مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

أزمة حطب التدفئة أو الذهب الأسود باقليم إفران واستغلال حاجة المواطنين للمضاربة في الأسعار؟

أزمة حطب التدفئة أو الذهب الأسود باقليم إفران
 واستغلال حاجة المواطنين للمضاربة في الأسعار؟ 
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو- محمد عبيد*/*
يضطر معظم الإفرانيين هذه الأيام، وبخاصة مع قدوم فصل الشتاء البارد، إلى استخدام الحطب كوسيلة للتدفئة.. ويشكو معظم هؤلاء الساكنة باقليم إفران من عدم وجود توفر الكميات المعتادة من حطب التدفئة هذه السنة سيما حطب من نوع "لْكرّۥوشْ" المعتاد الاستعمال في التدفئة ...ولا يوجد إحصائيات أو أرقام رسمية أو شبه رسمية ترصد الكمية المرصودة لهذه العملية سيما مع استفحال ظاهرة التحطيب وما يعرفه المجال  الغابوي من استنزاف لثرواته وبخاصة أشجار الأرز التي تم نهبها من طرف لصوص الغابة، إلا أن هناك بعض  التقارير التي تشير إلى اتساعها بشكل كبير، ومع غياب الدور الحكومي إن كان لجهة الرقابة على التحطيب الجائر أو إمكانية توفير البدائل بأسعار معقولة، إذ  يرى كثيرون أن اللجوء إلى التحطيب مبرر لدرء برد الشتاء كونه الخيار المتوفر إلى الآن.. كما أن بعض المصادر المقربة من القطاع الغابوي بإقليم إفران أثارت أنه خلال السنوات الأخيرة تعرضت الغابة للتدمير في سرية تامة مما جعلها عبارة عن مجزرة لأشجار الأرز التي تتحول إلى مجموعات من القطع (مادرية) سجلت أرقاما قياسية مما يفرز معه مدى الكارثة البيئية التي تعد سابقة في المغرب مما أضحى بسببه الغطاء الغابوي في إقليم إفران، مهددا بالانقراض في أي لحظة، جراء استهدافه من قبل مافيا تهريب شجر الأرز.. خصوصا إذا ذكرنا التغيرات المناخية التي يعرفها المغرب والتي أصبحت تتميز منذ فترة بجفاف هيكلي أطول وأكثر ارتدادا وحدة، والضغط على المنظومات الغابوية عبر الرعي الجائر والذي يتعدى إمكانياتها أربع مرات والذي تفرضه تغييرات جذرية في نمط الترحال، واللجوء إلى الاستقرار في الفضاءات الطبيعية، مع الإفراط في ممارسة حق الانتفاع  في ظل النمو الديموغرافي الذي تعرفه المناطق المتاخمة، والتباين بين إمكـانات الغابة واحتياجات الساكنة من حطب التدفئة والتي تفوق ثلاث مرات الإمكانيات المتوفرة واقتلاع الأشجار والحرائق والتي تصل إلى حوالي  3.000 هـ/س والتعمير والمرتبط بالزحف العمراني والنمو الديموغرافي بحوالي 1.000 هـ/س، وتعد غابات الأطلس المتوسط  أهم المناطق المتضررة، نظرا لارتفاع أثمنة خشب الأرز .. الذي يذهب ضحية مستغلي الغابة من جهة ومن المستغلين الغير الشرعيين من جهة أخرى الذين تتطاول  أياديهم  في مواسم الطلب على حطب التدفئة على جميع أنواع الشجر دون تمييز مساهمين  بشكل وافر في إرباك  المشاريع الغابوية الهادفة إلى المحافظة على الثروة الغابوية وإعادة إنتاجها.
 لتبقى الغابة تعيش على ضغط  من قبل مافيا التهريب... وقد خلفت هذه العملية – التي ليست بالأولى من نوعها و التي تكررت في أكثر من مرة خلال السنتين الأخيرتين على وجه الخصوص – ردود فعل لدى الرأي العام الإقليمي الذي استنكر ما تتعرض له الغابة بإقليم إفران من نهب وضغط كبير وممنهج تتعرض له الغابة لاحتوائها على شجر الأرز .. وطلبت فعاليات مهتمة بالشأن الغابوي المصالح المركزية للمياه و الغابات ومعها المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بالتدخل السليم والصريح للكشف عن حقيقة وهوية مجرمي الغابة والضرب على أيديهم وتطبيق المساطر القانونية المعمول بها في إطار تجريم السطو على الغابة كتراث عالمي وما يتم إعماله في إطار القانون الجنائي الخاص بالمسطرة الجنائية الدولية وما يتطلبه الأمر من اعتماد المشرع المغربي إلى الرفع من درجة تجريم الاعتداءات على الغابة وجعلها في درجة الجنح و الجنايات، للحد من خطورة الأوضاع التي تهدد المجال الغابوي وتأثيرها على التوازن البيئي وما يترتب عن ذلك من تهديد للحياة ومن تهديد التشكلات الغابوية بالإقليم من أشجار وغطاء نباتي وثروات حيوانية، محملا المسؤولية بصفة خاصة للجهات الموكل إليها حماية الغابة و وضع التدابير الملائمة لحماية هذه الثروة باعتبارها التراث الوطني، مع العلم أن الغابة بإقليم إفران كانت قد شهدت مؤخرا عمليات متعددة لقطع الأشجار الخضراء بعشوائية مما عرض عددا من البقع بالغابة إلى إتلاف أشجار قبل الأوان تبعا لما يسجل من الأخطار المحدقة بالمجال الغابوي بإقليم إفران و بمناطق مختلفة جراء ما يتعرض له بشكل متواصل من عمليات اجتثاث و قطع واستنزاف من طرف عصابات منظمة تتكون من مجموعات تقوم بعملية التسلل إلى الغابة وقطع الأشجار ونشرها ثم نقلها بواسطة الشاحنات والدواب إلى نقط البيع بالإضافة إلى العشرات من الهكتارات التي كانت عرضة لالتهامها بالنيران في ظروف غير مفهومة، ساهمت في عدم توازن المنظومة الغابوية، والتأثير سلبا على الغطاء الايكولوجي مما يفتح المجال على مصراعيه للطفيليات المدمرة و التي تلحق أضرارا بليغة وتسبب في موت شجرة الأرز، حيث أن مجموعة من الدراسات للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أفادت أن مساحات مهمة من أشجار الأرز بمنطقة الأطلس المتوسط مهددة بالاندثار والانقراض ،كما أن عمليات النهب التي تلحق شجرة الأرز تسبب خسارة كبيرة لخزينة الدولة في علاقتها مع الجماعة المحلية حيث أن الكميات المسروقة تفوق قيمتها مئات ملايين الدرهم لو تم اعتمادها في مشاريع استثمارية وتنموية لفائدة الساكنة المجاورة للغابة لكانت قد ساهمت في تحمل الجميع مسؤولية الحفاظ على هذه الثروة الغابوية...
