مدونة فضاء الأطلس المتوسط نيوز "مازلنا هنا نقاوم وضمائرنا مرتاحة،عندما لانستطيع القيام بعملنا،سنكسر أقلامنا،ولا نبيعها."

أرشيف المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

بحث هذه المدونة الإلكترونية

المشاركات الشائعة

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Powered By Blogger

التسميات

رايك يهمنا في شكل ومحتوى البوابة؟

المشاركات الشائعة

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

Translate

الخميس، 23 أكتوبر 2025

📰 في حوار افتراضي مع رئيس جماعة أزرو: نحن نعيد النظر في طرق الاشتغال والدعم والبرمجة...بما يناسبنا! لا تقولوا أربع سنوات من الجمود... ولا شيء في الأفق!


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ حاوره مستبصر
✓الصحفي: السيد رئيس جماعة أزرو، بعد مرور أكثر من أربع سنوات على انتخابكم، ما الذي تحقق فعليًا من وعودكم الانتخابية؟ الشوارع كما هي، الأسواق تعيش الفوضى، والمشاريع الكبرى لم تر النور. أليس هذا فشلًا واضحًا في تنفيذ برنامجكم؟
&الرئيس: لا يمكن وصفه بالفشل، بل هناك صعوبات موضوعية حالت دون...
✓الصحفي (مقاطعًا): عذر الصعوبات أصبح شماعة جاهزة لكل من لم ينجز شيئًا. الحقيقة أنكم لم تطلقوا أي مشروع تنموي حقيقي منذ توليكم المسؤولية. المواطن اليوم لا يرى سوى تسيير يومي روتيني، بلا رؤية، بلا روح، بلا أثر.
&الرئيس: نحن نشتغل في صمت...
✓الصحفي: صمت؟ نعم، لكن صمت يشبه الشلل الإداري. لا جلسات تواصل مع الساكنة، لا تفاعل مع الجمعيات، لا اجتماعات تشرحون فيها ما يجري. أنتم ببساطة رئيس لا يتواصل.
كيف يمكن لجماعة أن تتقدم ورئيسها يعيش في عزلة تامة عن محيطه؟
&الرئيس: التواصل موجود ولكن ليس بالشكل الذي تتحدثون عنه...
✓الصحفي: بل هو غائب تمامًا. والأسوأ أنكم دخلتم في صراعات مفتوحة مع الجميع: مستشارين، موظفين، وجمعيات المجتمع المدني. حتى بعض المنتخبين من أغلبيتكم لم يعودوا قادرين على الاشتغال معكم.
هل أصبح الصراع مع الشركاء أسلوبكم في التسيير؟
&الرئيس: هناك اختلافات في وجهات النظر فقط...
✓الصحفي: بل هناك توتر مزمن جعل الجماعة شبه مشلولة.
حتى الأنشطة الثقافية والرياضية التي كانت تميز أزرو، انهارت في عهدكم. أين التنشيط السنوي للمدينة؟ أين المبادرات الثقافية التي كانت تنعش الفضاء العمومي؟ وأين الدعم للفرق الرياضية التي تمثل أزرو والتي تراجعت بشكل كارثي؟
&الرئيس: نحن نعيد النظر في طرق الاشتغال  والدعم والبرمجة...بما يناسبنا.. لا تقولوا أربع سنوات من الجمود... ولا شيء في الأفق!
✓الصحفي: “نعيد النظر” بعد أربع سنوات؟ الحقيقة أنكم أغلقتم أبواب الجماعة في وجه كل مبادرة. المدينة التي كانت حية أصبحت صامتة، والفرق الرياضية التي كانت ترفع اسم أزرو باتت تتخبط في الإهمال، دون دعم ولا تحفيز.
&الرئيس: نحن نشتغل وفق الإمكانيات...
✓الصحفي: الإمكانيات محدودة في كل الجماعات، لكن الفرق في القيادة والرؤية.
في جماعات أخرى بالاقليم ، على سبيل المثال لا الحصر جماعة بن صميم، الرئيس يشتغل في صمت ولكن ينجز، يتواصل باحترام، ويتعامل مع الجميع كشركاء لا كخصوم.
أما في أزرو، فأنتم تتصرّفون كما لو أن الجماعة ملك خاص، وكأن مهمتكم مجرد تصريف أعمال روتينية.
&الرئيس: هذا رأيكم...
]الصحفي: بل هو رأي الشارع بأكمله، الذي تعب من الوعود الفارغة والجمود الطويل.
أزرو اليوم تحتاج من يعيد لها نبضها، لا من يختبئ خلف المكاتب ويصفي حساباته مع الجميع.
&الرئيس: إيوا سير عاود لهم... أنا ما مساليش، خليني نمشي نشوف سمسار إقامتي أدرار راه جاب شي فيكتيم جديد..

