مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

محكمة آزرو ستنطق الخميس بالحكم في قضية الأغواطية والفلاحين المتابعين من قبل شركة الظاهرة الإماراتية

محكمة آزرو ستنطق الخميس بالحكم في قضية الأغواطية
 والفلاحين المتابعين من قبل شركة الظاهرة الإماراتية
*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
قررت هيئة القضاء بالمحكمة الابتدائية بآزرو النطق بالحكم يوم الخميس 05أكتوبر2017 في الملف الجنحي التلبسي المتعلق بقضية أراضي الأغواطية المتابع فيه فلاحون في حالة اعتقال منذ الجمعة 23شتنبرالأخير بدعوى الهجوم على ارض الغير وحرثها على اثر شكاية تقدم بها الممثل القانوني لشركة الظاهرة الإماراتية بالمغرب...
وبعد جلسة أولى جرت الاثنين 25شتنبر، جاءت الجلسة الثانية يوم الاثنين الاخير02اكتوبر الجاري حيث مثل المعتقلون الثلاثة والسيدة العجوز المتابعة في حالة سراح مؤقت والذين تشكل دفاعهم من 5محامين...
الجلسة التي استغرقت مدة زمنية ناهزت الساعتين والنصف تم خلالها استنطاق المتهمين بالحرث لأرض الغير، وهي التهمة التي نفاها المتهمون الذين أكدوا أنهم فقط قاموا بعملية تقليب ارض هي في ملكيتهم ويتعلق الأمر بأرض فلاحية تدعى إيفروزيت والتي مساحتها 15هكتارا عكس ما اتهموا به من حرث ما مساحته 342هكتار و32ار و82سنتيار التي تدعي ملكيتها شركة الظاهرة كون هذه المساحة الأخيرة هي موضوع نزاع بالمحكمة التجارية بفاس ...
ولقد عرفت الجلسة تدخلات ومرافعات كل من ممثل النيابة العامة وهيئة الدفاع كل يجتهد في أن يضع النقط على الحروف في النزاع القائم بشان هذه القضية التي تعود فصول اندلاعها بين الأطراف المتنازعة لسنة 2011 حين حاولت الشركة الإماراتية وضع يدها على 4عقارات من الأرض الفلاحية التي تضم 8عقارات بمساحة إجمالية تناهز 1080هكتار بالقطعة الأرضية الفلاحية المسماة إيفروزيت ايموقرن بدوار تيكريت المحاذية للضيعة الملكية الواقعة عند النقطة الكيلوميترية 13 من آزرو إلى أداروش  حيث أن الشركة ادعت اقتناء هذه الأراضي سنة 2010 من احد الخواص؟؟؟؟... في حين أن الفلاحين المتابعين يتمسكون أنهم ورثوا الأراضي المتنازع عنها منذ خمسين سنة ويمتلكون كل الوثائق التبوثية لحق تصرفهم في هذه الأراضي التي تعود لعهد الاستعمار.....
ومنذ ذلك الحين والنزاع قائم في دهاليز المحاكم سواء منها المدنية أو التجارية إذ كان أن تفجرت النازلة بشكل مثير في 27اكتوبر من العام الماضي(2016) حين تم اعتقال الفلاحين بتهمة "التهديد وعرقلة حرية العمل"... إلا أن مراحل موالية من المتابعة برأتهم ابتدائيا بآزرو واستئنافيا بمكناس... في وقت لازال فيه هناك ملف قضاء تجاري هو أيضا سينظر في شانه يوم الخميس المقبل05اكتوبر الجاري بالمحكمة التجارية بفاس...
وفي فصول النازلة القضائية الابتدائية بآزرو، كان أن اتهمت الشركة الفلاحين بحرث الأراضي الفلاحية المتنازع عنها والتي حددت في المساحة المذكورة أعلاه في حين أن الوقائع تكشف أن هؤلاء الفلاحين وبحسب شهود عيان كان أن قاموا يوم الأحد 17شتنبر الأخير بتقليب أرضهم المسماة إيفروزيت وبواسطة ثلاث جرارات- لا أربعة الإجمالي المحجوز بضيعتهم عند اعتقالهم بعد أسبوع - ذات المساحة15هكتارا لا غير وهو ما تشبثوا به في إجابتهم في جلسة الاثنين الأخير مؤكدين أنها قطعة فلاحية لاعلاقة لها بموضوع أراضي النزاع القائم بينهم وبين الشركة الاماراتية...
 وبحسب تصريحات من عائلات الفلاحين المعتقلين، فإنها خلال هذه المدة من الاعتقال لرجالها قد تعرضت لبعض التهديدات والتشويش على حياتها حين وجه إليهن الممثل القانوني للشركة عبر المكلف بحراسة ضيعتهن تهديدات بإفراغهم من الأراضي وكذلك ما اتخذه من قراراته الانفرادية بهدم الإسطبلات دون سند قانوني مما اضطرهن الى تبليغ السلطات القضائية بالموضوع فضلا عما تعرضت له ضيعتهن من حجز فوضوي لبعض آلياتهن الفلاحية من طرف بعض أعوان الممثل القانوني لشركة الظاهرة الاماراتية بالمغرب؟...

