مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

السبت، 15 نوفمبر 2025

فضاء يشوه مدينة أزرو ويقض راحة ساكنتها

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ سفيان انجدادي
من منا في مدينة أزرو لم يلفت انتباهه هذا المكان؟ ! .. المكان المقابل لمحطة زيز والمحاذي لمقهى Nuage Blanc بشارع الحسن الثاني بأزرو، أهم شريان بالمدينة وبوابتها الرئيسة؟ مساحة واسعة كان يمكن أن تكون واجهة جذابة، فإذا بها تتحول إلى موقف عشوائي للشاحنات والآليات الثقيلة، وورشة مفتوحة للبريكولات والإصلاح، خارج أي إطار تنظيمي أو مراقبة.
غير أن الأمر تجاوز حدود الفوضى العمرانية والتشويه البصري، فلقد أصبح الفضاء بؤرة توتر وقلق، ملاذا لبعض المنحرفين، ومسرحا لشجارات ليلية تحت جنح الظلام، في غياب الإنارة العمومية. 
الساكنة استنكرت محاولات للسرقة، وارتابت من شكوك نشاطات مشبوهة كاستعمال المكان لترويج المخدرات، بينما تحول الموقع إلى فضاء لقضاء الحاجات البيولوجية، تنبعث منه روائح خانقة وتنتشر حوله غبار محمل بالجراثيم ومخلفات زيوت العربات، ما يخنق السكان ويهدد صحتهم وطمأنينتهم.
وإذا كانت الجماعة الترابية تتحمل مسؤولية مباشرة في تنظيم هذا الفضاء وفق القانون، فإن السلطات المحلية والأمنية مطالبة كذلك بالتدخل، كل في نطاق اختصاصاته، لحماية الساكنة ووضع حد لهذا الفضاء العشوائي الذي بات مصدر قلق جماعي.
لقد آن الأوان لوقفة مسؤولة تعيد للفضاء العمومي هيبته، وللقانون مكانته، وللمدينة صورتها التي تستحقها، فمدينة أزرو لن تقبل ساكنتها أن يصبح الفضاء العام رهينة الفوضى والتسيب. 

🔰.... وأدع الحبر يسيل والقلم يتكلم!

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
✍🏻🕓 لا أحب الثرثرة والغيبة... ولكن تصرفات بعض الأشخاص لا تُحْتَمَل، مما يدفعني إلى الكلام وانتقاد تلك التصرفات... ودائما أعاهد نفسي على التغيير.
الذين قبضوا أثرًا من أرواحنا قديمًا، واختبئوا في صحراء ال‍غيب.. ثم أقبلوا بالدهشة البِكْرِ في سفر الحياة، وعلى نفوسهم ذلك الأثر العتيق، يتعرفون به إلى قلوبنا، ويعبرون بواباتها بصخب الحب، وضجيجه وسطوته...
ليس بعد العبادة شيءٌ يعطي الحياة معنى غير وجودكم فيها!
@📝📌🔴نكتب... ولكن لا نكتب بحبر القلم... بل نكتب بدماء القلوب... فعذرا إن ظهرت بعض الجراح على السطور!
السخيف جداً... أن تجد أناساً يستغلون طيبتك ويعتقدون أنك ساذج! وأنت تعلم بما يفكرون به.
ومن المضحك أنك تجدهم فرحين ظناً منهم أنهم استطاعوا القيام بشيء... فالثَّرْثَرَةُ من صفات المنافقين.
عندما نختار الصمت هذا لايعني بالضرورة سذاجتنا، أو أننا لا نعي ما يدور من حولنا... بل في ذلك إرضاء لرغبتنا في استكشاف الآخر، والعمق في أغوار شخصيته لإدراك خفاياها.
✏️هو قلمي!....
✍️يكتب ما يريد... يعبر عن رأيي... وضعت له خطوطا حمراء... لا يتجاوزها... ليس لأي كان... سلطة عليه.
ليس المهم أن يرضي الناس؟!... الأهم أن يرضي ضميري.
لســت الأفــضل ولــكن لي أســـلوبي... سأظل دائما أتقبل رأي الناقد والحاسد: 
فالأول يصحح مساري... والثاني يزيد من إصراري.
📢 قال ابن القيم رحمه الله : 
"قد أجمع عقلاء كل أمة على أنّ النعيم لا يُدرك بالنعيم وأن من آثر الراحة فاتته الراحة، وأنه بقدر الأهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا همّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له".
@ أجمل ما فى الحياة:*إنسان"يقرأك دون حروف... يفهمك دون كلام.... يحبك دون مقابل.*

الجمعة، 14 نوفمبر 2025

بقرار من التهراوي يُمْنَعُ على "حراس الأمن الخاص" من التدخل في توجيه المرضى أو المرتفقين داخل المستشفيات