الأربعاء، 22 أكتوبر 2025

استقبال ملكي وآخر شعبي لأبطال مونديال 2025 بالشيلي(صور)

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
حظي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة لكرة القدم مساء الاربعاء 22 اكتوبر 2025 باسقبال مزدوج جسد التلاحم القائم لين الملك والشعب...
ذلك عندما ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بالقصر الملكي بالرباط، حفلا أقامه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على شرف أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 20 سنة، عقب ظفرهم بكأس العالم 2025 التي نظمت في الشيلي.
وقد أخذت لسمو الامير مولاي الحسن صورة تذكارية مع أعضاء الفريق.
إثر ذلك، أقيم حفل شاي على شرف أعضاء المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
وبعد الاستقبال الملكي انتقل افراد المنتخب الوطني في جوبة احتفالية على متن جابت حافلة مكشوفة جابت شوارع العاصمة الرباط، وسط حضور آلاف المغاربة الذين عبّروا عن اعتزازهم وافتخارهم بهذا التتويج التاريخي.
وقد تادل أشبال الأطلس التحية مع الجماهير المغربية، التي كانت في استقبالهم منذ ساعات، في لحظات عادت إلى الأذهان انجاز الكبار في كأس العالم 2022.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، قد بعث برقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني، عقب فوز أشبال الأطلس على المنتخب الارجنتيني في نهائي كأس العالم للشباب لأقل من 20 سنة، ليلة اللحد/الاثنين 20(18 اكتوبر 2025 ، أكد فيها جلالته أن الفريق المغربي شرف بلاده وشبابه أيما تشريف، ومثله وقارَتنا الإفريقية خير تمثيل.


