مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

///قرأت لكم/// الجهل وسياسة التجهيل... فخلصونا من خنازيركم



///قرأت لكم///
الجهل وسياسة التجهيل... فخلصونا من خنازيركم
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
يروى أن رجلا يهوديا كان يعاني من الإملاق، فقصد الحاخام واشتكى له فقره وقلة حيلته.
فرد عليه الحاخام الذي كان يترأس الجالية اليهودية وأغناهم: لقد وقع خنزير بري في فخ نصبه الخدم في ضيعتي وكما تعرف، لا نحن ولا المسلمين نأكل لحم الخنزير، لذلك أرسلت لصديقي الجزار الفرنسي في المدينة المجاورة وسيأخذ بعض الوقت ليتسلم الخنزير، لذلك سأعطيك إياه، وعليك إطعامه حتى يحضر الفرنسي، وسأتنازل لك عن ثمنه لفك ضيقك.
رد اليهودي: ولكن يا سيدي، أنت تعرف أنني أعيش في غرفة مع زوجتي وأمي وأمها وثمانية أولاد!! فكيف سنستطيع العيش مع خنزير شرس وكيف سنستنشق الهواء من روائحه؟ إنه خنزير !!
رد الحاخام: هذا هو عرضي الوحيد !!
قبل اليهودي العرض وحفر وتدا في أقصى غرفته وأحضر له الخنزير وربط بسلسلة حديدية وعاش شهرا في كرب من نوع أخر، بين رعب من أن يقترب أحد أطفاله من الخنزير فيقتله وبين الروائح التي لاتطاق !!
وفي صباح أحد الأيام، طرق بابه الجزار الفرنسي، واستلم الخنزير وأعطاه قدرا من المال، وقصد الحاخام الذي أخذ منه المبلغ وأعطاه ثلثه!! وقال له: الباقي نصيبك لإخوانك الفقراء من أبناء جلدتنا !!
وسأله: كيف حالك الآن؟ فقال: لقد نسينا فقرنا لمدة شهر!! والآن تخلصنا من عِبء ثقيل ورغم أن نصيبي لا يتعدى دراهم معدودة إلا أنني مسرور لأنني سأذهب لبيتي وسأستنشق هواء نقيا وسأراه واسعا رغم ضيقه!!
ضحك الحاخام وقال لليهودي الفقير: لقد أمرت بحفر فخاخ كثيرة وكلما حصلنا على خنزير جديد، سنتركه لديك وبذلك ستحصل على ما ستسد به رمقك وستنسى فقرك مدة احتفاظك به ...
-------------------------------------
الجهل وسياسة التجهيل عبر عدة عقود، أنتج جيلا سقطت فيه المنظومة الأخلاقية وأصبحنا نرى خنازير على شكل بشر، وهناك من يستمتع بهذا الوضع!! حتى ينسى الجميع المطالَب الأساسية في التعليم والصحة والعدل ... ويصبح مطلبنا الوحيد، خلّصونا من خنازيركم ...
عن الصفحة الفايسبوكية ل"ياسير بنشريف"
                                                                                                                  Yasser Benchrif

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

أوجاع العيش وأهازيج في عيد الشباب في لقاء جماهيري بتراب جماعة تيكريكرة بإقليم إفران

أوجاع العيش وأهازيج في عيد الشباب
في لقاء جماهيري بتراب جماعة تيكريكرة بإقليم إفران