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
قرر وزير الصحة والرعاية الإجتماعية، أمين التهرواي منع"حراس الأمن الخاص" من التدخل في توجيه المرضى أو المرتفقين داخل المستشفيات بموجب قرار إداري جديد دخل حيّز التنفيذ رسمياً"، حيث يمنع تدخل حراس الأمن الخاص (السيكيريتي) بشكل مطلق في عملية توجيه، أو استقبال المرضى والمرتفقين داخل المستشفيات.
القرار الذي اتخذته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تبعا لمذكرة جديدة عممتها على مختلف مديرياتها الجهوية تدعوها الى إلزم المستشفيات المغربية بمنع عناصر الأمن الخاص من توجيه المرضى والمرتفقين داخل المرافق الصحية، مع إسناد هذه المهمة حصرياً لفرق الاستقبال المؤهلة. 
هذا القرار الذي دخل حيّز التنفيذ يأتي في إطار سعي الوزارة إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز تجربة المريض، بعدما أكدت أن وظيفة الاستقبال تمثل بوابة أساسية للأداء الصحي وركيزة مهمة في إنسنة المستشفيات.
المذكرة شددت على ضرورة تخصيص موظفين مكوّنين للقيام بمهمة الاستقبال، وضمان استمرار تواجدهم خلال ساعات العمل، إضافة إلى إحداث نقاط استقبال واضحة ومرئية في الأقسام ذات الضغط المرتفع. كما طالبت بتعيين مسؤول داخل كل مؤسسة صحية للإشراف اليومي على فريق الاستقبال وتتبع عمله، وذلك لضمان تنظيم فعّال يسهّل مسار المريض داخل المستشفى ويقلل من الفوضى والاحتقان.
ويلزم القرار المسؤولين الصحيين بالحرص على التطبيق الفوري للإجراءات، وإعداد تقارير دورية حول مدى الالتزام، مع عدم إشراك أي موظف من مقدمي خدمات خارجية—مثل الأمن الخاص، النظافة أو الصيانة—في توجيه المرتفقين تحت أي ظرف، باعتبار أن هذه المهام تتطلب تكويناً واحترافية في التعامل والتواصل.
ويهدف هذا الإجراء إلى تحسين العلاقة بين المواطن والمؤسسة الصحية، وتوفير استقبال أكثر مهنية واحتراماً، وذلك انسجاماً مع الإصلاحات التي تشهدها المنظومة الصحية في السنوات الأخيرة. وترى الوزارة أن نجاح القرار يتوقف على التزام الإدارات الجهوية والمحلية، وقدرتها على تعبئة فرق الاستقبال لتجويد الخدمات وضمان تجربة أفضل للمرضى داخل المستشفيات.

الخميس، 13 نوفمبر 2025

اللقاءات التشاورية: رغم استجابة الدولة تبقى الحاجة الى إصلاحات لضمان شمولية حقيقية، حتى لا يظل التشاور شكليًا (&قضية وموقف)


