات المغرب النافع، وتطبقها في المغرب النافع فقط للأسف...
فلا للمضايقات المخزنية التي تدسها الواجهات الإقليمية ولا لمحاولات اعتقال الرأي ولا للتخويف ولا للترهيب  لإيصال رسائل إلى كل الأقلام الحرة مفادها أن آلات التحكم الإداري أو الإيديولوجي  لها بالمرصاد؟ ولا مجال لأصحاب  تحيين المصيدة الذين يترصدون  للحيلولة دون المواقف فسح المجال للتعبير عن الآراء وتشييع دولة الحق والقانون... لذا وجب أن تسود ثقافة الحق والقانون... 
قد يكون ما أكتبه معتبرا...  وقد لا يكون معتبرا... لأن الكتابة فرض...على عمق الشعور... على الفكر... على تحرير الإنسان... ولأن الإنسان ميال إلى راحة النفس... إلى التخلص من كل الضغوط... إلى ارتياد الصعوبات... إلى اقتحام الدروب... فكان ما كان... وما يكون... من كتابات التدفق... اللا تكون... إلا بسيطة... وفي البساطة عمق البلاغة... سهولة في استيعاب المكتوب... لتصير الكتابة من جنس مالا يستطيع أحد كتابته...
فلا داعي... إلى الانزياح... إلى اعتماد الاستعارة... إلى جعل كل الكتابات... متفقة... لا بالسجع... ولا بالطباق... والتشبيه إن تم اعتماده... فلأجل التوضيح... لأجل التأسيس... لبناء الأفكار... لأجل جعل الأفكار... فاعلة... في واقعنا... 
وأنا عندما أتحدى الذوات... وأسخر ما بيدي... من قلم... لأزيل عني الهموم... بتفريغها... على لسان القلم... فيما بين يدي... من أوراق... لا يقرأها إلا الغجر... إلا الناس البسطاء... اللا ينزاحون... عن عشق الفكر...
فالكتابات القديمة... كتابات في متناول كل القراء... والكتابات الجميلة... كتابات بسيطة... تنفذ إلى عمق الوجدان... تستقر في عمق الفكر... وتوقظ في قارئها عمق الإنسان... والبساطة في كل الكتابات دفء... ومن يقرأها لا يحتاج... إلى أي وسائط... حتى ينفذ إلى عمق المعنى... بخلاف كتابات معقدة... لا يتناولها إلا من يتعمق في دراسة الانزياح... ولا تفيد أيا من البسطاء...
هناك بعض النماذج تسعى بكل ما أوتيت به من دهاء ومكر وخداع لتكريس سواء منه البؤس السياسي أو الإيديولوجي أو الإداري او حتى الإعلامي خاصة بهذا الإقليم السعيد ...إقليم إفران ماشي ديال فلان وفلان... من خلال طغيان ثقافة اللا مسؤولية والتطبيع مع الاستهتار بالمخاطَـبين للتمويه والتعتيم  بخصوص الحصول على المعلومة كاملة (إن وُجدت أصلا.)...  كون أن هناك من بعض هذه الجهات من تتعامل من خلال منعرجات الغموض ومسالك الضبابية...
 ختاما، إشارة لا بد من إضافتها هي أن هذا المقال كُتب بإيعاز من بعض الجهات... وللتخفيف عن من يهمهم الأمر من عناء التفكير الطويل والتأويل البسيط أكشف لهم مباشرة من هي هاته الجهات:"إنها بناة أفكاري الحرة التي تؤمن إيمانا صارخا انه على هذه الأرض هناك ما يستحق النضال والتضحية"... ومادامت أقلامنا حرة ولم تكن أبدا بإيعاز من أي كان، فإنا كنا ولازلنا على العهد سائرون....!!! كتاباتنا كتابة واضحة ليل نهار...لا يقهرها اضطهاد مهما كان من زيف الأنصار...

السبت، 6 أكتوبر 2018

همسات/// معادن الناس: رأيـتُ النـاسَ أشـكـالا...