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
امتزجت فرحة الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد لدى سكان بجماعة تيكريكرة التابعة لدائرة آزرو بإقليم إفران بأحاسيس الغبن وردت في التعابير القوية التي انتقدت الأوضاع المقلقة التي تعيش عليها قريتهم والتي جاءت على لسان عدد من المتدخلين عقب ندوة تحت عنوان"تثمين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد" من تنظيم جمعيات مرصد تتبع تدبير الشأن المحلي جماعة تيكريكرة ...
تدخلات جلها صبت في عرض المشاكل والهموم التي تتكبدها الساكنة بهذه المنطقة وحاجتها إلى بنية تحتية أساسية وفاعلة وأخرى خدماتية أساسا في قطاعات الصحة والتعليم والماء الصالح للشرب والكهرباء فضلا عن وسائل النقل المدرسية لتخفيف العبء عن المتمدرسين وبتقريب المؤسسات التعليمية خصوصا منها الإعدادية من مركز إقامتهم عوض التنقل إلى مدينة آزرو وكذلك تقوية البنية المدرسية ببناء مدارس جماعاتية والعمل على القضاء على الأقسام المشتركة، وتيسير الاستشفاء بتراب جماعتهم من حيث دار للولادة وتوفير سيارة الإسعاف وبحماية النقل السري نظرا لما يلعبه من دور في فك العزلة على ساكنة العالم القروي وببناء وتجهيز الطرق بين نقط تسكانية بتراب الجماعة...
 جاءت هذه النداءات خلال المناسبة المقامة ما بعد عصر الاثنين 21غشت 2017 بقرية آيت اعمر أوعلي التابعة للجماعة الترابية تيكريكرة والتي كان عنوانها الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد حيث افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم فتحية العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني ليتقدم أعضاء اللجنة المنظمة بكلمات استهلها السيد بنيوسف طاعوش بالوقوف على أهم النقط التي لها علاقة بالتنمية البشرية معتبرا أن هذه الأخيرة لاتخدم مصالح المواطنين على الصعيد الوطني ومشيرا لمقاربة بين المسؤولين في القطاعين العام والخاص ومتسائلا جدوى الانتخابات إذا كانت لا تنعكس نتاجها إيجابا على المواطنين ومستدلا بعزوف الشباب عن الانتخابات وأيضا عدم اقتناع الملك بدور السياسيين وبضرورة إنصات المسؤولين إلى انشغالات الموطنين..."أين نحن من الخطاب الملكي؟ وما مدى انعكاساته على ساكنة تيكريكرة بالخصوص؟" يختم تدخله...
وليتحدث السيد محمد الدحيوي عن واقع التعليم ومنشاته بتراب جماعة تيكريكرة حيث غياب الاستثمار وعدم إخضاع التعليم للمقاربات السياسية؟ وليشخص الوضع المدرسي بتراب الجماعة الذي هو في حاجة إلى مراجعة كيفية تدبير البنيات المدرسية به فضلا عن توفير وسائل نقل المدرسية وتخفيف العبء عن المتمدرسين بتقريب المؤسسات التعليمية خصوصا منها الإعدادية من مركز إقامتهم عوض التنقل إلى مدينة آزرو وكذلك تقوية البنية المدرسية ببناء مدارس جماعاتية والعمل على القضاء على الأقسام المشتركة...
ليتدخل السيد بنعيسى وتحرونت مشيرا إن إقليم إفران حالة خاصة بالمغرب لان قوانينه ورجالاته ومسؤولية  من نوع خاص؟ ليشرح الأوضاع من حيث الخدمات القطاعاتية خصوصا منها الصحية مطالبا بتيسير الاستشفاء بتراب الجماعة من خلال توفير دار للولادة وسيارة الإسعاف وبحماية النقل السري نظرا لما يلعبه من دور في فك العزلة على ساكنة العالم القروي وببناء وتجهيز الطرق بين نقط تسكانية بتراب الجماعة... مؤكدا إن المواطنة هي التعليم والصحة والأمن.. ورد الفشل لرؤساء الأحزاب السياسية واختباء عدد من السياسيين وراء جلالة الملك...