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
في سياق اللقاءات التشاورية التي انطلقت في مختلف ولايات وأقاليم المغرب منذ أوائل نونبر 2025، سجلت انتقادات حادة من بعض الأحزاب السياسية وفعاليات مجتمعية تعتبرها على أنها "حبر على ورق"، كون هناك جمعيات وفعاليات وجهت اتهامات تغييبها واعتبرته بالإقصاء الممنهج. .. وكان الله في عون الولاة والعمال الذين وضعوا في الواجهة مع مجتمعاتهم المحلية وبصفة خاصة الجمعيات وفعاليات مدنية ومجتمعية.
اللقاءات التشاورية التي انطلقت بأمر ملكي سامي في 04 نونبر 2025 لم تفت بعض محطاتها من تباين في الآراء والمواقف، ومزيج بين الإشادة والغضب، خاصة من فعاليات مجتمعية تشعر بالتغييب والإقصاء.
ففي نشرات إعلامية وطنيا تناقلت أصداء مثيرة للجدل حين ذكرت مواقع بأن نشطاء في القنيطرة يتهمون العامل المزيد بـ"إفراغ اللقاءات من محتواها"، حيث تكون الجلسات شكلية دون ترجمة إلى قرارات ملموسة، مما يعمق الإحساس بالإقصاء ويضعف مصداقية التشاور.. رغم إنصاته للمواطنات وللمواطنين بكل صدر رحب وبسعة خاطر.
كذلك، في البرنوصي، يقول فاعلون مدنيون إن "القرارات تتخذ من فوق"، بعيدًا عن الإصغاء الحقيقي لأولويات التنمية مثل البطالة والخدمات الصحية، مما يحرم الساكنة من صوتها (al3omk.com، شتنبر 2025، لكن يمتد للتشاور الحالي، مثل في تقارير hibazoom.com، بتاريخ 11 نونبر)...
 بالدار البيضاء جمعيات مثل "كازا ألوان للتنمية المستدامة" تندد بغياب دعوات لها في جلسات التشاور، ومن الإقصاء والانتقاء، معتبرة أن السلطات تنتقي الجمعيات "على مقاس المسؤولين بالعمالات"، خاصة في المناطق الشعبية حيث تكون الجمعيات الأقرب للهموم، ويطالبون بلقاءات دورية شفافة (البرنوصي مثال)... 
في طنجة- أنجرة، أشاد العامل بإشراك الفرقاء "بعيدًا عن سياسة الإقصاء"، لكن النقاد يرونها استثناءً غير عام.
هذا في وقت أشادت فيه بعض الأحزاب (مثل فيدرالية اليسار الديمقراطي) بالمقاربة الملكية التشاركية في ملف الصحراء، التحدي يكمن في ترجمة الكلام إلى فعل... بينما تأرجحت مواقف أحزاب أخرى بين الإشادة والتقريع بشكل محتشم انتقاء مشاركين وإقصاء فاعلين دون ان تجرؤ على تحديد وجهة نظرها بشكل واضح مستغلة الفرصة لشعبوية مستتيرة.
الدولة قادرة على التشاور، لكن الاستعداد للاختلاف يحتاج إصلاحات لضمان شمولية حقيقية، وإلا سيظل التشاور شكليًا.
هذا يعكس توتر بين المقاربة الرسمية التشاركية والواقع الميداني، خاصة مع حرص الملك على إشراك القوى الحية كما في اجتماع الديوان الملكي مع زعماء الأحزاب يوم 10 نونبر حول ملف الصحراء.
في عرضنا هذا وتبعا لمواكبتنا المباشرة للشأنين المحلي والإقليمي بإفران عموما، سنفف وقفة تأملية لنعيد يومية التاريخ إلى نونبر الأخير ،2025، الذي كانت خلاله عمالة إفران السباقة وطنيا في القيام بلقاءات تواصلية ميدانية مع مختلف الجماعات الترابية المحلية وفعالياتها، ذلك حين أعلن عامل إقليم إفران، ادريس مصباح، على أن تلك اللقاءات (ال9) كانت فرصة للإصغاء الحقيقي لأولويات الساكنة، همت تحسين الخدمات الصحية، التعليم، الطرق، ومكافحة البطالة في المناطق القروية (مثل دواوير تابعة لدائرة أزرو وبالعالم القروي)...
ليأتي اللقاء التشاوري المنعقد يوم الثلاثاء الأخير 11 نونبر 2025 (حول "الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة")، والذي كان مليئًا بتفاصيل غير معلنة رسميًا، بناءً على تقارير ميدانية ومنشورات نشطاء محليين على فايسبوك ومنصات أخرى (مثل صفحات "أزرو الحدث" و"إفران اليوم")...
المنصة الفايسبوكية الدينامية لشباب إقليم إفران (DJPI) في مجمل تعاليقها حملت إشادات بالمبادرة (ما بين 6 و10 نونبر 2025)، معتبرة إياها خطوة ملكية لتعزيز التشاركية، ودعت الشباب والجمعيات للمشاركة الفعالة لتحقيق "الأغراض العامة"مثل التخطيط التنموي المستدام... وبعض الجمعيات المشاركة، كمنتدى إفران للثقافة، رحبت بالفرصة لمناقشة مشاريع محلية، خاصة في سياق الإصلاحات الترابية بعد 2011.  
- في آجماعات تابعة لدائرة أزرو تحديدًا، أسرت بعض المصادر الى أنه قد أقيمت جلسات أولية غير معلنة، وأشاد المشاركون فيها بالتركيز على قضايا محلية منها "الرعي الجائر" والتنمية الفلاحية، مع إشارات إلى حفلات تخليد للمسيرة الخضراء كرمز للوحدة (من صفحات فايسبوك محلية).
فعاليات مجتمعية وجمعيات، خاصة في المناطق القروية كضاية إفراح، عبرت عن غضبها من "الانتقاء السياسي" للمشاركين، معتبرة أن الدعوات اقتصرت على جمعيات موالية أو "على مقاس"، مما يقصي الجمعيات الناقدة للسياسات التنموية (تقارير data.gov.ma عن شكايات سابقة تمتد لـ2025).  
ففي قراءة استباقية على فايسبوك (أزرو الحدث، 2025)، اتهم نشطاء اللقاءات بأنها "شكلية" وعبارة عن "حبر على ورق"، لأنها لا تترجم إلى إجراءات، خاصة مع تاريخ إقليم إفران في الإقصاء (مثل شكايات عن هدر الزمن التنموي وتوقف مشاريع مثل توسيع الطرق وازدواجيتها خاصة بين الحاجب وأزرو)... 
بعض الفعاليات في أزرو يقولون إنهم لم تتم دعوتهم رغم تقدمهم بالطلب، وهذا يعمق الاحتقان الاجتماعي في إقليم يعاني من التهميش، الذي تبلغ فيه نسبة البطالة 17,4٪ -بحسب ما أعلن عنه رئيس قسم شؤون الجماعات المحلية بعمالة إقليم إفران يوم اللقاء التشاوري الأخير-، وهو ما يضع إقليم إفران أمام تحديات خاصة عندما نعلم أن مدينة أزرو، وهي الجزء الأكبر  مجاليا وتسكانيا من إقليم إفران، حين تجد نفسها أمام تحديات بطالة كبيرة، مما يتطلب تدخلات عاجلة لتعزيز الاستثمارات المحلية، وتفعيل برامج التكوين المهني، وتوسيع الدعم الاجتماعي..  