قراءة في نداء للتعاون بين الأسر والمدرسة لأجل خلق بيئة داعمة ومتكاملة


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد 
تتحمل المدرسة المغربية اليوم مسؤوليات زيادة تفوق طاقتها، حسب النظام الأساسي (المرسوم 2.02.376)، والذي يحدد مهام الإدارة التربوية من حيث الإشراف على التدبير التربوي والإداري، ضمان النظام والسلامة، تطبيق البرامج، وتنظيم الأنشطة... لكن كل هذا لا يشمل التربية الأخلاقية الأساسية كالاحترام والانضباط اللذين من المفروض أن يكونا من البيت.
ففي قراءة لنداء إلى الأسر صادر عن الأطر التربوية والإدارية باسم ضمير المدرسة المغربية والذي يدعون فيه إلى التعاون على إنقاذ المدرسة من الانهيار القيمي، والعودة للتربية اعتبارها قبل فوات الأوان، يمكن القول بأن العلاقة بين الأسرة والمدرسة تفرض خلق شراكة أسرية-مدرسية، ليتحقق للمدرسة تغطية الفراغ..
ويؤدي غياب هذه الشراكة لإرهاق الأساتذة والإداريين، ويمكن الوقوف على هذا الوضع من خلال الرجوع إلى تقارير الوزارة واليونيسف التي تشير بأن 70% من المشاكل السلوكية جذورها أسرية.
هذه الظاهرة منتشرة جدًا في المدارس المغربية، وهي ليست فقط عنف جسدي، بل كذلك لفظي ونفسي مثل التنمر واللامبالاة... وتبقى أبرز الأسباب الرئيسية حسب الدراسات (مثل تقارير المجلس الأعلى للتربية واليونيسف)..
فحسب النداء الأخير للأطر التربوية (منشور في 20 أكتوبر 2025)، هناك أسر مشكورة بجهدها التربوي الواعي، وتأثيرها واضح في سلوك أبنائها الإيجابي داخل المدرسة، كالاحترام والانضباط... إلا أنه للاسف، تمثل أقلية صغيرة وسط "طوفان" من الإهمال الأسري والإعلامي والمجتمعي، مما يؤدي إلى إغراق المؤسسات التعليمية.
كما أن التقارير الرسمية والنقابية (مثل نقابة المتصرفين التربويين) تشير إلى أن هذا الإهمال ساهم في تفاقم الأزمة، مع انخفاض الثقة في المدرسة العمومية بنسبة كبيرة، وتراكم مشاكل مثل نقص الموارد والفوضى في الدخول المدرسي. 
التحدي هو الحاجة إلى تظافر جهود الأسر والمدرسة والإعلام لإعادة التوازن قبل أن يتفاقم الإنفلات.
فالمدرسة ليست مصلحة اجتماعية ولا بديل عن الأسرة، هي مجرد مكملة لدور الآباء، ونجاحها في تعليم الأبناء يعتمد على دعم حقيقي من آباء وأولياء أمور التلاميذ، وليس بالكلام فقط بل بمتابعة يومية، بمراقبة للأداء، وبتواصل مستمر مع الإدارة والأساتذة... 
إذ أثبتت دراسات مغربية (مثل بحث "عَلاقة الأسرة والمدرسة" لمريم الجاحشي، 2024)، بأن الأسرة هي "المرجع الأول" لنمو الطفل، والمدرسة "الأسرة الثانية"، وتكامل الإثنين يحقق التوازن في التربية والتعليم.
فالتعاون بين الأسرة والمدرسة هو المفتاح لبناء شخصية التلميذ القوية، وذلك بتقدير محيطه الاجتماعي والمدرسي! إذا ذكرنا أيضا بأن هناك دراسات تربوية مغربية حديثة (مثل تقرير "الشراكة بين المدرسة والأهل" لـ Educa24، 2025)، هذه الشركة تعزز الثقة بالنفس، الاستقرار النفسي، والانخراط في الأنشطة، وتؤدي لتحصيل دراسي أعلى بنسبة كبيرة..
تربية الأبناء ليست مسؤولية المدرسة لوحدها، وسلوكهم فيها مرآة لدور الآباء.. فالأسرة شريك أساسي في التربية والتعليم، وليست بخصم، وتعاونها مع الإدارة ينقذ المدرسة من الانهيار القيمي قبل فوات الأوان. 
فحسب دراسات مغربية حديثة (مثل بحث "دور الأسرة في التربية"، 2024)، الأسرة هي الركيزة الأولى لزرع القيم كالاحترام والمسؤولية، وتكاملها مع المدرسة يعزز الثقة والنجاح لدى الطفل المتمدرس.
ولبناء هذه العلاقة بين الأسرة والمدرسة يمكن تبني خطوات ناجعة من بينها التواصل المستمر بين الآباء والمدرسين، وعقد اجتماعات دورية، وتوجيه رسائل، وتتبع نتائج التلميذ مع الأساتذة.
كما أن هناك نقطا مهمة لمشاركة الأسرة (من آباء وأولياء التلاميذ) تتجسد في الفعاليات المدرسية لربط البيت بالمدرسة، كدعم مشترك لحل المشكلات نفسيًا واجتماعيًا، حتى يتمكن المتمدرس من ضبط علاقته بزملائه وبالأطر.. مما من شأنه أن يجعل المدرسة بيئة داعمة، والأسرة مكملة.
ولخلق بيئة داعمة ومتكاملة، يجب تعزيز التعاون بين الأسر والمدرسة من خلال التواصل المستمر والفعال لتحديد أهداف مشتركة، والاستفادة أيضاً مع التطور التواصلي من التكنولوجيا... يشمل ذلك تنظيم ورش عمل مشتركة، وتشجيع مشاركة الأسر في الأنشطة المدرسية، واستخدام وسائل تقنية مثل تطبيقات المدارس لمتابعة تقدم المتمدرسين، لأن المدرسة وحدها ليست بقادرة لتصوب وحدها مسارات حياة الأبناء في غياب برامج مشتركة مع الأسرة لإحداث التوازن بهدف البلوغ إلى حلول تعزز الشراكة بين الأسرة والمدرسة، وذلك باعتماد برامج حوارية، وأنشطة رياضية وثقافية... مادامت المدرسة ليست كل شيء... 
فالأسرة أساس التوجيه، وأساسا من حيث الدعم النفسي والاجتماعي من خلال التعاون المستمر، مما يمكن من اكتشاف أي تغييرات في سلوك المتمدرس مبكرًا واتخاذ الإجراءات المناسبة.
لهذا كانت مساهمة الأسر أساسية في دعم استقرار المتمدرس من الناحية النفسية، وبالتالي يؤثر هذا التوجه إيجابيًا على أداء المتمدرس وعلاقاته.