وليقفل السيد العثماني المداخلات بطرح عدد من القضايا المقلقة التي تعيش عليها القرية ومتسائلا هل للجماعة رؤيا إستراتيجية نظرا لغياب البنية التحتية وما تعيش عليه من تدبير مالي غير متزن؟...
 ليتم فسح المجال أمام الحضور من سكان القرية تدخلات جلها صبت في عرض المشاكل والهموم التي تتكبدها الساكنة بهذه المنطقة وحاجتها إلى بنية تحتية أساسية وفاعلة وأخرى خدماتية أساسا في قطاعات الصحة والتعليم والماء الصالح للشرب والكهرباء...
 المناسبة اختتمت بعروض فنية   لانشادن و لأحيدوس ورقصات لأطفال جمعية النماء فتوزيع شواهد تقديرية للمساهمين في تنظيم الاحتفال، ثم رفع برقية الوﻻء والإخلاص لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وجدير بالإشارة –وبحسب معطيات رسمية- أن 80% من سكان الجماعة الترابية لتيكريكرة يتعاطون للنشاط الفلاحي وتربية المواشي نظرا لتوفر المنطقة على مؤهلات مائية4عيون بصبيب380 لتر في الثانية وأودية ومساحة شاسعة للرعي34 في المائة من مساحة الجماعة هذا بالإضافة إلى قطاع الأشجار المثمرة الذي يعتبر من أهم المجالات الاستثمارية إذ تبلغ المساحة المخصصة لشجرة التفاح1400هكتار بإنتاجية 35 طن في الهكتار وفاكهة الإجاص بإنتاجية 40طن في الهكتار كون قطاع تربية الماشية له أهمية على مستوى الاقتصادي، إلا انه يشكل ضغطا كبيرا على الموارد الطبيعية بنسبة 40%..
فيما بلغ عدد سكان الجماعة إلى11031نسمة مشطور بين الإناث والذكور فيما تشكل الكثافة السكانية25% إذ تتوزع الساكنة على10تجمعات والباقي تشتت سكاني على مساحة مجموعها440كلم مربع  وأن الغابة تشكل مساحتها5200هكتار(أي10,3%من مجموع مساحة الجماعة) وأن الأراضي الصالحة للزراعة تبلغ مساحتها 20500هكتار منها 28% مسقية والباقي مراعي (5164هكتار وغير مزروعة3851هكتار).
اما من حيث الدينامية الاقتصادية فإن السكان يتعاطون  للبناء والأشغال العمومية41,3% وفي الصناعة التقليدية0,9% وفي التجارة والخدمات 8,3% وفي الإدارة 2,5% وفي التنقل من عمل إلى آخر نسبة5,2%.. علما أن هناك معطى يفيد بان الدخل الفردي بتراب هذه الجماعة  يتراوح سنويا بين7200درهم و11000درهم.. 
وان كانت شبكة التجهيزات الأساسية في التعليم عد تطورت بتواجد 19 مؤسسة ابتدائية إعدادية والوحدات الصحية تبقى فقط في تواجد مركز صحي واحد وأن التغطية بالشبكة الكهربائية همت 25دوارا من أصل33 والتغطية بالماء الصالح للشرب قطاع الماء والجماعة19دوارا من أصل33 وان عدد الآبار الجماعية بلغ8آبار وشاحنة صهريجية واحدة وصهريج واحد فيما المسالك الطرقية تنوعت بين الطريقين الوطنيتين رقم8 ورقم 13، طريق جهوية  واحدة، وطريقين إقليميتين...
ومن بين الإكراهات10مسالك طرقية طولها40كلم، فيما5مسالك غير سالكة طولها18 كلم تبقى تتطلب الاهتمام بها... وفيما يخص الملاعب هناك4ملاعب من بين5تتطلب إصلاحات، وأن دار المواطن بلغ عددها5تتنوع مهامها ما بين خدمات متنوعة(04) وواحدة تقدم خدمات طبية تتكلف جمعيات محلية بتسييرها..
وتسجل  نسبة الأمية من مجموع سكان الجماعة 46,6%.. مع تسجيل ملاحظة تراجع نسبة التمدرس التي كانت بنسبة 100%إلى94% مع العلم أن المستوى الدراسي للساكنة ناهز48,2%...