وإذا كانت أسعار السلع على اختلاف أنواعها لا تزال تغرد خارج سرب إمكانيات الأسرة الإفرانية التي ينتظرها موعد آخر من غلاءٍ هيستيري بدأت وثيرته ترتفع تصاعدياً مع حلول  فصل الشتاء بعد تحليق أسعار مستلزمات التدفئة إلى مستويات غير مسبوقة ستكون كفيلة على ما يبدو بجعل شتائها أكثر برودةً في ظل انعدام الرقابة التموينية على أسواقها؟ علماً أن هذا الفراغ المقصود بشكل أو بآخر قدم على طبق من فضة وصفة الربح السريع لتجار الأزمات ومن خلفهم كبار المفسدين، الذين يديرون خيوط اللعبة في الخفاء مستغلين حاجة المواطنين لشراء سلع لا يستطيعون الاستغناء عنها مهما غلا ثمنها كاحتياجات الموسم الشتوي، التي تعرض الأسواق خيارات متنوعة من أصنافها بأسعار متفاوتة لكن الغلاء يبقى المسيطر بشكل يتعذر على أصحاب الأجور المحدودة شراؤها أو قد يقتنون منتجات منخفضة الجودة، فإلى متى سيبقى المستهلك يدفع الثمن مضاعفاً بينما تغط وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المحدثة من أجل حماية حقوقه في نومٍ عميق لم يمنع مسؤوليها من تكرر سيناريو التصريحات ذاته حول إرجاع مسؤولية فلتان الأسعار إلى قلة عدد المراقبين، التي بقي حلها معلقاً على الرغم من عمر الأزمة الطويل مع أن تسوية هذه القضية لا تستلزم ابتكار آليات عبقرية وإنما تحتاج فقط إلى قرار جدي يخرجها من إطار التنظير والأماني المشكوك في نياتها.
وقد بدأت العديد من الأصوات في صفوف المجتمع المدني تطالب بتدخل الدولة من اجل تدعيمه أو إيجاد حل لمشكل التدفئة بالمنطقة، والذي بات يرهق العديد من سكان الإقليم، حيث تصبح حاجة السكان جد ملحة لإدخال الدفء إلى بيوتهم منذ بداية أكتوبر إلى نهاية ماي، وهو ما يلزم كل أسرة 05 أطنان من الحطب كل سنة في أدنى تقدير، إلى جانب اللباس والتغذية والأدوية التي تلائم أمراض فصل الشتاء من زكام وروماتيزم…. وحسب واقع الحال فإن فصل الشتاء الحالي جد بارد، الأمر الذي زاد من انشغال السكان بشأن توفير الحطب اللازم… و قد عبر عدد من المواطنين في حديثهم للجريدة وفي أكثر من مناسبة، عن صعوبة تلبية حاجيات أبنائهم للتغطية بالتدفئة اللازمة طيلة الشتاء والكافية فضلا عن مصاريف استثنائية وناهيك عن غلاء المواد الاستهلاكية اليومية ومن قلة الدخل الفرد..
فساكنة إقليم إفران لا همّٓ لها عدا التفكير والانشغال في اقتناء حطب التدفئة لمواجهة المناخ الصعب المتميز بالبرد القارس والصقيع المهيمنين خلال فصل الشتاء، حيث تعرف مستودعات بيع الحطب إقبالا كبيرا عليها، بدافع التخوف من ارتفاع ثمن الحطب أو قلته...وهو التخوف الذي لم يخطأ في التقدير حين وقفت ساكنة الإقليم هذا الشهر ومع التهاطلات المطرية الغزيرة والثلوج على نذرة العرض لحطب التدفئة بمختلف نقط البيع لدى مستغلي الغابة المعتمدين سواء في إفران أو في آزرو مما جعل السوق تعيش نوعا من المضاربة في الأسعار إذ إذا كان السعر المعتاد أو المزعوم اعتماده هو 900درهم من قبل الدوائر المسؤولة (الذي تروجه خبر الأخبار الرسمية؟)، فإن هذا السعر غير معترف به من قبل مستغلي الغابة وأصحاب المستودعات الخاصة ببيع حطب التدفئة من نوع "لْكرّۥوشْ"، كون السعر محدد في 1000(ألف) درهم (دّيه ولا خلّيه).. وهذا إن كان المواطن الزبون محظوظا وغالبا ما يغيب هذا الحظ حين يدعى مراقبو أو عمال المستودع غياب الحطب؟!!! وهنا على الزبون الاستعانة بمن هم اقرب أو أدرى بعملية الحصول على الطن الواحد من الحطب حيث تدخل الوساطة وليكون المواطن مجبرا على قبول هذه الوساطة وبالسعر المفروض أي على الأقل زيادة 100درهم عن الألف لقضاء غرضه من الحطب.. فضلا عما يتطلبه الأمر من تكاليف إضافية  النقل و التخشيب وهو ما يعني أن كلفة الطن الواحد لا تقل 1200درهم في أحسن الأحوال).
وأجمع عدد من المواطنين من خلال تصريحات جمعتها منهم لبوابة "فضاء الاطلس المتوسط نيوز" على  ضرورة تدخل الدوائر المعنية والمسؤولة سواء من قبل ادارة المياه والغابات أو من السلطات الإقليمية والمحلية ومعها المجالس المنتخبة للوقوف على هذه التجاوزات وهذه المضاربة في سعر الطن الواحد من حطب التدفئة متسائلين عن غياب الجهات المعنية للقيام بإجراءات لتنظيم البيع و مستغربين كذلك كيف لثروة غابوية أن تتعرض لاستنزاف طاحن لمصلحة ريع اقتصادي تتوارثه حفنة من المنتفعين، في حين تعيش المنطقة تحت خط الفقر وتتناقل وسائل الإعلام كل شتاء صور وأخبار بؤس ومعاناة أطفالها وساكنتها...
 فلا حديث في الأوساط الإفرانية إلا عما تدره عائدات شجرة الأرز في جيوب أقلية قليلة جدا بالنظر لأحزمة البؤس والهشاشة المبعثرة على طول المنطقة... ولا حديث إلا عن عائدات تتبخر كمصاريف استثنائية يوميا من خزينة الدولة... فأمام الفشل، إن لم نقل الإفشال الذريع لرجالات وتقنيي وحراس المندوبية السامية للمياه والغابات، في وضع حد للاستنزاف والقطع والتهريب ثم التسويق الممنهج الذي تتعرض له شجرة الأرز بالأطلس المتوسط، والذي تديره المندوبية، يتساءل المتهمون من أبناء إقليم إفران عن سر بقاء ما يقع لشجرة الأرز بعيدا عن الافتحاصات ولجان التقصي...
ويجزم عدد من الملاحظين المحليين - من خلال دردشات وأحاديث مباشرة لهم مع الجريدة- أن العائدات الغابوية تحولت إلى مورد اغتناء سريع وسهل بالنسبة إلى شخصيات معروفة لدى الجميع بإقليم إفران بماضيها الأسود وتبييضها لأموال التهريب تستفيد من عدة تواطئات لتوظيف مالها المشبوه في مشاريع عائلية وكذا مشاريع عقارية مشبوهة ويتم توظيف هذه الأموال عبر دعم الأقطاب والكائنات الانتخابوية... وهي غيض من فيض من بين بعض الأسباب التي تعزى هذا الاجتثاث الممنهج للغابة المخزنية، لارتفاع ثمنه من جهة، وكذا للإكراهات البنيوية التي يعرفها قطاع المراقبة والإشراف على الملك الغابوي العام من جهة أخرى.