همسات///
معادن الناس:
رأيـتُ النـاسَ أشـكـالا...
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
الشرف يكتسب من الواقع، بحكم التفاعل مع مختلف المكونات الثقافية، التي تزود المجتمع بنبل القيم، التي ترفع مستوى الأفراد إلى درجة الشرفاء، الذين يعتز بهم الشعب، ويعتز بهم الوطن...أليست الشروط الموضوعية، والذاتية، التي يعيشها الإنسان، أي إنسان، ومهما كان هذا الإنسان، هي التي تتحكم في تحديد ما يكونه الإنسان: شريفا، أو غير شريف، حريصا على إشاعة الشرف في المجتمع، أو غير حريص عليه؟
ولماذا نجد أن الشرفاء منعدمون بين العاملين في الإدارات العمومية، ولا يتواجدون فيها إلا نادرا؟
أعتقد أن الشرف يولد مع الإنسان... فلا يمكن أن لا تعتبر الرضيع شريفا... لكن سيتنازل عن هذه القيمة الاجتماعية أو يتشبت بها حسب مختلف الشروط التي ذكرت... إن الإنسان الذي لا يقاوم أو لا يرفض أو لا ينقد أو لا يحتج أو لا يطمح... إن هذا الإنسان فاقد المستويات... إنه إنسان بلا تفاسير الإنسان.فالناس معادن، فكما أن المعادن لا تخرج إلا بالتنقيب عنها من داخل الأرض... فكذلك البشر لا يعرفون إلا بالتنقيب عن طرق التجريب.صحيح قد يكون مظهر بعضهم غيرَ مرغوبٍ فيه، ولا مرضي، وإن كان الجمال مطلب لكل إنسان، والله جميل يحب الجمال، إلا أنه قد تتغلب بعض الظروف على بعضهم فيكون هذا حاله، وهذه طبيعته... ولكنَّه يحمل في جوفه قلباً أبيضَ، ونية صافية أصفى من الماء، وسريرة بينه وبين الله، تستجاب بها دعوته... وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:"ربَّ أشعثَ أغبر ذي طمرينِ مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرَّه"...(أو كما في الحديث(.
والقلوب التي في الصدور كالجواهر المكنونة، التي لا تعرف قيمتها إلا إذا أخرجت من مكنونها، فالمظهر ليس بدليلٍ قطعي على المخبر... وقيمة الناس عند الله بالقلوب لا بالمظاهر والأجسام... وكما في الحديث:"إن الله لا ينظر إلى صوركم ولا إلى أجسامكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم".والعجيب أن القلوب هي الميزان عند الله في الدنيا... ويوم القيامة لا يدخل الجنة إلا صاحب القلب السليم، كما قال عز وجل:"يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم."(سورة الشعراء: 88، 89(.
فالناس لا تعرف إلا عند الضيق، والحاجة، والمحن، والشدائد، وعند الكروب والحروب!... فلا يغرنك لمعان البرق حتى يمطر... ولا هتان المطر حتى يسيل... فكم من مليح فصيح كاذب؟!... ومن كسير الثنيتينِ دليع اللسان صادق؟!... والمخادعون بمظاهرهم كثير... لا يعرفون إلا وقت الخذلان على نهج ابن أبيّ... عندها تنكشف الحقيقة ويعرف الصادق من الكاذب.
قال الشاعر:
"إن الأفاعي وإن لانت ملامسُها... عند التقلب في أنيابها العطبُ".
***وصدق الأديب والشاعر اللبناني "زين الدين ديب" حين قال:
رأيـتُ النـــاسَ أشـكـــالا... وصـار الفـهــم إشـكــالا
فهــذا يعشـــق الـدنيــــا...  وآخـــر يعـبــدُ المـــــالا
وآخــر طـالبــا جــاهـــا...  يظـنّ الـــجــــــاه لا زالا
وثالثُ باعـها الـدنـيــــا... ولم يُلـــقي لـهـا بـــــــالا
وقـال لهــا إلى غيـــري... تَبِــعْتُ الصّحــــبَ والآلا
ألم تـنصـت لقــول الله؟... أو تسمــــع لمـــا قـــــالا؟
ففـي القــــرآن علمنـــا... وزاد العــلــــم أمـــثــــالا
فـذا قـــارون ذا مـــــال... لـه المفــتـــــاح إثـقــــالا
فـإذ بالمـــال يـقـتـلــــه... وعاش الخسف أهـــــوالا
فمــن ذا كان ينصــره؟... إذا مــا مــــــــالــــــه زالا
وذا فـرعــون ذا جـــاه... فهـل دامـــت لــه حـــــالا؟
بمـاء البحـر أغــرقـــه... ولـلـنـــيــــــــران قــــد آلا
فهــذه الأرض يملكهـا... إلــــــه للـــــــورى قــــــالا
إلا من جاء بالحسنــى... فخيــــر منـهـا قــد نـــــــالا
ومـن يعمــل بسيـئـــة... جـــزاءً مـثــــل مـــــا كـــالا

