مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 3 يوليو 2025

قضية وموقف: طوطو رمز التجلي للهزيمة الثقافية: نبوءة سيئة لمستقبل ينهار فيه الذوق، وتنهزم فيه المعاني

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
مايزال مغني الراب طه فحصي الملقب بـ”الكراندي طوطو”، يخلق جدلا واسعا عقب كل مناسبة قدم خلالها عروضه المحسوبة على الفن بسبب تلفظه بكلمات نابية وخادشة للحياء أثناء إحيائه خاصة في سهراته في الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، قبل أن يثير المزيد من الجدل حين عبَّر نبرة افتخار عن كون استهلاكه الحشيش بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”، وذلك خلال ندوة صحفية رسمية للمهرجان.
هذا الذي سبق وأن وقال في ندوة صحفية لحفل نظمته وزارة الشباب والثقافة بنبرة افتخار “كنكميو لحشيش ومن بعد؟، الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.
هذا مع التذكير بما سبق وأن قاله الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، قبل سنوات من تفشي سلوكات هذا المدعو بالفنان حين اعتبر أن ما صدر من الرابور طوطو، من كلمات نابية وخادشة للحياء تعتبرها الحكومة سلوكا غير مقبول.
وفي وقت كان ان شدد بايتاس خلال الندوة الصحافية التي تلت أحد الاجتماعات الأسبوعية لمجلس الحكومة سنة 2022، أن الحكومة ترفض النزوح نحو خدش الحياء وتعتبره سلوكا غير مقبول، وتحدثت في هذا الموضوع مع وزير الثقافة، ومشددا على أن من حق المغاربة أن يستمتعوا بالسهرات هم وعائلاتهم في جو من الاحترام والتقيد بالأخلاق العامة.. 
إلا أن استمرار مغني الراب طه الفحصي، المعروف فنياً بـ"الغراندي طوطو" في تماديه لتحدي الأخلاق واحترام الجمهور المتذوق للفن المحترم، حين ظهر في قلب الموازين وتحويل وصف "مسيئا" إلى علامة فنية وتجارية ناجحة، بعدما استخدم مصطلح "سلكوط" الذي نعته به رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران كعنوان لألبومه الموسيقي، واسم لعلامته الخاصة في عالم الملابس الشبابية.
 الوصف الذي كان من المفترض أن يكون جارحا في حق "طوطو"، تحول إلى علامة تجارية تضم تشكيلة متنوعة من القمصان والقبعات والقطع العصرية التي تلقى رواجا بين نخبة من الشباب، حيث أصبح يحمل النعت بعدا تجاريا وفنيا بعدما استغله الرابور لصالحه.
وخطف "طوطو" الأنظار خلال حفله الأخير بمهرجان موازين(يونيو 2025) بعدما أطل على جمهوره وهو يرتدي قميصا يحمل كلمة "سلكوط"، يفضي بانه ليس غريبا أن يقف "طوطو" على منصة السويسي، وليس غريبا أن يسبقه جمهور من كل الطبقات، من المحجبات إلى العاريات، من أبناء الهوامش إلى أبناء "الفيلاّت"، من المقهورين إلى المستفيدين، من ضحايا المنظومة إلى بعض من بناها وراكم أرباحها.
ما يُثير الدهشة حقا ليس صعود هذا "الفنان" إلى أعلى مراتب الاحتفاء، بل هو النزول الجماعي إلى قاع الوعي، والانخراط الطوعي في طقوس الفرجة التي تُعيد إنتاج نفس المنظومة التي تدعي الجماهير التمرد عليها. 
طوطو، هنا، ليس فرداً، بل تجلٍّ حيٌّ للانهيار الثقافي الممنهج، تجلٍّ لهزيمة المشروع التحرري، وتشظي المعنى في مجتمعات استُلب منها كل أمل.