//تأملات في واقع// أخشى أن يطاردني بؤس واقع حياتنا حتى في قبري!!!

//تأملات في واقع//
أخشى أن يطاردني بؤس واقع حياتنا حتى في قبري!!!

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/محمد عبيد-آزرو*/*
وأنا أعاني من معاينة الظلم والجور والقهر والقمع المتفشيين هذه الأيام بموطن إقليمي العزيز... في رقعة من وطني الحبيب... تتبادر إلى بناة أفكاري الكثير من علامات الاستفهام حول هذا الواقع الجديد وأية يد ساحرة تسلطت على هذا الإقليم وناسه البسطاء والطيبين والساعين إلى العيش الكريم لا غير...فكثيرا ما أتسأل كيف سيكون القادم الذي يمطرنا على غير ميعاد؟! طال المغيب وضاعت البشائر، هذا العالم بوسعه ضاق علينا، الهواء خانق واليوم مثل الأمس، نفوس مريضة، قرارات غير مسؤولة، أفكار مترددة وشاردة، لا ثبات ولا رسوخ في الرأي، قتلتنا المبادئ الكاذبة والألسن المزمرة! أفكر بكل هذا وغضب وثورة يطحناني، أريد أن أثور واسمع العالم ضجيجي الذي لا يصمت… غاضب لأن أصبح المغرب يُخاف منه …
أصبحنا في موضع الشك وفي دائرة الاتهام والفساد! وثورة تجتاحني هي حنينًا وشوقًا وحزنًا على كل ما يسلب منا: الأمان، الكرامة، الوجود، الأرض، الاسم … كيف لهذه جميعها أن تعود؟!
مسكينًا هو المغربي أنه لا يطلب الكثير إنها مجرد أمنية بسيطة تخطر على بالهِ ولكن مع ذلك هي مستحيلة الحصول في ظل واقعه! سنين وسنين تمضي إلى غير رجعة وهو ما زال يعيش المعاناة باختلافها … فكم من مغربي ما زال الحلم يورقهُ؟ وكم من مغربي ما زالت الأرض تنبذه؟! أصبح كل شيءٍ لهُ مستحيل بل أصبح يعيش المستحيلات، العالم من حوله في حراك وهو ما زال في سكون وصمت وتراجع دائمي، ما زال في نقطة لا يستطيع تجاوزها، لا يعرف كيف يخطوّ للأمام ولا يعلم كيف يُسمع صوته، كل ما يعرفه أنه لابد وأن يكون راضخا وتابعا لكي يتابع ما يجري من أحداث ويواكبها بعيون وعقول غيره!
هناك يدٌّ تلوح بالبقاء وأخرى تُمدّ للأعناق، هناك صراخ من أجل الهروب، عيون دامعة تودع الأحباب… أبواب تغلق قبل حلول المساء… أذان مترقبة تنصت يمينًا وشمالاً… عقول مرهقة وأفواه مُكممة…
هنالك صوت خافت وكأن به رعشة الخوف ينادي من بعيد بالنجاة… لغة تنشأ من اختلاط الحروف... هنالك كيان مغربي يُبنى على الأنقاض والمخلفات… هنالك أرضًا يطالها الجراد… الأحداث والمناسبات التي فيه وكأنها مآتم مُقامة على الدوام…