انطلاق برنامج مشروع مواطنة لبناء قدرات الشباب في مجال التربية المدنية بإقليم إفران

انطلاق برنامج مشروع مواطنة لبناء قدرات الشباب
في مجال التربية المدنية بإقليم إفران
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
استفاد 30شابة وشاب من إقليم إفران يمثلون جماعات كل من تيمحضيت وآيت يحيى أوعلا وسيدي عدي وآزرو يومي السبت والأحد الأخيرين (13و14دجنبر 2014) بمركز الاستقبال بمدينة آزرو من دورة تكوينية، اشرف على تأطيرها مكون مختص الأستاذ صلاح السوح، حول موضوع : هندسة المشاريع والتي نظمتها جمعية شباب بلا حدود باقليم إفران بدعم من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بهدف بناء قدرات الشباب في مجال التربية المدنية في إطار مشروع"Mowatana".
وتدخل هذه الدورة التكوينية ضمن برنامج يمتد إلى غاية شهر فبراير القادم (2015) حيث سطرت الجمعية المنظمة جملة من الأنشطة التي ترتبط بمجال المواطنة كمفهوم يجمع بين الحقوق والواجبات، ومبادرة الإنسان ومسؤوليته تجاه نفسه وتجاه الجماعة التي ينتمي إليها، وهذه الحقوق والواجبات لا تمارس إلا في مجتمع عادل وديمقراطي يحرص على المساواة وتكافؤ الفرص وتحمّل أعباء التضحية من أجل ترسيخ هذه المبادئ وحمايتها وفتح آفاق تحسين ممارستها برؤية تتطلع إلى المستقبل وبحماس لا تطغى فيه العاطفة على العقل والحكمة مادامت المواطنة هي تمتع الشخص بحقوق وواجبات، وممارستها في بقعة جغرافية معينة، لها حدود محددة... بحسب قول رئيس الجمعية السيد عادل إنجدادي، قبل أن يقول: برنامج هذه اللقاءات الذي كان قد انطلق بدورة تكوينية حول "الديمقراطية والحكامة"والذي توجه نهاية الأسبوع الأخير بدورة ثانية حول مفهوم وتطبيق "هندسة المشاريع"، سيعرف الأحد القادم 21دجنبر تنظيم ندوة موضوعاتية تحت عنوان"أي دور للشباب في ترسيخ قيم المواطنة" تتميز كلها بالجانبين النظري والتطبيقي إذ سيقوم المشاركون بزيارات ميدانية لمجلس شباب مدينة سلا و الشباب الأمل بالرباط وأيضا البرلمان المغربي حيث يتوزع المشاركون إلى مجموعات ستعمل على تقييم وتتبع السياسات العمومية الموجهة للشباب باقليم إفران ...هذه اللقاءات تهدف الى تنمية القدرات في مجالات المواطنة والمشاركة والحكامة الجيدة والديمقراطية التشاركية ودراسة المشاريع لتحسيس الفاعلين المحليين بأهمية التربية على المواطنة وتنمية حس المواطنة من اجل النهوض بالتربية المدنية باقليم إفران...وينتظر من هذه اللقاءات تحقيق أهداف الحركة الشبابية لتكون قادرة على تطوير منهجية العمل المشترك للنهوض بالتربية المدنية والتمكن من المهارات والمعارف والقدرات والمنهجيات الكفيلة بممارسة التأثير الفعال في السياسات العمومية ومن خلق جسر للتواصل بين الشباب ومختلف الفاعلين في الحقل الشبابي كي تكون لهم رؤية موحدة في التعاطي مع قضايا الشأن العام ..وهذا غرضنا في جمعية شباب بلا حدود باقليم إفران لنجعل من الحركة الشبابية وسيلة لتحديد القواعد والمبادئ الأساسية الكفيلة بخلق شبكة شبابية لتقييم السياسات العمومية المحلية.

