فضاء الأطلس المتوسط نيوز/محمد عبيد
تمكنت مصالح الشرطة القضائية بإفران، بعد أسبوع من وقوع الحادث، من إيقاف القاصر السائق للدراجة النارية الذي صدم موظفًا بإدارة السجون والحراسة النظرية، مساء 5 أكتوبر الجاري، بمدينة إفران.
وبعد أدائه لصلاة العشاء بمسجد النيجر بإفران، كان الموظف متجهًا نحو الحديقة المجاورة للمسجد، حيث صدمته دراجة نارية كان يقودها القاصر المذكور داخل الحديقة بسرعة مفرطة، وباستعمال السياقة البهلوانية.
وبعد الاصطدام، سقط الموظف أرضًا وأصيب بجروح خطيرة في الرأس أدخلته في غيبوبة، فيما فرّ سائق الدراجة النارية ورفيقه دون تقديم أي مساعدة للضحية الذي كان في حالة خطر.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الدراجة النارية المعنية بالحادث كانت في ملكية والد القاصر.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي أجرتها مصالح الشرطة عن التوصل إلى الشابين، المنحدرين من منطقة ضاية عوا، حيث تم إيقافهما وإحضارهما إلى مقر الشرطة.
وقد تم الاحتفاظ بالقاصر السائق للدراجة النارية، فيما وُضع رفيقه تحت تدبير الحراسة النظرية، قبل أن يُقدَّما صباح اليوم أمام أنظار النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بأزرو... بينما لازال الضحية الذي خضع لعملية جراحية بمصحة ابن سينا بفاس في الراس وحالة الغيبوبة الى يومه يرقد بالمستشفى الاستشفائي الجامعي بفاس.
وأصدرت النيابة العامة تعليماتها بمتابعة الحالة الصحية للضحية، الذي خضع لعملية جراحية على مستوى الرأس، ولا يزال في غيبوبة دامت قرابة أسبوع.
وستبقى هذه القضية قيد المتابعة إلى حين معرفة ما ستؤول إليه الحالة الصحية للمصاب، قبل إعادة تقديم المعنيين بالأمر أمام العدالة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في ضوء تطورات التحقيق.






0 التعليقات:
إرسال تعليق