صمت الدولة وحياد المسؤولين بإقليم إفران يزيد من جشع بائعي الذهب الأسود لنهب جيوب المواطنين

صمت الدولة وحياد المسؤولين بإقليم إفران
يزيد من جشع بائعي الذهب الأسود لنهب جيوب المواطنين
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/* 
يتفاجأ المواطن العادي بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على وجه الخصوص ومنذ حلول شهر شتنبر الأخير 2018 بالزيادة الغير المفهومة كل أسبوع من50 الى100درهم في سعر الطن الواحد عن السعر المألوف سابقا  لاقتناء حطب التدفئة...
فلقد تسلطت الصدمة على قلوب سكان إقليم إفران عموما عندما وجدوا أنفسهم أما أسواق  حطب التدفئة وقد عرفت  تصاعدا في الأثمنة بلا حسيب ولا رقيب، بعد أن كان البعض قد اقتنى فقط قبل حلول شهر شتنبر الأخير الطن الواحد ب900درهم، وبعده بأسبوع من ذات الشهر ارتفع السعر إلى1000درهم، ليصل خلال الأسبوع الأول من أكتوبر الجاري إلى 1050درهما...
وأمام هذا الارتفاع المفاجئ كل أسبوع وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه، فالعرض مرشح للارتفاع في الأسابيع القادمة، إذ يتوعد بائعو هذه المادة بمزيد من رفع سعر الطن الواحد إلى1200درهم فما فوق بحسب تصريحات تلقاها مواطنون من بعض باعة هذا الذهب الأسود....
فأين هي الدولة من حماية مواطنيها من هذا الجشع المتفشي عند مستغلي الغابة والذي يبدو أنه لا يخلي مسؤولية تواطؤ خفي قد يتقاسمه المسؤولون المركزيون سواء في وزارة عبد العزيز أخنوش -وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات- أو في إدارة عبد العظيم الحافي- المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر-... فضلا عن المسؤولين بعمالة إقليم إفران؟
فأين هم مراقبو الأسعار؟ ومن يحمي المستضعفين في هذا الإقليم؟
فمع حلول موسم الشتاء تتجدد ليس فقط معاناة السكان بهذه الرقعة بمنطقة الأطلس المتوسط مع الأجواء الطقسية والوضعيات البنيوية للمنطقة، بل تتعداها إلى تجديد صرخات مبحوحة في شأن ما تتعرض له جيوبهم من نهب مكشوف وقهر معيشتهم عندما تفرض الظروف الطقسية والمناخية عليهم استعمال وسائل التدفئة لإنعاش أجساد مقهورة لدى غالبية هؤلاء السكان؟ حيث تعرف مستودعات بيع الحطب إقبالا كبيرا عليها، بدافع التخوف من المضاربة في الأسعار وما تعرفه نقط البيع من ارتفاع ثمن الطن الواحد من الحطب بشكل ميزاجي..
ويذكر أنه كلما حل موسم البرد إلا وانشغل سكان إقليم إفران بالبحث عن حطب التدفئة كالبحث عن عملة نادرة الوجود، ومع موجة البرد والصقيع والعواصف الثلجية، التي تجتاح المنطقة، يتزايد معه الطلب على حطب التدفئة...
إذ أن سكان الأطلس المتوسط عموما وإقليم إفران على وجه الخصوص لا هم لها عدا التفكير والانشغال في اقتناء حطب التدفئة لمواجهة المناخ الصعب المتميز بالبرد القارس والصقيع المهيمنين خلال فصل الشتاء..