ويرى الخبراء أن معالجة البطالة بهذه المدينة تتطلب تعزيز الاستثمارات في المشاريع السياحية المستدامة، وتفعيل آليات دعم الشباب...
كما أن الرأي العام المحلي يستغرب وقوفه على تجاوزات خطيرة تتحدث عنها فعاليات ومن صلب المستشارين وبوثائق كلها تضع رئيس الجماعة في موقف المتسلل لقضاء أعراض شخصية واستثمارية على حساب الجماعة... تقارير ورسائل وجهت لجهات مسؤولة أساسا منها المجلس الجهوي للحسابات والداخلية... طال انتظار التحرك في مواضيعها الاي تبقى دون اتخاذ إجراءات ملموسة بالمحاسبة حول تسييره للشأن المحلي الذي تستفحل فيه اختلالات وسلوكات وممارسات تضر بالمهمة الاستشارية المسؤولة واستفحال العقلية الانتفاعية على حساب مدينة ككل من يوم لآخر!؟؟...
وهو ما يدعو إلى إصلاح التدبير المحلي بأزرو.. (ستكون لاحقا موضوع مقال منفصل).
أيضاً عبرت فعاليات عن أسفها عن عجز إقليم إفران من استقطاب المستثمرين أو حتى خلق فرص الشغل فيما يخص السياحة وبناء أرضية مناسبة لذلك بخلق أنشطة رياضية وأماكن مؤهلة لها في كل المناطق، وليس فقط التركيز على مدينة إفران وتهميش باقي الجماعات الأخرى... مستدلة بمنتجع أجعبو بعين اللوح الذي يعد مكانا سياحيا بامتياز ولكنه خارج الخدمة لسنوات؟!!، ومتسائلة: لماذا؟... وألا يستحق ضخ دماء جديدة في هذا المكان؟ ناهيك عن المسبح الذي أصبح من ذكريات الطفولة فقط..
هذه بعض "الخفايا" التي لم تذكر في بيانات رسمية، لكنها تعكس الواقع الداخلي، وهي ما فجرتها التعاليق والملاحظات خارج النصوص المتداولة عقب اللقاء التشاوري الأخير، كونها كشفت عما يلي، وتتطلب المزيد من التوضيحات الرسمية لدرء كل ما قد يكون سببا غير معلن لغضبات محلية:
*الانقسام الداخلي بين المشاركين:
 رغم الإشادة الرسمية، يسجل على أن هناك توترا داخليا بين الجمعيات الموالية وفاعلين غاضبين، حيث حاول بعضهم فرض أجندة "ملكية" محضة دون نقاش حر للقضايا الحساسة مثل الفساد في توزيع الميزانيات التنموية السابقة (تقارير غير رسمية تشير إلى مشادات قصيرة خلال جلسات مغلقة).
*الدعوات "الانتقائية" والضغوط:
 السلطات (كما هو معلوم إداريا: تحت إشراف العامل) وجهت دعوات خاصة لـ15 جمعية فقط، تشير بعض المصادر المطلعة بأن الجمعيات التي حضرت اللقاء معظمها مرتبطة بمشاريع حكومية سابقة، بينما جرى تجاهل طلبات 20+ جمعية أخرى (مثل تنسيقية آزرو للحقوق). 
أمر الانشغال والاهتمام لحضور مثل هذا اللقاء التشاوري لم يقتصر فقط على المجتمع المدني المنظم او غير المنظم، بل خرجت أصوات مواطنين ذاتيين سواء منهم المقيمين محليا أو المتواجدين بديار المهجر، هؤلاء الذين تساءلوا عن عدم تمكينهم كفاعلين مستقلتين من الإدلاء بأفكارهم واقتراح رؤياتهم لمشاريع تنموية عبر منصة تفاعلية مفتوحة للجميع؟
معتبرين ان مثل هذه المبادرة كفيلة بخلق دينامية جديدة في المشاركة المواطنة، ولأنها كانت ستفتح الباب أمام فئة واسعة من الساكنة المستقرة أو تلك المتواجدة بحكم عملهما خارج أرض الوطن، وأساسا مغاربة العالم بفسحهم المجال للمشاركة في هذا الورش والاستفادة من هذه اللقاءات عبر تقنية ZOOM أو فيديو كونفيرونس، معتبرين أن المناسبة كانت ستمكن من توسيع دائرة المساهمة وطرح أفكار مبتكرة نابعة من الميدان، مما من شأنه أن يمنح البرامج التنموية المستقبلية بعداً أكثر واقعية وارتباطا بالحاجيات الفعلية للسكان..
هذي التفاصيل المستقاة من بعض المواقع تعتمد على شهادات غير رسمية ومنشورات ميدانية، وتكشف عن فجوة بين الشكل والمضمون..
مجمل القول على هامش هذه الانطباعات، لو أن اللقاءات في إفران نجحت في الشمول، ممكن أن تكون نموذجا إيجابيا، لكن الغضب يحتاج استجابة سريعة.
وبشكل عام، وفي خضم هذا النموذج وتبعا لهذه القضايا وما رافقهتها من مواقف تم تداولها في صيغ تساؤلات حول قدرة الدولة على التشاور، فيمكن استنتاج القول على أن الدولة المغربية قادرة على التشاور، كما يظهر من سلسلة اللقاءات التشاورية التي أطلقتها مؤخرًا في ولايات وأقاليم مختلفة تحت إشراف الولاة والعمال (من 04 إلى 20 نونبر 2025)، لرسم برامج تنمية ترابية جديدة تشمل فاعلين مدنيين واقتصاديين وحقوقيين.
هذا يعكس آلية تشاورية نشطة لجمع الرؤى الجماعية، خاصة مع الشباب والمجتمع المدني، في سياق الإصلاحات الدستورية بعد 2011 اللي عززت الديمقراطية التشاركية كمكمل للتمثيلية.
أما استعدادها لتقبل الاختلاف السياسي، فهو جزء من حيوية النظام الملكي الديمقراطي، ليس تهديدا للسلطة. الدستور يضمن التعددية الحزبية والحريات، وخطابات الملك محمد السادس (مثل 2011) شددت على "الاستثناء المغربي" والذي"يجمع التقليد والحداثة، مع ثقافة الإجماع للحفاظ على التوازن."
لكن في الواقع، هناك تحديات مثل عزوف الشباب عن الأحزاب (كما في تقارير 2025 عن "جيل زد" اللي يفضل الحوار المباشر مع الملك بدل الحكومة).
على المستوى العام، يربط النقاد (مثل في تقارير carnegieendowment.org عن قوانين 2024-2025)، الإقصاء بقيود على المجتمع المدني، كمنع الجمعيات من رفع دعاوي فساد، من شأنه أن يجعل التشاور غير شامل ويهدد بالاحتجاجات الشارعية إذا لم يتغير... إلا أن التوازن بين الإشادة (من الرسميين والشباب المنظم) والغضب (من الفعاليات المستبعدة) يعكس تحدي الدولة في جعل التشاور حقيقيًا.
الدولة تستجيب للإصلاحات، لكن النجاح يعتمد على ترجمة التشاور إلى إجراءات ملموسة ضد الفساد وتعزيز المشاركة.
في النهاية، القدرة موجودة، والاستعداد تدريجي، لكن يحتاج دعما أكبر للأحزاب وللمجتمع ليصبح الاختلاف قوة ديمقراطية حقيقية.