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

توقيف امرأة وابنتها في نقل المخدرات ووضع حد لنشاط شبكة لتسويق المحظور في آزرو

توقيف امرأة وابنتها في نقل المخدرات
ووضع حد لنشاط شبكة لتسويق المحظور في آزرو

البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
لم تنطل خدعة سيدة وابنتها على الشرطة بمدينة آزرو حين تم إيقافهما  محملتان بكمية مهمة من مخدر الشيرا وهما على متن سيارة من نوع سوزوكي 4X4 في محاولة منهما لخدعة يقظة الأمن وعيون اليقظة المهتمة بمكافحة ترويج  المخدرات.. وجاء ضبط وتلبس المشتبه فيهما على إثر عملية ترصدية قامت بها المصالح الأمنية بأزرو بقيادة رئيسها العميد الممتاز بعد أن توفرت لديها كافة المعلومات حول محاولة تسويق هذه السلعة بالمدينة من قبل عنصرين نسويين قادمتين من مدينة بني ملال...
وضمن يقظة الشرطة بأزرو وترصدها لمحاولات ترويج السلعة المحظورة، نجحت  المصالح الأمنية بإشراك لجميع العاملين بها في وضع حد لتحركات شبكة ترويج المخدرات بمدينة آزرو وضواحيها، إذ توصلت بداية إلى إيقاف رأس المدبر المدعو" الفاسي" الذي كان يتخذ من قرية بنصميم ملاذا لتجارته والذي تمكنت المصالح الأمنية من الإيقاع به بواسطة كمين ليلة الأحد/الاثنين الأخيرة(14/15دجنبر2014) تم من خلاله حجز 3صفائح من مخدر الشيرا، لتنطلق مجموعة من العمليات عبر أرجاء مدينة آزرو أفضت بسقوط ست(06) أشخاص آخرين من أجل الحيازة والاتجار في المخدرات والمشاركة حيث تم الانتقال إلى ضاحية بنصميم وحجز كميات أخرى...
هذا مع الإشارة إلى أن مدينة آزرو عرفت خلال الآونة الأخيرة عمليات أمنية مميزة قادتها فرق الشرطة في مجموعة من القضايا المرتبطة بمحاربة الجريمة وكذا  محاربة الاتجار في المواد الغذائية الغير الصالحة للاستهلاك، حيث تمكنت  أنها تمكنت  خلال الأسبوع الأخير من حجز شاحنتين تحملان سلعا فاسدة من الأسماك، فضلا عن إيقاف هذه الشرطة لعشرات من المبحوث عنهم.

وقفة احتجاجية جديدة لساكنة إفران بعد رهن تحقيق مشروع السكن الاجتماعي بالغاية السياسية في مقال صحفي

وقفة احتجاجية جديدة لساكنة إفران بعد رهن تحقيق مشروع
 السكن الاجتماعي بالغاية السياسية في مقال صحفي 
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد
أثارت عبارة "انتحار سياسي"واردة ضمن مقال صحفي منسوبة للمجلس البلدي لمدينة إفران  حفيظة ساكنة هذه المدينة خصوصا منها المعلقة آمالها على مشروع السكن الاجتماعي المثير للجدل بين مختلف الدوائر المعنية بإحداثه والذي لايزال لم يتم وضوح خروجه بالشكل المرغوب فيه والمأمول لدى هذه الشريحة الاجتماعية التي بنت أمالها على هذا المشروع لتحقيق حلمها في الاستقرار والتوفر على قبر الحياة...
 فلقد تسبب مقال صادر في جريدة "المساء" ضمن عددها ليوم الاثنين 15/12/2014 في الصفحة 4 في امتعاض وقلق عدد كبير قرائها ومن ساكنة مدينة إفران الذين اعتبروا أن ما تضمنه المقال جانب الواقع حين جاء بتبني المجلس البلدي للوقفة التي نظمت الخميس الماضي في حين أن الساكنة هي التي تبنت تلك الوقفة.. خصوصا عندما ختم المقال بعد سرد جملة من المعطيات التي استقاها من أعضاء بالمجلس البلدي والذين ختموا تفسيرهم للوضع بكون إلغاء المشروع سيشكل له "انتحارا سياسيا"؟
ودعت مجموعة من شباب وساكنة مدينة إفران إلى وقفة احتجاجية يوم الخميس القادم (18دجنبر2014) انطلاقا من الساعة ال10صباحا أمام مقر عمالة إقليم إفران للتنديد بما جاء في المقال معتبرين أن ما جاء في المقال حملة انتخابية للرئيس وأعضاء مجلسه وأنه يخدم أجندتهم دون غيرهم لإيهام الساكنة المغبونة والمحكورة أنهم وراء هذا الإنجاز علما أنه مشروع تشابكت خيوطه ودوافع إحداثه وصلت حد التواطؤ مع أكثر من جهة حين سيطرت على المشروع  وجعلت منه"كعكة" يتم تقسيمها على المزاج ولفائدة غير المعنيين أساسا ممن لا يتوفرون على سكن بشكل صريح.. - وبعلم المجلس البلدي للمدينة الذي كان عليه فضح هذه التلاعبات لزيادة العلف في كرش المعلوف- على حد قول أحد المتحدثين للبوابة- لا زعم أنه يخدم هموم الساكنة من خلال تبني الوقفة الاحتجاجية السابقة؟
وذكر مجموعة من شباب المدينة في اتصالهم بالبوابة أن سبب المشكل هو أنه تم وعد الساكنة المهمشة بالسكن الاقتصادي توفير 528 سكن في حين تغيرت الأمور وبقدرة قادر ليصير عدد السكنيات هو100 سكن فقط... وهو أيضا موضوع الوقفة الاحتجاجية ليوم الخميس القادم للوصول إلى حقائق هذا الملف الشائك والمثير في الأوساط الاجتماعية الإفرانية ..