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

جماعة بن صميم: مشروع بناء منصة لتقييم وتسويق المنتوجات الفلاحية والغذائية في الطريق

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
ستتعزز البنية التنموية بتراب جماعة بن صميم بإقليم إفران، بإطلاق مشروع بناء منصة لتقييم وتسويق المنتوجات الفلاحية والغذائية بجماعة بن تصميم، لتكون في خدمة 7676 نسمة (إحصاء 2024) الساكنة بتراب الجماعة التي تضم 23 دوارا، ينقسمون إلى 5 مشيخات، وهي مشيخة ايت عرفة تكريرة ب 3 دواوير، ومشيخة آيت فاسكا 15 دوارا، ومشيخة أيت الطالب عقى ب 5 دواوير، ومشيخة أيت علا بدوار واحد.
وقد قامت الجماعة باقتناء عقار تابع لأملاك الدولة (الملك الخاص) بمبلغ مليونين درهما مساحته حوالي ثلاث هكتارات ونصف... وهو العقار المتواجد بمنطقة عمروس. 
وسيستغرق انحاز المشروع 36 شهرا.
ويعتبر المشروع ذو أهمية قصوى على المستوى الإقليمي، من حيث استهدافه للفلاحين الصغار، إنعاش الشغل، الخدمات…. 
كما أنه يأتي في إطار تنزيل مضمون برنامج عمل الجماعة في شقه المتعلق بتوجيه الاستثمار العمومي للقطاعات التي من شأنها:
1 - تحسين وضعية الفلاحين الصغار.
2 - إنعاش التشغيل في قطاع الخدمات. وسيضم المشروع فضاء للمقاهي والمطاعم ونزل.
3 - إنعاش الصناعة التقليدية حيث سيضم المشروع فضاء مهما لتسويق منتجات هذا القطاع.
يذكر أن الاتفاقية المؤسسة للشراكة بين المساهمين، جاءت كترويج للدراسات الأولية التي أنجزتها جماعة ابن تصميم تحت الإشراف المباشر للجنة القيادة والتتبع برئاسة السيد عامل إقليم إفران.
المشروع سينجز في إطار اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للجماعات الترابية، جهة فاس مكناس، مجلس اقليم إفران، جماعة بن تصميم - صاحبة المشروع - حيث ستبلغ التكلفة التقديرية الأولية للمشروع 57 مليونا درهما، إذ ستجري في شأنه فتح اظرفة يوم 11 نونبر القادم بمقر شركة العمران بفاس، ويتعلق الأمر بالدراسات المعمارية والمراقبة والتتبع لأشغال بناء منصة لتقييم وتسويق المنتوجات الفلاحية والغذائية بجماعة بن صميم.. 
كما أن الجماعة بصدد تتبع المساطر القانونية من أجل اقتناء عقار مجاور (تابع أيضاً لأملاك الدولة) تحسباً لتوسيع المشروع في السنوات المقبلة، ليشمل منتجات أخرى (خضر، دواجن، …).


الاثنين، 20 أكتوبر 2025

الإفلات من العقاب بدون عقاب، تشويه لتوازن المجتمع

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
عندما نتحدث عن العقاب نستحضر معه التدابير التي تعقبه لضمان تنفيذ هذا الاجراء.. إلا أنه، ومع ذلك، أحيانا نسجل عدم تنفيذ الإجراء مما يفضي إلى تعويمه، وفي أحيان كثيرة يؤدي الى الإفلات من العقاب... فما هو الإفلات من العقاب؟
عندما يقوم شخص بالتصرف مع الحصانة، هذا يعني بأنه لن يكون هناك عواقب لتصرفاته. التخويف والتهديد والاعتداءات والقتل جميعها تمر دون عقاب.
عندما يتعلق الأمر بالجرائم ضد حرية التعبير عالميًا، فإن مشكلة الإفلات من العقاب منتشرة. 
ففي السنوات العشرة الماضية، قُتل حوالي 800صحفي بسبب عملهم. في 9 من كل 10 حالات مرّت هذه الجرائم بدون تحقيق ودون عقاب.
تعرض عدد لا يحصى من المواطنين، الفنانين، المدونين، والنشطاء والصحافيين للمضايقات والتهديد والتعذيب والترهيب والحبس وأسوء من ذلك لأنهم مارسوا حقهم الأساسي من حقوق الإنسان وهو التعبير بحرية، وفي معظم الأحيان لم يحاسب المرتكبون على ذلك.
ما نتعامل معه هو ثقافة الإفلات من العقاب.
ماذا نعني بثقافة الإفلات من العقاب؟
توجد ثقافة الإفلات من العقاب عندما يقوم أولئك الذين يسعون لمنع حرية الرأي والتعبير لدى الآخرين بفعل ذلك وهم يعلمون أنه لن يتم محاسبتهم على أفعالهم.
في ظل ثقافة الإفلات من العقاب يتشوه توازن المجتمع الصحي بشكل كبير... ويُخنَق النقد الاجتماعي ولا تُسأل الأسئلة الصعبة، لأن الناس يخشون من التحدث. 
كما يكون الفاعلون الأقوياء في المجتمع أحرارا في متابعة غايات أنانية دون خوف يذكر من التعرض لانتقادات من المجتمع ككل.
إن التأثير الخبيث لهذه الثقافة يسلب الناس من حقهم في الحصول على معلومات دقيقة، وحرية التعبير، وقدرتهم على المشاركة الكاملة في صنع القرار المجتمعي، وهي كلها عناصر ضرورية للديمقراطية السليمة.
يمكن هزيمة ثقافة الإفلات من العقاب مهما كانت راسخة.