المال يُسرق ليوزع للغرباء وأيادي تصافح من تحت الطاولات… مراهنات، مزايدات، منافسات، صراعات، تقسيمات، تزييف للحقائق، تحريف التاريخ، تعصب، تطرف، تحولات خطيرة، العبث بالتسميات وتحويرها، سلب الكرامة… كل هذا وغيره موجود في المغارة المنسية، التي فقط الغروب عنوانها والضياع مسكنها.كثر الحديث وقل الفعل! جملة تناقضات، ظهور أنماط متأثرة بالبيئة تجد في التعايش والتفاهم صعوبة بالغة وعدم تكييف، أنماط لا تقبل بغير ما مرسوم في دائرة أفكارها وما مخطط في عقولها وما موجود في واقعها المحصور، إنها لا تستقبل ما يخدم وما يُنمي بل تبث ما يحطم!ما زالت الدائرة نفسها منذ أعوام كما هي والكل يدور في فلكها، وكأن الحياة محصورة من ضمنها أو ربما من يتخطاها سوف يتوه ولا يعرف العودة إليها، إنها الدائرة ذاتها لا تغيير مسهّا ولو طفيفًا وكأن حدودها صنعت من فولاذ يصعب تجاوزه!ما زالت الأفكار تنسخ وتُعاد والنتيجة غائبة ومجهولة وملغية… الحماس الأعمى يلهبهم ومع الوقت يخمدون ويعودون إلى الركود! تمضي الحياة بالأشخاص أنفسهم وأفكارهم ذاتها تنتهج نفس القالب والمضمون!
وهذه هي المشكلة التي تعاني منها الأكثرية وهي العيش في ظلال أفكارهم وزمانهم وعمرهم، والزمن من حولهم يدور وهم عن الوعي غائبين وفي سبات مستديم، السنين تتقدم بهم وانقسامهم الواحد ضد الآخر يزداد ويكبر وكأنهم يربون وحشًا يلتهّم من يأتي في طريقه بدون رحمة.الصراعات الدائمة نتيجتها إلغاء وتهميش، إنها السياسة العقيمة المنتهجة من أجل مصالح وغايات... والمجتمع المغربي بحاجة إلى وخزة ضمير من أجل أن يستفيق وينهض للحياة، السبات الذي هو فيه لسنين طويلة نتيجته هو بسبب كونه لا يقبل على التجديد ولا يرضي بغير ما هو موجود في حدود فكر غيره، إنه خائف ومتردد من الإقدام خوفًا من الفشل والمنافسة!تلك الأفكار التي كانت في زمن ما زالت تعيش وتتكاثر نحو الأسوأ والسيئ، وهذا واضح مما هي الأمور والأوضاع تؤول إليه في البلد...
كل من أعطى لنفسه المسؤولية لابد وان يحرك دوامة أفكاره باستمرار من أجل استمرارية دائمة ومواكبة الحدث بنتائج إيجابية، لابد من دراسة الواقع كما هو في لحظته من أجل مستقبل أفضل وأنضج وأوضح ومن أجل النجاة والفرج من المصائب التي البعض بعيدين عنها وآخرين من يقعون في مصيدتها.أليس من حق المغربي أن يحلم حتى وإن كان مستحيلا، المهم أنه يبادر بالمحاولة من أجل أن يلمس ويعيش لحظات يتمناها في الواقع المرير؟!اخشى أن يلحقني ملك الموت وغضة بل وألم مغلغل في قلبي ينتقل معي إلى قبري..