جديد الرصاصات الضائعة في آزرو فرضية تستبعد أن تكون الذخيرة وظيفية؟

جديد الرصاصات الضائعة في آزرو
فرضية تستبعد أن تكون الذخيرة وظيفية؟




*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط  نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
حرك خبر العثور على ذخيرة 09رصاصات حية مساء الاثنين الاخير21غشت2017 بمدينة آزرو فضول العديد من المتتبعين وكثرت معه جملة من الفرضيات حول صاحب هذه ذخيرة... 
ولقد حاول موقعنا"فضاء الأطلس المتوسط نيوز" الوقوف عند الفرضية الأكثر احتمالا حيث تبين أن فرضية أن تكون الرصاصات لسلاح وظيفي مستبعدة إلى حد كبير خصوصا وان هذه الذخيرة موضوعة بإتقان داخل الحديقة الصغير المجاورة للمسجد تمت تغطيتها بالنباتات (الداليا) وفي حالة جد جيدة شكلا كذلك ومن نوع D3 يستعمل في سلاح ناري يروج بكثرة في العموم وببلدان أجنبية...
وقد يكون صاحب الذخيرة فقط عابر سبيل أو مقيم ظرفيا بالمدينة أراد التخلص منها إما عمدا أو وقع في سهو لأخذها من مكان العثور عليها بجوار مسجد الإحسان بحي البام بآزرو سيما وأن زمن العثور عليها مقارب لوقت صلاة المغرب....
 ولقد تم فتح تحقيق تقني وعلمي في نفس الوقت للوصول إلى مربط الفرس وراء هذه النازلة.

الاثنين، 21 أغسطس 2017

///عاجل/// العثور على عينة رصاص يستنفر السلطات في آزرو

///عاجل///
العثور على عينة رصاص يستنفر السلطات في آزرو

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
عثر طفل لا يتجاوز سنه ال12عاما مساء الاثنين21غشت2017 مابين الساعة السابعة والنصف والثامنة ليلا على عينة رصاص (9حبات لمسدس) بجوار مسجد الإحسان بالزنقة رقم1 في تجزئة الأرز3 في أحداف بمدينة آزرو...
الطفل ابن منظف مسجد الإحسان وهو يلعب بالقرب من شجرة، فوجئ بحبات رصاص عند جدع الشجرة ليخبر والده بالأمر..
وفورا اتصل هذا الأخير بالدوائر المسؤولة التي استنفرت قواها على الفور حيث حضرت السلطة المحلية والشرطة والقوات المساعدة...
وبعد التأكد من صحة المعلومة ومعاينة العينة من الرصاص بعين المكان والاستماع لأقوال الطفل، تمت دعوة والده للانتقال إلى مخفر الشرطة لتدوين أقواله في محضر رسمي حيث اخلي سبيله حوالي الساعة الواحدة والنصف من صبيحة الثلاثاء...
ولقد نقلت العينة من الرصاص لإجراء البحث في نوعيتها وفتح تحقيق بشان النازلة.

السبت، 19 أغسطس 2017

تعزية لعائلة الزميل عبد العزيز بالغالي

تعزية لعائلة الزميل عبد العزيز بالغالي
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا صبيحة الجمعة 18غشت2017 بمدينة آزرو، نبأ وفاة الحاجة فاطمة بوهندة عن سن ناهز 79سنة والدة أخينا وزميلنا عبد العزيز بالغالي رئيس جمعية نادي الطفولة والشباب بآزرو ومدير مهرجان الأرز العالمي  للفيلم القصير بإقليم إفران.
 وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم قي فضاء الأطلس المتوسط * نيوز* باسم كافة أصدقاء ومعارف الزميل بالغالي إلى كل أفراد أسرته وكذلك عائلته  بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيدة برحمته الواسعة وأن يسكنها فسيح الجنان وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

في إفران عاصمة المياه والعيون والمجاري لالة لالة.. سكان في الجبل نهارهم عطش، وليلهم عمش... والسلطة تقول:"أمرهم لله"

في إفران عاصمة المياه والعيون والمجاري لالة لالة..
سكان في الجبل نهارهم عطش، وليلهم عمش...