فدرجة البرودة في انخفاض وسعر الطن الواحد لحطب التدفئة في ارتفاع صاروخي أمام تراجع الدولة عن دعمه بإقليم إفران، التجار -إن لم نقل المضاربون- في سوق استغلال الغابة يستغلون الظروف القاسية سواء منها المناخية أو المادية للمواطن الإفراني لبيع الطن الواحد بما لا يقل عن ألف درهم (1050)...
عائلات دخلها جد محدود تعيش على حرف موسمية وصناعة تقليدية وفلاحة لا تتوفر على إمكانيات لشراء سواء حطب التدفئة أو وسيلة بديلة لها من آلة التدفئة فحتى ما يتردد من استعمال الطاقة الشمسية فهو هراء بطبيعة المنطقة..
وتقدر حاجيات الأسرة من حطب التدفئة خلال السنة مابين2طن الى4أطنان، تضاف إلى المصاريف الأخرى، فيما القدرة الشرائية لا تسمح لها باقتناء هذه المادة التي تعتبر بالذهب الأسود مما يعجز معه الكثير عن شراء الحطب...
ويلجأ البعض أمام غلاء حطب التدفئة إلى الاستعاضة عن الحطب باستعمال المسخن الكهربائي أو الغازي، ولهذا يطالب الموطنون في كل المناسبات الجهات المسؤولة تخفيض ثمن الكهرباء والغاز الطبيعي، خاصة في فصل الشتاء، حتى يتمكن السكان من تسخين مساكنهم إلا أن الذي يحصل هو إقرار زيادات جديدة، ويرى العديد من المتخصصين في المجال الغابوي أن دعم استهلاك الغاز والكهرباء للتدفئة يعزز المحافظة على الغابة التي تعرف استنزافا خطير، سيكون له عدة تداعيات وخيمة على البيئة مستقبلا...
وإذا كانت أسعار السلع على اختلاف أنواعها لا تزال تغرد خارج سرب إمكانيات الأسرة الإفرانية، فإن واقع الحال يكشف وبالملموس ما كابده وما يزال يكابده هؤلاء المواطنين من الأمرين بسبب الغلاءٍ الهستيري الذي بدأت وثيرته ترتفع تصاعدياً مع حلول فصل الشتاء بعد تحليق أسعار مستلزمات التدفئة إلى مستويات غير مسبوقة ستكون كفيلة على ما يبدو بجعل شتائها أكثر برودةً في ظل انعدام الرقابة التموينية على أسواقها؟ علماً أن هذا الفراغ المقصود بشكل أو بآخر قدم على طبق من فضة وصفة الربح السريع لتجار الأزمات ومن خلفهم كبار المفسدين، الذين يديرون خيوط اللعبة في الخفاء مستغلين حاجة المواطنين لشراء سلع لا يستطيعون الاستغناء عنها مهما غلا ثمنها كاحتياجات الموسم الشتوي، التي تعرض الأسواق خيارات متنوعة من أصنافها بأسعار متفاوتة لكن الغلاء يبقى المسيطر بشكل يتعذر على أصحاب الأجور المحدودة شراءها أو قد يقتنون منتجات منخفضة الجودة، فإلى متى سيبقى المستهلك يدفع الثمن مضاعفاً بينما تغط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المحدثة من أجل حماية حقوقه في نومٍ عميق لم يمنع مسؤوليها من تكرر سيناريو التصريحات ذاته حول إرجاع مسؤولية "فلتان" الأسعار إلى قلة عدد المراقبين، التي بقي حلها معلقاً على الرغم من عمر الأزمة الطويل مع أن تسوية هذه القضية لا تستلزم ابتكار آليات عبقرية وإنما تحتاج فقط إلى قرار جدي يخرجها من إطار التنظير والأماني المشكوك في نياتها.