الأحد، 1 أكتوبر 2017

سلالية هبري بإقليم إفران ضحية التسامح مع البناء العشوائي وسلطات مدعوة لاحترام ولتفعيل القانون لتفادي مزيد من الاختناق

سلالية هبري بإقليم إفران ضحية التسامح مع البناء العشوائي
وسلطات مدعوة لاحترام ولتفعيل القانون لتفادي مزيد من الاختناق

*/*مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/*
 تقدمت هيئة نيابية لآيت عرفة تيكريكرة بقيادة إركلاون بإقليم إفران برسالة تشكو من خلالها ما تتعرض له أراضيها السلالية الواقعة بمنطقة هبري ما بين آزرو وتيمحضيت من انتشار السكن العشوائي أمام ومرأى السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا في الحد من استفحال هذه الظاهرة الفوضوية، وذكرت الهيئة النيابية الموقعة على الرسالة التي توصلت الجريدة بنسخة منها أن سلالية هبري(أكدال رقم 294A) التابعة لآيت عرفة تيكريكرة، قيادة إركلاون بإقليم إفران، تم تحديدها والمصادقة على التحديد الإداري من طرف المسؤولين المركزيين منذ القدم، إلا أن قبائل آيت الطالب عقى، آيت موسى عدي، وآيت يعقوب أصبحوا في السنوات الأخيرة يشيدون إسطبلات ومساكن بلاستيكية فوقها وهم ليسوا من ذوي الحقوق الأصليين وذلك من دون  رخص البناء.
وبعد الشكايات المتعددة إلى المسؤولين المحليين والإقليميين، خرج السيد قائد إركلاون مع مجموعة من النواب إلى عين المكان، فوجدوا رجلا يبني إسطبلا بدون رخصة، ولم يتخذ أيإجراء في حقه حيث قام بإتمام مشروعه وأقام فيه... مما شجع الكثيرين من الكسابة للقيامببناء عدد كبير من الإسطبلات فوق أرضنا السلالية.
وأضافت الرسالة الموقعة من النواب الخمسة بهذه السلالة(عن فخذات آيت موسى، وآيت علا، وآيت اعمر، وآيت أوبراهيم، وآيت علي أحمو) إشارة جاء فيها:"هناك من يقول أن تشييد الإسطبلات بأسوار من الحجر وسقف من خشب الأرز المحلي وغطاء من البلاستيك ليس ببناء؟... وهل مدن الصفيح لا تعد بناء عشوائيا؟".
 كما كشفت الرسالة أن البناءات العشوائية أصبحت تغطي المجال الرعوي مما يتسبب في القضاء على الغطاء النباتي، زيادة على أن القطع البلاستيكية المتلاشية تلوث فضاء منطقة هبري الجميلة، مع العلم  أن بلادنا نظمت كوب22 في السنة الماضية.
أمام هذا الوضع المثير والمقلق، يلتمس المشتكون من المسؤولين اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشاكل في مهدها وتطبيق القانون على الجميع لأننا نعيش في ظل دولة الحق والقانون.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن نواب الجماعة السلالية آيت عرفة تيكريكرة جماعة بن صميم قيادة إركلاون سبق وان راسلوا عامل اقليم افران في موضوع لائحة ضمت أسماء بعض الدخلاء على أراضيهم معظمهم كسابة سبق وان نفذ في حقهم الإفراغ من مراعي هبري وأقفقاف إلا أن بعضهم عاد للتسلط على هذه الأراضي رغم إنهم ليسوا من ذوي الحقوق بعمدهم إلى البناء العشوائي أو الرعي الجائر بتراب أراضي لذوي الحقوق شرعا وقانونا... مما يستدعي معه احترام أراضي الغير والضرب بيد من حديد على كل من سولت له الهجوم على ملك ليس له فيه وان تلتزم السلطات المحلية باحترام الفصل الثالث من ظهير 1919 الذي يؤكد انه يعهد بالوصاية لوزارة الداخلية على أراضي الجموع وليست مديرية الجماعات المحلية تفاديا لمزيد من الاختناق المفتعل.