حين يحج عشرات الآلاف، في قيظ الرباط القاسي، للاستماع إلى شاعر التفاهة الجديد، فإننا لا نكون أمام ظاهرة فنية، بل أمام تعبير سوسيولوجي عن إفلاس جماعي، عن حاجة إلى تعويض رمزي عن انسداد الأفق السياسي والاجتماعي. فالجمهور، بتعدده الطبقي وتنوعه الاجتماعي، لم يذهب ليسمع موسيقى أو كلمات، بل ذهب ليعيش لحظة "انعتاق مؤقت"، لحظة وهم كاذب بـ"التمرد"، لحظة يصفق فيها للوقاحة لأنها صارت شكلاً من أشكال "التحرر" في غياب أي مشروع فعلي للتحرر الجماعي.
اليسار المهزوم، الذي ترك الساحة فارغة لمثل هذه الأصوات، هو ذاته الذي فشل في أن يصوغ خطاباً فنياً بديلاً، فترك "القصائد" لكتّاب الشارع، و"الثقافة" لتجار الوعي، و"التمرد" لمن يتقن رفع "الوسطى" كخطاب جماهيري.
 إن طوطو ليس نتاجاً للشارع كما يحب البعض أن يوهمنا، بل هو منتوج المؤسسة الليبرالية، التي احتوت عنفه وحولته إلى منتج قابل للاستهلاك، مغلف بكلمات بذيئة وصورة مارقة، لكنه في العمق لا يزعج شيئاً، ولا يهدد شيئاً. 
إن طوطو هو ابن موازين بامتياز، ابن هذا النظام الذي يعرف جيداً كيف يروض حتى أكثر الأصوات "المنفلتة"، فيجعلها سلعة، مهرجاناً، منصة، "gold ticket"، ويبيعها للجميع بنفس التسعيرة.
منهج التحليل النقدي يعلمنا ألا نقف عند الظاهرة، بل نقرأ ما وراءها، نغوص في بنيتها العميقة، ونسأل: من يحتفل بطوطو؟ ولماذا؟ وكيف تم إنتاج هذه "الظاهرة"؟ 
الجواب ليس في سويسي، بل في المدارس التي لم تعد تنتج وعيا، في البيوت التي هجرتها الحكايات الجماعية، في الشوارع التي تحولت إلى ساحات استهلاك بدل أن تكون ساحات احتجاج، في الشاشات التي تصنع الأذواق، وفي السياسات التي تمعن في تدمير كل أفق جماعي.
حين يكون أول مغربي يغني على منصة السويسي منذ 25 سنة هو من يرفع شعار "ما لاعبش"، فالمفارقة تكتمل: هو لا يلعب فعلا، هو يمارس دورا جادا في اللعبة الكبرى لإعادة تشكيل الذوق العام وفق منطق السوق، هو كائن تم تسويقه ببراعة ليملأ الفراغ الروحي الذي خلفه انسحاب النخبة، وانكفاء اليسار، وصمت المؤسسة. لا غرابة أن تتقاطع عنده المحجبات مع العاريات، لأن الخطاب فقد معناه، وتماهى الكل في مهرجان الفُرجة، حيث لا مكان للأسئلة، بل فقط للرقص.
والجمهور، هذا الجمهور "المتشظي طبقياً"، الذي نحار في فهم دوافعه، ليس جمهوراً واحداً، بل هو طيف من الكائنات الباحثة عن خلاص فردي في ظل انسحاب الجماعة. 
لا أحد جاء ليغير شيئاً، بل الجميع جاء ليهرب من كل شيء. طوطو هنا ليس مغنياً، بل هو كاهن جديد في طقوس ما بعد الحداثة: يبيع المتعة، السخرية، والجنون في آن، ليضمن بقاء الوضع على ما هو عليه. 
وهو في ذلك لا يختلف كثيراً عن رجال السلطة أو رؤساء الأحزاب، كلهم يشتغلون على إعادة إنتاج النظام نفسه، كلٌّ بأسلوبه.
وهكذا تتحول لحظة "الفرجة" إلى مرآة لحقيقة صادمة: أن هذا الجيل، الذي كان من المفترض أن يكون وقود التغيير، صار وقود الحفلات. 
وأن المعنى، الذي ناضلنا من أجله طويلاً، صار بضاعة رخيصة في ساحة السويسي. 
والمفارقة الأشد قسوة، أن كل هذا يجري برضى الأسر، التي ترافق أبناءها لا لتعلمهم، بل لتصفق معهم. لقد سقط الحاجز بين المرفوض والمقبول، بين الفن والانحطاط، بين التمرد والإذعان، ولم يعد لنا سوى أن نستدعي السوسيولوجيا لا لفهم ما يحدث، بل للبكاء عليه بعلم.
طوطو، إذن، ليس شاعراً، بل نبوءة سيئة لمستقبل ينهار فيه الذوق، وتنهزم فيه المعاني، ونكتشف فيه أن العالم لم يعد بحاجة إلى مفكرين ولا مناضلين، بل فقط إلى "مؤثرين" يملؤون الساحات ويعزفون نشيد النهاية.