والسلطة تقول:"أمرهم لله"
*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
لا يتوانى المتحدثون عن شهرة  إفران وما يؤثثه الحزام الأخضر المحيط بها  والسيول المتدفقة بانسياب من المجاري المائية للوديان والعيون، لجمالية طبيعية وجيولوجية، والتي يصفها الإعلاميون والمتتبعون ب"جوهرة الأطلس المتوسط". حيث كانت المياه متدفقة بالوديان والشلالات يسمع خريرها على بعد من عدة كيلومترات، ظلت منبع وحوض المياه الجوفية..
فهل فعلا مازالت تحتفظ لنفسها بهذه الامتيازات الطبيعة؟ وهل فعلا ينعم أهلها خصوصا في الجبل بما يمكن أن توفره لهم هذه الامتيازات الطبيعية من عيش واكتفاء ذاتي على الأقل من خلال توفيرها الماء والكهرباء؟
بلى، فواقع الحال ينفي جملة وتفصيلا هذه الوظائف المنتظرة من انتشار العيون والمجاري والشلالات بالمنطقة حين نعلم أنها خلال المدة الأخيرة وبالخصوص هذا الصيف أضحت مؤشرات العطش مصدر صيحات عدد من النقط بالإقليم وأساسا بالعالم القروي سيما وان الحال التي عليها جل المجاري والعيون تسجل بها ندرة المياه وتقلصت كمياتها، بعد أن استنزفت الفرشات المائية لعوامل ولأسباب عدة منها ما هو"رباني"، حيث قلت التساقطات بنوعيها الأمطار والثلوج وحيث لم تسجل الأمطار خلال الموسم الاخير إلا حوالي 400 مم كما شهدت المنطقة هذا الصيف موجة من الحرارة غير مألوفة ساهمت في نبض العيون.. 
ويضاف إلى ما سبق ذكره تزايد عمليات حفر الآبار بترخيص وبدونه وتساهل بعض الجهات وغض الطرف مما ساهم بشكل كبير في امتصاص المياه الجوفية وفراغ الفرشات المائية، أضف إلى ذلك عدم استغلال مياه الأمطار خلال فصل الشتاء وقلة السدود التلية لتجميع مياه التساقطات والفائض من السقي.. 
وزاد من حدة الوضع بحسب ما تلوكه الألسن محليا وجود عشرات الآبار بالمراكز الحضرية بالإقليم تم حفرها داخل مركبات وفنادق وإقامات بدون سند قانوني أو ترخيص مسبق إضافة إلى حفر الآبار  بالجماعات  القروية بدون موافقة الجهات المختصة وحفر أكثر من بئر  في موقع واحد.
وطبعا يضاف الى ما سلف ذكره تزايد عدد المتعاطين للفلاحة وغراسة الأشجار المثمرة والخضروات كالبصل والبطاطس وغيرها وتوسيع وإعداد المساحات الصالحة للفلاحة في غياب سياسة مائية تنهجها كل الجهات المعنية بهذا المجال من بناء سدود تلية وخزانات للمياه ومواكبة وتتبع المستفيدين من الدعم المقدم للبعض  في إطار مخطط المغرب الأخضر الذين استفادوا من إعانات مالية بهدف تشييد أحواض لتخزين المياه لكن تخلوا عن هذه المشاريع وتركوها جانبا وراحوا يستغلون مياه السواقي مما كان له أثارا سلبية مع التضييق على غير المستفيدين...