السبت، 30 سبتمبر 2017

سجناء مظلومون ولصوص محميون بقانون أعمى!!!؟ تغيرت الأحوال فصار النصابون والحراميون محترمون جدا جدا

سجناء مظلومون ولصوص محميون بقانون أعمى!!!؟
تغيرت الأحوال فصار النصابون والحراميون محترمون جدا جدا
*/* مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/ آزرو- محمد عبيد*/*
 تغير الزمان ولم يعد الزمان زمانا، فكل شيء مختلف حتى اللصوص والحرامية في زماننا لم يعودوا مثل السابق، يمتلكون أخلاق اللصوص المحترمين!
لصوص زمان كانوا ينطون "الطوف" ويتسلقون الجدران، ويصعدون وينزلون من حائط إلى حائط، ومن سطح إلى سطح... لصوص الآن "ينطون" من شركة إلى شركة، من منصب إلى منصب، ومن مؤسسة إلى مؤسسة ومن وزارة إلى وزارة!لصوص زمان كان الواحد منهم، يسهر الليل، ويخطط، ويلبس ملابسه الخاصة السوداء، ويتلثم ثم يذهب حيث الناس نيام من اجل السرقة، الآن الحرامي يقوم صباحا، يلبس دشداشته، وبشته، وينشي غترته، ويقوم من الصباح الباكر ويصلي الفجر حاضرا، ثم ينطلق يخطط لسرقة اليوم حيث الناس مازالوا نياما!لصوص زمان الفقر، كان الواحد منهم قنوعا، والقناعة كنز، فيسرق الدجاج والطيور الموجودة فوق السطح... لصوص هذا الزمان وأيامنا هذه جشعون، لايقتنعون بالدجاج بل يرفعون شعار"اسرق جملا أو لاتسرق أبدا"، والجمل هنا وزارة، تعاونية، مؤسسة حكومية، شركة...!في السابق كان الحرامي يعمل بسرية حتى لا يكشف أمره وينفضح بين الناس...
الآن الشريف «يتخشخش» من الناس، وينطوي على نفسه، لأنه شريف وطيب ولا يعرف كيف يسرق، واللصوص صورهم ملء الصحف والمواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي!في قديم الزمان، لو تم القبض على الحرامي فإنه سيحصل على وجبة كاملة من الضرب والركل والسحل في الأسواق مفضوحا...الآن فالحرامي لا يضرب ولا يسجن، بل يبخر، وتركض خلفه الناس في الأسواق طلبا مودته!في الزمان السالف، كان الحرامي، حراميا محترما وحقيقيا، يحترم مهنته، الآن كل من هب ودب أصبح لصا!في سالف العصر والزمان، كان اللصوص يخفون ما يسرقون في المغارات والحفر...
 الآن اللصوص يظهرون ما يسرقون على شكل شركات ومؤسسات وعمارات!في القدم كان القانون يحاربهم ويلاحقهم ويسجنهم، الآن القانون يحمي اللصوص ويساندهم، وإذا خسروا يدفعون لهم ويغطون خسائرهم!في الزمان القديم الجميل كان اللصوص يسرقون الأغنياء ويعطون الفقراء، الآن اللصوص الأغنياء... يسرقوننا!
في زماننا هذا انقلبت الموازين فأصبح المظلوم ظالما والظالم مظلوم وها نحن نشاهد ونسمع بدء المزاد والتدليس من قبل هؤلاء"اللصوص المحترمين" أصحاب البدل والكرافتات الأنيقة والعمائم الغليظة الملتفة على رؤوسهم كالتفاف مواقفهم وألاعيبهم وأمام كل هذا وجب علينا اليوم أن نصرخ بأعلى صوت  في وجوه هؤلاء اللصوص والمرجفون تجار الدماء والحروب والنهب والسطو تحت مظلة القانون، ونقول لهم ابتعدوا أن الدنيا دوارة، وأن الأيام دول، ومن سقى غيره من كأس سيشرب هو من نفسها لا محالة... فمن استغل منصبه في ظلم الناس والتسلط عليهم وأكل حقوقهم، فما دار الزمان دورته إلا وهو مرمي في السجن مع ولده، وقد صودرت أمواله ونزع سلطانه، وتمزق شمل أسرته، فيسأله ولده عن السبب في هذا التحول السريع من حياة العز والرخاء إلى حياة البؤس والشقاء، فيقول:"يا بني دعوة مظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها". 
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً 
فالظلم ترجع عقباه إلى الندم 
تنام عيناك والمظلوم منتبه 
يدعو عليك وعين الله لم تنم.