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

قضية و موقف // شبابنا..إن عقلانيتكم دعامة الوطن لقمع دعارة الفساد//

قضية و موقف //
 شبابنا..إن عقلانيتكم دعامة الوطن لقمع دعارة الفساد//
  */*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"-آزرو- محمد عبيد*/*
لاشك أن الدور الذي يمكن أن يلعبه شبابنا في مكافحة الفساد يحتاج إلى توافر مقومات أو متطلبات ضرورية وهامة لتحقيقه بفاعلية وضمان نجاحه واستمراره, من أبرز هذه المقومات أو المتطلبات ضرورة امتلاك هؤلاء الشباب لقيم وروح الحب والولاء والانتماء للوطن وتغليب مصلحة الوطن وتقدمه ووحدته وأمنه واستقراره على أي مصالح أخرى..ومن خلال الإيمان والالتزام بالثوابت الوطنية وقواعد الممارسة الديمقراطية التي كفلها الدستور في مختلف الجوانب السياسية والتعبير عن آرائهم ومواقفهم بأسلوب حضاري يتناسب ويواكب تفكيرهم الراقي وثقافتهم الواسعة ووعيهم وإدراكهم بما يحقق الخير والتقدم والنماء لهذا الوطن المعطاء، وعدم الانجرار وراء أية دعوات وأفكار وبرامج تحيط بها شبهة أو حقيقة الإضرار بهذا الوطن ووحدته وأمنه واستقراره مهما كان مصدرها أو من يقف ورائها...هذا فضلا عن الرؤية المتعمقة للأحداث والتجارب الأخرى المرتبطة بالتغيير ومحاربة الفساد والاستفادة من إيجابياتها وسلبياتها بعد دراسة دقيقة وتحليل واع لهذه التجارب ونتائجها والإدراك التام بخصوصيات وظروف وسمات الواقع والمجتمع...
إن الضرورة لبناء الشخصية  تتطلب امتلاك الشباب روح العزيمة والإصرار والحماس على محاربة الفساد في المجتمع مهما كان شكله ومظاهره ومصادره وتوحيد صفوفهم ورؤيتهم وتنسيق جهودهم للإسهام الفعال في تنمية الوطن في مختلف المجالات وتطهيره من كل أشكال الفساد والمفسدين والحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره أمر مطلوب جدا جدا  باستحضار الضمير والعقلانية.. ولتعزيز دور الشباب في مكافحة الفساد ينبغي على مختلف الجهات الراعية للشباب والهيئات الشبابية في بلادنا العمل على صناعة برنامج وطني يعمل على تدريب هؤلاء الشباب يضمن في طياته التعريف بماهية الفساد وإشكاله وكشف مواطنه وطرق رصد الفاسدين من خلال المحاضرات والنشاطات اللا منهجية... إضافة إلى نشر الوعي المجتمعي ضد ظاهرة الفساد ضمن نهج وطني قادر على صناعة جنود أقوياء من الشباب يتصدون للفساد والمفسدين في مختلف مواقعهم بالتعاون مع هيئة مكافحة الفساد وسنخرج بالنهاية بإطار شبابي وطني قادر على الرصد المنهجي والتحليل الوافي لقضايا الفساد وكيفية مواجهة هذه القضايا بشكل يعزز دورهم في مواجهة الفساد مما يساهم بتطوير دورهم الريادي مستقبلا في خلق بيئة خالية من الفساد..
فإذا جلست يا عزيزي الشاب في إحدى الجلسات وقام رجلٌ وتحدث عن الأمانة كثيراً وكنتَ أنت مستمتعٌ جدا بحديثه فاعرف على الفور بأنه لص ومحتال كبير وإنه يتحدث عن الأمانة كثيرا ليغسل جرائمه أمام الناس، فكلما تقدمت المجتمعات كلما ازدادت فيها نسبة النفاق الاجتماعي والديني والسياسي.
- أما إذا تحدث مسؤول أو عضو مجلس نيابي أو محلي وصرخ وتألم واحمر وجهه من شدة تأثره لما صار إليه حال الشعب وحال أبناء منطقته من فساد الحكومة ومسؤوليها التنفيذيين، فاعلم عزيزي الشاب أنه أفاق فهو من يشرع القوانين الفاسدة( للتوضيح: الأفاق هو الشخص الذي يقنعك بالزيف على انه حقيقة ويجعلك تعيش هذا الزيف وتستمتع به طويلا).
وأما حين يتحدث إنسان عادي عن الفساد ولم يكن مفسداً فإنني أستمع إليه بشيء من الخفة وعدم الاكتراث ولا أتلذذ بحديثه, أما إذا تحدث إنسان فاسد جدا عن الفساد ومحاربته للمفسدين فإنني أستمتع جدا وأستلذ بحديثه, كما أستلذ بحديث العاهرات عن الشرف، وخصوصا حين يتحدث الفاسد عن مبادئه الشخصية وأخلاقه العالية ونضاله الوطني.
وإذا سمعت امرأة تتحدث عن جمال الروح كثيراً فاعرف من حديثها بأن لها وجه بشع مثل وجه الساحرات،والعاهرات هن أفضل من يتحدث عن الشرف بحيث أنني أستمتع جدا لحديثهن وهن تصفن الشرف والمحافظة عليه، ولهن أسلوب موجع في القلب حين تبكين على مصير غير الملتزمات بالحجاب ولا بشرع الله حين تخرج النار يوم القيامة من بطونهن, ولكن حين تتحدث غير العاهرة عن العُهر فإنني حتماً لا أستمتعُ بحديثها لأنها لا تتقن توجيه الاتهامات للنساء ولا تستطيع وصف العهر وطرائقه وطرق الوقاية منه ، ولكني أدرك بحس المسلم أنها شريفة من حيائها من الله أولا وتعففها قبل خجلها من الناس...
فلا يوجد أشرف من العاهرة حين تتحدث عن الشرف أو حين تعطيك محاضرة عن حسن السلوك وتربية جيل صالح وهي في الواقع إذا ما سألت عنها فإنك تجدها تدير شبكة كبيرة من الدعارة، و المصيبة الكبرى حين يتحدث المفسدون عن الصدق و الحكامة والنزاهة والشفافية...
واللصوص أيضاً هم أفضل من يتحدث عن الأمانة وحفظها، وأنا أستهوي الجلوس إلى جانب اللصوص وهم يتحدثون عن الأمانة أو عن أمانتهم فأعرف عن طريق الخبرة والتجربة أن الذي يتحدث عن الأمانة بهذه الحدة لا بدّ وأنه لصٌ محترف ولا يتحدث بهذه الحدة إلا لأنه يريد أن يغسل نفسه كغسيل الأموال أمام الناس ليظهر مجدداً أمامهم بمظهر كله حرص وأمانة، وكذلك المتحدثات عن الشرف يتحدثن عنه كثيرا ليظهرن أمام الناس بأنهن شريفات جدا, وكذلك المفسدون وناهبو أموال الناس بالباطل والنفوذ وسطوة السلطة ليسوا أعلى مرتبة من العاهرات، فهم أكثر من يتحدث عن الوطن والوطنية والمبادئ والثوابت والقيم والأخلاق الرفيعة التي لم يستطيعوا أن يغرسوا شيئا منها في أبنائهم وذويهم, ليظهروا من أشرف الناس، وعلى حديث المفسدين من أهل السياسة أيام الحملات الانتخابية، ويا عمري على حديث رجال المال والأعمال عن الخير والبر والتقوى ما قبل الفوز بالانتخابات أنه حديث ذو شجون لن أخوض فيه فالكل أبلغ مني عنه...
بالله عليكم يا شباب إذا كنا لا نستطيع أن نقاضي فاسدا في هذا الزمان وقد خرج الشعب قبل 3 سنوات يطالب بمحاربة الفساد، فلماذا لا نرفع أصواتنا في وجه كل فاسد ونواجهه بحقيقته لأنه يجهل نفسه ويعتقد بأنه على حق؟! ونطالبه بالرحيل ونقول له يكفي:"أنت فاسد؟".. أوليس هذا من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يا شبابنا الذي نفتخر به؟ كونه شباب طموح همه تحقيق مستقبل أفضل لهذا الوطن وأبنائه، مسعاه أن يجعل  الوطن ووحدته وأمنه واستقراره أكبر همه ومصدر فخره وعزته والقاسم المشترك لتوحيد رؤية شبابنا وأهدافه وجهوده لتنميته وتطوير وحمايته والنهوض به في مختلف المجالات باعتباره حزب الوطن الكبير وقلبه النابض والمفعم بالحياة وحاضره ومستقبله ...
فمادام شبابنا اليوم هم قادة ومشاعل التغيير والتطوير وصناع المستقبل المشرق للوطن والرقم الصعب الذي لا يمكن تجاهله من قبل قيادات الدولة ومنظمات المجتمع فإن دورهم يفوق في التطوير والتنمية للوطن ومحاربة الفساد ذاك الدور الذي يمكن أن تقوم به الأحزاب والتنظيمات السياسية والمؤسسات الرسمية والخاصة ذات العلاقة بهذا الجانب في الدولة والمجتمع, رغم ما تمتلكه هذه الأحزاب والمنظمات والمؤسسات من إمكانات وقدرات مادية وسياسية وتنظيمية كونها عجزت معظمها منذ عصور عن تقديم حلول عملية وبرامج تطبيقية فعالة لمعالجة العديد من المشاكل والتحديات التي تعيق عملية التنمية الشاملة للوطن واستئصال عناصر ومظاهر الفساد المالي والإداري في مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة والمجتمع... 