الجمعة، 5 أكتوبر 2018

دورة أكتوبر2018لمجلس جماعة آزرو محسوبة على العادية وموضوعيا المدينة في ظروف غير عادية؟

دورة أكتوبر2018لمجلس جماعة آزرو محسوبة على العادية
وموضوعيا المدينة في ظروف غير عادية؟
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
لم ترق أشغال الدورة العادية أكتوبر 2018 للمجلس الجماعي لمدينة آزرو إلى آمال وطموحات سواء الجماعة نفسها أو المدينة وسكانها معا...
فلقد سجلت على هذه المحطة جملة من الملاحظات في أوساط الرأي العام المحلي جلها تعيب انشغال المجلس الجماعي بما يفيد استنزاف مالية الجماعة هو أصلا لا يفيد الجماعة ذاتها!؟ حيث الظروف التضاريسية والمناخية التي عرفها شهر شتنبر الأخير كانت كفيلة بضرورة توجه الجماعة إلى استعجال إدراج  نقطة تخص دراسة اقتناء آليات لضمان سير خدمات تنقية الطرق والمسالك فور التهاطلات المطرية نظرا لما تعرفه المدينة من فيضانات فور كل عاصفة مطرية... واجمع المهتمون بالشأن المحلي على أن واقع المدينة أصبح كارثيا في ظل لا مبالاة مجلسها الجماعي الذي يهتم بكل شيء إلا مدينة أزرو وساكنتها؟... بنية تحتية جد مهترئة، تأخر تدخل الجماعة في بعض الأمور المستعجلة وانعدام تدخلها في أخرى، واكتفائها بالاستغاثة والاستعانة بآليات جماعة إفران... ولتجد الجماعة نفسها عاجزة بشكل موضوعي لتجاوز هذه الاختناقات البنيوية والبيئية والبشرية... وهو الموقف الذي عابه المتتبعون لأشغال الدورة أمام تجاهل الجماعة مناقشة مشاكل الفيضانات والبنى التحية بالمدينة، في وقت انشغلت فيه بتسريع وثيرة اتفاقيات الشراكة ك"شراكة الفريكو"، فيما وقعت الجماعة في مأزق ولم تجد من كيفية خروجها منه لأجل تفعيل اتفاقية مشروع حماية مدينة آزرو من الفيضانات الذي حددت تكلفته في مبلغ2مليار منها 200مليون كمساهمة من الجماعة... سيما وأن هذا المبلغ لم تستطع الجماعة توفيره لحد الآن رغم ما تم ترويجه من عذر كون الجماعة ضاعت منها النسخة الأصلية من الاتفاقية وتكتفي بنسخة مصادق عليها؟!!!...
وأمام الوضعية المثيرة لهذه النازلة، كان أن دعا عامل إقليم إفران الأطراف المعنية لاجتماع قبل أيام من انعقاد هذه الدورة، حيث تدخل في الموضوع وطالب بتنزيل الاتفاقية ريثما توفر الرئاسة حصتها المالية من الاتفاقية (200مليون درهما)؟!...
 ومن بين مآخذات الرأي العام، عدم قيام الجماعة منذ 3سنوات لعملية الليمفاوية (Curage) التي تعني تنقية أوعية مرتبطة بالسدود التلية التي أصبحت في وضعية غير صالحة نظرا لامتلائها بالأتربة والحجارة...
كما سجل المتتبعون للشأن المحلي بل استغربوا كيف اجتهد مجلس الجماعة في تعديل القرار الجبائي باستحضار التمييز بين تجار المدينة فيما يخص الرسوم حول استغلال الملك العمومي أمام المحلات التجارية حيث فرض أداء 18درهما بالنسبة لتجار أحياء أحداف و13درهما لتجار مركز المدينة وأحياء:القشلة-الصباب-السويقة-سيدي عسو؟...
ويذكر أن الدورة التي جرت يوم الخميس الأخير 04 أكتوبر بقاعة المركز الثقافي بآزرو وبحضور السيد علال الوالي باشا مدينة آزرو، خلصت أشغالها إلى المصادقة على تعديل القرار الجبائي، وتحويل اعتماد من أجل اقتناء الأرض لبناء محطة طرقية جديدة، والموافقة على تخصيص قطعة أرضية بتجزئة عين أغبال لبناء ملحقة إدارية تطبيقا للتصميم التهيئة للمدينة، ودراسة مشكل أعمدة الجهد المتوسط للكهرباء والتي تشكل خطرا على المواطنين بالمدينة خاصة شارع الحسن الثاني، إذ طالب المجلس ممثل المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب "قطاع الكهرباء" الإسراع بإزالة أحبال الأسلاك الكهربائية عاجلا... وبخصوص مشكل دار القرآن الكريم، أجمع أعضاء المجلس على ضرورة الإسراع لإتمام هذا المشروع، وتوجيه ملتمس للسيد العامل من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل حل هذا المشكل، فمناقشة مشكل التطاول على الملك العمومي.