الخميس، 28 سبتمبر 2017

قانون القوة... وقانون الغابة... "أومنّك لله يا الظالم... واخّا تكون حاكم" (مقاربة في واقع)

قانون القوة... وقانون الغابة...
"أومنّك لله يا الظالم... واخّا تكون حاكم"
(مقاربة في واقع)

*/* مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
القضاة ثلاثة:اثنان في النار وواحد في الجنة كما جاء في حديث عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: القضاة ثلاثة: اثنان في النار وواحد في الجنة، رجل عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم يقض به وجار في الحكم فهو في النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار "رواه الأربعة وصححه الحاكم".
إن ما يستفاد من الحديث هو أن فضل الحكم بالحق وفضل القضاء، لكن مع عظيم خطره وبيان شدة شأنه، وقد تركه كثير من السلف والخلف من أهل الفضل و العلم والورع في غير حال فرض العين.
الناجي من النار من القضاة من عرف الحق وعمل به فإن عرف الحق ولم يعمل به في قضائه كان كمن حكم بجهل سواء في النار.
ظاهر الحديث أن من حكم بجهل وإن وافق حكمه الحق فإنه في النار لأنه يصدق على من وافق الحق وهو جاهل في قضائه أنه قضى على جهل، التحذير من الحكم بجهل أو بخلاف الحق مع معرفته به، لا اعتبار لحكم القاضي بجهل أو جور.
عندما يبسط القانون رداءه على الجميع فإن الكل سيشعر بالدفء والأمان، أما أن يشعر الناس بان قانون القوة هو الذي يسود وان شريعة الغاب لها الكلمة العليا في إدارة شؤون البلاد، فهذا نذير شؤم لن نجني من ورائه إلا الأشواك التى تدمى القلوب.
 
قوة القانون تحفظ لكل ذي حق حقه، وتجعل القوى ضعيفا حتى يؤخذ الحق منه، والضعيف قويا حتى يسترد حقه المسلوب منه...
 