الأحد، 7 ديسمبر 2014

هدنة زوبعة استعمال الفحم الحجري بالمؤسسات التعليمية بإقليم إفران

هدنة زوبعة استعمال الفحم الحجري
 بالمؤسسات التعليمية بإقليم إفران
البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/ محمد عبيد-آزرو 
فصل الاجتماع المنعقد بعمالة إفران مساء الجمعة ما قبل الأخير( 28 نونبر 2014) في الإشكالية التي استأثرت بانشغال كل من الفرقاء في العملية التعليمية والإدارات العمومية سواء منها عمالة إفران آو المرتبطة بالقطاع التعليمي ليستقر الرأي على الاستمرار في استعمال الفحم الحجري كوسيلة للتدفئة بالمؤسسات التعليمية هذا الموسم الدراسي الجاري 2014/2015..وبالتالي الإعلان عن هدنة زوبعة شغلت الرأي العام التعليمي بالإقليم ككل..... ولتضع المناسبة حدا لمخاض انتظار النقابات التعليمية أساسا التي سبق وان نددت باستعمال الفحم الحجم معتبرة إياه بالصفقة الفاشلة، وبعد أن سبق وأن هددت بالتصعيد ضد استعماله، جاء الفصل خلال الاجتماع المنعقد  بعمالة إقليم إفران... إذ توصلت الإدارات المعنية إلى إقناع الفرقاء في العملية التعليمية بتأجيل استعمال مادة الحطب والاستمرار في اعتماد الفحم الحجري كوسيلة للتدفئة...
الاجتماع الذي ترأسه السيد محمد بنريباك عامل الإقليم رفقة السيد محمد جاي منصوري مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت والسيد أحمد امريني نائب الوزارة بإفران والسيد محمد الشاوي رئيس تدبير الحياة المدرسية والشؤون الإدارية والمالية بالأكاديمية بحضور كل من الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون  الداخلية ورؤساء المصالح بنيابة التعليم  فضلا عن ممثلي النقابات التعليمية الخمسة الأكثر تمثيلية  بالإقليم وأعضاء مكتب جمعية مديري مؤسسات التعليم الابتدائي وأعضاء مكتب الفيدرالية الإقليمية لجمعية آباء وأولياء التلاميذ والتلميذات، خصص لمناقشة مشكل التدفئة بالمؤسسات التعليمية  بنيابة إفران.
فبعد طرح مشكل التدفئة بالمؤسسات التعليمية من جراء اعتماد مادة الفحم الحجري والتي هي موضوع مجموعة من الاحتجاجات والوقفات والإضرابات  التي نظمت إقليميا وجهويا ، بحيث  تنطلق مع بداية كل موسم دراسي منذ سنة  2008 ،  ولم تجد الإدارة حلا لحد الآن، وبعد نقاش بين الحاضرين استهل بالتذكير بكرونولوجيا ملف التدفئة بقطاع التعليم بالإقليم  منذ موسم 2008/2009، فتوضيح أسباب رفض النقابات التعليمية استعمال الفحم الحجري في التدفئة بمجموعة من المؤسسات التعليمية ( مواصفات المدفأة الحالية، نوعية الفحم الحجري ، مسالك تسريب الدخان غير صالحة .... ) وما ترتب عن استعمال هذه المادة من أخطار على الصحة وتلويث للبيئة ولفضاء المؤسسة، معتبرة أن  صفقة الفحم الحجري  صفقة فاشلة واستنزاف للمال العام . مستدلة بكون جميع القطاعات بما فيها المياه والغابات تستعمل الحطب اليابس في التدفئة وقطاع التعليم بالإقليم هو الوحيد من يعتمد التدفئة بالفحم الحجري رغم أن المحافظة على الثروة الغابوية من مسؤولية الجميع مطالبة باستبدال مادة الفحم الحجري بالحطب إسوة بأكاديمية جهة فاس بولمان .. لتدعو إلى تفعيل التبويب الخاص باقتناء الحطب في ميزانية الأكاديمية  واقتراح حذف كلمة الفحم الحجري واستبدالها بكلمة التدفئة فقط، حتى يبقى المجال مفتوحا لاختيار مادة التدفئة.
فيما رأت الفيدرالية الإقليمية لجمعيات الآباء أن تجربة اعتماد الفحم الحجري بنيابة إفران للمحافظة على البيئة لست سنوات خلت  لم تعط أي نتيجة  ايجابية.... من جهتها  كشفت جمعية مديري ومديرات المؤسسات التعليمية أن مشكل  التدفئة مشكل يورق رؤساء المؤسسات التعليمية حيث أن هناك أكواما من الفحم الحجري غير صالحة  لم تستعمل  لسنوات ، تشوه فضاءات المؤسسات التعليمية في غياب لقاعات للتخزين ...