اختلالات تدبير مشاريع بمنظار الرأي العام بأزرو..ومطالب بتدخل سلطات الوصاية للتصدي

 

فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
تلوك الألسن وبقوة بمدينة أزرو أن هناك عددا من المشاريع قد انطلقت بالمدينة من قبل المجلس الجماعي يعاب عليها استخفاف بالقوانين المنظمة للتعمير، إذ جلها تعتبر مشاريع بناء دون رخصة وتصميم معتمد، لتشكل قضية واضحة كمخالفة جسيمة تستوجب المراقبة من السلطات الإقليمية ومصالح وزارة الداخلية.. 
وقد نتجت هذه الممارسات باستغلال مجلس الجماعة للقوانين الجديدة التي منحت اختصاصات وصلاحيات غير مسبوقة لمجالس الجماعات الترابية من أجل تدبير شؤونها لأول مرة بدون وصاية مباشرة من طرف مصالح وزارة الداخلية..
فيلاحظ على أن رئيس مجلس جماعة أزرو قد استغل هذه الورقة بشكل غير موضوعي ولا عقلاني من التدبير الشفاف والمتزن، حيث تبين فضلا عن انطلاقة مشاريع دون رخصة، بأن الجماعة تعرف الكثير من الاختلالات المالية والإدارية، وأيضا توقفت في ترابها عجلة التنمية، مما يكشف على أن الجماعة تتخبط في مشاكل التدبير والتسيير، كما تم الوقوف على عدم تمكن الجماعة من تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخطط الجماعي للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع..
وقد دخلت السنة الأخيرة من عمر الولاية الجماعية يسجل الرأي العام المحلي بمدينة ازرو على أن الارتباك في تسطير وتنفيذ البرامج التنموية بالمدينة هو سيد الموقف، خاصة عندما يتداول هذا الراي العام ما تعرفه الأغلبية المسيرة للمجلس من عدم الجرأة لمواجهة الرئيس في عدد من القضايا التي يتخذها بشكل آحادي، وذلك بانفراده بالقرارات المصيرية لمجلس الجماعة، وهو ما يوحي بوجود تصدعات صامتة سيما عندما تروبج بعض العناصر من صلب المكتب المجلس المسير في الجلسات الخاصة انتقادات لطريقة تسيير الرئيس، وعدم تحقيقه مكاسب في تنفيذ برنامج الجماعة في مجال التنمية المحلية... في وقت يكتفي فيه عدد من عناصر المعارضة بالتشكي لتأخر المجلس في عرض عدد من الملفات المتعلقة بالاستثمار والمشاريع التنموية للمدينة.
وإن كان الرأي العام المحلي من جهته يستغرب من عدم تواصل الجماعة، فإن هذا السلوك لم يعد يقتصر على غياب التواصل مع المجتمع الأزروي بكل تشكيلاته وأساسا المجتمعية، بل هناك عامل آخر يعتبره المتتبعون للشأن المحلي أحد معيقات التنمية المحلية، وهو: ضعف التواصل الداخلي، حيث وصفت بعض المصادر بأن البيروقراطية وديكتاتورية بعض الأفراد المقربين جدا من الرئيس والمستفيدين من امتيازات خاصة بلغت حتى تمرير إحدى الصفقات لإحدى المحظوظات من الرئيس بالتحايل على الضوابط والقوانين المرابطة بالصفقات العمومية، حين تم تمرير صفقة مشروع بناء المسبح المثير للجدل لزوج وأخ زوج المستشارة المحظوظة في ضرب صارخ مع تضارب المصالح.. 
مشروع حسب ما تلوكه الألسن بعضها مصادر مطلعة لا يتوفر على رخصة اشتغاله الآن؟ا 
وأضافت المصادر أن هذه الممارسات تأتي في وقت طفت فيه على السطح توترات حادة بين الأعضاء، حيث تُسجل بعض الانقسامات والتقاطبات في صفوف المجلس... من بين أبرز الخلافات، كان هناك اعتراض صريح من بعض الأعضاء على أسلوب اتخاذ القرارات من قبل الرئيس، الذي "يتهمونه" بمحاولة فرض وجهة نظره واتخاذ قرارات بشكل انفرادي، دون الرجوع إلى الآراء الأخرى أو التشاور الكافي مع مختلف الأطراف داخل المجلس.
وتسود في الجماعة حالة الفوضى وضعف المواجهة مع الرئيس ما يترتب عنه ضعف وفي بعض الأحيان انعدام الثقة بين الرئيس والمرؤوسين، وضعف المردودية، ونفور المستثمرين. فـ “التواصل هو دم الحياة في المؤسسة” كما يقول “روجي إيفرت” (Roger Evert). والمقصود التواصل الناجح بين قيادات الجماعة وأطرها وأتباعهم..