الخميس، 4 أكتوبر 2018

راصد أخبار الرياضة في آزرو

راصد أخبار الرياضة في آزرو
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط"/آزرو- محمد عبيد*/*
1/ كرة القدم:في انتظار الأمل لمحو عثرة تاوريرت
تعثر النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم في مباراته المجراة الأحد الأخير 30شتنبر 2018 أمام  نهضة تاوريرت بهدفين لهدف واحد(1-2)..
 وقد جاءت الهزيمة على بعد 9دقائق من نهاية المباراة التي احتضنها ملعب مدينة تاوريرت من ضربة جزاء، في وقت كان النادي الرياضي لآزرو هو السباق إلى التهديف..
فبحسب مرافقين للفريق إلى تاوريرت، فلقد لعبت المجموعة الآزروية بشكل منظم وتحكمت في جل أطوار المباراة إذ  افتقدت إلى خدمات عنصرين من لاعبي الهجوم...
ويمكن اعتبار هذه النتيجة عادية بل بالايجابية نظرا لما سبق المباراة من إثارة بشأن الوضعية المالية والتي كادت أن تحول دونه ودون الانتقال للعب بمدينة مريرت لولا استدراك وتدخل كل من عامل إقليم إفران والجماعة الترابية لمدينة آزرو لوضع حلول مؤقتة في انتظار الآتي من حل الأزمة.
وسيواجه النادي الرياضي لآزرو لكرة القدم نهاية الأسبوع الجاري فريق أمل اتحاد الخميسات برسم الدورة الثالثة من بطولة القسم الوطني الثاني هواة عن مجمعة الشمال الشرقي، إذ يحول لاعبو الفريق تعويض خسارة الأحد السابق بتاوريرت أمام النهضة المحلية.
++++++++++**********++++++++++
2/ كرة السلة: انطلاقة المدرسة و وضع إستراتيجية
باشرت  منذ الأربعاء الأخير03اكتوبر2018 بالقاعة المغطاة للمركب الرياضي بآزرو مدرسة النادي الرياضي آزرو لكرة السلة نشاطها برسم موسم2018/2019، بحضور رئيس لجنة المدرسة وأعضاء المكتب المسير ولجنة الإعلام والتواصل بالنادي والمدير التقني والأطر التقنية بالمدرسة إلى جانب مدير المركب الرياضي آزرو...  
ولقد كانت المناسبة فرصة تجديد اللقاء بين مختلف الفئات العمرية بالمدرسة والاستعداد لموسم رياضي جديد.
من جهة أخرى، وفي إطار التواصل، عقد أعضاء النادي الرياضي لكرة السلة لقاء مع السيد حماني بنعلي المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة بإفران  بمقر المديرية ركز خلاله المجتمعون على وضع إستراتيجية العمل المشترك للموسم الرياضي 2018 / 2019 .
وتجدر الإشارة إلى ان النادي الرياضي لآزرو لكرة السلة الذي يمارس بالقسم الوطني الثاني للعبة رغم ضعف الإمكانيات تمكن خلال الموسمين الأخيرين من بصم حضور متميز كان خلالهما قاب قوسين من التأهيل للصعود إلى القسم الوطني الأول حيث تعثر في مباريات السد..