بعد الاستماع إلى تدخلات مختلف الأطراف، أعطيت الكلمة لمدير الأكاديمية الجهوية الذي ذكر بالتوجهات الرسمية للوزارة في هذا الموضوع وأن اعتماد الفحم الحجري يدخل في إطار استراتيجيه وطنية للمحافظة على البيئة والثروة الغابوية وأن الصفقة وطنية  منذ سنة 2008 وتشمل مختلف النيابات الباردة، وأن تبويب الميزانية يفرض اقتناء مادة " الفحم الحجري " وأن إدارته ملزمة بالإعلان عن صفقة الفحم الحجري إلى حين تغيير اسم المادة.. ليتدخل مجموعة من الفرقاء  على ما جاء في كلمة مدير الأكاديمية برفضهم اعتماد الفحم الحجري كمادة للتدفئة بالمؤسسات التعليمية وأن جميع التلاميذ يعتبرون مؤمنين داخل مؤسساتهم وأن المدة التي استغرقتها هذه الصفقة كافية لتقييمها، وأنه لولا دعم جمعيات الآباء لعرف قطاع التعليم بالإقليم أزمة خانقة وأن صفقة الفحم الحجري تعتبر صفقة فاشلة وهدر للمال العام.
ليوضح مدير الأكاديمية أن صفقة الحطب برسم 2014 مستحيلة حاليا، ويمكن للسادة المديرين اللجوء إلى جمعية مدرسة النجاح لحل المشكل مؤقتا. وان إدارته ستعمل على تغيير مصلح "الفحم الحجري" بمصطلح " اعتماد خاص بالتدفئة" في تبويب ميزانية 2015..  
في تدخله، ذكر نائب الوزارة  بالإجراءات التي قامت بها النيابة لسنوات لاحتواء المشكل مع الفرقاء وجمعيات الآباء وبالتدابير التي قامت بها النيابة الإقليمية  لتحديد الحاجيات من مادة الفحم الحجري للموسم 2013-2014، باعتماد المتوفر من الفحم الحجري بالمؤسسات في إطار ترشيد نفقات الدولة، بحيث تم اقتناء 350 طن من ميزانية 2013 بدل 1350  طن كانت تطلب في مواسم سابقة ، كما تمت الإشارة إلى  أن النيابة  طلب 240 طن فقط  للموسم الدراسي  2014/2015 برسم ميزانية  2014 ... وبالنسبة لجودة الفحم الحجري فقد تم ضبط عملية مراقبة الجودة  واحترام المعايير المتفق عليها  خلال الموسم 2013-2014 بالوقوف شخصيا لرئيس المصلحة على هذه العملية.
أما كلمة  رئيس قسم تدبير الموارد البشرية  والشؤون الإدارية والمالية  بالأكاديمية فأشارت إلى انه  في ميزانية 2014 لا يمكن اقتناء الحطب ولا يمكن إلغاء الصفقة وأنه بالنسبة لميزانية 2015 ،كان هناك اجتماع بالوزارة يوم 26/11/2014 مع مدير الميزانية ، والأغلفة  المالية المخصصة لأكاديمية مكناس تافيلالت تم التقليص منها. وأن أحسن تدبير لهذا المشكل هو تدبير القرب للمؤسسة التعليمية.
هذا وقد عبرت النقابات على هذه التوضيحات خصوصا ما جاء في كلمة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم من خلال استعمال لفظة:" سنعمل... " عن عدم ثقتها في الوعود المقدمة  التي قد لا تتحقق ، مذكرة بنتائج  ووعود  اجتماعات سابقة بمقر العمالة  لم تنجز ولم تنفذ ، لتلتمس من عامل الإقليم التدخل شخصيا  لإيجاد حلول عاجلة لمشكل التدفئة بالحجرات الدراسية  نظرا للوضعية المزرية  وغير الصحية القائمة حاليا قد حل فصل الشتاء البارد، وذلك باقتراحات أهمها: توفير اعتماد 2000 درهم  تحول لحساب جمعية مدرسة نجاح  بكل مؤسسة لا تتوفر على تدفئة مركزية (في إطار مشروع المؤسسة) أو تدخله لدى المياه والغابات أو المجلس الإقليمي أو الجماعات المحلية لتوفير حطب التدفئة خلال هذه الفترة الباردة والصعبة (60 يوما  على الأكثر)...
مدير الأكاديمية عبر عن تفهمه للوضعية الحالية ووصف تدخلات الشركاء الاجتماعيين بالوجيهة وأنها تنم عن غيرة على المصلحة العامة ، وأنه حصل لديه اقتناع بضرورة تغيير الوضعية.
عامل الإقليم عبر عن كون المشكل القائم عبارة فقط عن مقاربة ما دامت هناك حلول واعتمادات مرصودة لهذا الغرض، وأن هذا الاجتماع كان مناسبة لطرح هذا الملف لإيجاد حلول ناجعة لطيه بعد 06 سنوات من الاحتجاج ، مشيرا إلى ضرورة إيجاد حل آني لتوفير التدفئة للمؤسسات الباردة بمنطقة البقريت وسنوال وأكدال وتيمحضيت مطمئنا الفرقاء الاجتماعيين بإعطائهم  ضمانات لتحقيق نتائج هذا الاجتماع.