ويتعاظم الحديث بناء على يتم تداوله من تسجيل خروقات مالية وإدارية خطيرة، كانت موضوع تقارير سوداء أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية وكذلك التقارير التي تنجزها المجلس الجهوي للحسابات.. كون هناك مجال آخر استاثر باهتمام الرأي العام قبل أن نقول شغل بال بعض المستشارين المنبوذين داخل الجماعة نفسها، حول عدم تنفيد التزامات الجماعة في مجموعة من الشراكات التي صادق عليها المجلس الجماعي..
وإن كانت الشراكات تعتبر آلية من آليات المساهمة في التدبير الجماعي والذي من خلالها يتم تطوير أداء الجماعة الترابية في جميع المجالات اقتصادية كانت تربوية اجتماعية ثقافية إلى غيرها..
وحيث وقعت الجماعة العديد من هذه الشراكات، إلا أنها لم تف بالتزاماتها مع الشركاء، مما ترتب عنه تعطيل بشكل مباشر لأشغالهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بمشاريع لها وقع اجتماعي واقتصادي...
وفي موضوع انطلاقة مشاريع لمرافق بالمدينة..
فالسائد عدم تمكن الجماعة من تنفيذ جزء مهم من المشاريع المبرمجة في إطار المخطط الجماعي للتنمية، وكذا ضعف وتيرة إنجاز بعض هذه المشاريع..
بل هناك من المشاريع التي تتطلب جديا تدخل السلطات الوصية، وذلك حين أثارت صفقة بناء المسبح جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية..
خروقات محتملة يتداولها الشارع الأزروي في صفقة بناء المسبح التي أثارت جدلاً واسعاً، خاصةً بشأن عدم توفر الرخص اللازمة وتضارب المصالح الذي يطال المستفيدة من المشروع. 
هذه الظروف تؤثر سلباً على سيرورة العمل التنموي وتستدعي تعزيز الشفافية، وضمان آليات تشاركية فعالة في اتخاذ القرار من أجل استعادة ثقة المواطن وضمان حسن تدبير الشأن المحلي.
فتبعا للحديث عن انطلاقة مشروع بناء مسبح عمومي بدون رخصة بلدية،  يقف الزائر للورشة على غياب اللوحة التقنية التي كان من المفروض أن تعلق أمام أي مشروع غير متواجدة بالمكان.. فقط لوحة مكتوب عليها جماعة أزرو بالفرنسية... قيل أنه سبق عرض المشروع ضمن دورة سابقة للمجلس خلال سنة 2022 دون مناقشته على أساس العودة لذلك... لكن العودة لطرحه كنقطة ضمن أشغال دورة لاحقة للمجلس لم تحصل؟!!
وأنه لم يتم إعلان عرض طلب عمومي لسمسرة المقاولات الراغبة في إنجاز المشروع، حيث عدد من زوار منصة الجماعة في الفايسبوك (كمرجع) يقفون عن غياب هذا الإعلان بالرغم من أن المنصة خصصت بابا للإعلانات (35 إعلانا لغاية منتصف أكتوبر الجاري جلها بلاغات فقط واحد منها عرض طلب يهم المجال الثقافي..)، فقد تم تمريره لزوج مسشتارة مقربة جدا من الرئيس حيث أسندت الأشغال للزوج وأخيه اللذين يتوفران على مقاولة... ويروج في الكواليس، أن حتى الدراسة التقنية للمشروع تمت من قبل مكتب المستشارة نفسها صاحبة مكتب دراسات تقنية في مدينة الحاجب...
وهذا ما يعتبر تضاربا في المصالح...
وبحسب التصميم مساحة صهريج السباحة 12,5مترا عرضا و25مترا طولا.. من مجمل المساحة الكلية للمسبح الذي يضم سكنا للحارس ومستودعا ومشرباbuvette..