الأربعاء، 2 يوليو 2025

علوم/ غدا الخميس 3 يوليو 2025، ستكون الأرض في أوجها: ماذا يعني ذلك؟

 
فضاء الأطلس المتوسط نيوز 

على مدار العام، تتغير المسافة بين الأرض والشمس. 
وغداالخميس 3 يوليو 2025، عند الساعة 7:54:43 مساءً بتوقيت غرينتش (9:43 مساءً بتوقيت باريس) سيكون كوكبنا الأرضي في أوج مداره، أي في أقصى بُعد له عن نجمنا.
في تلك اللحظة تحديدًا، ستكون المسافة بين كوكبنا والشمس 152.087.738كيلومترًا، وفقًا لبيانات مختبر Temps Espace (المعروف سابقًا باسم معهد الميكانيكا السماوية وحساب التقويم الفلكي).
بين الأوج والحضيض فرق 5 ملايين كيلومترا.
مع أن الأرض تدور حول الشمس، إلا أنها لا تُكمل دورة كاملة خلال رحلتها. 
فمدارها بيضاوي الشكل بعض الشيء، مع انحراف محوري صغير جدًا يبلغ حوالي 0.0167. 
هذه التفاصيل الصغيرة تُسبب اختلافًا كبيرًا في المسافة بين الأرض والشمس على مدار العام. 
ولذلك، تُميز نقطتان هذا المدار: الحضيض، عندما تكون الأرض في أقرب نقطة من الشمس، والأوج، عندما تكون في أبعد نقطة عنها.
قبل ستة أشهر، في 4 يناير 2025، الساعة 1:28 مساءً بتوقيت غرينتش (2:28 مساءً بتوقيت باريس)، كانت الأرض قد تجاوزت نقطة الحضيض ، على مسافة لا تقل عن 147,103,686 كيلومترًا من الشمس. 
وهذا يمثل فرقًا يبلغ حوالي 5 ملايين كيلومتر بين الطرفين.
مع ذلك، فإن هذا التباين له تأثير ضئيل جدًا على الفصول: فميال محور دوران الأرض (حوالي 23.5 درجة) بالنسبة لمستوى المدار وموقع الأرض بالنسبة للشمس هما ما يحددان الفصل. 
عندما يكون نصف الكرة الشمالي متجهًا نحو الشمس، تكون أشعة الشمس أقوى: إنه فصل الصيف. تُسمى اللحظة التي يكون فيها خط طول الشمس عند 90 درجة، وبالتالي عندما يكشف نصف الكرة الشمالي عن أقصى سطح له، بالانقلاب الصيفي. 
في عام 2025، حدث هذا الانقلاب الصيفي في 21 يونيو الساعة 4:42 صباحًا بتوقيت باريس.
بسبب ميلها، تختلف كمية أشعة الشمس في نصفي الكرة الأرضية على مدار العام.