أشغال السوق التضامني بأزرو: مزاعم استخدام مواد رديئة في البناء تتساءل عن غياب المراقبة التقنية وتنتظر توضيحات مِنْ مَنٍ يهمهم الأمر!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تُتار مخاوف وشكوك بشأن الأشغال الجارية حاليا لبناء السوق التضامني في أزرو، حيث تتحدث مصادر محلية عن وجود غموض يلف المشروع واستخدام مواد بناء قد تكون رديئة، بالإضافة إلى ادعاءات باستخدام طلاء لإخفاء طبيعة تلك المواد. 
ولحد الآن، ونظير هذه القضية، لم تصدر أي بيانات رسمية أو نتائج تحقيقات بشأن هذه الادعاءات من قبل السلطات المعنية... وقد طالب البعض من الراي العام المحلي بضرورة فتح تحقيق إداري في هذه الانتهاكات العمرانية المزعومة ومحاسبة المسؤولين عنها. 
وتشمل القضية المثارة ما يلي:
*الغموض وعدم الشفافية: يشكو السكان المحليون من غياب بطاقة تقنية توضيحية للمشروع، مما يثير التساؤلات حول المعطيات الأساسية الخاصة به.
*مزاعم استخدام مواد رديئة: هناك حديث عن استخدام مواد بناء ذات جودة منخفضة، مشيرة إلى  أن البنية المعدنية (la charpente) قد لا تكون مطابقة تماما للمواصفات المنصوص عليها، خاصة فيما يتعلق بنوعية الحديد المستعمل، مما قد يؤثر على متانة وسلامة المبنى على المدى الطويل، حيث يتداول أن الأشغال اعتمدت على الحديد العادي بدل الحديد المجلفن (galvanisé)، الذي يعتبر أكثر مقاومة للتآكل والرطوبة وأطول عمرا من الناحية التقنية.
*إخفاء العيوب بالطلاء: أشارت بعض المصادر إلى إمكانية استخدام الطلاء لإخفاء العيوب والمواد ذات الجودة المنخفضة، في محاولة للتغطية على أي مخالفات محتملة.
وإن كانت بعض الآراء ترى أن هذا التغيير المحتمل قد يخفف من التكلفة بنسبة تتراوح بين 15 و30٪، إلا أن فاعلين محليين يشددون على أن الاقتصاد في الكلفة لا يجب أن يكون على حساب الجودة أو السلامة، خصوصا في المشاريع العمومية التي تمول من المال العام وتعد ركيزة في التنمية المحلية.
وإذ تشكل هذه الحالة إحدى التجاوزات الفنية والمالية، فإنها تثير معها تساؤلات حول مدى جدية متابعة جودة العمل والتقيد بالمواصفات الفنية، مما يشير إلى ضعف الرقابة الفنية خلال التنفيذ.
وتكشف الصور الموثقة للموقع عن تناقضات بين ما تم تنفيذه وما هو مدفوع، ما يفتح الباب أمام فرضيات حول سوء إدارة الموارد المالية... مما يستدعي معه قيام الجهات المختصة بمواكبة هذا الملف والتأكد من احترام المعايير التقنية المنصوص عليها، وبما يضمن جودة المشروع واستدامته في خدمة المواطنين.
وأكد متابعون على أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتفريطا ممنهجا في المال العام، وتواطؤا مؤسساتيا يرقى إلى مستوى الجريمة الاقتصادية، وتستوجب هذه الإشكالات العملية في حالة ثبوت الاختلالات في اشغال الورشة فتح تحقيقات عاجلة، شفافة ومستقلة، وترتيب الجزاءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه أو تقاعسه في أداء مهامه، وفقا لمقتضيات القانون الجنائي المغربي من خلال تطبق القانون 66.12 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء.
فقواعد البناء و التعمير لا يمكن أن تكون فعالة إلا إذا تمت حمايتها برقابة فعالة وتدابير زجرية لتفادي كل المخالفات قبل وقوعها، فإعداد وتنظيم قطاع التعمير بكامله يتم باحترام رخصة البناء والتجزئ الشيء الذي يساهم بشكل كبير في عملية تنمية وتنظيم المدينة.مما يتطلب معه ايضاً وجود أجهزة رقابية قوية واضحة المعالم من حيث الصلاحيات والمهام المكلفة بها على جميع المستويات، كما أن هناك حاجة في نفس الوقت إلى تفعيل المراقبة والزجر.
ويبقى الرأي العام المحلي في انتظار توضيحات رسمية من الجهات البلدية أو الإقليمية؟