كما أن هناك مشاريع لجماعة أزرو تخلق جدلا واسعا، من بينها تعثر أشغال بناء السوق النموذجي التضامني الذي انطلقت أشغالها منذ سنتين من الآن، سوق مخصصة لمنتوجات الصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية والواقعة وسط آزرو، خلف مفوضية الشرطة، على مساحة 1500مترا مربعا لعرض المنتوجات بملغ 7.700.000درهما، وسط غموض يثير الكثير من التساؤلات، تُسَرِّب بعض المصادر المطلعة على أنه مشروع يقوم بدون بطاقة تقنية توضح للساكنة المعطيات الأساسية الخاصة به... سيما وأن  أشغاله كشفت عن اختلالات حين تداولت بعض الأخبار أن عملية بناء المشروع انطلقت قبل إنجاز الدراسة التقنية، وهو ما دفع مكتب الدراسات الأول إلى الانسحاب رفضا لتحمل المسؤولية، ليعوض بعد ذلك بمكتب دراسات آخر... والأخطر من ذلك أن الأشغال تواصلت في غياب تصميم مصادق عليه عبر المنصة الرقمية للمصالح المختصة، ودون الحصول على رخصة بناء قانونية والأمر يتعلق هنا بالمقاولة المكلفة بالبناء.
أيضاً تتداول الأخبار بأن البناية تعرف تسربات مائية في قبوها، ما قد يعرضها لمخاطر بنيوية مستقبلا.. ويعيد إلى الأذهان مشاهد متكررة من هدر المال العام، كما حدث مع المستشفى المهجور بطريق عين أغبال، وغيره من المشاريع التي تحولت إلى أطلال صامتة.
ونفس الأمر بشأن مطرح أزبال السوق الأسبوعي في أزرو الذي من جهته أثار استياءْ كبيرا لأنه تحول لمطرح نفايات عشوائي وسط المدينة... الحاويات تسبب تلوثا بيئيا وصحيا بسبب تسرب سوائل سامة (عصارة النفايات) لتربة ومياه المدينة... رغم رصد ميزانية كبيرة للنظافة، الجماعة والتدبير المفوض لم تصل لحلول جيدة والساكنة متخوفة من تأثيرات على صحتها...
 اضافة الى ذلك، تتحدث الألسن  على أنه من بين المشاريع القائمة الإنجاز والتي تكون كذلك قد قامت أشغالها في غياب رخصة بلدية، بناء ثلاثة مراحيض عمومية بكل من ساحة مسجد النور، وبالمحاذاة من محطة طاكسيات سيدي عدي وعين اللوح.
ورغم أن قطاع التعمير يعد من أكثر القطاعات صرامة في تطبيق القوانين، بحيث يعتبر البناء دون رخصة ودون تصميم مصادق عليه مخالفة ذات طابع جرمي، فإن جماعة أزرو اختارت أن تبني أولا، وتبحث عن التبرير لاحقا، في تجاوز صريح لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية التي يفترض أن تؤطر تدبير الشأن المحلي.
خلاصة القول إن هذه الوضعيات تثير حاليا جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية، وما يرافق بعضها من تسللات قانونية مرتبطة بما يسمى بتضارب المصالح، إلى جانب ما هو شائع بقوة من انعدام الرخص اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تفوت على الجماعة والدولة معا مداخيل مهمة من حيث استخلاص واجبات رسم البناء والرسم المتعلق باستعمال الملك الجماعي مؤقتا لأغراض البناء، وهو ما ينعكس سلباً على مصداقية المجلس ومشاريع التنمية المحلية من جهة.. 
فيما تبقى من جهة أخرى المطالب الجماهيرية بأزرو أمام هذه الظروف، تنادي بتعزيز الشفافية والمشاورات الجماعية لضمان تسيير ديمقراطي ومشاركة فعلية لكل أعضاء المجلس، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية التي تصب في مصلحة ساكنة أزرو.
ونفس الأمر بشأن مطرح أزبال السوق الأسبوعي في أزرو الذي من جهته أثار استياءْ كبيرا لأنه تحول لمطرح نفايات عشوائي وسط المدينة... الحاويات تسبب تلوثا بيئيا وصحيا بسبب تسرب سوائل سامة (عصارة النفايات) لتربة ومياه المدينة... رغم رصد ميزانية كبيرة للنظافة، الجماعة والتدبير المفوض لم تصل لحلول جيدة والساكنة متخوفة من تأثيرات على صحتها... كما أن من بين المشاريع القائمة الإنجاز والتي تكون ايضا قد قامت أشغالها في غياب رخصة بلدية، بناء ثلاثة مراحيض عمومية بكل من ساحة مسجد النور، وبالمحاذاة من محطة طاكسيات سيدي عدي وعين اللوح.
ورغم أن قطاع التعمير يعد من أكثر القطاعات صرامة في تطبيق القوانين، بحيث يعتبر البناء دون رخصة ودون تصميم مصادق عليه مخالفة ذات طابع جرمي، فإن جماعة أزرو اختارت أن تبني أولا، وتبحث عن التبرير لاحقا، في تجاوز صريح لمبادئ الحكامة الجيدة والشفافية التي يفترض أن تؤطر تدبير الشأن المحلي.
خلاصة القول إن هذه الوضعيات أثارت جدلاً كبيراً بسبب الشكوك في تجاوز القوانين المتعلقة بالصفقات العمومية، وما رافق بعضها من تسللات قانونية مرتبطة بما يسمى بتضارب المصالح إلى جانب ما هو شائع بقوة من انعدام الرخص اللازمة لتنفيذ المشاريع التي تفوت على الجماعة والدولة معا مداخيل مهمة من حيث استخلاص واجبات رسم البناء والرسم المتعلق باستعمال الملك الجماعي مؤقتا لأغراض البناء، وهو ما ينعكس سلباً على مصداقية المجلس ومشاريع التنمية المحلية من جهة، فيما تبقى من جهة أخرى المطالب الجماهيرية بأزرو أمام هذه الظروف تنادي بتعزيز الشفافية والمشاورات الجماعية لضمان تسيير ديمقراطي ومشاركة فعلية لكل أعضاء المجلس، في سبيل تحقيق الأهداف التنموية التي تصب في مصلحة ساكنة أزرو. 