++++++++++**********++++++++++

3/ ألعاب القوى:  تنقيب لتعزيز القاعدة الممارسة
يعتزم النادي الرياضي لألعاب القوى بآزرو تقوية قاعدته البشرية بالتنقيب على المواهب الرياضية التي تزخر بها المدينة خاصة في العدو الريفي  وذلك من خلال تنظيم مسابقات مفتوحة في وجه الأطفال من الجنسين - ذكورا وإناثا- المتراوحة أعمارهم ما بين 10 و 15 سنة..
هذه التظاهرة الرياضية التي ستعيش أجواءها مدينة آزرو كل أحد من شهر أكتوبر الجاري وبالقرب من مجموعة من الأحياء السكنية حسب المشاركات والمشاركين.. (انظر جدول البرنامج رفقته)... تنظم بالشراكة والتنسيق بين النادي الرياضي آزرو لألعاب القوى والسلطة المحلية والمديرية الإقليمية للشباب والرياضة والمجلس الجماعي لمدينة آزرو ومجموعة من المساهمين.
++++++++++**********++++++++++
4/ كرة الريشة: أول ظهور وطنيا من أجل التموقع
تمكن نادي البادمنتون آزرو من التوقيع على مشاركة فاعلة في أول ظهور رسمي له ضمن الأندية الوطنية للعبة، ذلك حين  استطاع ممارساته وممارسيه لفت انتباه جمهور ومتتبعي هذه الرياضة الممتعة إثر النتائج التي حققوها في إقصائيات دوري القنيطرة .
نادي البادمينتون آزرو الذي لم يتجاوز ميلاده السنة الواحدة (دجنبر2017) برآسة الحاج حميد الدرويش والكتابة العامة للحاج الصديق الميساوي والتأطير تحت إشراف الأستاذين مولاي احمد اهبيزة بآزرو وعمر بوطالب بإفران..
وبعد ان تمكن من استقطاب عدد من الأطفال لممارسة هذه اللعبة – كرة الريشة- وهو يباشر تداريبه  من اجل تكوين فريق يشرف إقليم إفران في رياضة البادمنتون على الصعيد الجهوي والوطني.
رياضة "البادمنتون" أو "كرة الريشة" هي رياضة اللحظة المناسبة والقدرة على ضبط حركة اليد مع حركة الجسم، كما تسمى برياضة الأعصاب الهادئة القوية أثناء اللعب والتدريب، فالتحكم بالحركة والإبقاء عليها هما أساس إتقان اللعبة... وتمارس اللعبة بصورة زوجية أو فردية، ويقوم اللاعب بقذف الكرة عبر الشبكة المشدودة فى منتصف الملعب، فيجرى اللاعب الآخر لصد الكرة دون أن تلمس الأرض أو ترتد مرة أخرى، فإذا فقد فرصته فى صد الكرة سجل اللاعب الأول هدفاً...
ملعب البادمنتون يبلغ عرضه6.1متر وطوله13.4متر، وتقسم شبكة الملعب إلى نصفين متساويين، وتصنع الكرة من ريش جناح الإوزة، ويتكون من16ريشة وتزن ما بين4.74إلى5.50جرام، والمضرب لا يتجاوز طول إطاره الإجمالى680مليمتر وعرضه الإجمالى230مليمتر.
هذه الرياضة قديمة بالمغرب ناهز ثلاثة عقود من الزمن، حيث ان تكونت جامعة ملكية للعبة لم تتمكن من فرض وجودها وإشعاع اللعبة إلا مع حلول سنة2016حين انتخب السيد مروان بيشي رئيس النادي القنيطري للبادمنتون رئيسا للجامعة خلفا لعمر البيلالي رئيس الوداد البيضاوي للعبة الذي قضى25سنة فوق كرسي الرئاسة دون أي شيء يذكر.

الأربعاء، 3 أكتوبر 2018

مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو ينتفض ضد سياسة ترقيع البنية التحتية عقب كل عاصفة مطرية

مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو ينتفض
ضد سياسة ترقيع البنية التحتية 
عقب كل عاصفة مطرية