الخطر يداهم المنطقة بعد أن جفت اغلب العيون  وقل صبيب بعضها وراح شبح الجفاف وندرة المياه يهدد الفلاحة بمزروعاتها والساكنة والماشية... ويعم الخوف الكثيرين من أن يأتي يوم لا وجود خلاله ما يروي به  العطش للبشر والبهائم  والأرض... والاستخدامات المعيشية...
"ولينا نخافوا على ماشيتنا من العطش!" يقول احد الفلاحين، قبل أن يضيف:"أما سقي الفدادين والأشجار سيكون من سابع المستحيلات"... أموال مخطط المغرب الأخضر تهدر وستضيع هباء منثورا إن لم تتم اتخاذ مبادرات مسؤولة تخضع  لنهج سياسة مائية تتجلى في تشييد سدود تلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مستقبلا من شقين مواجهة الفيضانات وتجميع المياه...
أصوات التنديد بالأوضاع الاجتماعية، ارتفعت بسبب العطش ووازاها ارتفاع أصوات أخرى وكلها أساسا بالعالم القروي بهذا الإقليم حيث من بين أستار العتمة يعيش سكان دوار آيت عبد الرحمان آيت مروول بأمغاس جماعة واد إفران، على وقع النسيان، يعم الغضب والتذمر جراء عدم مد دوارهم بالشبكة الكهربائية، وهم الذين يرون أعمدة الكهرباء تمر على بضع أمتار من الدوار...
 كلام السكان حاليا منصب حول الكهرباء، كلمات تحيل إلى أن هذا العنصر الحيوي بالنسبة لسكان دوار أيت عبد الرحمان هي الشموع التي تضيء حياتهم، هي أمل واستشراف لغد أفضل يأملونه لأبنائهم، خصوصا في أوقات الدراسة بحيث يستعصى مراجعة الدروس أمام هذا الوضع المزري.
وقد تم وضع شكايات متعددة بمكتب رئاسة جماعة واد إفران، منذ سنة2011، بحيث بقيت مطالبهم حبرا على ورق تراوح أروقة الجماعة دون تدخل فعلي من أصحاب القرار لحدود كتابة أسطر هذا المقال... 
هذا بالإضافة إلى إرسال مضمون للسيد عامل إقليم إفران من أجل إنصافهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لفك العزلة عن الدوار... 
وبحسب ممثلي بعض هؤلاء السكان فإن همهم الوحيد هو إدخال الفرحة إلى قلوبهم عن طريق مدهم بالشبكة الكهربائية من أجل ضمان عيش كريم يتلاءم والأسر القروية المغربية من حيث استعمال التكنولوجيا الالكترونية بالمنازل كالتلفاز، الثلاجة والحواسيب.....
ويذكر أن إشكالية ندرة الماء وعدم تعميم شبكة التيار الكهربائي بالعالم القروي بهذا الإقليم،  جاءت في شانه رسالة واضحة من قبل المسؤولين بعمالة إفران تم إعلانها  في آخر اجتماع للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية/المنعقد يوم الثلاثاء 8غشت الجاري/ كونها أن برنامجها المعلن في هذه المناسبة لم يستهدف قطاعات المياه والكهرباء والتعليم في إقليم  إفران، حيث ارتفع العجز في المناطق الريفية... أيضا، فإن الأموال المخصصة للإقليم لا تزال غير كافية لتحديد الاحتياجات الأساسية لسكان القرى الذين يمثلون أكثر من نصف عدد السكان بالإقليم.