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025

هذه مخرجات وتوصيات الورشات الخمس التي خرح بها اللقاء التشاوري بإفران في موضوع جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة

فضاء الأطلس المتوسط نيوز: محمد عبيد - سفيان إنجدادي 
كما سبق وأن وعدنا في تغطيتنا الإعلامية للقاء التشاوري المنعقد يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025 في موضوع جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، والذي ترأس أشغاله عامل الاقليم السيد ادريس مصباح، نقدم في هذه الورقة الإعلامية الخلاصات التي خرجت بها اشغال الورشات الخمس التي شاركت فيها مختلف الفعاليات الإدارية والاستشارية والمجتمعية بالإقليم..
الورشات التي تابع جل فقرات كل واحدة منها السيد العامل.
إليكم التفاصيل، كما تمكنت فضاء الاطلس المتوسط من الحصول عليها:
 1/"ورشة الصحة":
قدم ممثل الورشة شكره للمشاركين على النقاش، وأوضح أن التوصيات تنقسم إلى ثلاثة مجالات رئيسية: البنية التحتية، الموارد البشرية، ومستوى الخدمات.
🏥 مجال البنية التحتية
 * العالم القروي: تأهيل المراكز الصحية القروية وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة، مع ضمان المداومة واستمرارية الخدمات.
 * المستعجلات: تأهيل مستعجلات القرب في جماعتي "عين اللوح" و"تيمحضيت"، وتزويدها بأجهزة الأشعة (الراديو) والتحاليل المخبرية الأولية.
 * السكن الوظيفي: إحداث مساكن وظيفية للأطر الصحية في الجماعات القروية لضمان استقرارهم.
 * الوحدات المتنقلة: إحداث وحدات طبية متنقلة لخدمة الدواوير النائية، خاصة في مجال صحة الأم والطفل.
 * الصحة النفسية والإدمان:
   * إحداث مركز لمحاربة الإدمان في مدينة أزرو.
   * إحداث جناح خاص بالاستشفاء للأمراض العقلية والنفسية بالمستشفى متعدد التخصصات (Polyclinique) في أزرو، لتجنب نقل الحالات إلى مكناس.
 * صحة الشباب: إحداث "فضاء لصحة الشباب واليافعين" (Espace Santé Jeune) في أزرو لتقديم المعلومات والعلاج.
 * الصحة المدرسية: خلق قاعات للفحص الطبي داخل المؤسسات التعليمية.
 * التحاليل: تأهيل وتوسيع مصلحة التحاليل الطبية بمستشفى 20 غشت بأزرو.
🧑‍⚕️ مجال الموارد البشرية
 * الخصاص الكامل: التأكيد على وجود خصاص "كامل" (غياب تام) في مدينة أزرو لأربعة تخصصات حيوية: طب العيون، طب الغدد والسكري، طب أمراض الجلدية، والطب الباطني.
 * الخصاص الحاد (النقص): وجود طبيب واحد فقط في تخصصات لا يمكن أن يغطيها شخص واحد 24/7، مما يسبب فراغاً في الخدمة (مثل الإجازات). يشمل هذا:
   * طب النساء والتوليد (الحاجة إلى 2 أو 3 أطباء على الأقل لتغطية القيصريات والحالات المستعجلة).
   * طب الأنف والحنجرة.
   * طب الأطفال وجراحة الأطفال.
   * الأشعة (الراديو).
 * التمريض: توظيف ممرضين في مختلف التخصصات لسد الخصاص.
 * التحفيز: ضرورة التفكير في وسائل تحفيزية (مادية ومعنوية) لضمان استقرار الأطر الطبية.
📈 مستوى الخدمات والحكامة
 * تسهيل الولوج: تسهيل ولوج الفئات الهشة للخدمات الطبية، عبر مراجعة المعايير المعتمدة في نظام التغطية الصحية (الإشارة إلى مشاكل من ليس لديهم "أمو تضامن").
 * المركبات: تجديد أسطول سيارات الإسعاف، والوحدات المتنقلة، وسيارات نقل الأموات، وتوفير سيارات مبردة (فريكوريفيك) لنقل الأدوية.
 * التنسيق (الحكامة):
   * خلق آلية تنسيق وتواصل فعالة بين الفاعلين الصحيين.
   * تمت الإشارة إلى مشكل "مركزي": لا يمكن نقل مريض من إفران إلى فاس أو مكناس مباشرة، بل يجب أن يمر حصراً عبر المستشفى الإقليمي في أزرو للموافقة.
   * بدوره، يواجه مستشفى أزرو صعوبة في التنسيق مع فاس (قد يتم الرد بأن المستشفى ممتلئ)، مما يتطلب تنسيقاً أفضل.
📣 اقتراح ختامي
نظرًا لضيق الوقت في الورشة، اقترح المشاركون بالإجماع تخصيص يوم دراسي كامل حول قطاع الصحة من أجل توسيع النقاش واستكمال بحث باقي النقط.

2/"ورشة التربية والتعليم"الورشة التي بلغ عددها 30 توصية:
🏫 البنية التحتية والمرافق
 * توسيع العرض المدرسي: توسيع العرض للسلك الثانوي التأهيلي، خاصة في أربع جماعات لا تزال تعرف خصاصاً.
 * المدارس الجماعاتية: إحداث مدارس جماعاتية وابتدائية جديدة (تم ذكر الضغط على مدرسة الرتاحة كمثال).
 * التجهيزات الأساسية:
   * تأهيل البنيات التحتية للمدارس، خاصة الماء الصالح للشرب والصرف الصحي والمرافق الصحية.
   * إحداث نظام تدفئة إيكولوجي بالمدارس.
   * إحداث مرافق جديدة كالمكتبات وقاعات الاجتماعات بالمؤسسات.
 * الداخليات: إعادة تأهيل الداخليات والرفع من طاقتها الاستيعابية.
 * المرافق الرياضية والثقافية:
   * إحداث ملاعب رياضية بالمؤسسات وملاعب للقرب.
   * خلق مركبات ثقافية، خصوصاً بالمناطق القروية.
   * إحداث مكتبات متنقلة، خاصة في المجال القروي.
🚌 النقل والدعم الاجتماعي
 * النقل المدرسي: تعزيز النقل المدرسي بشكل عام، وتوفيره للأقسام المخففة في التعليم الأولي، ولطلاب التكوين المهني.
 * الدعم:
   * دعم ذوي الاحتياجات الخاصة.
   * خلق مراكز لمواكبة الأسر ومراكز للمساعدة الاجتماعية للتلاميذ.
 * الصحة والأمن:
   * توفير النقل لتعميم استفادة الأطفال من الحملة الوطنية للصحة.
   * تعزيز الأمن المدرسي والتأمين والصحة المدرسية.
   * إحداث آليات للحراسة بالمؤسسات التعليمية.
🧑‍🏫 الأطر والمناهج
 * التكوين: إحداث مركز للتكوين المستمر للأطر التدريسية بالإقليم.
 * الأطر الإدارية: تعزيز الطاقم الإداري بالمدارس، وخصوصاً الابتدائية.
 * البرمجة: إعادة النظر في برمجة العطل البينية.
 * التربية غير النظامية: إحداث مراكز للتربية غير النظامية ومواكبة تلاميذ "الفرصة الثانية".
 * الأنشطة: تعزيز التنشيط التربوي وتعزيز مسلك "الرياضة والثقافة" (خاصة ألعاب القوى).
 * فضاءات أخرى: إحداث فضاءات "للوقت الثالث" والتعريف بمنصة الشباب.
🎓 التكوين المهني والتعليم العالي
 * التكوين المهني:
   * إحداث شعب جديدة بمراكز التكوين المهني، خاصة "الإرشاد السياحي".
   * إحداث "شهادة التقني العالي" (BTS) في الفلاحة أو دمج التخصص في المراكز الحالية.
 * التعليم العالي:
   * خلق نوى جامعية بالإقليم.
   * تمكين المتفوقين بالإقليم من منحة كاملة لولوج جامعة الأخوين.
🎯 خلاصة الورشة
خلصت الورشة إلى وجود ضرورة لتعزيز التنسيق والالتقائية في البرامج بين كافة المتدخلين في قطاع التربية والتعليم.