الخميس، 4 ديسمبر 2014

هذا يهم وزير العدل والحريات العامة: فضيحة عقارية بدائرة الريش/ إقليم ميدلت//بطلها وريث لسحق حقوق آخرين معه بتواطؤ مع محامي بهيئة مكناس

هذا يهم وزير العدل والحريات العامة:
فضيحة عقارية بدائرة الريش/ إقليم ميدلت
بطلها وريث لسحق حقوق آخرين معه بتواطؤ مع محامي بهيئة مكناس
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/محمد عبيد-آزرو*/*
يطالب ورثة المرحوم بالله مولاي امحمد بن قاسم بدائرة الريش إقليم ميدلت السيد وزير العدل والحريات العامة بالنظر وإعادة فتح تحقيق في قضية تورط محامي بمدينة الريش للتلاعب في وثائق وسندات ملف ارثهم الذي أصبح فيه وريثا بقدرة قادر؟
ويقول الورثة في رسالتهم إلى الجريدة، رغم  أن وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية  بميدلت أمر بفتح تحقيق معمق بخصوص الشكايتين  الموجهتين إلى جنابه المحترم  تحت عدد 1480 و 1481 بتاريخ 9/9/2014 والمتعلقتين بالنصب والاحتيال والتزوير في محرر عرفي في موضوع ملكية تقع تحت النفوذ الإداري لدائرة الريش إقليم ميدلت وتعود إلى ورثة المرحوم بالله مولاي امحمد بن قاسم بموجب وثائق رسمية تثبت التملك.... فإن هذه القضية لم تعرف مسطرتها الطريق الفاصل  بشكل مسؤول لإنصاف ذوي الحقوق من النازلة بقدر ما أخذت سبيلا اعوج زاد من استمرار التسلط والقفز على القانون وتحديه مما يجعل هذه القضية مثار جملة من علامات الاستفهام بخصوص ما يتطلبه الموقف من احترام وإقرار مصداقية  القانون ضد كل من سولت له نفسه التلاعب بمصالح وحياة المواطنين الأبرياء..
ذلك أن المشتكى به وبوثائق مزورة حاول مرات عديدة ومتتالية السطو على آلاف الهكتارات (140ألف ه) دون علم باقي الورثة أو الاستشارة معهم ولا إحضارهم حيث دخل المحامي بهيئة مكناس على خط التواطؤ، ولقد بدأ سيناريو الأحداث حين ادعى المشتكى به والمدعو (ح.ع.م) بأنه الوحيد الذي يملك وثائق الملكية الخاصة ويعلم حدودها زاعما بذلك أن لا أحد يجادله في معرفته وادعائه لذلك.
وبحسب احد المتضررين من هذه القضية (مولاي عبد السلام المحمدي العلوي رقم ب ت و: 79955D) التي توصلت الجريدة بنسخة منها، فلقد تمكن المتسلط على الأراضي بداية تلاعباته من استغلال قلة قليلة من الورثة لينفرد بهم وليقنعهم قصد توكيله لينوب عنهم وإبرامه لثلاث عقود اتفاق باسم جميع الورثة مع المحامي المذكور وبتواطؤ مع الجهة الإدارية المكلفة بالمصادقة على الإمضاء.
وقد طالب الأشخاص الذين تعرضوا للتلاعب بهم من المشتكى به إلغاء وسحب هذه الوكالات لما تبين لهم سوء نيته وذلك بإنجازه لمجموعة من الإشهادات ينفي ويقصي بها جميع الورثة وينسب الأرض إلى شخصه ووالده المتوفى... بل الأكثر من هذا وبعد تلقيه أكثر من إفتاء وإملاء للتسلط على هذه الملكية كانت محاولته يوم 25 غشت 2014 وبدون سند قانوني، لتقسيم الأرض والملكية على شكل قطع أرضية من فئة 400 متر/مربع وذلك بحضور بعض الأشخاص الزاعمين أنهم الورثة والمغلوبين على أمورهم (؟)، إلا أن حضور البعض من الورثة الشرعيين ويقظتهم حال دون ذلك وبحضور المفوض القضائي في عين المكان وقد تم تسليم العزل للمحامي المذكور والمدعو(ع.ع.م)، إلا أن هذا الأخير الذي كان المفروض فيه تنفيذ مقرر قانوني واحترامه واستحضار ضميره المهني وما أداءه من يمين/التحليف في أداء واجبه/،  فضل انتهاج سلوك لا يليق بالمقام، حيث أفرز تعنتا بإصراره على متابعة عمله (؟) ضاربا بعرض الحائط  القانون المنظم للمهنة الشريفة رغم أنه لم يوكل بطريقة قانونية ولا شرعية لينوب عن الورثة،- تقول شكاية المتضرر-مما  كان سببا في إقحام المشتكى به في متاهات وخروجه عن جادة الأمور بنية الإضرار بالورثة فصار هذا الأخير لعبة ودمية في يد المحامي... هذا المحامي يزعم أنه من أحد الورثة وهو لا صلة له بذلك، ولم ينته مسلسل هذا الملف فقام المشتكى به بتوزيعه كما أكد بعض الورثة مرة أخرى مطبوع لتصريح بالشرف مفاده هو الوحيد-أي المشتكى به - الذي سيوزع  الأرض على المستفيدين وليس على الورثة ليكون بذلك قد تدخل في حق وشرع الله.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات التي ستفتح بخصوص حل خيوط الشبكة التي وراء المشتكى به، والتي هي مافيا العقار...وثقتنا في العدالة – يختم المشتكي رسالته- لتقول كلمتها في هذه القضية التي تؤرق كل الورثة.
للإشارة فالمشتكى به سحبت منه الثقة كرئيس لجمعية كراندو للتنمية والتعاون بالريش بتوقيع تسعة (09) من أعضاء المكتب على إثر مجموعة من الخروقات، مطالبين بالتقريرين الأدبي والمالي،كما انه يعمل وبإصرار تحت غطاء إحياء الخلوة بالريش والتي هي من اختصاص أهل العلم والفضل والحاملين لكتاب الله.