الاثنين، 14 أغسطس 2017

آزرو بين مفهوم التنمية وعقلية النَّمِّية.. أش خصك يا العريان؟--"مُهَرِّجْ والآن"أمولاي!

آزرو بين مفهوم التنمية وعقلية النَّمِّية..
أش خصك يا العريان؟--"مُهَرِّجْ والآن"أمولاي!

*/*البوابة الإلكترونية"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
أية قيمة مضافة سيقدمها"مهرج...ان"آزرو في طبعته الأولى خلال ايام 18و19و20غشت الجاري2017؟ إذ في غياب الوقوف على البرنامج العام لهذا المهرجان فإنه، مهما يكن من محاولات تلميع صورته وحضوره وأمام الحالة التي عليها المدينة من عدة نواحي بنيوية واجتماعية واقتصادية، لا يمكن إلا وصفه بمهرجان تمييع سياسة "النَّمِّية" خصوصا إذا علمنا كيفية الإعداد التي سادتها أجواء الارتباك والخوف من عدم تنفيذ تعليمات فوقية بقدرة قدير عندما تحكمت حرباء المجلس في عدد من الأمور المرتبطة بتسيير وتدبير المهرجان أبرزها التموين الذي تحكم فيه  فرض الأمر الواقع بعد أن كانت قد عرفت المصادقة على اتفاقية شراكة بين الجماعة ومنتدى إفران خلال دورة استثنائية جرت مع بداية شهر يوليوز الاخير..
ولما كان الغلاف الخاص  بالعرض لتقديم هاته الخدمة قد تم كشف قيمه المالية بشطر المصاريف بين الموقعين على الشراكة //20مليون سنتيم لكل طرف// قد خلفت امتعاضا لدى الدوائر المسؤولة إقليميا مما كان له الأثر في تأخير الموعد الذي كان قد أعلن عنه بتنظيم المهرج نهاية يوليوز الأخير...
(لن نناقش هنا مصداقية تنظيم مهرجان من قبل جماعة ترابية بدل جمعية عمومية حسب الجاري به العمل؟؟؟ ولو ان الجماعة الترابية لآزرو هنا استظلت بشراكة مع جمعية اقليمية  !!!).
ظروف الإعداد سبقها نوع من المغالطة والتكتم بعد أن خلف الإعلان عن تنظيم هذا المهرجان ردود فعل في أوساط محلية التي رأت أن تبدير هذه الأموال كان الأجدر تخصيصها لخدمة جمالية المدينة... سيما إذا ما قمنا بجولة عبر عدد من الأماكن من شوارع وأزقة ودروب للوقوف عن حالاتها الداعية للشفقة من حيث معاناتها مع انتشار الحفر ومشاكل الزبال والأتربة... ناهيك عن الظروف المعيشية للساكنة وما وجب الاهتمام به لضمان لقمة العيش لهاته الساكنة حيث الشباب يتكبد محن البطالة في غياب أي مشروع اقتصادي يؤمن لهم موارد قارة...
ونقف هنا على رأي لآحد المتتبعين والمهتمين بالشأن المحلي وهو فقط واحد من جملة الاراء التي تلت تنظيم مهرجان افران والذي جاء فيه:"إذا كانت المهرجانات تهدف إلى تشجيع الثقافة، وإحياء التراث، فضلا عن التنشيط، فإن مهرجان إفران مثلا  والذي جرى خلال يوليوز الاخير في طبعته الثانية ضرب عرض الحائط كل هذه الأمور، ولن تتذكر منه ساكنة الإقليم إلا كلفته التي ناهزت 6 مليون درهم (600 مليون سنتيم) حسب المقربين منه.
غلاف مالي لو صرف في فك عزلة أبناء الجبال والمناطق المهمشة بالإقليم، لكان الأثر الذي يتركه اكبر وأعمق من ذاك الذي خلفه صرف مستحقات فنانين بعيدين كل البعد عن الثقافة وعن الموروث المحلي... ولا قامت ساكنة هذا الإقليم الاحتفالات لأيام، بل لأسابيع يحييها الفنان المحلي، ويشجع فيها الشاب المبدع، ويكرم خلالها من أسدى الخدمات الجليلة للمنطقة وثقافتها، وبكلفة جد معقولة...
والأمر من هذا، أن الجمعية المنظمة لمهرجان إفران "منتدى إفران" والمتحكم فيها عن بعد، سعى مهندسوها إلى فرضها غصبا على مجلس مدينة آزرو؟...