الثلاثاء، 1 يوليو 2025

محكمة أزرو: السيدة كلثوم تواب وكيلة الملك خلفًا للسيد خالد بنهاشم

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
جرت يوم الخميس 26 يونيو 2025، بالمحكمة الابتدائية بأزرو، مراسيم تنصيب السيدة كلثوم تواب، وكيلةً للملك لدى المحكمة الابتدائية بأزرو، خلفًا للسيد خالد بنهاشم، الذي حظي بتجديد الثقة المولوية بتعيينه وكيلاً للملك لدى المحكمة الابتدائية بمكناس.
وحضر مراسيم التنصيب كل من السيدة الفاضلة أمينة المالكي، عضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والسيد الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بمكناس، والسيد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمكناس، والسيد ادريس مصباح عامل صاحب الجلالة على إقليم إفران، إلى جانب عدد من الشخصيات القضائية، المدنية، والأمنية.
وفي كلمتها خلال حفل التنصيب، أكدت السيدة وكيلة الملك، كلثوم تواب والتي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بتعيينها لهذه المهمة بالمحكمة الإبتدائية لأزرو، عزمها على بذل كل الجهود من أجل أداء المهام الموكولة إليها بإخلاص ونزاهة، والتطبيق السليم للقانون، واعتماد الشفافية، والالتزام بما يفرضه الواجب الديني والوطني، تماشيًا مع استقلالية النيابة العامة وتوجيهات رئاستها الصادرة بتاريخ 6 أكتوبر 2017.
كما عبّرت عن رغبتها في الارتقاء بعمل النيابة العامة وتطويره، والرفع من جودة الخدمات المقدّمة لمرتفقيها، والرقي بمستوى أدائها، وذلك من خلال تضافر جهود كافة أعضاء الأسرة القضائية بهذه المحكمة، والمضي قدمًا نحو قضاء عصري يتوفر على كل المؤهلات لمواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وأشارت، في هذا الصدد، إلى أهمية الانفتاح على الفاعلين المدنيين والإداريين، وكذا المؤسسات الشريكة في إنتاج العدالة، بهدف تبسيط المساطر، وتذليل العقبات، وتكريس مبدأ الثقة، والشفافية، والاطمئنان، والعمل بحزم لحماية الحقوق والحريات الفردية والجماعية.
ولم تفُت المناسبة السيدة وكيلة الملك دون أن تُثني على ما قدّمه سلفها، الأستاذ خالد بنهاشم، من جهود خلال فترة توليه رئاسة النيابة العامة بهذه المحكمة.
وتجدر الإشارة إلى أن السيدة الفاضلة كلثوم تواب تُعد من الكفاءات النسائية البارزة التي، منذ ولوجها مجال القضاء، راكمت تجربة مهنية طويلة وغنية، حيث تخرجت سنة 1996 من المعهد العالي للقضاء ضمن الفوج الرابع والعشرين، وجرى تعيينها نائبةً لوكيل الملك، ثم كُلّفت بمهام النيابة العامة بقسم قضاء الاسرة مند سنة 2007 بمكناس إلى غاية سنة 2018، حيث حظيت بالثقة المولوية وتم تعيينها وكيلة للملك بالمحكمة التجارية بمكناس إلى غاية إلغاء المحكمة المذكورة.
 وفي سنة 2024 تم تعيينها نائبة وكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بمكناس، إلى أن التحقت بمنصبها الجديد.
وتراهن ساكنة إقليم افران على هذا التعيين الجديد لضخّ دينامية متجددة في عمل النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، خاصة في ملفات تهم قضايا المواطنين اليومية كالعنف الأسري، والنصب، والبيئة، والنظافة، والاحتلال العشوائي، ومحاربة الجريمة والانحراف.
وعكست مراسيم التنصيب حجم التنسيق والتعاون القائم بين مختلف السلطات المحلية والقضائية بإقليم إفران، حيث سجل حضور مكثف لرؤساء الأجهزة الأمنية والعسكرية، وهو ما يعكس الانسجام المؤسساتي في سبيل تعزيز العدالة والأمن المجتمعي.
كما أن حضور السيد عامل الإقليم يُبرز الأهمية التي يكتسيها التنسيق بين السلطة القضائية والمؤسسات الحكومية والمجالس المنتخبة، بما يخدم قضايا التنمية المحلية، وحسن تدبير الشأن العام في احترام تام للقانون.
وحمل الحفل رسائل قوية للمواطنين والرأي العام، مفادها أن القضاء في إقليم إفران مقبل على مرحلة جديدة قوامها الشفافية، والنجاعة، والمساءلة، في أفق بناء منظومة عدالة فعالة، قريبة من المواطن، وحريصة على حماية الحقوق والحريات. 