إن القانون لابد أن يكون له مخالب وأنياب ليرتدع المبطلون السفاحون والمعتدون والنصابون...
أما أن يكون القانون أسنانه غضة طرية متهالكة فهذا يعنى انه لن يستطيع الإمساك بالمجرمين المعتدين الذين ينتهكون المحارم ويقطعون الطرقات على كل سالم مسالم...
لابد أن تكون شبكة القانون أحبالها قويه وخيوطها متينة حتى تستطيع اصطياد الحيتان الفاسدة واسماك القرش المفترسة التى تربت في بحر الفساد ومصت الدماء وانتفخت بطونها وتورمت كروشها من فيض الثروات المنهوبة والأموال المسروقة.
أما لو كانت تلك الحبال ضعيفة متهاوية وخيوطها هشة فإن تلك الشبكة لن تستطيع بسط ذراعيها إلا على الأسماك الصغيرة البريئة التي لا حول لها ولاقوه ولا تستطيع المقاومة وستكون صيدا ثمينا يعوض بها الصياد فشله الذريع وخيبته الكبيرة في اصطياد الحيتان والقطط السمان واسماك القرش وسيظل بحر الحياة السياسية تموج به الاضطرابات والأمواج العاتية التى ستعطل بلا شك الملاحة في هذا البحر...!
وهذا ما يريده اللصوص وقطاع الطرق والنصابون... إنه لا صوت يعلو فوق صوت القوة وشريعة الغاب والبقاء للأقوى ولا بقاء فى تلك الغابة إلا للأسود الجائعة والذئاب المفترسة والوحوش المسعورة... ولتذهب دولة القانون إلى الجحيم وليعلو صوت كل خائن لئيم...!
فلا غرابة أن تجد عصابة الاستيطان الجديد والتسلط على أراضي الجموع وسلب ذوي الحقوق ممتلكاتهم بممارسة شتى أنواع الإرهاب والترهيب بوجوه غير مكشوفة وجرائم مفضوحة في حق هذا الوطن كل القوة ممن يفترض فيه الحكمة وحماية الضعفاء... ولا عجب في ذلك فنحن في زمن لا يزداد الشر فيه إلا إقبالا ولا يزداد الخير فيه إلا إدبارا.
ما تقدمت دولة من الدول وما وضعت قدميها على أول درجة من درجات سلم الرقى والتقدم إلا بالقانون وبقضاء حر أمين شريف لا يمرغ أنفه في تراب الخلافات ولا يلطخ ثوبه في وحل المنازعات ولا يسود وجهه الناصع البياض بالانحياز لهذا الفريق أو ذاك...!
فالقضاء هو الحصن الحصين والركن الركين لأي مجتمع متحضر قوى معاصر... فإذا تم دك حصون هذا الحصن المنيع وتم غزوه وجره من عنقه شطر وجهة ليست وجهته والى قبلة ليست قبلته وحشره في زاوية ضيقة لا تليق بمقامه الرفيع فقل على الأمة السلام وصلى عليها أربع تكبيرات لا ركوع فيها ولا سجود!!!...
إن يد العدالة لابد أن تكون ممتدة ودولة القانون لابد أن تكون دوما محتدة على كل باغ وظالم وكل معتد أثيم. أما أن نطبق قانون الجاهلية الأولى إذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد وقتلوه وإذا سرق القوى تركوه وبرؤوه وبل وكافؤوه...! فهذا الطغيان وأصل الخسران ومنبع الذل والهوان.لابد للدولة أن ترفع شعار"لا تطلبوا بالضعف حقا ضائعا... ما للضعيف الحول من أشياع!"... 
لابد ليد للدولة أن تكون قوية على الخارجين على القانون قادرة على الإمساك بهم وتقيدهم ومحاكمتهم...
أما أن تبدو الدولة أمام المجرمين ضعيفة... وأمام الخارجين مستكينة... وأمام قطاع الطرق غضة طرية... وأمام العالم كله لا حول لها ولا قوة فهذا أول السفر وآخر الوداع!!!.... 
إن ضعف وارتخاء يد العدالة تغرى قطاع الطرق والبلطجية في التمادي في الباطل والتعدي على الأبرياء بلا ذنب ارتكبوه أو جرم فعلوه... 
ولن تقوم لدولة القانون قائمة ولن يكون لها يد تبطش بها ضد المجرمين الفوضويين بدون سيادة القانون ويد الشرطة والدرك مغلولة إلى عنقها لا من ضعف ولكن بفعل فاعل وبتخطيط دقيق... فإما أن تبسطها كل البسط فتعتقل وتسجن وتبطش دون قيد من قانون أو دستور وإما تكون متساهلة متسيبة رافعة شعار لا اسمع لا أرى لا أتكلم حتى إشعار آخر؟!.
إن الأيادي الخفية التي تحرك البلطجية وتفبرك القضايا وتدعم النصابين والمفترين بسلوكاتها اللا مسؤولة تغريهم وتعدهم وتمنيهم بان لهم من الأجر العظيم إذا عاثوا فى البلاد فأكثروا فيها الفساد ليست ببعيدة عن الأعين لأنها أصبحت مكشوفة ومفضوحة وعارية لأن ورقة التوت التى كانت تختبئ وراءها قد سقطت فانكشف المجهول وظهر المستور... وما يحدث اليوم من متابعات مفبركة وممنهجة باسم صاحب الجلالة لاغتصاب الوطن لأمر يندى من هوله الجبين عدد سنين!...
ولنا في ما يجري هذه الأيام بإقليم إفران عموما وبمدينة آزرو على وجه الخصوص ما يثير الغرابة في محاولات لاستعباد العباد وقهر الضعفاء وتقوية الظالم والمتجبر وحتى النصاب ما يكفي كنموذج حي يشمئز منه الرأي العام المحلي والإقليمي ككل؟..