فهل يا ترى إقليم إفران، المتعدد الخصاص في شتى المجالات، والضعيف البنى التحتية، ستحل مشاكله بإقامة المهرجانات... من استفاد أكثر من توزيع الريع في تنظيم المهرجانات؟ مهرجانات الإنفاق المفرط وعلى أصحاب الشأن أن يرسموا مهرجانات تعنى بالتنمية المستدامة التي تخدم البشر والحجر معا... مع ضرورة ترشيد عقلاني توضع من خلاله معالم لعمل مدروس ضمن إستراتيجية  تنموية فاعلة.
فلعمري نعم الانجاز لمجلس غاب بعد مرور سنتين عن تحمله مسؤولية تسيير المدينة ليظهر بمساحيق التجميل؟ ومتى يكون التجميل حاجة وضرورة؟ والأوضاع البنيوية والبيئية والجمالية ككل بالمدينة تعاني من ضياع بشتى أنساقه المادية منها والمعنوية؟".
"إن ثقافة الكرنفالات والاحتفالات عديمة الجدوى لا تصنع وعيا ولا توجه ضميرا ولا تعلي قيمة الإنسانية". 
فهل هذا هو نصيب مدينة آزرو الأطلسية من التنمية؟  وهل هذا هو حظها مع التنمية التي يروجون لها أن المهرج (المهرجان) من أجل مدينة مبادرة ومنفتحة؟؟؟؟!!!... 
آزرو التي يعتبرها من يعرفون خباياها وأسرارها، بستانا كثير الثمار والمنافع، لا يصل منها شيء لزارعها وغارسها وساقيها، بلغتها رياح التغيير من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واسألوا العارفين للحصول على المعلومات الصحيحة، ومن موقع الجماعة الترابية للمدينة، ومواردها المالية، وفي ما تصرف وعن مشاريعها التنموية، وعن الجالسين في مكاتبها من مختلف الأطياف والطبقات الاجتماعية... من ألف إلى ياء ومن موظف إلى من لا مهنة له ولا انتماء..
 عرفت المدينة في العقد الأخير نموا ديموغرافيا ملحوظا، وخرجت أحياء جديدة  إلى الوجود بفضل هذا التوسع العمراني، أبنية ومساكن جميلة متناسقة – أزقة رديئة – وحفر بالمئات، وجمعيات متناثرة لا شيء عندها غير اليافطات وبعضها لها الاسم وليس لديها مقر، هي تزهو الآن بمهرجانها "آزرو"" ورصدت له أموال لا يعلمها إلا أصحاب البهرجة ولكن يعرف حجمها بالتقدير والتخمين، ولن تكون يسيرة هينة (حسب معلومة من مصادر عليمة بلغ الغلاف ما لا يقل عن 40مليون سنتيم) .... لتبدأ طقوس الاحتفال .. ولتفرغ عينة من الناس كبتها من عبء ثقيل ومعيش يومي مرير..
وماذا بعد هذه البهرجة وصداع الأبواق؟ في زمرة من العشوائية والفوضى .....
هل ينفع المهرجان المدينة وساكنتها؟؟ هل للساكنة في الغابة وذهبها الخالص"شجر الأرز" حصة أو نصيب؟ هل تم القضاء على مرحلة الارتجال والارتباك؟
من يحكم المدينة أو يعتبر نفسه مسؤولا عن إدارتها يعرف الجواب... والساكنة قاطبة تتحدث عن تغيير رديء حقا.. وسكانها الأصليون يتحسرون على سنوات عقود خلت من قبل أربعين سنة كانت المدينة جميلة عامرة، سالكة متعاظمة ليس فيها ضيق في الأزقة والدروب والطرقات، ولم يكن فيها ضيق في الرزق لأن أسواقها وساحاتها وأطرافها القروية كانت تعج بالحركة التجارية.. وهي اليوم تتزين بمساحيق مستوردة من عطارة قديمة، وما يفسده الدهر لا يصلح له العطار شأنا..
 ليس هذا ما ينقص آزرو وساكنتها-  برأي المتتبعين-، ولا يوجد تبرير موضوعي لصرف أموال لصنع الطنين، كان الأولى أن تستعمل لتجميل الأزقة والدروب ودعم الأنشطة المدرة للدخل، وتحريك عجلة الاقتصاد لمدينة لم تظهر عليها آثار النعمة بعد، فهي النقمة البادية اليوم..
فموعد الساكنة والمدينة فصل الشتاء لتتفقد تقارير الأرصاد الجوية والإسعافات الأولية.. أوأراك للفراجة!!!
 فمن لا غيرة له على شبر من هذا الوطن، فهو أصلا دخيل أو عميل.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.