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
أصدر مرصد متابعة الشأن المحلي بآزرو بيانا يعلن فيه تضامنه مع سكان المدينة لما يعانونه وقت ما اجتاحت عواصف مطرية مدارية وعاتية  المنطقة وإقليم إفران ككل، مخلفة وراءها النكبات والمحن...
كما وجه ذات المرصد في نفس البيان تساؤلات إلى الدوائر المسؤولة محليا وإقليميا حول التدابير المتخذة لحماية المدينة من الفياضات والأمطار العاصفة والإجراءات العملية اللازمة والناجعة  للحفاظ على سلامة السكان وممتلكاتهم...
وتشاء الأقدار الإلهية والظروف المناخية والوقائع الطبيعية أن تكشف على التوالي هذه الأيام عن واقع هشاشة البنيات التحتية بإقليم إفران ككل والتي تتغنى بإيلائها الاهتمام عدة جهات سواء إقليمية أو محلية، إذ عرت الأمطار التراكمية التي نزلت على مختلف المناطق بالإقليم خلال هذه الأيام الأخيرة من شتنبر2018 عن واقع حال الطرق والممرات وخاصة قنوات الصرف الصحي فاضحة الهشاشة التي توجد عليها هذه القنوات أولا من حيث الحجم الغير القابل لاستيعاب مثل هذا المقاييس من الأمطار خاصة بمدينة آزرو نظرا لما هي عليه من تضاريس كونها تقع جلها على منحدرات مما يؤدي حتما إلى امتلاء مجاريها  بالأوساخ والأتربة  التي تؤدي إلى اختناق القنوات مبرزة الفرق بين المتخيل والواقع ... ظروف مأساوية سجلت بالملموس والواضح وميدانيا عددا من الخسائر بسبب فيضان تعرضت له المنطقة بشوارعها وأزقتها ودروبها ومساكنها، أضرار مادية اختلفت درجتها من نقطة إلى أخرى...
هذه العواصف المطرية المتفرقة فضحت النقص الواضح في البنى التحتية والحماية المفروض استحضارها لمواجهة الفيضانات المفاجئة ولتكشف عن هشاشة صارخة في هذه البنى التحية خاصة بمدينة آزرو، دفعت بعض الفاعلين الجمعويين يطلقون صافرة الخطر الممتد ويطرحون معها جملة من التساؤلات حول جدية استدراك هذه النواقص البنيوية ومن عدم جدوى سياسة الترقيع التي تسعى إلى تغطية الشوائب من قبل الجماعة الترابية للمدينة... وتساءلت بل طالبت هذه الفعاليات المجتمعية خاصة منها  المهتمة بالشأن المحلي باتخاذ التدابير الفاعلة من قبل الجهات المهتمة سواء بالشأن المحلي أو الإقليمي وباستحضار خطط استباقية لتفادي هذه الكوارث التي كلما زارت  الأمطار هذه المناطق إلا وأثارت سخط الساكنة وغضبها من واقع البنية التحتية، وتساءلت كذلك عن مدى جدوى برامج تنموية تصرف عليها الأموال الطائلة كل مناسبة وبرمجة لا تنقل ما جاء في شأنها ميدانيا كما هو مدون في الأوراق الإدارية والتقنية معا؟..

هذا موعد استئناف التحقيق التفصيلي مع الشرطي قاتل رئيسه بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران

هذا موعد استئناف التحقيق التفصيلي مع الشرطي
قاتل رئيسه بالمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران  
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
من المنتظر أن تباشر الغرفة الثانية للتحقيق باستئنافية مكناس يوم الاثنين القادم8أكتوبر2018 لاستئناف التحقيق التفصيلي مع مقدم الشرطة المتابع في حالة اعتقال على ذمة التحقيق لاتهامه من طرف النيابة العامة التي سبق وأن أحيل عليها بتهم  القتل العمد باستعمال السلاح الناري والضرب والجرح بالسلاح الأبيض حيث كان قد تسبب في مقتل ملازم الشرطة - المدعو قيد حياته حميد أووجيل- رئيس الهيئة الحضرية بمنطقة الإقليمية للأمن الوطني بإفران  ومتسببا في جرح زميل له بسكين خلال تدخله وآخرين لتجريده من سلاحه الوظيفي قبل ان  يوجه طعنات إلى بطن المتدخل تطلبت نقله إلى المستشفى الإقليمي بآزرو لتلقي الإسعافات الضرورية ... حيث كان أن تم استنطاق المتهم من قبل أحد نواب الوكيل العام قبل ان تتم إحالته على قاضي التحقيق بالغرفة الثانية للتحقيق، هذا الأخير الذي أمر بإيداعه السجن.
وجاء تأجيل التحقيق التفصيلي بعد أولى الجلسات التي جرت قبل أسبوعين وذلك من أجل تجديد استدعاء الشهود الذين تخلفوا عن الحضور في تلك الجلسة.
وتعود وقائع هذا الملف إلى الحادث المسجل في تاريخ الاثنين 27غشت الماضي حين اهتزت إدارة المنطقة الإقليمية للشرطة بمدينة إفران على وقع إطلاق ثلاث رصاصات حين كان دخل مقدم الشرطة المتهم الذي لا يتجاوز سنه العقد الثالث والمنحدر من مدينة آزرو أب لطفلين،في خلاف مع مسؤوله الإداري المباشر برتبة ملازم شرطة ينحدر من مدينة الحاجب، قبل أن يتطور الحادث إلى إطلاق رصاص من مسدسه والى مأساة...