الأحد، 19 أكتوبر 2025

القصر الملكي يعلن عن تحسين وضع الصحة والتعليم بتخصيص 140 مليارا من ميزانية 2026


فضاء الأطلس المتوسط نيوز/ محمد عبيد 
اعلن بيان للقصر الملكي يومه الأحد 19 أكتوبر 2025 وفي اغقاب المجلس الوزاري الذي تراسه جلالة انلك محمد السادس نصره الله وأيده، على ان المملكة المغربية ستعمل على تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، حيث ستخصص في ميزانيتها للعام المقبل 2026، ما قدره 140 مليارا درهما للصحة والتعليم، بزيادة 16% عن العام الماضي، بالإضافة إلى إحداث أزيد من 27 ألفا منصبا ماليا لفائدة القطاعين.
ويعد هذا القرار اولوية من بين اولويات مشروع قانون المالية لسنة 2026 الهادف الى تعزيز المجهود الميزانياتي المخصص لقطاعي الصحة والتربية الوطنية".
واوضح البيان على أنه بالنسبة لقطاع الصحة سيتم التركيز على تحسين العرض الخاص بالبنيات التحتية الصحية، وذلك من خلال افتتاح مركزين استشفائيين جامعيين بكل من أكادير والعيون، واستكمال أشغال بناء وتجهيز مركز استشفائي في الرباط.
كما ستتم مواصلة أشغال بناء مراكز استشفائية جامعية في مدن أخرى (مثل بني ملال وكلميم والرشيدية)، إضافة إلى إطلاق عملية تأهيل وتحديث 90 مستشفى.
أما بالنسبة لقطاع التعليم، فأشار البيان إلى أن الجهات الحكومية ستعمل خلال عام 2026 على تسريع تطبيق "خارطة طريق" لإصلاح المنظومة التربوية، من خلال تسريع تعميم التعليم الأولي وتعزيز خدمات دعم التمدرس وتحسين جودة التعليم.