ينظمها المجلس الإقليمي للسياحة بإفران: فعاليات الدورة الأولى للمعرض الجهوي للسياحة الإيكولوجية وللسياحة البيئية لجهة إفران وفاس-مكناس

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد
أعلن المجلس الإقليمي للسياحة بإفران عن تنظيم الدورة الأولى لمعرض السياحة الفروسية والسياحة البيئية لجهة إفران وفاس-مكناس، وذلك  أيام 11 و12 و13 يوليو 2025 تحت شعار: "معًا، لنُعيد ابتكار السياحة لخدمة الطبيعة والمنطقة".
الملتقى دعوة للفعاليات المعنية والمهتمة بالشأن السياحي من محترفي السياحة وعشاق الطبيعة والخيول والمعنيين بالتنمية المحلية، وعشاق التراث الريفي المغربي.
وينتظر أن تعرف هذه الدورة التي تعتبر فعالية فريدة من نوعها مشاركة عدد من الفاعلين في قطاع السياحة البيئية، ومن مهنيين ومستثمرين وجمعيات ناشطة في المجال، إلى جانب عشاق الطبيعة والفروسية والمهتمين بتثمين التراث القروي المغربي.
ويهدف تنظيم هذه الفعالية الفريدة تعزيز وتقوية التوجهات الجديدة للسياحة المستدامة بالمغرب، حيث يراهن المنظمون من خلال صالون العروض المتنوعة من سياحة في إفران، وسياحة البيئة، وسياحة الفروسية توسيع مفهوم السياحة المسؤولة، وذلك من خلال تنظيم جولات استكشافية على صهوة الخيل وسط المناظر الطبيعية الخلابة..
ففضلا عن هذه المحطات، وبحسب الجهة المنظمة، فبرنامج هذه التظاهرة السياحية بإفران يتضمن أيضاً تنظيم ورشات وعروض حول السياحة البيئية، ومعارض للحرف اليدوية وللمنتجات المحلية التي تعكس عمق التراث الأمازيغي والأطلسي.

السبت، 28 يونيو 2025

وجاء الرد قويا من القوات المسلحة الملكية: تحويل عناصر من "البوليساريو" إلى رماد


فضاء الأطلس المتوسط نيوز 
أفاد تقرير للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن طائرة مسيّرة مغربية متطورة (الدرون) نجحت يوم السبت 28 يونيو 2025 وفي عملية نوعية ودقيقة في سحق عناصر إرهابية تابعة لتنظيم "البوليساريو" الانفصالي، في وقت كانت تستعد للفرار نحو التراب الجزائري بعدما أقدمت أمس الجمعة على إطلاق مقذوفات تجاه مدينة السمارة في قلب الصحراء المغربية.
وحسب مصادر موثوقة، فإن هذه العناصر الإرهابية كانت على متن سيارة رباعية الدفع، واقتربت بشكل مريب من الجدار الأمني العازل، وقامت بإطلاق عشوائي لمقذوفات متفجرة، قبل أن تتدخل المسيرة المغربية المسلحة بصواريخ دقيقة التوجيه، خلال محاولتهم الفرار باتجاه التراب الجزائري.
وفي وقت قياسي، أطلقت الطائرة المسيّرة صاروخاً قاتلاً أصاب الهدف بدقة متناهية، ما أدى إلى تفجير السيارة بالكامل وتحويل من كان على متنها إلى أشلاء في لحظات.
وتأتي هذه العملية لتؤكد مجدداً الجاهزية العالية للقوات المسلحة الملكية، وكفاءتها في التصدي لأي تهديد إرهابي محتمل يستهدف أمن واستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة، كما تُبرز فاعلية منظومة الدفاع الجوي المغربي التي تعتمد على تقنيات حديثة في الرصد والتعقب والهجوم.
ويُشار إلى أن مدينة السمارة كانت قد تعرضت لمحاولة استهداف بمقذوفات بدائية، دون أن تُسفر عن خسائر، حيث تمكنت وحدات الرصد المغربي من تعقب مصدر إطلاقها فوراً، لينتهي المخطط الإرهابي قبل أن يبدأ.