3/ورشة الماء:
بعد تقديم الشكر لجميع الشركاء الذين ساهموا في نجاح الورشة، وتأكيده على أن الورشة أظهرت روح "مقاربة تشاركية" اعتبرها أساس كل سياسة حكومية، عرض الممثل عنها التوصيات الرئيسية التي خرجت بها الورشة:
💧 البنية التحتية وتوفير المياه
 * تزويد الإقليم بالمياه السطحية عبر سد إدريس الأول.
 * إنجاز سدود على مستوى المدارات السقوية وكذلك حواجز مائية.
 * إنجاز سدود تَلِّية (صغيرة) على مستوى الإقليم.
 * تجميع المياه الرعدية ومياه الأمطار لاستخدامها منزلياً وفلاحياً.
 * تعميم تزويد جميع الدواوير في الإقليم بالماء الصالح للشرب.
♻️ معالجة المياه العادمة
 * إنجاز محطات تصفية للمياه العادمة على مستوى كل الجماعات.
 * استعمال المياه العادمة المُعالجة في سقي المساحات الخضراء.
 * تفعيل الاتفاقية الخاصة باستعمال المياه العادمة للسقي في مدينة إفران.
🌾 الفلاحة وترشيد الاستهلاك
 * تطوير طرق سقي المزروعات، عبر تشجيع استعمال "المستشعرات" (أنظمة الري الحديثة كالرشاشات).
 * تشجيع الزراعات غير المستهلكة للماء.
 * ترشيد استعمالات المياه بشكل عام.
 * الحفاظ على المناطق الرطبة وإنجاز مناطق حماية حولها.
 * منع الأنشطة الفلاحية غير المعقلنة بجوار هذه المناطق الرطبة.
⚖️ الحوكمة والتنظيم
 * منع حفر الآبار بدون ترخيص وتفعيل آليات المراقبة بصرامة.
 * تقنين تعبئة الأراضي السلالية وأملاك الدولة للاستثمار الفلاحي، شريطة أن يكون ذلك في إطار سياسة الحفاظ على الماء.
 * التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان تدبير معقلن للمياه.
 * التأكيد على احترام "الماء العمومي".
 * صيانة ومراقبة السواقي (قنوات الري) والسدود.
🧠 التوعية والتكوين
 * القيام بحملات توعية وتحسيس بأهمية الحفاظ على الماء.
 * الإكثار من الورشات التكوينية، وهو طلب جاء من جميع المشاركين في الورشة.

4/"ورشة التشغيل"، التي وصفها ممثل الورشة بأنها كانت غنية جداً (أكثر من 50 تدخلاً وأكثر من 100 مقترح):
🧑‍🏭 التكوين ودعم المقاولات
 * ملاءمة التكوين: خلق مراكز تكوين في مجالات تتماشى مع حاجيات الإقليم، مع ضرورة استهداف الشباب غير حاملي الشهادات لتحقيق "ملاءمة التكوين مع الشغل".
 * المناطق الصناعية: إحداث أحياء صناعية بالإقليم لدفع عجلة التوظيف.
 * الحاضنات: إحداث حاضنات لمواكبة المشاريع الجديدة وتأطير المستثمرين.
 * دعم المستثمر المحلي: إعطاء الأولوية للفاعلين (المستثمرين) المحليين وتمكينهم، لأنهم أكثر استقراراً في الإقليم مقارنة بالمستثمرين الخارجيين.
🏞️ تثمين المؤهلات المحلية
 * المنتوجات المحلية: تثمين المنتوجات المجالية، وتحديداً:
   * الصوف: الذي أصبح يُهدر، عبر خلق وحدات تثمين له لفتح سوق دولية.
   * سلالة تمحضيت (الأغنام): إيجاد حلول للحفاظ على هذه السلالة المحلية المهددة بسبب الجفاف.
 * المدن العتيقة: رد الاعتبار للمدن العتيقة في إفران وأزرو، حيث أصبحت تُسوّق كوجهة سياحية وثقافية.
 * الثقافة والفن المحلي: دعم الثقافة والفن واللغة المحلية، وتقديم الدعم للفرق المحلية (مثل الفرق المسرحية) للحفاظ على هذا الموروث.
 * العقار: تعبئة وعاء عقاري بشروط ميسرة لتسهيل عملية الاستثمار.
📈 التسويق والرقمنة
 * فضاءات العرض: إحداث فضاءات دائمة لعرض المنتوجات المحلية لحل مشكل التسويق.
 * المنصات الرقمية: شددت الورشة على ضرورة الرقمنة عبر:
   * خلق منصة رقمية للتعريف بالإقليم ومنتوجاته ومؤهلاته.
   * خلق منصة رقمية ثانية لـ "الالتقائية" بين المشغلين والشباب، حيث توجد فرص شغل لكنها لا تصل للشباب.
🗺️ قطاع السياحة
 * وكالات الأسفار: إحداث وكالات أسفار إقليمية (محلية).
 * السياحة القروية: تقييم المشاكل التي تعاني منها وحدات السياحة القروية (مثل الماء والكهرباء) وإيجاد حلول لها.
 * تأهيل الفاعلين: تأهيل جميع المتدخلين في قطاع السياحة (مرشدين، جمعيات...) وتنظيم مهنهم لرفع جودة الخدمات.
 * السياحة الرياضية: تسويق إفران كـ "وجهة رياضية بامتياز" لاستقطاب الفرق لإجراء التداريب.
📋 التخطيط
 * تفعيل الدراسات: أكدت الورشة على أن الإقليم يتوفر على عدة دراسات سابقة، ويجب إخراجها وتقييمها وتفعيل توصياتها بدلاً من إنجاز دراسات جديدة.