الاثنين، 25 سبتمبر 2017

منك لمولاك يا الظالم... فاللهم أجرنا من الظلم

منك لمولاك يا الظالم...
فاللهم أجرنا من الظلم
*/* مدونة"فضاء الأطلس المتوسط نيوز"/آزرو-محمد عبيد*/* 
روى أبو هريرة أن رسول الله صلى عليه وسلم قال:
"بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا...يبيع دينه بعرض من الدنيا".
وفي هذه التدوينة نتناول حالة من حالات تناقض الأمور والمواقف والسلوكات والمهام وما يرتبط بشخصية المرء وصفته حين يتعلق الأمر بالمسؤولية أمام الله قبل أي كان في هذه الدنيا... نقف عن حالة الظلم...
فالظلم حالة تصيب الناس بدون شعور أو وعي منهم، لكن لا بد من التحري والدقة فيما نفعل، حتى لا نكون مصابين بالجمود العاطفي، وحتى لا نخالف سماحة الإسلام ونكون قد وصلنا إلى التهلكة...
الظلم من احد الأفعال التي يمقتها الجميع، لما له من عواقب وخيمة تعود على الفرد بل تسعى لتصل إلى إصابة المجتمع بالتفرقة، ولقد تم التحذير في كثير من المواضع من قبل الخالق عز وجل من جانب الظلم ونهى عنه وأمر بتجنبه وعدم الخوض في هذا الجانب منه.
يأخذ الظلم صورا متعددة وأيضا يترتب عليه عقبات وخيمة في الدنيا والآخرة وتصل إلى أقصى درجات القلق للجميع.
هناك حالة من القلق الدائم والداخلي في نفس الظالم، حتى وإن تظاهر بالسعادة والفرح لملاحقة ضميره له باستمرارية حتى ولو مضت السنون، وكالعادة لا بد من رجوع الحقوق لأهلها، والتي قد كانت السبب في الفرقة...
إنّ الظلم خزي وعار، وسبيل إلى الهلاك والدمار، وسبب في خراب القرى والديار، موجب للنقم، ومزيل للنعم، ومهلك للأسَر والشعوب والأمم.فلا يظنّنَّ أحد أنّ ظلمه للعباد بضرب، أو سب أو شتم، أو تزوير، أو أكل مال بالباطل، أو سفك دم، أو غيبة أو نميمة، أو استهزاء أو سخرية، أو جرح كرامة.
لا يظننَّ أحد أنّ شيئاً من ذلك الظلم سيضيع ويذهب دون حساب ولا عقاب. كلا، كلا... فلابُدّ للظالم والمظلوم من الوقوف بين يدي الله عز وجل ليَحكم بينهما بالعدل الذي لا ظلم فيه ولا جاه ولا رشوة ولا شهادة زور. ﴿اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴾ [الحج: 69]. روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لتؤدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يُقادَ للشاة الجلحاءِ من الشاة القرناء».
الظلم قبيح من كل الناس ولكن قبحه أشد إذا صدر من ولاة الأمر نحو رعاياهم، حيث يصعب رفعه عنهم، لما للحكام ومعاونيهم من  سلطة ونفوذ وسطوة، ولأن من أهم حقوق الرعية على الرعاة دفع الظلم عنهم، وحماية الضعفاء من جور الأقوياء، ولهذا قال أبو بكر رضي الله عنه عندما ولي الخلافة:"الضعيف منكم قوي عندي حتى آخذ الحق له، والقوي منكم ضعيف عندي حتى آخذ الحق منه".
إن هذه القاعدة النبوية الجليلة: "الظلم ظلمات يوم القيامة" لا تستثني أحدًا من الناس، ويعظم الوعيد ويشتد على من استغل قوتَه أو مكانتَه أو سلطتَه في ظلم العباد، وانظر كيف كانت نهاية فرعون حين تجبر وطغى {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} يونس- 39، ولمّا ذكر اللهُ قصةَ ثمود وما حلّ بهم، قال تعالى:{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُون} النمل- 52.
اللهم أجرنا من الظلم لأنه من أسرع موجبات الهلاك والخراب للأمم والمجتمعات.

الأحد، 24 سبتمبر 2017

Ifrane: Affaire Al Aghawatiya إفران:قضية الأغواطية Spoliation de bien d’autrui سلب ممتلكات الغير

Ifrane: Affaire Al Aghawatiya
إفران:قضية الأغواطية
Spoliation de bien d’autrui

سلب ممتلكات الغير 
Portail Fadaa Al Atlas Almoutasset-news/Azrou 
 Ėcrit par :Mahmoud ABOULKASSIM