طريفة الأسبوع/ وكيل ملك مزور يتلاعب ببائع سيارة

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز 
من طرائف الأحداث المسجلة هذا الأسبوع وقوع أحد الأشخاص بمدينة تطوان في فخ شخص آخر حين سرق منه سيارته بطريقة ماكرة يوم الخميس الأخير 26 يونيو 2025.
فبحسب القصة الرائجة، فإن شابا بمدينة تطوان وضع سيارة “ميرسيديس Classe E للبيع قبل أشهر على موقع “أفيتو” للإعلانات المبوبة، قبل أن يتصل به شخص قدم نفسه وكيلا للملك يريد اقتنائها.
وأشارت ذات المصادر، إلى أن السارق، وبعدما التقى بصاحب السيارة بتطوان وقدم نفسه كوكيل للملك، نال ثقته قبل أن يطلب منه تجريب السيارة ليختفي عن الأنظار.
الغريب وفق ذات المصادر، أن وكيل الملك المزيف قدم إلى البائع عبر سيارة أخرى مسروقة ليكسب ثقته أكثر.

الجمعة، 27 يونيو 2025

البوليساريو، ميليشيات انفصالية بسلاح إيراني وتمويل عدائي: إلى متى الصمت؟


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ طه رياضي
في تطور خطير يهدد أمن واستقرار الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، سقطت أربع مقذوفات متفجرة إيرانية الصنع في منطقة خلاء قرب مدينة السمارة، دون أن تسفر عن خسائر بشرية أو مادية. ورغم أن الحادث لم يخلف ضحايا، إلا أن رسائله السياسية والعسكرية واضحة: التصعيد مستمر، والخطر يقترب، والممول معروف.
لم يعد خافياً على أحد الدعم الإيراني المتزايد للجبهة الانفصالية "البوليساريو"، عبر قنوات الحرس الثوري وشبكات تهريب السلاح. وهو دعم يترجم في الواقع إلى اعتداءات متكررة، تهدف لزعزعة أمن المغرب واستهداف وحدته الترابية، بل وجر المنطقة إلى مزيد من التوتر.
لكن الأكثر استفزازاً، بل وأكثر خطورة، هو صمت بعض الأصوات التي ما فتئت تندد بكل ما يصيب إيران أو وكلاءها، وتذرف دموع التماسيح على استهدافها، بينما تلوذ بالصمت المشين عندما يكون الهدف هو المغرب، الوطن الذي منحهم الحرية ليعبروا، فإذا بهم ينقلبون على قضاياه المصيرية.
أين أنتم اليوم؟ أين هي أصواتكم التي ارتفعت عندما هوجمت منشآت إيرانية أو اغتيل جنرالات حرسها الثوري؟ أليس من الأولى أن ترفعوا الصوت عندما تستهدف أراضي بلدكم بمقذوفات إيرانية الصنع؟ أم أن الولاء لم يعد للوطن، بل لخيارات أيديولوجية أو طائفية لا تمت بصلة للهوية المغربية الجامعة؟
إننا اليوم أمام مفارقة مقلقة: البعض يُصرّ على تبييض وجه نظام يُعادي المغرب جهاراً ويدعم ميليشيات إرهابية تسعى لتقسيمه. ولذلك، فإن كل من يبرر أو يبرر بالصمت ما تفعله إيران والبوليساريو، يقع سياسياً وأخلاقياً في خانة خيانة الوطن.
واليوم، في خطوة تعكس إدراك المجتمع الدولي لخطورة ما تقوم به هذه الميليشيات، تقدم مشرّعان من الحزبين الجمهوري والديمقراطي بمشروع قانون أمام الكونغرس الأمريكي لتصنيف البوليساريو منظمة إرهابية. وهو تطور نوعي يعكس نهاية مرحلة التواطؤ والتغاضي، وبداية مرحلة تسمية الأشياء بمسمياتها.
لقد آن الأوان لوقفة وطنية مسؤولة، تُفرّق بوضوح بين حرية التعبير والتواطؤ مع أعداء الوطن. وعلى جميع القوى السياسية والمدنية والإعلامية أن تتحرك، لتجريم التطبيع مع الأطروحات الانفصالية، وفضح شبكات الدعم الخارجي، خصوصاً الإيرانية منها.
الوطن ليس موضوعاً للنقاش عند الشدائد، بل هو الخط الأحمر الذي لا يُمس.

& طه رياضي/ طالب في القانون و العلوم السياسية