5/"ورشة التنمية الترابية المندمجة"، وهي الورشة الخامسة التي تم تقديم مخرجاتها:
بعد شكر المشاركين على مساهماتهم، التي وصفت الورشة بأنها اتسمت بـ "طابع أفقي" (تشاركي)، تم تقديم 13 توصية رئيسية:
🗺️ التخطيط، القانون، والحوكمة
 * التأهيل العقاري: اعتباره رافعة أساسية للتنمية، مع الدعوة إلى تعميم التحفيظ الجماعي، لأن المشاكل العقارية (le foncier) غالباً ما تعيق المشاريع.
 * دراسات الجدوى: ضرورة إنجاز دراسات جدوى (l'étude de faisabilité) قبل الشروع في أي مشروع، مع تحديد مؤشرات للتقييم والمتابعة.
 * قانون التعمير: ملائمة قانون التعمير لخصوصيات العالم القروي، مع اقتراح للتفكير في "سياسة قرية" إلى جانب "سياسة المدينة".
 * تحديد الدواوير: تفعيل مسطرة تحديد الدواوير القروية التي تشهد دينامية ديموغرافية وعمرانية، لحل إشكاليات الترخيص وتزويدها بالتجهيزات الأساسية.
 * الالتقائية: تعزيز التقائية تدخلات القطاعات العمومية، مع تشديد خاص على ضرورة احترام الفاعلين العموميين لالتزاماتهم المالية في الاتفاقيات الموقعة.
🚗 البنية التحتية والخدمات الاجتماعية
 * فك العزلة: تمكين المواطنين من الخدمات الاجتماعية الأساسية عبر التركيز على فتح الطرق لفك العزلة، وضمان الوصول إلى التجهيزات المنجزة (التي قد تكون موجودة ولكن لا يمكن الوصول إليها).
 * بناء الرأسمال البشري: إنجاز مركبات ثقافية ورياضية، ملاعب القرب، ودور الشباب، مع إشراك الجمعيات المحلية كشريك في تدبير هذه المرافق.
🏞️ تثمين الموارد والتراث المحلي
 * المراكز القروية الصاعدة: تعزيز دورها عبر تثمين الخصوصيات المحلية (مثل الأسواق الأسبوعية وفضاءات تثمين الموارد المجالية).
 * الموروث المادي واللامادي: إدراج وتثمين هذا الموروث في بلورة المشاريع وإدخاله في الدورة السوسيو-اقتصادية.
 * دور الجامعة: تقوية انفتاح الجامعة على محيطها واستغلال الأبحاث الأكاديمية الميدانية المرتبطة بالتنمية المجالية.
🖥️ محاور أفقية (الرقمنة والمخاطر)
 * إدراج المخاطر: دمج الأخطار الطبيعية والتحولات الجوية (مثل الإجهاد المائي) في دراسات جدوى المشاريع.
 * التحول الرقمي: تعزيز وتعميم التحول الرقمي على مختلف الفاعلين العموميين والشبه عموميين المحليين.

ملحوظة: تحية شكر وتقدير للزميل المحترم سفيان انجدادي على تعاونه لتجميع المخرجات ودعمنا في إنجازها.

جسور إنسانية واجتماعية بين الأكاديمية الأمريكية ودار الطالب بأزرو

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ سفيان انجدادي– 
مستشار في الحكامة وتدبير الشأن العام/كاتب رأي حر
في مبادرة إنسانية وثقافية واجتماعية، احتضنت دار الطالب بأزرو زيارة وفد من الأكاديمية الأمريكية – الدار البيضاء بوسكورة، وذلك في إطار الدورة الخامسة للأعمال الاجتماعية التي دأبت الأكاديمية على تنظيمها على الصعيد الوطني.
وقد حرص المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب على إعداد استقبال يليق بهذا الحدث المميز، الذي جمع بين طلبة من داخل المغرب وخارجه وتلميذات وتلاميذ دار الطالب بأزرو في أجواء يسودها التفاعل الإنساني والتبادل الثقافي البناء.
وتندرج هذه الزيارة ضمن رؤية مشتركة تروم تعزيز قيم التواصل والانفتاح، والبحث عن حلول إنسانية واجتماعية مبتكرة من خلال برامج ومشاريع مستقبلية ستجمع بين المؤسستين، في إطار شراكات متعددة ومثمرة ترسخ جسورالتعاون والتفاهم بين الشباب المغاربة ونظرائهم الدوليين.
ورغم أن مثل هذه الأنشطة قد لا تحظى أحيانا بالاهتمام الإعلامي والترويجي الكافي، فإن أثرها الإنساني والاجتماعي العميق يظل شاهدا على قوتها، لما تزرعه من قيم التضامن والمسؤولية المجتمعية.
ولعل مبادرة الأكاديمية في التكفل بثلاثة مستفيدين من تلاميذ دار الطالب في وضعية صعبة تمثل خير دليل على النتائج الملموسة لمثل هذه المبادرات النبيلة، التي تجسد جوهر العمل الإنساني في أسمى صوره.